مقالات جاسم الرصيف

مقالات ساخرة يكتبها الروائي جاسم الرصيف

My Photo
Name:
Location: لنكن, نبراسكا, United States

نشرت لي تسع روايات وأنجزت الرواية العاشرة ( رؤوس الحرية المكيّسة ) التي ستنشر قريبا

  • مقالات ساخرة لجاسم الرصيف الجزء الثاني
  • روايات جاسم الرصيف
  • مقالات نقدية عن روايات جاسم الرصيف
  • مقالات نقدية عن روايات جاسم الرصيف
  • Monday, October 23, 2006

    مقالات جاسم الرصيف

    مقالات جاسم الرصيف

    Tuesday, September 26, 2006

    القســـم الخامس من المقالات - تجحيش الديمقراطية

    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــ
    ( تجحيش ) الديمقراطية في العراق
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بعد ثلاث طلقات بائنات ( بينونة كبرى ) لايحق ّ للرجل أن يستعيد طليقته إلا إذا تزوجت ( فعلا ً!! ) من رجل آخر مستعد لتطليقها ( رحمة وعطفا ً !! ) بالزوج ألأول .

    في العراق نصف المسألة على أنها ( تجحيش ) للمرأة !! .

    أما علاقة ( الجحش ) ، بوصفه مثالا ً للغباء بين الحيوانات ، بهكذا نمط من ( الديمقراطية !؟ ) ألإجبارية السريرية ( الدافئة ؟! ) فأظنه جاء من قبيل ( تلطيف !! ) الغباء البشري و ( تحبيب !! ) و ( تسويق !! ) الحمقى المهانين في وعيهم وغيرتهم على أعز ّ ما يمتلكون ، ممّا يذكّر المرء بالجحش الذي توهّم أنه ( ثور مرعب !! ) فذهب مستعيرا ً ( قرنين !! ) ضخمين حادّين ولكنه عاد من ( حلبة الصراع ) مركوبا ً مرعوبا ً مصلوم ألأذنين !! .

    ***

    تبنت قوى ( المعارضة ) العراقية ــ سابقا ً ــ وقوى الديمقراطية ( الفاعلة ؟! ) حاليا ً شعارات ( كبيرة !! ) المضامين فقعت تحت أضواء مؤتمرات ( لندن ) و ( واشنطن ) تشير إلى ان ( العراق الجديد ) سيكون ( جنة الله على ألأرض !! ) عندما يصلون ( بغداد ) ، وصدّقت شعوب ودول ، منها عربية وإسلامية ، ( أسطورة !؟ ) هذه الفرضية التي بنيت على أسس ( متينة ) من ألأكاذيب وأحلام اليقظة لنيل ( أشهى وأثرى عروس ) في الشرق ألأوسط ، مع ان المعلّم والعرّاب مازال يعد ّ( عميدا ً لأغبياء العالم ) !! .

    نكرات ، لم تكن معروفة في العراق ، بعضها غادره منذ خمسين عاما ً، عندما لم يبلغ الفطام بعد ، وحتى لايجيد العربية ، وذووا سوابق مشهودة في اللّصوصية الدولية ، ومعهم ضباط من صغار الرتب ، هربوا من الجيش العراقي في عز ّ أزمته ، وراحوا يمنحون أنفسهم رتبا ً أعلى من مهاجرهم في أوربا وأميركا حتى فوجئنا بهم ــ ما شاء الله !! ــ ( كبارا ً ) على ( عميد ) و ( لواء ) و ( فريق ) ، بعضها مصحوب بشارة ( ركن ) زيادة في ( الشرف الوطني !! ) ، ملأوا الدنيا ضجيجا ً بديمقراطيتهم ( الموعودة ) ، وإدّعوا أنهم ( ثيران مصارعة !! ) ستغير شروط اللّعب الديمقراطي في ( ساحة الحرّية ) الشهيرة في قلب ( بغداد ) من أجل ( كلّ ألأطياف ) العراقية ، فصفق لهم البعض ، وظلّ البعض ألآخر ينتظر قيام ( المعجزة ) ، عندما ذهبوا منبطحين على الدبابات ألأمريكية .

    وتم ( تطليق !! ) الديمقراطية من ( صدام حسين ) بالقوة في حفل زفاف ، غير شرعي ، لمتعدّدي الجنسيات العراقية . وسجل التأريخ ( التجحيشة ) ألأولى !!.

    ***

    أول مافعله ( الزوج الجديد ) ، الذي تبين أنه ( بريمر ) وليس من رضي بوظيفة ( قناع عراقي !!؟؟ ) ، هو التخلص من ذكريات ( الزوج ألأول ) ومحو آثاره على أجنحة ( الفرهود ) ، النهب ، المشهود الذي طال كل شئ حتى المتاحف بوصفها تأريخا ً شخصيا ً ( للعروس ) ذاتها التي ( قد تتوّهم !! ) بعد التجويع و ( صدمة الترويع ) أنها أمريكية من أصل بريطاني ، ولا علاقة لها بالعرب ولا بالإسلام !! .

    وثاني مافعله هذا ( الزوج !! ) ــ وللزوج أكثر من معنى في العراق منها ما هو معروف ومألوف ، ومنها : ( الغبي ) و ( ألأحمق ) و ( المخدوع ) ــ أنه أقصى كل من ظن أنه كان ( صديقا ً ) ، أو مرشحا ً لأن يتعاطف ، مع الزوج القديم !! . وثالث خطاياه ولربّما ( أخطرها على ألإطلاق !! ) أنه أعلن ( ألأقنعة العراقية ) التي جاءت منبطحة على دباباته ( أزواجا ً !! ) بالمتعة والمسيار وما بينهما ، حسب ( حاجة ) الزوجة لمن يؤانسها بدفئه منهم وفق شراكة ( المحاصصة ) الطائفية والقومية العنصرية ، التي شاء أن يدونها علنا ً في عقد الزواج الجماعي ألأعجوبة المبني على ( ديمقراطية الزوجة !! ) في إتخاذ العدد الذي تشاء من ( البوي فرندز ) وفقا ً للثقافته الغربية ( المنفتحة !؟ ) على ( كل ألأطياف ) حتى السئ منها .

    وهنا تمت عملية ( التجحيش ) الثانية !! .

    ***

    بعد ثبوت العجز السريري ( لبريمر ) و ( ثيران المصارعة ) التي وقعّت معه على عقد الزواج الجديد في ( ساحة التحرير ) ، تنازل طائعا ً لصديقه ( نغروبونتي ) عن ( عروس ) لم يستطع ( الدخول بها !! ) ، ولكن هذا سافر فجأة ، ومنح العروس ( لخليلزاد ) بوصفه فحلا ً ( أفغانيا ً ) ( يفهم ) في شؤون الشرقيات ، فأطلق( الزوج الجديد ) ثيران مصارعته ( العراقية ) نحو ساحة الحرية لمنازلة المنافسين ( المتمرّدين !! ) ، الذين لم يحسب ( عميد ألأغبياء في العالم ) حسابهم ، ولكن ( ثيران المصارعة ) ، ألأمريكية و ( العراقية ) في آن ، عادت مصلومة ألآذان في أكثر من معركة ، وأكثر من مكان خرج من ( بيت الطاعة الديمقراطية ) في ذات البيت العراقي الواسع والكبير ، ووصل التمرّد ضد ( ألأزواج ؟! ) ــ بمعنييها المعروف والعراقي ــ إلى غرفة الزوجية ذاتها في ( المنطقة الخضراء ) المحاصرة !! .

    ويحسب لهذا ( الزوج ألأخير ) أنه ( وحده !! ) من طاول أكثر من سابقيه في مراودة العروس عن نفسها ، وفق إرثه الشرقي في الصبر ، وطاول ( وحده !! ) في الصبر على ( ثيران مصارعة زائفة ؟! ) محاصرة معه على ذات المراعي الخضراء ، مع أنه أدمن بوصفه أمريكيا ً، من الدرجة ألأولى ، على ( وجبات الطعام السريعة ) ، ولكنه وقع ( وحده !! ) أيضا ًــ ربّما نكاية بأصله الشرقي !! ــ في حيرة ألإنتظار القاتلة :
    بين لعلّ ( العروس ) تمنحه نفسها في لحظة غفلة !! .
    وبين اللّحاق ( بألأزواج !! ) الذين سبقوه وفرّوا يائسين !! .

    ***

    هنا بغداد !! .
    ضاعت حسبة ( التجحيشات ) على( أرض السواد ) !! .
    من ( الزوج ) القادم ؟؟




    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــ
    ( ألأستغماية ) عل الطريقة ألأمريكية
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أطفال العراق توارثوا لعبة ( ألأستغماية ) ، ولها أسماء أخرى في الدول العربية ، إذ يغطّي أحدهم عينيه ( بأمانة وإخلاص !! ) ، بينما يفرّ ألآخرون ويختبؤن في أماكن يتفننون في التخفي بها ، ويبدأ ( اللّاعب ) بالبحث عن المختبئين ، فيكون أول من يعثر عليه هو البديل ( ألأعمى ) مؤقتا ً ريثما يختفي ألآخرون ، وهكذا على ضحك من ( أحمق ) لم ينجح في التخفي و ( ذكي ) نجا من وصمة ( أحمق ) !! .

    ***

    بين ( لاعب ) و ( ملعوب ) به ، رأس شرفه في ( المنطقة الخضراء ) وذيله بين العراقيين الذين تسحقهم أجنحة ( الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط ) على آلاف القتلى ألأبرياء شهريا ً ، في السنة الرابعة من ( إعادة إعمار جيوب متعددي الجنسيات ) أجانب وعراقيين ، نجد أن ( المنطقة الخضراء ) قد إستعارت لعبة ( ألإستغماية ) من أطفالنا ( لكسب العقول والقلوب والجيوب ) ولكن على طريقتها الخاصة .

    لا يختلف عاقلان على أن أميركا ، بقواتها وإمكاناتها متعددة الجنسيات ، قد عرفت وشخّصت الجهات ( الفاعلة ) في حصاد أرواح آلآف من العراقيين ألأبرياء الذين لم يتوقف مسلسلهم الدموي مذ وصلت العراق ( الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط )!! وقد أعنت ( علمها !! ) هذا في أكثر من إعلان !! ولا يختلف عاقلان على أنها إخترقت كل الكواليس العراقية خلال الفترة هذه الفترة بشكل خاص .

    ووفقا لهذه ( الحقيقة ) غير المختلف عليها والموثقة من قبل جميع ألأطراف ( لاعبة ) و ( ملعوب بها ) و ( بين بين ) ، نجد أن أميركا واقعة بين حال من حالين لا ثالث لهما قطعا ً:

    ألأول :

    أن تكون هي نفسها طرفا ً فاعلا ً في هذه اللعبة الدموية وهذا أمر ( شائع ومألوف ) في ألأوساط العربية وألإسلامية وبدلالة : أنها لم توجه ضرباتها ألإستباقية وتكنولوجياها واعوانها المخلصين على ألأرض ضد ( منابع جرائم الحرب ) هذه ــ وهي في خلاصتها من مسؤولية أميركا حسب القوانين الدولية تحت كل ألأحوال والظروف ــ لوضع العراقيين أمام خيارين ، أحلاهما مر ّ :

    إستمرار ( جرائم الحرب )البشعة لجرّ العراقيين إلى حرب أهلية طاحنة قد تتدخل في فصولها دول الجوار !! .
    أو القبول ( بسيدرالية ) الجنوب والوسط و ( مسعدرالية ) الشمال تمهيدا لولادة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) على دويلات طائفية وقومية عنصرية تمهيدا ً لتفتيت دول الشرق ألأوسط !! .

    الثاني :

    مبني على ( حسن الظن ) وبعيد عن عقدة ( المؤامرة والمؤامرة المضادة ) ، وهو ألا ّ تكون أميركا طرفا ً في جرائم الحرب اليومية !! فتبدو عندئذ مثل ( أطرش في زفة ) سكارى !! وتكون في هذه الحالة طامّة أميركا أكبر من أحلامها في (فدرلة ) المنطقة على حد ّ القصة ( الخرافية ) العراقية ــ بلاّع الموس !! ــ الذي شاء حظه السئ أن يبتلع شفرة مسمومة يموت إذا واصل بلعها ويموت بالنزيف والسم في آن إذا حاول سحبها من بلعومه !! .

    ***

    في ألإفتراض ألأول :

    أميركا مضطرة للبقاء ــ من أجل النتائج ألأخيرة لصراع الديكة الدموي القاتل !! ــ على كرسي تشتد سخونته كلما طال ألإنتظار من جرّاء تقلّص نفوذها وسيطرتها على ألأرض ، ومن جرّاء خسائر بشرية ومادية هائلة لايمكن لها أن تتحملها لفترة طويلة في ظل تململ شعبي أميركي يتّسع ضد ّ الحرب وضدّ ( هكذا !! ) ديمقراطية صارت مسخرة في تأريخ الديمقراطيات .

    وفي ألإفتراض الثاني :

    هي مضطرة للرحيل على ذات الكرسي الساخن، وذات النتائج التي تشير إلى انها إبتلعت الشفرة المسمومة ، وليس من بد ّ للخروج من العراق ولو بقليل من ماء الوجه ومن معالمه ، وهذه توقع محط ّ رهان ،أنها ستلقي بتبعيات ما جرى من جرائم حرب على رؤوس من ورّطوها من متعددي الجنسيات العراقية الذين إنبطحوا على دباباتها وهي تتقدم نحو ( بغداد ) .

    وألأنكى وألأطرف في هذه اللعبة :

    أن مريدي أميركا وأعوانها من العراقيين لن يكونوا من ( المرحّب بهم ) ، لا في أميركا نفسها ولا في أية دولة من دول العالم ، ممّا يؤكد ، وهذا رهان آخر ، أن هؤلاء قد إبتلعوا شفرتين مسمومتين في آن ، على حد ّ المثل العراقي القديم الذي يقول : ( لاحضيت برجيلها ــ زوجها ــ ولا أخذت سيّد علي !! ) على مسؤوليات جرائم حرب سيحاسبون عنها أينما حلّوا !! .


    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    تجارة الديمقراطية القاتلة
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    المكان :
    خلف منطقة ( السدّة ) في مدينة ( الشعب ) المظلوم و ( الثورة ) الديمقراطية الجديدة . ( بغداد ) !! : حاضرة الدنيا قبل ألف عام !! . تذكّروا هذه المنطقة مع مناطق سبق أن مرّتها ديمقراطية ( كوندي ) .
    الزمان :
    اليوم !! .

    ***

    في مؤتمر أهمله العراقيون قبل أيام على قرف أكيد من مفردات طلّقت معانيها ( بالثلاث البيّنات ) ، في السنة الرابعة من عمر ألإحتلال ، صرّح ( المتحدثون الرسميون ) لأركان ( الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط ) : الجنرال ( وليم ماكدويل ) عن القوات ( متعددة الجنسيات ) ، والدكتور ( علي الدباغ ) عن رئاسة الوزراء ، والعميد ( قاسم الموسوي ) عن القائد العام للقوات المسلحة العراقية ، بمضحكات مبكيات جديدة فضحت حجم الفاجعة ألإنسانية العراقية وبالأرقام البسيطة !! .

    ولأبدأ من ( الذيل الوطني الملّون ) للمؤتمر ، لأن ( رأسه ألأمريكي ) فاسد بإمتياز ولا يحتاج إلى أي تعليق :

    العميد ( الموسوي ) ذكر أن القوات العراقية ( تتزايد !! ) ــ ما شاء الله !! ــ وقد بلغ عددها : ( 302 ) ألف ( مقاتل !!؟؟ ) ، وإنتبهوا للصفة : ( مقاتل !! ) وليس جنديا ً كما هو معروف في جيوش العالم ، والمفردة تعني : الميليشيات الحزبية التابعة لنجوم ( بريمر ) ممّن بصموا على تقسيم العراق بعد أسابيع من تدنيسه ( بغداد ) !! . وهذا هو الجناح ألأكبر من الطامّة العراقية بمسلسلها الدموي اليومي !! لأن ولاء هذه الميليشيات ليس للعراق ، ولا للعراقيين ، بل هو ولاء شخصي مدفوع الثمن من عائدات النفط العراقية ومن دماء ألأبرياء من العراقيين ، ومن ثم صارت هذه الميليشيات عبئا ثقيلا ً على الحكومة نفسها تحاول الخلاص من جراثيمه المعدية التي أصابت مفاصلها بشلل ( ديمقراطي ) عجيب !! .

    الجناح الثاني لهذه الطامّة يتألف من ( 170 ) ألف ( جندي !! ) في وزارة الداخلية المعنية بحفظ ألأمن ( الداخلي ) للبلد !! دقوا على الخشب !! وعلى إعتراف آخر ، في تصريح آخر ، ورد عن لسان ( عباس البياتي ) ، عضو لجنة ألأمن والدفاع في البرلمان وصف هذا الجناح وفقا لشكاوى مواطنين : ( بمتقاعسين .. وخصوصا في المناطق التي تشهد إشتباكات مسلحة !! .. وتحتاج إلى إعادة تقييم .. وأغلبهم إلتحقوا بهذه ألأجهزة ألأمنية بشكل عشوائي في وقت إنشغال الحكومة بالقضايا السياسية للبلد .. وعدم تمتع بالكفاءة ، أو وجود إختراقات أمنية من قبل المجاميع المسلحة !! ) والحديث هنا عن ( 170 ) ألف ( جندي ) في وزارة الداخلية !!.

    وهؤلاء ( يتقاعسون !!؟؟ ) ، حسب ( البياتي ) ، عندما يحتاجهم ألأبرياء على خطر حياة أو موت !! وتقاعسهم إما آت عن جبن في حماية الناس وعدم مبالات بأرواح العراقيين ألأبرياء ، أو أنهم ( متواطئين ؟؟!! ) مع أطراف ذات صلة ( بالإشتباكات المسلحة ) على جناح طائفي سياسي !! ولايمكن وضع إفتراض ثالث لقوى مكلفة بألأمن الداخلي للبلد !!

    وألأنكى من هذا في تصريح ( البياتي ) هو أن الحكومة ( إنشغلت بالقضايا السياسية للبلد !!؟؟ ) ولم تهتم في حينها بالمندسين في وزارة الداخلية وبنينهم ما لايقل عن ( 1200 ) من ذوي السوابق ألإجرامية الخطيرة!! وكأن ما ( حققته !!؟؟ ) الحكومة من ( إنشغالها !!؟؟ ) هذا كان ( أهم وأخطر !!؟؟ ) من حياة المواطنين ألأبرياء !! وكأن ( ما أنجزته ) بعد ( إنشغالها ) بالصراع على المكاسب الشخصية والحزبية كان أهم مما جرى وما يجري للعراقيين !! مع ذلك ( تتزايد !! ) هذه القوات حسب العميد ( الموسوي ) ، ومازالت الحكومة ( منشغلة!! ؟؟ ) بمكاسب أحزابها ( الوطنية ) ومقابر ألأبرياء تتسع يوميا !!.

    والجناح الثالث للطامّة هو وجود : ( 130 ) ألف جندي في وزارة الدفاع ، من المعروف بشهادات أمريكية ( محايدة ) أن 95 % منها بني على أسس طائفية ، أو قومية متعصبة لقوميتها ، تدين بالولاء للأحزاب الطائفية والقومية المتعصبة علنا !!أكثر مما تدين بولائها للعراق وطنا ً !! منهم أكثر من ( 70 ) ألفا يؤدون دور البطولة ، وبألألوان ، في مسلسل ( معا إلى .. !! ) لحماية ( بغداد ) وحدها !! ولم تنته فصول هذا المسلسل الدامي مسنودين بعدد وعدّة ثقيلة ومتطورة من ( صاحب البيت وولي ألأمر ) في ( المنطقة الخضراء ) !! .

    والذيل الملوّن في الفاجعة التي وصّفها بالأرقام العميد ( الموسوي ) هي : ( 120 ) ألف شرطي محلّي ــ ويبدو أن لدينا شرطة دولية لم يعلنها بعد !!؟؟ ــ و ( 24 ) ألف من الشرطة ( الوطنية !! ) و ( 27 ) ألف من حرس الحدود ، لاتحمل شرف ( الوطنية !! ) لسبب لم تعلن عنه الحكومة، يشاع أن أكثر من نصفها أسماء وهمية لا وجود لها إلا في جيوب بعض ( الرؤوس الكبيرة ) ديمقراطيا من ( رابطة حرامية بغداد ) !! .

    مهلا لم تنته ( النكتة !! ) على الصعيد المحلّي ( العراقي ) !! .

    في هذا المؤتمر ( كذّب ) !! أي نعم ، ( كذّب ) الدكتور ( علي الدباغ ) التقارير الامريكية التي أشارت إلى ( غياب أية فعالية لمؤسسات الدولة العراقية في محافظة ألأنبار مما خلق فراغا ملأته المنظمات التابعة للقاعدة !! ) ، وأشار (الدباغ ) إلى أنه ( سيتم وضع جدولة زمنية موضوعية ــ !!؟؟ ــ لإنسحاب القوات متعددة الجنسيات .. لكنها ــ ؟؟ ــ ستستمر بتقديم الدعم اللازم للقوات العراقية ) !! .

    وتكتمل النكتة بقوله : ( أن ألأجهزة ألأمنية العراقية وجدت لحماية المواطن وليس الحاكم ) !! .

    ***

    ) : وفي العودة إلى المكان الذي ذكرناه نقول وبعد كل هذه التصريحات ( الديمقراطية

    توجد ألآن مئات من جثث العراقيين ألأبرياء في مقبرة جماعية ، طالتهم الطائفية السياسية بزي رجال شرطة وجيش وبسيارات ، وحدها الحكومة ( الديمقراطية ) من يمتلكها !! دفنوا ، بعد تعرّضهم لتعذيب وحشي ، في حفر صغيرة تتسع لثلاث أو أربع جثث لكل منها ، وما يظهر فوق ألأرض من أطرافها تاكله ( كلاب الديمقراطية ) السائبة !! وقد أعلنت ألأمم المتحدة عن ( 6600 ) جثة غير هؤلاء لشهري تموز وآب 2006 من ( الحصاد الديمقراطي ) !!
    فعن أية ( أجهزة أمنية لحماية المواطن ) تتحدث حكومة ( المالكي ) ؟!
    وعن أية ديمقراطية يتحدث سكان ( المراعي الخضراء ) ؟!


    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــ
    حمّص الموالد وصليب هتلر
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يسخوا القائمون على الموالد النبوية وموالد ألأئمة وأذكارهم بجيّد الطعام والحلويات على من يحضرها من جميع الناس حتى صارت هدفاً للباحثين عن طعام ( مجاني !! ) بعيداً عن ألأيمان بما يحضرون ، فأختزل الموقف في العراق بكلمتين : ( حمّص موالد ) !! .

    ***

    من المعروف في كل دول العالم الفدرالية ــ ومنها بطبيعة الحال أميركا بوصفها حاضنة ألأطفال الخدج التي خططت ملامح فيدراليتنا العراقية ــ أنها تشكلت من كيانات منفصلة أصلا ً قررت برضى ( كل شعوبها !! ) أن تتحد على حكومة فدرالية واحدة ( قوّية ) بقانونها الفدرالي الذي لا يسمح بفصم عرى الشراكة في الوطن ، وليس كما يريد مريدو وأتباع ( بريمر ) من العراقيين الجهابذ :

    حكومة منبطحين في المراعي الخضراء، هشّة بشّة ، مفصّلة على مقاسات ومزاجات بعض ( المرتزقة ) من مدمني ( حمّص الموالد ) !! حكومة يريدها من فجعونا بديمقراطيتهم ( لا حول لها ولاقوة إلا بالله ) إذا ما أرادت إمارة ( السيدستان ) أو إمارة ( مسعودستان )أن تنفصل وتستقل ( وطنياً) فيما بعد وفق ( دستور !!؟؟ ) يعد ّ ألآن لهذا الغرض !! .

    الحكومات في الدول الفدرالية الحقيقية ، وليست المشوّهة كما يريدونها عندنا ، ( قوّية ) بجيش فدرالي يبسط سيطرته على كل شبر من البلد ، بغض النظر عمّن يسكنه من أبناء البلد ، لاتحكمها وتتحكم بها ميليشات مجهولة النوايا على تعصب طائفي وقومي وجيش يتهم دولياً بأنه ( طائفي ) بنسبة 95 % في الجنوب ، وقومي متعصب شوفيني بنسبة 99 % في الشمال ، وجيش لا حول له ولاقوة خارج معسكراته في الوسط الذي ما زال يهتز مرعوباً على شلالات دم عجزت حكومة ( الفيدرالية ألأعجوبة ) على حدودها عن حماية المواطن في بيته وفقا ً لواقع دموي مرّ يؤكد : أن هناك حكومة بلا شوارع ، وشوارع بلا حكومة !! .

    ومن المعروف في كل فدراليات الدنيا ( المتحضرة ) أن ألأحزاب ( الوطنية ) تحرص على سمعتها وتأريخها وشفافيتها أمام المواطنين بدون إستثناء ، وتتنافس في كل ولاية على حدة ، لنيل ( قلوب وعقول ) الناس أيا كانوا بوطنيتها وليس بقوة سلاحها وتجييش قواها من أجل تأسيس أردأ وأحط ما يمكن أن تلوذ به أية ديمقراطية في العالم : التزوير في النتائج ألإنتخابية !! كما فعلت الكثير من ألأطراف ( الوطنية ) في ألإنتخابات العراقية التي عادت بعد إنجاز مهمات التزوير لمزاولة مهنتها ألأصلية : سلب أموال المعارضين وتشريدهم من بيوتهم ونهب ثروات البلد !! .

    ***

    مجلد ضخم من المضحكات المبكيات في ( سجلنا الفدرالي الديمقراطي ) لايمكن سرده في مقالة وأمامنا العار ألأكبر فيه :
    الدستور !! .
    الذي إجتمعت حول أطرافه الدسمة أطراف آكلة ، ومأكولة ، ومعدّة للأكل لاحقا !! والذي صار في غفلة عن التأريخ والشعب في آن ( عروة وثقى !!؟؟ ) لابد أن يحج إليها أي طرف ، طبيعي أو صناعي ، يريد أن يتحرّى مصير العراق عبر ( دستور ) عاره ألأكبر أن ( بريمر ) هو من أعدّه وآمن به ( عراقيون ؟! ) جعلوا هموم الوطن ومفهوم المواطنة ذيلا ً ومظلة يمكن التخلي عنهما أمام همومهم ألأهم :
    ماذا يرثون من هذا البلد وهو يتهاوى ؟! .

    وعاره ــ الدستور ــ أنه لايسمح ، لأي ( عراقي !! ) ، أياً كان أن يتجاوز حباله وأنشوطاته الخانقة وأوتاده التي ربطت كل من وقع عليه في مراعي ( المنطقة الخضراء ) التي صارت ( المرجعية ألأعلى لكل المرجعيات الوطنية ؟؟!! ) ، وفي وقت ترفض فيه ( المنطقة الخضراء ) تقسيم العراق في وسائل ألإعلام تغذي إنقساماته على مناطق ولاءات شخصية لمن جاءوا معها لإحتلال بغداد مكافأة لهم عن جهودهم السابقة واللاحقة في الحبل والوحام من أجل ولادة (الشرق ألأوسخ !! ؟؟) الذي إنفكت وما إنفكت ( كوندي ) تبشرنا بقدومه بين سرفات دباباتها العتيدة .

    وعار هذا الدستور ، ( المرجعية ألأمريكية الوثقى ) أن العراقيين صوتوا عليه دون أن يقرأه أحد ممّن يسكنون خارج المنطقة الخضراء كاملا على ( وهم أكيد !! ) بأن العمّات وألأربطة التي أمعنت في مراجعته ( وطنية !!؟؟ ) وقد أشبعته ببنود تؤسس لإستقلال البلد عن المحتل ، بينما إستمرت ( تعديلاته السرية !!؟؟ ) حتى في أيام التصويت عليه دون ان يدري أحد ماهية هذه ( التعديلات الجديدة ) وهل توحّد العراق أرضاً وشعباً أم تكرّس لتقسيمه إلى إمارات عائلية في واحدة من أعجب وأغرب ما إرتكبته الشعوب بحق نفسها من ممارسات سمّيت ( ديمقراطية ) !! .

    ***

    دستور ( بريمر ) ، نبيّ اللصوص ، صار المرجعية القانونية ( !!؟؟ ) لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ، يتحدثون عنه كما يتحدث المؤمن المخلص عن ( كتاب مقدس ) لا يمكن المساس به ولا بآياته التي بعثرت كل ثروات البلد وكل قوانينه التي توحّد ألأرض والشعب على مشاريع دول صغيرة متناقضة فيما بينها موحدة على قسم الولاء لأميركا أولاً وأميركا ثانياً ومصالح العوائل التي توارثت خيانة وطنها ثالثاً !! ومع ذلك تحج ّ نحوه نعامات المنطقة الخضراء دون خجل من العراقيين الذين باتت مقابرهم تتسع ومساحة أمانهم تضيق حتى في بيوتهم !! .

    دستور ( بريمر ) في العراق يؤسس ( لفدرلة ) الشرق ألأوسط من أفغانستان شمالاً حتى الربع الخالي في السعودية جنوباً ، ومن باكستان شرقاً حتى لبنان غرباً ، لذا علينا ألا ّ نستغرب نبرات التقديس عندما نسمع ( رفاق كوندي ) العراقيين ، وهم يتبارون في توصيف وتسويق شتيمة القرن الحادي والعشرين بحقّ الديمقراطيات الحقيقية والتي ماعاد يعوزها غير أن تعلن ( علمها الوطني الجديد !؟ ) :

    صليب نازيّ معقوف كتبت عليه جملة : ( حمّص الفدراليات ومولد الديمقراطية ) على جناح و( مولد الفدراليات وحمّص الديمقراطية ) على الجناح ألآخر ، مرفوعاً على ثلاث سوار ( عالية رجاء ) :
    ترمز ألأولى ( للسيدرالية ) والثانية ( لمسعودرالية ) والثالثة ( مجهولة الهوًية ) تزدان بأسماء من ساهموا في إحتلال( بغداد ) ، ومكتوبة بمداد من مزيج الدم العراقي البرئ والذهب ألأسود !! .



    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    الخرائط الحربية ( لطيور الحبارى )
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يعرف عن طيور الحبارى أنها تتمتع ببلادة فطرية في ( فهم ) ما يجري حولها من ظواهر ، ومنها أن أناثها تنام على بيوض غيرها إذا ضلت بيوضها !! .

    ***

    من ردود الفعل ( ألإرتجاجية !! ) التي أثارها قرار السيد ( مسعود البرازاني ) : ( بعدم رفع العلم العراقي ) على بؤرة أحزاب ( كردستان الكيرى ) ، العودة إلى ألإحتكام بين ألأطراف ( المختلفة !؟ ) على فقه ( العلم الوطني ) إلى آيات ( بريمر ) في كتابه المقدس ( قانون إدارة الدولة العراقية ) الذي يشرعن ويقرّ ( بحق ّ ) مريديه وأتباعه في تمزيق العراق إلى ( حصص ) عائلية مكافأة لهم عن جهودهم ( الوطنية ) في ألإنبطاح على دبابات أمريكية غزت العراق دون شرعية !! .

    وإذا ما إستثنينا الصفعة ( ألإعلامية ) ضد القرار التي وجهها ( خليلزاد ) ــ بوصفه المرجعية ألأعلى لجميع ألأطراف ، فاعلة ومفعول بها وبين بين في ( المنطقة الخضراء ) ــ تأسيسا ً على مصداقية مشكوك بها في الحرص على ( وحدة ) البلد ، تبقى حقيقة مجردة على ألأرض هي : أن أتباع ( بريمر ) القدامى والجدد قد قسّموا العراق عملياتيا ً إلى مقاطعات عائلية ( موروثة !؟ ) كمكافآت أميركية لم تحظ بعد بحدود ( دولية ) معترف بها رسميا ً .

    لم يكن منع العلم الوطني في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات السيدين ( جلال الطالباني ) و( مسعود البرازاني ) صدفة تزامنت مع إستمرار التدهور في الوضع ألأمني للبلد ، ومع ظهور بوادر حادة في المناطق ذات ألأغلبية الكردية تشير إلى هذه ألأغلبية ما عادت تحتمل نفوذ وسطوة مريدي ( بريمر ) الذين جيرّوا ألأكراد جميعا ً في أرصدتهم الشخصية داخل وخارج العراق !! .

    كما لم تكن صدفة أن السيد ( الحكيم ) في الجنوب يلح ّ ويصرّ ، وحتى يبتز ألآخرين ، من عرب الوسط والجنوب ، وحتى عرب المحافظات ( المتمردة ) من أجل إقامة فدراليتين في آن ، أو أكثر ، لأن ما يجري ببساطة ، ( يبدو أن كثيرين نسيوها !! ) ، قد جرى التخطيط له وألإتفاق عليه قبل غزو العراق وبالإتفاق المباشر مع بريطانيا وأميركا اللتين نظّرتا للشرق ( ألأوسخ ) الجديد إنطلاقا ً بأجنحة محلية إضطرتها حدود الورطة ألأمريكية المفتوحة في العراق للإعلان المبكّر عن وجوهها التي نراها اليوم .

    يستعد مؤمنو ( نبي الرحمة ) باللّصوص ( بريمر ) لتقديم خرائطهم النهائية الخاصة بالفدراليات علنا ً ، والإمارت الشخصية لاحقا ً ، في السنة الديمقراطية الرابعة من عمر ألإحتلال للحصول على مكافآت نبيهّم بشكل ( رسمي ) ومعلن ، تأسيسا ً على إنتخابات أوجزالعراقيون نتائجها على بلاغة فريدة في هتافات منها : ( قشمرتنا المرجعية وإنتخبنا السرسرية !! ) و ( خلّصنا من صدام جونا الحرامية !! ) في أروقة برلمان ( منتخب !! ) جدّد !! ــ طائعا ً أو مرغما ً !!؟؟ ــ لبقاء قوات ألإحتلال مع أنها ماعادت قادرة على حماية الطريق من مطار ( بغداد ) حتى ( المنطقة الخضراء ) ، وأثبت هذا البرلمان عجزا ً لايختلف عليه عاقلان في حماية الناس وهم في بيوتهم قبل أن يكونوا في شوارع بلا حكومة حقيقية !! .

    البرلمان العراقي ( الوطني ) العاجز عن كل شئ غير ألإجتهادات الفارغة في فقه قانون ( بريمر ) كلما إختلف المريدون ، وأكثر من ثلث أعضائه وعضواته ــ وبعضهم يذكرنا بعصابة الكف ألأسود ــ يمضي أيام حياته السعيدة إمّا في بيوتهم المحروسة جيدا ً من ( عين الحسد !! ) أو في مراعي دول الجوار وأوربا ، عاجزين عن حل ّ وربط رجل دجاجة عمياء !! .

    فكيف سيعترض هكذا برلمان على مشروع تقسيم العراق إلى دويلات واعلام ( وطنية ) جديدة ؟! .
    وهل هو قادر أصلا على أيقاف أمر بهذا الحجم التأريخي : وحدة العراق أرضا ً وشعبا ً ، غيرالقدرة على رفع رواتبه ومخصصاته الشخصية التي يقبضها عن لا شئ ، حتى صار مسخرة للعراقيين الذين إنتخبوه وشتيمة تلقى في وجوه برلمانات العالم ؟! .

    ألأكراد من رعايا ( بريمر ) سيقدمون ( خرائطهم !!؟؟ ) عن فدرالية ستلتهم نصف العراق من شمال مدينة (الموصل ) ، ثاني أكبر مدن العراق بعد ( بغداد ) ، مرورا ً بنصفها ألأيسر الذي لم يعرفونه إلا بعد هزيمتهم نحو أيران عام 1975 ، حتى ( قدس ألأقداس : كركوك !! ) وجنوبا ً حتى ( البصرة ) وحقول نفط ( مجنون ) ربّما ، لأن ّ كرديا ً فتح مقهى هناك قبل ستة آلاف عام ( ؟! ) فأعطى رعايا ( بريمر) أنفسهم ( الحقّ !! ) في ضمّها إلى سلّة حصاد ( كرستان الكبرى) ، الجناح ألأول من حاضنة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ، بالتضامن مع الجناح ألآخر الذي يقوده ( عبد العزيز الحكيم ) !! .

    ستتضح معالم مولود ( كوندي ) بعد أيام قليلة من من بطون كتاب ( بريمر ) المقدس ورؤوس مريديه وأتباعه الذين قسّموا العراق على ألأرض وماعاد يعوزهم غير( الخرائط الرسمية !؟ ) القديمة والجديدة لأعلام ( وطنية !! ) وفيدراليات لا وجود لقوة تربطها ببعضها غير إدعاءات زائفة ( بالإتحاد !! ) لاحقا ً في ( المراعي الخضراء ) دسمةالعلف !! .
    ولن تستطيع طيور الحبارى ( المنتخبة ) ، حاضرة كانت أم غائبة ، إلا أن تنام كعادتها على بيوض غيرها لتصحو على فراخ أفاع ٍ قاتلة للجميع !! .

    عندئذ سيضطر العراقيون جميعا ً، عربا ً وأكرادا ً وتركمان ، سنّة وشيعة ، لإسقاط حرف ( الطاء ) عن ( خرائط ) عشعشت في عقول البعض من ( طيور الحبارى ) ألأخرى في مزرعة ( بريمر ) الديمقراطية (الخضراء ) ، مع التحفظ على حرف ( الضاد ) هنا أيضا



    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    حتى أنت يا ( ... ) ؟؟!!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مأساة ( الديمقراطية النموذج للشرق ألأوسخ الجديد ) في بنيها وبناتها بالتبني من ( العراقيين ) تجنحها ، على أكثر من نقيض ، صرخة ( يوليوس قيصر ) وهو يرى أقرب أصدقائه يغدر به : حتى أنت يا ( بروتس ) ؟! .

    ***

    وفق نظريات ( جهابذة ) هذه الديمقراطية النموذج في فشلها من : ( الضربات ألإستباقية ) و ( الصدمة والترويع ) و ( الفوضى الخلاقة ) و ( صراع العصر ألأيديولوجي ) و ( ألإسلام الفاشي ) إلى ( أسلحة التدمير الشامل ) وغير ذلك من هذه المعزوفات التي لا تخلو من بلادة إنسانية عجيبة في ( فهم ألآخر ) الذي لايمكن وضعه مرغما ً على واحد من حدّي قانون ( بوش ): ( إذا لم تكن معي فأنت ضدي ) !! اتحفتنا تجارب الديمقراطية في العراق بمضحكات أكثر من مبكيات ، رغم دموية المراثي التي خلفتها في بيوت من رحلوا قبل المضحكة المبكية التالية ، في السنة الرابعة من عمر هذه الديمقراطية التي لم تبلغ سن الفطام عن الدم العراقي البرئ .

    ( إنفكّت !! ) ، ولم تتخيّط ، وما إنفكت ألأحزاب ( الوطنية !! ) ، الفاعلة والمفعول بها وبين بين ، من ( متعددة ألأطياف العراقية ) الرضيعة على ثدي ( الحقول الخضراء ) تطالب (متعددة الجنسيات ) ــ ألأب وألأم الشرعي لوجودها في آن ــ ( بالرحيل!! ) وهي مازالت تحتمي بجنود ألإحتلال !! وكأن نوعا ً جديدا ً من ( الشيزوفرينيا ) قد ضرب الوضع السياسي هناك !! بعض من رفع السلاح رماه مهادنا ً ، وبعض من جاء محمولا جوا مع ألأمريكان سكت عن ( الديمقراطية الجديدة ) وراح يطالب بجدولة ألإنسحاب ، وكأن الظربان مر من هناك فبات الجميع يبحثون عن ( عطور ) وألوان أخرى .

    ولم تخل ( المطالبة ) من نكهة المطابخ المحلية والدول جوارية ( الحسنة وغير الحسنة ) على جسد العراق الذي ورّمته الجراح وفاحت منه رائحة الشواء على نيران ( ديمقراطية جديدة !! ) في حين ، ونيران مضادة لها في حين آخر ، وكأن الثمن لا بد ّ أن يدفعه العراقي البرئ الذي لم يقع على طرف واحد من معادلة العصر الدموية : ( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا ) .

    وما إنفكت صرخة ( يوليوس قيصر ) تتشظى ( متعددة الجنسيات ) ( ديمقراطيا ً !! ) فتحصد الجميع بمن فيهم ( متعددي ألأطياف ) من العراقيين الذين ( بصموا !! ) ذات يوم على مبدأ تشتيت وتقسيم العراق أفقيا ً : على مقاطعات عائلية ( ناضلت !! ) مع جيش ألإحتلال !! وعموديا ً : على شيعة وسنة وأكراد تناهبتهم ( حصص ) منغلة ــ من نغل !! ــ جعلت العراق يمشي على قدمين متعاديتين برؤوس كل منها مخمور بأجندة غش بها أصحابه ، مع راعي الحقول الخضراء ، ومن علق معهم محاصرا ً في ( بغداد ) على ما يخفيه من أجندات جاء حصادها على الشكل الذي نراه في كل مأتم عراقي .

    ***

    فجأة خرج ( الحزب الشيوعي العراقي ) ، وسكرتيره العام ( حميد مجيد موسى ) ، من ( بغداد ) وأعلن أنه ( ضد ألإحتلال !! ) لعله يحضى ( بنصف تأريخ ) كما فعل بعض من سبقوه مّمن رافضي ألإحتلال وقعوا على آيات ( بريمر ) علنا وتحت ألأضواء، وبرّر ( حميد ) ( إنقلابه المفاجئ العجيب !؟ ) على ( ديمقراطية الحصص ) بالقول أن : ( الحزب الشيوعي كان منذ البداية ــ !!؟؟ ــ ضد عملية التغيير عن طريق الحرب ــ !!؟؟ ــ ولأن قيادته كانت علم ــ !!؟؟ ــ بأن ألأمور ستصل إلى ماوصلت من ــ بساطيل ؟! ــ من إحتقان مذهبي وطائفي وتدهور في الجانب ألأمني ) !! .

    وأكّد ( حميد ) ، محمودا مشكورا ، أن حزبه : ( ضد ألإحتلال ــ !! ــ ويعمل ــ !!؟؟ ــ على جلاء المحتل من البلاد !! ) ــ يا سبحان الله ــ و( أنه قد تحفظ !! ) على الدستور الذي يؤسس لذات الفتنة التي نرى نتائجها في شوارعنا ، ولكنه بدا مضطرا ومجبرا ومغصوبا عل مافعل من ( تحاصص وحصحصة ) كي لاتفطمه الديمقراطية الجديدة من بركاتها !! .

    وبدا متشبثا ً بذات ( العروة الوثقى ) المستعارة الجديدة لكل ألأحزاب ( الوطنية ؟! ) التي جاءت منبطحة على دبابات ألإحتلال والساعية للحفاظ ولو على ( نصف مجد ) ، و (نصف تأريخ ) و ( فردة !! ) من خفيّ ( حنين ) بعد أن أيقن ( رفاق السلاح ) أن ( الفاعل ) يرزم حقائبه وماعاد قادرا على حماية فراخ البط التي تكاثرت في مزرعته سخية العلف ــ التي وقعت على حين حماقة أكيدة في محيط سام وقاتل ــ وانه قد يعلن نهاية زواج المسيار قريبا فتضطر كل ألأطراف الراضعة من بركات الديمقراطية الجديدة أن تصرخ : حتى أنت يا ( ... ) !! .



    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــ
    الشياطين المعترف بها رسميا ً في العراق
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    سألت بائعة هوى بائعة ثياب عرس عن أفضل ألألوان المناسبة ليوم ( عرسها !! ) الموعود ، فقالت لها بائعة الثياب : ألأبيض إذا كنت عذراء وألأحمر إذا كنت مطلقة أو أرملة .
    ودون تفكير طويل طلبت منها ( البائعة ألأقدم في التأريخ ) ثوبا ً ( أحمر منقّطا ً بالأبيض )!! إثباتا ًوإعترافا ً ضمنيا ً أنها الحالة ( بين بين !! ) من بين الحالات التي لم تتجرّأ على ذكرها بائعة الثياب .

    ***

    وأخيرا ً صرح وزير ( التجارة الديمقراطية ) أنه يقدر عديد ( ألأسماء الوهمية !!؟؟) التي تقبض من وزارته مفردات بطاقة التموين ب ( أكثر من مليونين !!؟؟ ) . ومع أن السيد الوزير ذهب في واد غير الوادي الذي سأذهب إليه ، فإن ّهذا يعني أن ّ ( شيطانا ً رسميا ً) يؤاكل كل ( 13 ) ثلاثة عشر فردا ً عراقيا ً في ألأقل ــ ممّن لم ( يبسملوا ) بإسم الديمقراطية على على مبادئ ( النظافة !! ) من جانبيها : الصحّي والديني ــ وعلى ذات البطاقة التي أفرزتها الحروب العراقية ثم قضمت مفرداتها ( الديمقراطية الجديدة )!! .

    صارت بعض المحافظات تغني ( لتموين ) الحكومة بحرارة غير مجدية طبعا ً : زورونا بالسنة مرة حرام !! بعد أن أعلنت ( التجارة الديمقراطية ) أكثر من مرة أن ّ ( عدالتها !!؟؟ ) في التوزيع ( تتأثر !! ) بظاهرة المثلثات والمربعات والدوائر ألأمنية ، حيث إستفحلت حالات السطو المسلّح وغير المسلّح على كل معاني ومباني ( وزارة ) و (تجارة ) و( ديمقراطية ) ذات نكهة ( تموينية ) إسوة بأموال العراق السائبة ألأخرى ، حتى صار الفرد العراقي في كل مكان يعرف أن ( الشياطين الرسمية !! ) تؤاكله على كل ّ وجبة حكومية يسد بها فقراء العراق ما تبقى من رمقهم، لذا صبّح ومسّى العراقي يردّد بيتي الشعر القائلين في رثاء الحال :

    ( عجبي للزمان في حالتيه وبلاء ذهبت منه إليه ) !!
    ( رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه ) !! .

    هذا هو الوادي الذي تاهت في شعابه وزارة التجارة ( البريمرية ) !! .

    ***

    أما في وادي ( الشياطين الرسمية !! ) التي ( أغوت !؟ ) العراقيين بإعتماد عديد البطاقة التموينية ، القابلة لمؤاكلة الشياطين ديمقراطيا ً ( من أجل إنتخابات " نزيهة " !!؟؟ ) تقوم على أساسها العدالة والحرية والسلام ، فلا شئ على وهاده غير ما نراه من دماء أبرياء تجري في مضامين تصريحات أخرى ذات صلة توصّف نوع وعديد (الشياطين الرسمية ) التي تؤاكلنا !! .

    و( الشياطين الرسمية ) في العراق لها حق ّ التصويت في أية إنتخابات ، وحق ّ الحصول على جواز سفر ديمقراطي ، من حكومات العرب في الجنوب والوسط أو جواز ( كردستان ) ، و حق ّ التوظيف في أعلى المناصب ، وحتى الحصول على شهادات حسن سلوك دولية ومحلية مختومة ( رسميا ً ) بختم الحكومات العراقية ألإتحادية من ( سوق مريدي ) إلى ( المنطقة الخضراء ) ، وكل ذلك يجري لأننا :
    ( لم نغتسل قبل الطعام ولم نبسمل بإسم الله!! ) كما علمونا في الصغر !!.

    في شهر آب 2005 أعلن رسميا ً ، وقبل إعلان وزير التجارة الحديث قبل أيام ، عن وجود حقيقي وملموس وحي للشياطين الرسميين في العراق إذ صرح السيد ( الرئيس ) جلال الطالباني لقناة ( العربية ) أن عديد ألأكراد هو : ( 7 ) سبعة ملايين !! وقلنا في حينها : يا للتواضع !! وصرح باقر جبر صولاغ ( أبو دريل ) ، وزير الداخلية آنذاك ، لقناة ( الجزيرة ) أن عديد العرب الشيعة هو : ( 17 ) سبعة عشر مليونا ً!! ورضينا مع الحمد لله !! وصرح السيد سعد الدين أركج لجريدة ( الحياة ) اللندنية أن عديد التركمان العراقيين هو : ( 6 ) ستة ملايين !! وفوضنا أمرنا لله وشكرناه على هذه النعمة !! .

    وبذلك بلغ عديد الشعب العراقي وفقا لتصريحات المذكورين من هؤلاء السادة الديمقراطيين : ( 30 ) ثلاثون مليونا !! ــ عدا العرب السنة وبقية ( أطياف ) الشعب العراقي التي نعرفها ــ فقعت في شهر ( آب اللّهاب الذي يميّع المخ والمخيخ على شكل كباب ) عندما قال عربي سني تعليقا على ما سمعه من ( إعترافات من أعلى المقامات ) : إذا كنا حسب ماتقوله أمريكا ( 20 % ) من العراقيين فعديدنا لايقل عن ( 6 ) ست ملايين ، وإذا كنا كما نعتقد ( 40 % ) فعديدنا ( 12 ) مليون لنا كامل حقوقنا الديمقراطية !! .

    العراقيون إذن في شهر آب 2005 يتراوح عديدهم بين ( 36 - 42 ) مليونا ً بفارق قدره ( 9 - 15 ) مليون ( شيطان ديمقراطي معترف به رسميا ) عن العديد الحقيقي ( 27 ) مليون حسب تقديرات المنطقة الخضراء وأفلاكها الديمقراطية!! وليس كما جاء في بيان السيد وزير تجارة الديمقراطية الجديدة في العراق !! وكلهم ، البشر والشياطين ، يأكلون ويشربون من ماعون واحد كما ( ألإخوة !!؟؟ ) في نواة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) الذي بشرتنا فيه النبية ( كوندي ) ومن قبلها نبي أميركا ( بريمر ) دام ظله على مريديه وأتباعه الناطقين والساكتين أجمعين !! .

    ***

    ووفق هذه التقديرات وألإحصاءات ( الرسمية ) ومن أعلى مصادر ( الديمقراطية الجديدة ) في العراق نستطيع أن نؤكد أن نسبة 99.99 % ممّا يصدر عنها هو :
    أحمر منقط بأبيض !! .



    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــ
    دم " تبارك " ودم غير مبارك !!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ليلة ألأثنين 2006.9.4 لن تكون ليلة عادية في قرية ( حمبس ) في قضاء ( المقدادية ) في محافظة ( ديالى ) بعد أن دهمتها قوات ( التحرير ؟! ) ألأمريكية والجيش ( الوطني ؟! ) الحليف في واحدة من نشاطاتها وفعالياتها ( الديمقراطية !! ) المشهودة ، وهذا ( حق !!؟؟ ) لها : أن تدافع عن نفسها !! ، حتى لوكانت ( قوة إحتلال ) ، كما هو حق أقرّ به ( بوش ) نفسه : أن للشعوب حقاً في أن تدافع عن نفسها عندما يدهمها إحتلال أجنبي !! .

    والمكان بيت ( الشيخ رياض تايه حمد ) إمام وخطيب ( جامع الرحمن ) ، إذ حطمت قوات ( التحرير ) ألأبواب على طريقتها الديمقراطية في ( سلب العقول والقلوب ) إعجابا ً( بإنسانيتها !؟ ) ، وإحتجزت النساء في غرفة ، محاطات بكلاب بوليسية شرسة قاتلة ، وأعدمت !! نعم أعدمت !! بمنتهى ( البساطة الديمقراطية والتحضر ) كلاّ من : ( محمد تايه حمد) و( أحمد تايه حمد ) شقيقي الشيخ المذكور !! وبذات ( البساطة ألآسرة لمحبة هكذا ديمقراطية !؟ ) أطلقت النار على جارهم ( الحاج داود سلمان ) وحفيده ( وليد خالد داود ) وقتلتهما ، وصار المعدومين قتلا ً برصاص ( الديمقراطية النموذجية ) من مواطني ( الشرق ألأوسخ الديمقراطي الجديد ) !! .

    وهذا ( حق ّ !!؟؟ ) للإحتلال تعترف به حكومتنا ( الديمقراطية !! ) هي ألأخرى ، شاءت أم أبت مادامت ربيطة في منطقتها الخضراء ، جاء تاجه الخالد أن قوات ( التحرير !! ) ، ( الديمقراطية ألأسلحة والعقول ؟! ) ، أعدمت مع من أعدمتهم :
    الطفلة ( تبارك أحمد تايه حمد ) والتي بلغ عمرها : ( 40 ) يوما فقط !! .

    ولا خطأ في العمر ولا في الرقم !! أربعون يوما ً كان عمر هذه الطفلة التي نالتها ألأسلحة ( الديمقراطية الجديدة للمحرّرين ) ألأمريكان !! .
    ولا خطأ في التأريخ ولا في العنوان أيضا !! .

    ***
    سأفترض ، مع قوات ألإحتلال ( الديمقراطية ) ، أن من أعدمتهم دون محاكمة ، ولا أية شرعية ، أن هؤلاء ( إرهابيين عتاة !!؟؟ ) يستحقون الموت ، وساتجاوز سؤالا ً يفرض نفسه في الحال : وهل لمحتل ّ الحقّ في إعدام أهل البلد دون محاكمة ؟! إذا جازت أصلا ً محاكمة أهل البلد من قبل قوة إحتلال !! ، وأسأل سؤالا ً أهم من هذين : أكانت هذه الطفلة ( بأيام عمرها ألأربعين !! ) إرهابية تشكل خطرا ً على ديمقراطية السيد ( بوش )التي إدعى أن الله ( ألهمه !؟ ) أياها ؟! .
    وهل هي مشمولة بمكافحة ( ألإرهاب الإسلامي ) كما يحلو لإدارته الموقرة أن تصف كل من يعارضها من المسلمين حتى لو كانوا على براءة السيد المسيح عليه السلام يوم صلب ظلما ً ؟! .

    إدارة قائد ( العالم الحرّ !؟ ) وجناحها المحارب تحت أعلام ( الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط ) تعلن عاليا ً، عاليا ً ، أنها تحارب ، ( نيابة !!؟؟ ) عن العالم المتحضر، ( ألإرهاب الدولي ) و( الفاشية ألإسلامية ) وغير ذلك من المصطلحات التي باتت أكثر من مملة وممجوجة ، وهذا من حقها : أن تعادي من تشاء وتصادق من تشاء !! ولكنها تستنكر على ألآخرين حقهم في معاداة ( هكذا !!؟؟ ) نمط دموي من الديمقراطية طرحته ( نموذجا ً ) في العراق فصار مسخرة للعالم المتحضر وغير المتحضر ، وحتى في أميركا نفسها !! .

    وكأن ّ سباقا ً رثا ً في دمويته بين طرفين يجري على أجنحة ( كسب العقول وألأراوح !! ) ، ساحته العراق الجديد ، على مذابح جماعية يومية تحت شتى المسمّيات وأفجعها : رصاص يطلق عن قرب على بشر برئ بإسم ( الديمقراطية ) و ( الحضارة ) التي ماعادت تفرق بين ( إرهابي ) قادر على حمل السلاح وطفلة لم تتجاوز في عمرها ألأربعين يوما ً !! .
    وكأن كلمة ( حق ) باتت تعني: الموت المجاني البشع على أجنحة المتناقضات في العراق!! .
    وكأن ( الديمقراطية ) باتت مسرحية بشاعة حية تعرض يوميا ً ، منذ ( سقوط ) بغداد على مضمار الدم العراقي البرئ الذي إستباحه متعددو الجنسيات العراقية عندما دخلوا منبطحين على دبابات ( عميد ألأغبياء في العالم ) الذي شخصه المخرج ألأمريكي الفذ ( مايكل مور )!! .
    ***
    ( تبارك )إبنة ألأيام ألأربعين يا حكومة المراعي الخضراء لن تكون أمانة في ذمة وطيئات لمحتلّ ، وهي صاحبة حق ضيعتموه مذ رضيتم لبلدكم أن يكون محتلا ً من أجنبي لن يحترمكم في قرارة نفسه لأنه على يقين أن من يخون بلده سيخون غيره ببساطة أكبر، فناموا مطمئنين تحت حراسة جنود ألإحتلال !! .
    ( تبارك ) الطفلة البريئة لن تطرق أبوابكم المشؤومة من أجل حقها في الحياة !! .

    ( تبارك ) أيها ( العالم المتحضر !!؟؟ ) ليست أكذوبة دولية تنافقون بها إنسانيتنا وهي تهان وتذل في بلدنا على أيادي معتوهيكم من حملة صادراتكم ( الديمقراطية ) المهزلة !! .
    أما زلتم تتساءلون مندهشين ، عن غباء أو تغابي : لماذا يكرهوننا ؟! .
    حسنا !! .
    هذا قبر ( تبارك ) !! .
    وهذا قبر( عبير ) !! .
    وهذه قبور آلاف ألأبرياء العراقيين من سكان ( ديمقراطيتكم الجديدة ) !! .



    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــ
    ( القشمره ) العراقية تغزو أميركا !!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تحتدّ ، كلّما إقتربت إنتخابات الكونغرس ألأمريكي ، الحملات الفضائحية بين الحزبين الرئيسيين ، الجمهوري بنجمه اللاّمع السّاطع ( بوش ) والديمقراطي الذي أفل نجمه بين ساقي ( مونيكا ) !! . ولأن التأريخ عادل وسخي في صفحاته على من يريد أن يدون عليها أمجاده وأخطاءه وخطاياه ، فقد فتح ( لقائد الثورة الديمقراطية العالمية الجديدة ) و ( بطل التحرير الديمقراطي الشامل ) الرئيس ( بوش ) صفحاته على مصراعيها ألأماميين والخلفيين في آن أمام حراب الديمقراطيين ألأمريكان في هذه المرّة ، ممّن إكتشفوا ( متأخرين !!؟؟ ) ، وهنا مثار العجب ، حجم الوقيعة في تضليلات الطرف ألأول التي ورطت جيش القطب ألأوحد في بئر عراقي لا قرار له تسكنه كل أنواع ( الطناطل !! ) غير المكتشفة حتى في أثقل وأحلك الكوابيس الدولية والمحلية !! .

    وفي إطار حملته ألإنتخابية ــ وهي تتصاعد في سخونتها مع سخونة تصاعد عمليات المقاومة العراقية !! ــ التي شنها ( السيد الرئيس قائد التحرير الديمقراطي الشامل في العالمين العربي وألإسلامي بوش رعاه الله ) وصفت جوقة حربه ألأمريكان من ( معارضي الحرب في العراق ) بأنهم ( إنهزاميين !! ) يقومون ( بتهدئة المتطرفين !! ) وشككوا ( بوطنيتهم ) على تشبيههم بأولئك ( الذين هادنوا النازية !! ) في الحرب العالمية الثانية ، وجرى هذا ( الهجوم المضاد ) بإسناد ثقيل العيار من أركان جبهة ( الصقور ) نائب الرئيس ( ديك تشيني ) ــ الذي أطلق النار سهوا على محاميه في رحلة لصيد البط فأرداه جريحا على ساحة ( الصقور ) !! ــ ووزير الدفاع الجهبذ العجوز ( رامسفلد ) ــ المصاب بهوس الحرب وأمجادها حتى لو بنيت على أكاذيب رناة طنانة !! ــ تليهما جوقة فخمة من حملة طبول الحرب ومبوقيها من لابسي الخوذ والدروع إستوردوا ــ وهنا مبعث الفخر للعراقيين !! ــ سلاحا ً جديداً من أسلحة التدمير الديمقراطي الشامل ، لم يألفه الشارع ألأمريكي من قبل هو : ( القشمره ) العراقية التي تنجح وبإمتياز عالمي مشهود في فصل المفردات ، ومنها : ( الوطنية ) ونقيضها ، بشكل خاص ، عن معنييهما الصحيحين !! وتجعل أي شارع في أي مكان وتحت كل ظرف يمشي على قدمين متعاديتين برأس مصاب بضربة قاضية من : غالون كامل من( عرق تلكيف ) الشهير .

    وإكتشف النائب الديمقراطي ( مارتي ميهان ) عن ولاية ( ماساشوسيتس ) في معرض فهمه ( للمواطنة ) التي يعرفها هو و ( المواطنة ) التي يفهمها ( رامسفلد ) العجوز ، أن ( هذه التصريحات مهينة !! ) وأنهم ــ ويقصد إدارة المحارب ( بوش ) ــ ( يهاجمون أي شخص يحاول التصدي لهم ومعارضة سياساتهم !! أعتقد أن هذا خطأ !! ) ، بينما رأى السناتور ( جوزيف بايدن ) عن ولاية ( ديلاور ) أن ( رامسفلد ) ذهب ( بعيدا جدا !! ) ، ووصف لغة ألإدارة ( بالبسيطة ) إزاء أزمات دولية عديدة لا يمكن أن تحل بالوسائل العسكرية فقط ، وأكد حاجة أميركا إلى اللجوء إلى الحلول السياسية لهذه ألأزمات ، ولكنه أضاف ( من المحزن أن لا أحد في هذه ألإدارة يبحث عن هذه الحلول ) !! .

    وعلى الجهة ألأخرى من خندق المناوشات ( فقع !! ) النائب الجمهوري ( كريستوفر شايز ) مدافعا عن جوقة المحاربين فقال ( أقرأ خطأ رامسفيلد ، لكنني أتمعن فيه بدقة . أعتقد أن الناس يجب أن تعي الحرب التي نواجهها ، وأن " ألإرهاب ألإسلامي " تهديد حقيقي . نرى ذلك في لندن ، ونرى ذلك في أوربا ، وسنرى ذلك في الولايات المتحدة ، ومن ألأفضل أن يفيقوا ) . وما قاله هذا النائب الجمهوري نسخة طبق ألأصل ــ يا سبحان الله ــ من (أسلحة التدمير ألأخلاقي الشامل ) المستعملة ألآن في شوارعنا في العراق ومن ذات ( زواغير العلاّسة ) العراقيين ومؤازري ألإحتلال من أتباع نظرية ( سوالف هلاسة ) في ( سوق مريدي ) المنتشرة فروعه ديمقراطيا ــ والحمد لله ــ من أقصى مدن الجنوب حتى أقصى مدن الشمال العراقي مرورا ( بميني كردستان ) السيدين ( البارز ) و( الطالب ) زائدا ( آني ) مرتين !! .

    التجارة الرابحة لصقور ( بوش ) العمياء في هذه ألأيام هي ( قشمرة ) الشعب ألأمريكي ب ( ألإرهاب ألإسلامي ) ذاته الذي خلقوه في العالم ألإسلامي من جراء إنحيازاتهم العمياء ، دوليا ومحليا ، وحربهم على ( إرهاب دولي ) ما كان موجودا أصلا في العراق لولا غزوهم ( ألأعمى ) بالتعاون مع ( علاّسة عراقيين ) من ( متعددي الجنسيات العراقية ) إبتكروا سلاح ( القشمرة ) وجربوه على العراقيين فنجح وبكل المواصفات التي نراها في شوارع الديمقراطية النموذج في العراق ، لذا إستعار ( سلاح القشمرة ) أسيادهم الحمقى في البيت ألأبيضمن أجل حرب طواحين هواء و ( طناطل ) تتكاثر بإلإنشطار والتبرعم وغيره دون أن تكتشفها ألأجهزة الذكية لصقور الحرب ألأمريكان التي يقال أنها ( ترى النملة السوداء في الليلة الظلماء !! ) ، ولكنها تعجز عن كشف المتفجرة التالية المزروعة في طريق محتل أعمته مجاميع لصوص عن حقيقة قيلت لنا منذ مئات السنين نقلا عن أجدادنا ( قتلت أرض جاهلها !! ) على حد ّ( القشمرة ) بين ( أعمى ) يريد أن يصدر للآخرين مزايا عماه و ( عراقي مفتح باللبن !! ) يدافع عن بلد خال من أي إحتلال .


    Saturday, September 02, 2006

    صورة جاسم الرصيف

    القســـــــــــــم الرابع - حرامية بغداد

    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    ( رابطة حراميّة بغداد ) الديمقراطية
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ماكنة الدعاية ألأمريكية ما زالت توهم الكثيرين ، ومنهم محللّين عربا ً ، أن إدارة السيد ( بوش ) غاية في ( الذكاء !! ) والبراعة فصرنا نقرأ ونسمع ( تحليلات ) تحلّق على أجنحة كثيرة من أفلام الخيال العلمي التي برعت بها ( هوليود ) وحدها في تفسير تصرفات لم تتجاوز حدود الحماقة العادية لبشر ثبت أنهم لايفهمون غير أنفسهم ، على نظرة تستعلي مرضيا ً على ( ألآخرين !! ) حتى لو كانوا أمريكان لا علاقة لهم بالإرهاب ولا بالمنظمات ( ألإرهابية ) !! .

    وبعيدا ً عن السياسة ( الذكية ) أو ( الغبية ) ، بوصفهما موضوع جدل لا ينتهي ، قريبا ً من عالم المال ، بوصفه علم أرقام ( لاتقبل الخطأ ) حتى على حاسبة طفل ، وتبسيطا ً لفهم ( الذكاء المالي !! ) ، لمن يريد الخوض في عالم ( القرش ألأبيض الذي ينفع في اليوم ألأسود ) ــ الذي أثبت فيه العراقيون من متعددي الجنسيات ( عبقرية ) قاطعة ــ نعود إلى وزارة النفط العراقية بوصفها الوزارة ألأولى والوحيدة التي حمتها القوات ألأمريكية من كل عبث ، طال حتى المتاحف ، ونبدأ الحسبة من هذا المكان مادام ( هاما ً وخطيرا ً جدا ً !! ) في حسابات أمريكا وحلفائها من ( الثوريين الجدد ) !! .

    ثمة حقيقة ، لايختلف عليها عاقلان تفيد :

    أن ما من ( ذكي ) على وجه ألأرض يستأمن أمواله لدى ( لصّ ) ، إلا ّ في حالة واحدة من حالتين ، لاثالث لهما قطعا ، هما :
    أن صاحب المال ( لصّ ) له مآرب في وديعة غير آمنة المصير !! .
    أو انه ( غبي ) غباء لايحتاج إلى عبقرية لتشخيصه !! .

    وعبر طرف ثالث ، ليس لصا ً ولا غبيا ً ، هو ألأمم المتحدة نقرأ وعلى موجزات شديدة ألإختصار :
    ( الوزرات العراقية المتعاقبة قامت بإنتهاك النظم والقوانين المالية ) لإنفاق أيرادات النفط على أبواب واسعة في ( حصول إختلاسات ) ووجود ( سوء نية مسبقة في التصرف بالمال العام ) ، وهذا بعض ( إقرار ) بفساد واسع النطاق جاء في تقرير للأمم المتحدة صدر قبل أيام عن ( النصف الثاني من عاد 2005 ) وعن حصيلة بيع ( 509 ) ملايين برميل نفط ب ( 22 ) مليار دولار !! .
    أما إختلاسات ألأعوام الماضية ، فهي قيد المراجعة ، وقد ( تذهب مع الريح ) !! .

    ومن ألأمثلة التي ساقتها ألأمم المتحدة والتي تثبت وجودا ً فعليا ً ( لرابطة حرامية بغداد ) الديمقراطية أن :
    ( 221 ) مليون دولار ( نفطية ) أودعت في ( حسابات غير مصرح بها ) ؟! و ( 241 ) مليون دولار ذهبت بقدرة قادر ــ يا سبحان الله !! ــ إلى وزارات ( غير مصرح لها بالحصول على أموال من أيرادات النفط ) !! ولا تتوقف دهاليز ( المجهول ) في ديمقراطية السيد ( دعبول ) عند هذا الحد ، بل تعدته إلى : ( ليس هناك إمكانية لتحديد حجم النفط الذي يتم تحميله للتصدير ) !! .

    ومن كواليس ( البهلول ) فقعت ( المفوضية العامة للنزاهة ) ــ لصاحبها العم رامسفيلد ــ فأصدرت ( أوامر ضبط وإحضار بحق " 11 " وزيرا ً و " 15 " وكيلا ً لوزير وعضو برلمان ) ديمقراطي ، من الضلع حتى النخاع والمخ والمخيخ ، بتهم ( فساد ) تفوح منه رائحة النفط و ( المال العام !! ) الذي حولته الديمقراطية إلى مال سائب تفترسه متى شاءت الهوام ، عرف منهم ــ والبقية في " العدد القادم " من مسلسل الفضائح الديمقراطية !! ــ : عبد المحسن شلاش ، وزير الكهرباء ، ولؤي العرس ، وليلى عبد اللطيف ، وحازم الشعلان ، وزير الدفاع ألأسبق ، والوزير السابق أيهم السامرائي ، وكريم محمود فرج ، وعادل ــ !!؟؟ ــ اللامي المدير العام التنفيذي ــ وهنا المصيبة !! ــ لمفوضية ألإنتخابات العراقية ( النزيهة ؟! ) ، والطريف أن معظم هؤلاء فارين ألآن خارج العراق ، ولا مجال للقبض عليهم غير رحمة الله والشرطة الدولية !! .

    وبعد عرض هذا ( السفر ) الموجز ( للذكاء ) العضوي الذي يربط بين هؤلاء ، من اعضاء ( رابطة حرامية بغداد ) ، وإدارة السيد ( بوش )، وبدلالة إعتراف عدد لاسيتهان به من الضباط ( المحررين ) ألأمريكان أنهم إختلسوا من أموال ( التحرير ) بعضها ، وعلى بساط العراقيين البسطاء ممّن لم ينعموا لا بالماء ولا بالكهرباء ولا بالوجه الحسن منذ أكثر من ثلاث سنوات من عمر الديمقراطية ، يطرح السؤال نفسه مرتين :

    من هم اللصوص الذين يسرقون العراق بإسم ( تحريره ) ؟! .
    وفي أيّ الخنادق يتحصن ( ألأذكياء ) من الرقصات الدموية اليومية على أنغام أغنية ( يا البرتقاله !! ) العراقية ؟!
    ننتظرالأجابة من ( رابطة حرامية بغداد ) ، بعد أن سمعنا إجابة العراقيين في آخر مظاهرة ببغداد هتفوا فيها :
    ( خلّصنا من صدام ،، جونا الحرامية !! )



    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    ( سارطة ) طريق أمريكية ( جديدة ) للعراق
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    لأن ّ الوقائع على ألأرض ، غير ألأحلام الوردية التي تروّج لها إدارة ( بوش ) ومريديها من ( العراقيين ) ، تشير إلى أن ديمقراطية (بريمر ) مستمرّة في ألإنحدار نحو الحضيض ، و ( تجاهد !! ) على طريقتها هي ألأخرى على الطرف ألآخر من خنادق الفعل وردّه لتأجيل سقوط هذه الديمقراطية ــ التي سخر منها ( بوتين ) علنا ً كما بات يسخر منها العراقيون ــ في أيادي ألأطراف ( ألأخرى !! ) المناهضة لها على حدود آلاف الجثث من العراقيين ألأبرياء ممّن ( ترملت !؟ ) عنهم تجربة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ، فقد بات من الضرورات ألأمريكية إبتداع ( سارطة جديدة ) لما تبقى من وجبة العراق الدسمة قبل أن تلتهمها أطراف أفلتت من قبضة ( رامسفيلد ) العجوز ورفيقته في السلاح ( كوندي ) .

    مسلسل ( الخطة ألأمنية ) ، الذي حشد له ثلث القوات الفاعلة والمفعول بها ممّن تبقى من ( متعددة الجنسيات ) ، ويبدو أنه ألأخير الذي سيعرض على الجمهور العراقي ، لحماية المعقل ألأخير للديمقراطية في ( المنطقة الخضراء ) ، والذي إتخذ لنفسه إسما ً يذكرنا بالشعارات التي صارت أقدم من أكلة الثريد في عالمنا : ( معا إلأى ألأمام !! ) تحوّل بنظر العراقيين أولا ً إلى واقع دموي يشير إلى أن الجميع يذهبون ( معا إلى ...؟؟!! ) ــ وللقارئ أن يخمّن : إلى أين ؟! ــ على ضفاف ( التصعيد الخطير للعنف ) ، حسب وصف الرفاق ألأمريكان للوضع أخيراً الذين وجدوا ألا ّ مناصّ من العثور على ( خارطة طريق آخر !! ) لإعلان ( هزيمة مشرّفة ) من شوارع ( بغداد ) ، مادام ( المتمردون يحصلون على تأييد أوسع وأصبحوا أكثر قابلية .. من أي وقت مضى !! ) ، حسب إعترافهم .

    وما تسرّب عن هذه ( السارطة الجديدة ) سيناريوهات ما زالت قيد البحث ، منها :

    تقسيم العراق إلى دويلة شيعيّة في الجنوب ، تجاورها دويلة سنيّة ، ويكافأ الحليف الكردي بدويلة لا بد أن تضمّ ( قدس ألأقداس ) الكردي : ( كركوك ) الغنية بالنفط تمهيدا ً لإقامة ( كردستان الكبرى ) ، ويلي ذلك إعلان ( الهزيمة المشرّفة للأمريكان ) على أنهم : (نجحوا !!) في إقامة دول ديمقراطية بدلا ً من دولة واحدة .

    أو ( فدرلة ) العراق تحت ظل ّحكومة ( لا تمتلك أية مركزية ) ، كما صرّح السيد ( مسعود البرزاني ) مؤخرا ً ، تحت ألإشراف ألأمريكي الذي يضمن شرذمة العراق على فدراليات موالية يحق ّ لأميركا وحدها ( سرط ) مضامينها سياسيا ً وإقتصاديا ً وتجاريا ً وإجتماعيا ً، فتتفرغ إدارة ( بوش ) و ( خلفائها ألأمريكان ) و( حلفائها العراقيين ) من هناك لمشروعها العتيد الذي أعلن عنه مرارا ً :
    ( فدرلة ) دول الشرق ألأوسط واحدة بعد ألأخرى ، في أبسط الحالات ، إن لم تسمح الظروف بتقسيمها ، ومن ثم ( سرط ) مضامينها في وجبات جاهزة ومريحة .

    أما السيناريو الثالث فهو :

    إعلان جدولة ( الهزيمة المشرّفة ) ، رغم معارضة ( بوش ) ومريديه ، لترك العراقيين ، أيا كانوا ومن مختلف ألأطراف ، يواجهون مصائرهم وحدهم بعد أن غرقت الهوّة الفاصلة بينها بدماء ألأبرياء من العراقيين الذين ذهبت أرواحهم هدرا ً على الحد ّ الفاصل بين مفهوم (المواطنة ) و (خيانة الوطن ) ــ موالاة أو معاداة أميركا ــ بعد أن وصل الحال بأكثرية المواطنين ألأمريكان من دافعي الضرائب التي تموّل الحرب أن ( أعلنت ) يأسها من ( هكذا ديمقراطية !! ) مرفوضة من قبل من صمّمت لهم من ( العراقيين )!! وهنا لا مجال ( للسرط ) من أي نوع كان ، لأمريكا ولمريديها في آن !! ، وتعود ( قوّات التحرير ألأمريكية ) ليس ( بخفّي حنين ) ، مثقلة بخسائر قلّ نظيرها في التأريخ الحديث ، لأنها لم تجد ( حنين ) ولا حتى خفّيه في العراق !! .

    وفي خطوة إستباقية لهذه ( السارطة الجديدة ) للعراق ، أعلنت ( حكومة كردستان ) في مسودة دستورها الذي أعلن قبل أيام ، أن ( كركوك ) هي عاصمة ( كردستان ) !! طبعا ً دون الرجوع إلى رأي ألأكثرية في العراق !! ولابد أنها راجعت ( الحليف ألأكبر ) في ذلك ( ألأخ المحرّر ) في ( واشنطن ) ، بعد أن إستعارت لكركوك أكثر من ( 600 ) ألف ( كردي ) تحت وجه ( مرحّلين سابقين !! ) ، يعرف أبناء (كركوك ) والعراقيون جميعا ً ، أنهم ليسوا من أهلها !! وقد حذّرت من هذا التزوير الفاضح لديمغرافية المدينة ألأطراف العربية والتركمانية في المدينة نفسها ، قبل( إستفتاء !!) بهؤلاء يعد بعد أشهر ، ( وافقت الحكومة غير المركزية عليه !! ) ، لتكريس ( كركوك ) عاصمة كبرى لأحلام ألإنفصال عن العراق .

    ومن الواضح أن مرحلة جديدة من نهب كل ما هو سائب عن مفهوم المواطنة الصادقة قد بدأت إستباقا ً لإعلان ( الهزيمة ألأمريكية المشرّفة ) في مشهدها الثالث ، وقبل أن ينفرط ( عقد برلمان ) ، بصم على آيات ( بريمر ) التي أجازت مثل هذه ( المكافآت السخية ) لمريديه ، ، أكثريتهم من العرب المتشرذمين بين ( موال للإحتلال علنا ً ) و( بين بين !! على بقايا حياء !! ) محاصرين برافضي ألإحتلال وفدرالياته و ( رابطة حرامية بغداد ) التي مازالت فضائحها تزكم ألأنوف حول العالم !! .

    بيضة القبّان في ( سارطة العراق الجديدة ) ستكون ( قدس ألأقداس ) الكردية : كركوك !! .
    ليس في العراق حسب بل وفي دول الجوار ، أيران وتركيا وسوريا بشكل خاص ، في ظلّ كل ّ السيناريوهات المحتملة في ( الشرق ألأوسخ ) الذي تريده أميركا ، وستجري سباقات دموية قاسية ( لكسر ) هذه البيضة قبل أن تفرّخ شرقا ً خاليا ً من مفاهيم المواطنة الصحيحة أوّل ضحاياه هم المواطنين ألأبرياء في العراق وفي دول الجوار ، بعد مفهوم الوطن الواحد طبعا ً وطبعا ً ، وآخر ضحاياه هم مريدي ( بريمر ) ، ( مع ألأسف ؟! ) ، من متعددي الجنسيات غير العراقية من القطط التي سمنت حد ّ الترهل من كثرة السرط ( الوطني ) في العراق .

    ترى هل شاهدت حكومة ( المنطقة الخضراء ) ــ ولا تسقطوا حرف الضاد عنها ــ آخر مظاهرة في قلب بغداد ، ( الكاظمية ) ، يوم 2006.8.26 ، هتف فيها العراقيون :

    ( خلّصنا من صدّام .. جونا الحراميه !! ) .

    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    أهذه آخر ألألعاب يا ( كوندي ) ؟!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    لاتبحثوا عن معنى ( كونفيدراليزية ) في القواميس ، لأنها آخر صرعة تطرح على مناضد غرفة ألإنعاش الديمقراطي في ( الشرق ألأوسخ الجديد ) الذي ( تمخضت !! ) عنه وسائل التوليد ألأمريكية ، ولأنني قمت بنحت مصطلحين ، من أكثر المصطلحات بؤسا ً ورثاثة في شرقنا ألأوسط ( القديم ) ، هما : ( كونفيدرالية ) و ( كوندا ليزا ) ، فجئتكم فاتحا ً ب ( كونفيدراليزا ) التي جادت علينا بآخر مضحكاتها المبكيات من خلال فتحة ضيّقة في مدرعة ( تحرير ) أمريكية ترتاد ، بحماقة أكيدة ، دوائر المجهول العراقي سمّت نفسها : ( المنتدى العراقي ألأمريكي ) الذي دعا ــ مشكورا ً ؟! ــ وأكتموا أنفاسكم إلى إقامة :
    ( كونفدرالية عراقية أمريكية ) !! .

    أي والله !!.

    دعا هذا ( المنتدى ) ، ( الشريف ؟! ) ،أن يتحد العراق بأميركا في ( كونفدرالية ) ( ضامنا ً!!؟؟ ) ( مسبقا .. رأي عام عراقي ــ ؟؟!! ــ تتجاوز نسبته ال 20 % ) من العراقيين وفقا ً لحقيقة ، يبدو أنه ( إكتشفها وحده ؟! ) ــ يا سبحان الله !! ــ تقول أن ( المحتلّ اليوم سيصبح مواطناً غداً ) !! أما أصحاب ( المواقف المنادية بإخراج المحتلّ ) فسيعاملهم المنتدى ومالكيه ــ مشكورين ؟! ــ ( وفق قاعدة حرية التعبير عن الرأي ) في الكونفدرالية الجديدة ووفق ( واقع قائم لا يترك " حيز " أو " مجال " ــ لاحظوا الخطأ في اللغة ــ للمناورة الحيوية لطرح سياسي يغاير كل ما يعتبر من المسلمات التأريخية ــ !! ــ أو الدينية ــ !! ــ أو الثوابت الوطنية ) !! .

    صبرا !! لم تنته النكتة !!.

    يرفض المنتدى ( المحاصصة السياسية " المبتنية " ــ !! ــ على ألإنتماءات الطائفية .. ) ويطلب ( الخلاص من هذا المطبّ المرعب ــ !!؟؟ ــ ومن المأزق التأريخي والوطني ) ، ليس من حصاد الدم المجاني ، وليس من حالة البؤس التي يعيشها العراقيون ألآن ، من مشرحة ( بغداد ) المجاورة للمنطقة الخضراء حتى أجنحة الفساد ( الوطني ) الجديد ، بل أن هذا المأزق الكبير هو :
    ( ما يسمى بالعراق الموحد ) !! .
    وهذا جناح واحد من أجنحة كثيرة أطلقتها النكتة .

    ولأن ( المنتدى ) ( مرعوب !! ) وفي ( مأزق تأريخي !! ) من ( العراق الموحد ) فقد شن ضربات إستباقية ، على طريقة بوش ، ضد كل من يعارض هذه الطلعة العبقرية ، فيصفهم ب ( أفواج جهل .. وأسراب نعيق ، وأرتال ألأتباع الخلص للوطن ــ !! ؟؟ ــ والوطنية ــ !! ــ فديدن هؤلاء كما أجدادهم تأريخيا ً ضد ّ كل فكرة إصلاح ــ !! ــ .. وهم بالضد من كل " نبي " أو مصلح أو مشروع يراد منه الخلاص ألإنساني .. وهم من دهماء القوم ورعاعها !! ) ، وثمة شتائم إستباقية أخرى ، تشير إلى ( نبّوة !! )هذا المنتدى ، الذي لايجيد العربية بطبيعة الحال لأسباب يتصور أننا لن ( نفهمها ) ونحن نسرح على أسماء مستعارة !! .

    وتكملة النكتة :

    أن هذا المقترح جاء ( لمصلحة .. إنساننا العراقي الذي " يتألّم تأريخيا ً " ) !! وأن ( الكونفدراليزية ) ستحدث ( زلزالا ً أقليميا ً يغير المجرى التاريخي والجغرافي للمنطقة إلى ألأبد ) !! وستلد ( الكونفدراليزية ) العبقرية هذه عراقاً ( لا ينتمي إلى المفاهيم التأريخية السائدة في كل جوانبها ألإجتماعية والثقافية ) !! .

    ثم تصل النكتة ذروتها :

    ( وما يدريك ؟! لعل المرشح القادم للرئاسة ألأمريكية عراقيا ً مسلما ً ؟! ) ، ونسي المنتدي وصفه ب ( أسمر ومدحدح ) ولكنه لم ينس ذكر أن يتصف بأنه ( غير متشدد أو سلفي أو ولاءه إلى دولة مجاورة للحدود الكونفدرالية العراقية ألأمريكية ) ، وثمة فوائد أخرى كثيرة منها أن ( العراق سيصبح دولة عظمى !!؟؟ ) لن يتجرأ أحد عليها !! ويصير نجمة منفوطة ملفوطة في العلم ألأمريكي !! .
    وعاش الجميع في ( ثبات ونبات وسكر بنات ) !!

    ولا أمتلك أنا ، مثل أجدادي من المطالبين بعراق موحد ، غير أن أسأل :
    أهذه آخر ما في جعبتك يا ( كوندي ) من ألعاب حواة ؟!.


    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    ديمقراطية بوش وعصاة ( أبو العطرة )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    رجل ، من قرانا العالقة بين ريح وريح ، بالغ ألأناقة والنظافة نال لقب ( أبو العطرة ) لحبه الفريد للعطور ، إعتاد أن يتبختر بعصاته الفريدة الفاخرة بين قومه ، يهش بها ( غنمه ؟! ) وله فيها ( مآرب أخرى بالتأكيد !! ) ، ذهب ذات يوم إلى المدينة فسقطت عصاه ( سهواً !! ) في خزانة مراحيض مفتوحة ( سهواً !! ) فعاد حزينا ً كسيرا ًإلى قريته دون عصاه ألتي كان يتباهى ويتميز بها ، وعندما سألوه إن كان قد حاول إنقاذ معلم من معالم شخصيته بين الناس أجاب معترفا ً بهزيمته : ــ لقد تلوثت من كل الجهات قبل أن تغرق !! .
    فذهبت عصاة ( أبو العطرة ) مثلا ما زال حيّا في قرانا .

    ***
    في يوم واحد تزامن على نقيضين تصريحان :

    ألأول ( لبوش ) دافع فيه وبحرارة لاتسخن خيطا ً في جوربة ، عن سياسته في العراق ، ردا على الحزب الديمقراطي الذي يطالب بالإنسحاب من العراق مشيرا إلى أن ( ألإنسحاب يحول العراق إلى دولة تسيطر عليها العناصر ألإرهابية التي لن تتورع عن إستخدام النفط كسلاح ) !! والتصريح على طرافته من جهة ألإرهاب وأسبابه في العراق ، يفيد بما هو أطرف ، أن الرجل يعرف أن النفط يمكن أن يكون ( سلاحا ً !! ) عكس بعض العرب!! .

    والتصريح الثاني من ( المالكي ) الذي أعلن لراديو ( سوا ) ألأمريكي الناطق بالعربية ــ شكرا ًــ والذي اكد فيه أن العراق ( يستطيع تولي معظم المهام ألأمنية إذا إنسحبت القوات ألأمريكية من العراق ) !! وجاء تصريحه هذا لمناسبة إستقباله لنظيره السلوفاكي ( روبرت فيكو) الذي جاء ليسحب قواته ــ ( 100 ) جندي فقط !! ــ المحسوبة على ( متعددة الجنسيات ) التي تتناقص جنسياتها تباعا ً من شدة حرارة ( الديمقراطية ) العراقية التي أقامها السيد ( بوش ) .

    ***

    النكتة في التصريحين ، ذات طرفين ، كعصاة ( أبو العطرة ) :

    فعلى الطرف العراقي نجد أن قوات ألأمن العراقية تتولى ( ألأمن ) في أقل محافظات العراق كثافة في السكان ، محافظة ( المثنى ) ، بينما ( مشرحة بغداد ) ، وهي ليست بعيدة ( وطنيا ً ؟! ) عن مقر حكومة المالكي في المنطقة الخضراء ، تستقبل آلإف الجثث شهريا ً من المواطنين العراقيين ألأبرياء ، الذين ( إستغنوا !!؟؟ ) بموتهم عن هكذا ( أمن ) و هكذا ( ديمقراطية ) تحت ظل حكومة أعضاؤها ألأشاوس أنفسهم ( ممنوعين !!؟؟ ) من التجوال في شوارع العاصمة لأسباب معلومة ، ولا يستطيعون السفر بين المحافظات إلا على ظهور الطائرات بعد ألإستئذان طبعا ً من القوات التي ( حرّرتهم ) ، لأنهم أصيبوا ( بفوبيا السيارت ) !! كما أنهم لا يستطيعون تجاوز رتل عسكري من ( متعددة الجنسيات ) ، أيا كان وأيا كانت !! .

    وعلى الطرف ألأمريكي من ( عصاة أبو العطرة ) ، نجد أن الديمقراطيين ألأمريكان ، وبغض النظر عن ألأكاذيب الكبرى لإدارة بوش ، فهموا ( متأخرين جدّا ً !؟ ) أن أميركا قد تحولت في العراق إلى ( عملاق أعمى ) تقوده مجموعة من ألأدلاء الفاسدين ، على كل الصعد ، يشوهون آخر المعالم ألإنسانية ــ إذا تبقت !! ــ للقطب ألأوحد في العالم !! وان الحال لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه في مستنقع مجهول الضفاف على حساب دافعي الضرائب من المواطنين ألأمريكان ، رغم كل الجهود التي تبذلها إدارة بوش ومريديها ( العراقيين !؟ ) الذين وعدوا ألأمريكان ( بالورود ) إذا حرروهم ، وتبين أنها ورود إصطناعية زائفة ، رغم شلال الدم العراقي الذي يرويها في محاولة لأيهام ألشعبين العراقي وألأمريكي بأن ( مخاضا ً ) يحصل من أجل ( ميلاد شرخ أوسخ )جديد في الشرق ألأوسط ( القديم ) الذي ملّته ، كما يبدو ، عمّتنا الكريمة ( كوندي ) !! .

    ***

    وفي قراءة ، مثل هذه ، لجانب النكتة فيما يجري على ساحات ( الديمقراطية ) في الشرق ألأوسط ، يجد المرء أن ( عصاة أبو العطرة ) العراقي قد سقطت في مرحاض الديمقراطيين ألأمريكان ، بينما سقطت عصاة بوش في مرحاض عراقي مجهول العائدية !!


    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    الشرق ألأوسخ من شمال العراق ( الجديد ) !!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يعوّل البعض من المتفائلين على المقاومة بأشكالها المتنوعة في فلسطين والعراق ولبنان لإفشال عملية الولادة القيصرية الدامية لمولود ( كوندي ) في الشرق ألأوسط ( الجديد ) ، إذ ماعادت ( حمامة الدم ) هذه ، المجنحة بكل أنواع أسلحة الدمار ، ومنها ألأخلاقي ، مرتاحة من شرق أوسطها (القديم ) !! .

    ومع أن ( التفاؤل بالخير ) قاعدة أخلاقية في عالمنا، ولكن هذا الرهان يبقى عاطفيا ًبلا ملامح مستقبلية واضحة ، وتلك هي المثلبة ألأكبر في سلوكياتنا ، ، لأن ما يجري وبسرعة لا تصدق على الجهة ألأخرى من سرير الولادة الدامي لايبعث على التفاؤل ولا على التراخي ، كما أن حركة التأريخ ألإنساني للمنطقة ماعادت تسمح بأن يقع العالم ألإسلامي ، ومنه العربي ، في ذات ألأخطاء التي وقع فيها خلال القرن الماضي عندما ترك للإستعمار وحكوماته ( الوطنية ؟! ) تعبث بمصير ألأمة على كوارث ما زلنا ندفع ثمنها غاليا وغاليا جدا .

    صرح السيد ( مسعود البارزاني ) خلال ألأيام الماضية للصحافة ، ومنها إذاعة إذاعة ( صوت أميركا ) الناطقة باللغة الكردية ، قائلا وبصريح العبارة : ( على الدول المجاورة أن لاتنظر لمسألة تحدث الكورد عن ألإستقلال وكأنه ذنب أو خطيئة ــ !! ــ لأن الكورد مثل سائر الشعوب من عرب وترك وفرس لهم " الحق!! " في الحرية والإستقلال ، فهذا " الحق " تم إغتصابه ــ ؟؟!! ــ ويجب أن تتم إستعادته ــ ؟؟!! ــ والمسألة تتعلق بمتى وكيف يتحقق ؟؟!! ) ، ووضح أحلام يقظته ، مشكورا ، ( .. امام العراق ثلاثة خيارات فقط هي : التقسيم ، أو الفيدرالية ، أو الكونفيدرالية .. وأن حكومة مركزية قوية لن تقوم في العراق بعد ألآن ) !! .

    هذا التصريح ، ومثله تصريحات مماثلة صدرت عن ( زعماء ؟! ) أكراد و ( عرب ؟! ) من مريدي وأتباع ( الوسخ !! بريمر ) ــ حسب وصف ( محمود عثمان ) عضو الجمعية ( الوطنية ؟! ) ــ هو ( البشارة !؟ ) المحلية لشرق ( كوندي ) ألأوسخ ( الجديد ) الذي سينقسم ( ديمقراطيا ) إلى دول طوائف وقوميات بدئا ً من شمال العراق مرورا بدول الجوار : سوريا وتركيا وأيران ودول الخليج العربي قاطبة حتى باكستان وأفغانستان !! ووفقا لمقولة ( مسعود ) ، نقلا عن محررّته ( كوندي ) : هذا ( حق تم إغتصابه ويجب أن تتم إستعادته ) !! شرق أوسط جديد خال من ( حكومة مركزية قوية بعد ألآن ) !! .

    ( الباطل ) الذي يتحول إلى ( حق ) في شمال العراق سيغزو المنطقة على أجنحة أميركية جديدة تمهد لولادة شرق أوسخ جديد على ( تقسيمات وفيدراليات وكونفيدراليات ) جديدة ، كما وضح السيد ( مسعود ) ، وحسب ( خرائط ؟؟!! ) ديمقراطية للقوميات نزولا ً إلى خرائط الطوائف وإنحدارا ً نحو خرائط إقطاعيات لمريدي ( بريمر الوسخ ) ممّن وضعوا ( بيضاتهم الديمقراطية ) كلها في سلة ( كوندي ) الوردية !! .

    أما ( الحق ) ، الذي تتبناه كل الدول المتحضرة والديمقراطية ( القديمة ) ، في أن تتعايش كل القوميات والطوائف في بلدها الواحد الموحد بالعدل والتساوي فقد بات ( باطلا !!؟؟ ) وفق ( مسعود ) وجماعته من ألإنفصاليين الذين يؤسسون لقيام قومية شوفينية أو طائفية عنصرية أو إقطاعيات شخصية لايجني أبرياء ألأكراد والعرب والفرس والترك منها غير الويلات بطبيعة الحال !! .

    ولسبب تأريخي ( لايقبل القسمة على إثنين قط ) ، هو أن ما يدعو إليه هؤلاء سيكون كوارث للمنطقة وأبنائها ألأبرياء في المقام ألأول على حقيقة تفيد أن : أميركا لن تبقى إلى ألأبد عملاقا ً ( أعمى ؟! ) تقوده في الشرق ألأوسط والعالم مجاميع حمقاء من جرذان طوائف وقوميات تبحث عن مصالحها الفردية ألأنانية تحت شعارات تأكد زيفها و مظلة ( مصالح الشعوب ) إهترأت في أسواق الدعارة السياسية الدولية والمحلية !! .

    ولعلنا ، بعد مخاض ( مسعود ــ كوندي ) في عش شمال العراق الهادئ ، نستطيع أن نطالب ( بحق ؟! ) العرب في أميركا وبريطانيا في ( تقسيم ، أو فيدرالية ، أو كونفيدرالية ) للمقاطعات التي يسكنونها هناك ، على أن تخلو أميركا وأوربا ــ رجاء !! ــ من ( حكومة مركزية ) تسهيلا ً ودعما ً لألعاب الفئران في الغيران الجديدة في غرفة ألإنعاش الخاصة بمولود ( كوندي ــ مسعود )!! .

    ولعل إخوتنا ، في ألإنسانية ، من الهنود السمر والحمر يحصلون على ( حقهم ؟! ) مثلنا في هاتين القارتين ( القديمتين ) ، في ( غرب جديد !! ) ، لتعزيز موقع ( كردستان الكبرى ) وأخواتها المرتقبات من إقطاعيات جرذان السنة والشيعة في حاضنات الخدج ألأميركية !! .

    تفاءلوا بالخير القادم من شمال العراق يا سكان الشرق ألأوسط ، بشقيه القديم والجديد !! .

    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــ
    حظ ّ اميركا .. السئ !!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بعيدا ً عن السياسة قريبا ً من تساؤلات المقاهي وجلسات السمرغير الرسمية في كلّ مكان ، من عالمنا ألإسلامي ومنه العربي ، وقع ــ ( سهوا !!) أو ( عن عمد وقصدية مسبقة !! ) ــ تحت تأثير طالع برج الحظ ألأمريكي ، يتبادر سؤال ( فلكي ) بين العقلاء والمجانين ، وما بينهما ، في آن : ــ هل حظ أميركا ، سئ إلى الحد الذي نرى فيه معظم ــ إن لم نقل كل ّ ــ مشاريعها الديمقراطية تفشل عن ( حسن تخطيط ) !! ولكن عن ( سوء حظ ) ؟! .

    ليست ( خباثة سياسية ) أن يدور في ذهني ، كما دار في أذهان كثيرين غيري ، مثل هذا السؤال ، وانا أقرأ واحدة من مساوئ الحظ ّهذه على خبر ( قديم !!؟؟) ، مازال طازجا ً بلون وطعم ورائحة ، يشير إلى ان ( حجة الديمقراطية ألأمريكية ) السيد ( بريمر ) ، دام ظله على اتباعه ومريديه من سكان المنطقة الخضراء التي مازالت محاصرة في بغداد ، ( إختطف !! ) مبلغا قدره ( 1.4 ) مليار دولار ( نقدا ً وعدا ً ) ــ (كاش موني !! ) لمن لايفهمون العربية ــ من اموال العراق ، أثناء خدمته الديمقراطية ( المشكورة ؟! ) ، وقد نقل هذا المبلغ ( التافه) من جيب الشعب العراقي ، يوم 2004.6.23 بمروحيات قبل خمسة أيام فقط من نقل ( السيادة !!؟؟ ) لمن لازال يطلق عليهم لقب ( عراقيين ؟! ) .

    ( رشيد طاهر ) ، مدير مالية ( مدينة ( أربيل ) قال أن ( المال مازال كنقد عندنا وهو بالنسبة لنا مستغرب !! ) ، ولكن ما هو أكثر غرابة أن ( محمود عثمان ) عضو الجمعية ( الوطنية ) قال عن المبلغ أنه ( محاولة لشراء صمت ــ ؟! ــ الزعماء ألأكراد بعد ان بدّد بريمر الباقي !! ) ، ولم يذكر لنا محمود من ( محمودياته !! ) كم كان الباقي ؟! لغاية قراءة هذا الكف، لأسباب معروفة ، ولكنه طالب ، مشكورا ً (؟! ) ( بالتحقيق في هذا الموضوع !! ) ، وعجز عن تسمية ( الجهة القادرة على التحقيق ) مع ألإمام ( بريمر ) !! .

    ووصف ( محمود ) ماجرى بانه ( لم يكن طبيعيا ً ، لأن بريمر نفسه وسخ ــ !!؟؟ ــ وبدّد مبالغ كبيرة .. ويقوم بهذه العملية ليبقي أفواههم ــ يعني الزعماء ألأكراد ــ مغلقة !! ) ، ومرّة أخرى ينسى السيد ( محمود ) أنه كان، ومازال ، واحدا ً من مريدي هذا ( الوسخ !! ) ــ حسب تعبيره هو ــ ويعرف ( محمود ) أن أفواه معظم نجوم الحكومات ( الوطنية ) مغلقة على وحل ما غنموه من أموال سائبة بإسم العراق .

    ثم نام طلب ( محمود ) على ( محموديته ؟! ) منذ عامين ، ولكن عمليات ( غلق ألأفواه !! ) صارت شقا ً كبيرا ً في جيب الديمقراطية الجديدة ، حتى تجاوزت الخروقات لثوب الديمقراطية ألألفين بفسادات تجاوزت المليارت في مجموعها ، فبدا جسد الديمقراطية الجميل والمغري يتعرى حتى عن ملابسها الداخلية يوما بعد يوم ، وفقا لقاعدة ( إذا إختلف اللصوص ــ في رابطة حرامية بغداد ــ إنكشفت السرقة ) ، وتبين ( لمفوضية النزاهة ) ، التي نالت نزاهتها من متعددة الجنسيات وألإتجاهات ، أن ما لايقل عن ( 11 ) وزيرا ً ــ نعم وزيراً ديمقراطيا ً من الضلع حتى نخاع الجيب الشوكي !! ــ و (15 ) وكيلا ً لوزراء ــ نعم وكلاء وزراء ديمقراطيين من أخمص الرأسة حتى قمّة القديمن ، ولست مخطئا ً في التعبير ــ ومعهم اعضاء برلمان ( وطني ) ــ نعم وطني !! ومنتخب !! ــ وكلهم من دعاة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ضالعين ديمقراطيا ً في قضايا فساد !! . حسب المفوضية في إعلانها ألأخير .

    وهؤلاء جميعا ً ، من ( اعلن !!؟؟ ) عن إسمه و ( من ينتظر !!؟؟ ) ،هم ممّن إستعان بهم ( صقر بوش ) ، (رامسفيلد العجوز ) ، سئ الحظ في رفاق دربه ، الذي جلب عدوى سوء الحظ ( لحمامة بوش )( السيدة كوندي) ، التي ماعادت تعرف كيف ترتق كل هذه الشقوق الديمقراطية في وجه أمريكا الساعية دائما ً ، وأبداً (؟؟!! ) ربما (لتحسين وجهها وكسب قلوب وعقول الناس ) في عالمنا الذي وقع ( صدفة ) ، أو عن ( عمد )، في رحم الديمقراطية التي ستلد لنا ( شرق أوسط جديدا ً ) كما بشرتنا ( كوندي ) بوصفها القابلة القانونية المجازرة في التوليد ، بكل الطرق العادية والقيصرية ، في شرق النفط ألأوسط بشكل خاص ، ولكن هؤلاء ( المطلوبين !! ) لكل مفوضيات النزاهة في عالمنا ( يفسدون !!؟؟ ) على القابلة المأذونة كل شئ !! .
    وياله من حظ .. سئ !! بالتأكيد .

    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    شواء ألأجنحة العراقية بنيران الديمقراطية !!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ( قتل الناس هنا كسحق نملة . إنه أمر عادي . أن تقتل شخصا ً وبعدها تقول : هيا لنأكل البيتزا !! كنت أعتقد أن قتل أي شخص تجربة تقلب الحياة رأسا على عقب !! لكنني عندما فعلت ذلك تبين لي أن ألأمر عادي !! ) .

    هذا ماقاله الجندي ألأمريكي ( ستيفن غرين ) ، من الفوج ( 502 ) فرقة ( 101 ) للمظلييّن ، لمراسل صحيفة ( واشنطن بوست ) ( أندرو تلغمن ) في شهر شباط من هذا العام أثناء لقاء تم ّ في ( العراق الجديد ) .

    ***

    في ( المحمودية ) الواقعة على بعد ( 30 ) كيلومترا جنوب بغداد ، شكت الطفلة ( عبير قاسم حمزة ) البالغة ( 14 ) سنة من عمرها لأمها من تحرشات جنود نقطة التفتيش ألأمريكية القريبة من بيتهم ، وقامت ألأم بطبيعة الحال بنقل الشكوى لذويها وجيرانها ، رغم معرفتها ألأكيدة أن لاقوة لهم ولاحيلة في ظل حكومة ( وطنية ؟! ) يسمي نجومها الديمقراطيون جيش ألإحتلال ( جيش تحرير ) !! .

    وفي ليلة 11-12 من شهر آذار ، بعد تلك المقابلة الصحفية مع ( الواشنطن بوست ) بأيام ، تسلل إلى دار( عبير) أربعة رجال ، بملابس مدنية ( !!؟؟ ) ، ( ملثمين !! ) مع أسلحتهم ، وأخذوا الطفلة إلى غرفة ثم تناوبوا على إغتصابها ، وقتلوها بطلقة في الرأس ، ثم رشوا جسدها بالبنزين وأحرقوها ، وقتلوا والدتها ( فخرية طه محسن ) ووالدها ( قاسم حمزة رحيم ) وأختها ( هديل ) وعمرها ( 6 ) سنوات ، ثم إنسحبوا من الدار ، وأعلنت حكومتنا ( الوطنية !!؟؟ ) في حينها أنها ( جريمة طائفية !! ) إسوة بما أدمنته عيوننا على شوارع الديمقراطية الجديدة في ( العراق الجديد ) .

    ***

    بعد أسابيع ، ونتيجة لبلاغ من جندي من جنود الفوج المذكور ، تبين أن القتلة هم ( ستيفن غرين ) وثلاثة من رفاقه ، وقد إعترف الجندي ( جيمس باركر ) بإشتراكه في الجريمة ووقع إعترافه في معسكر ( ليبرتي ) ــ والمفارقة أن ( ليبرتي ) تعني : الحرية !! ــ وقد ذكر هذا في إعترافه أن ( ستيفن غرين ) قال : ( أنه يريد الذهاب إلى منزل عراقي ويقتل بعض العراقيين !! ) وكان المنزل المقصود هو منزل الطفلة ( عبير ) .

    وأقر ( جيمس باركر ) أن صاحبه ( ستيفن غرين ) : ( أخذ والدي الفتاة وشقيقتها إلى غرفة وسمعنا إطلاق نار عاد هذا بعدها وقال : جميعهم ماتوا !! قتلتهم توا ً!! ) .
    وبعد إغتصاب ( النمل العراقي ) وقتله ، رشوا المنزل بالبنزين ، وأحرقوا ألأجداث ، كأي فعل ( عادي !! ) ، ثم عادوا إلى ثكنتهم القريبة وقاموا بشواء أجنحة الدجاج إحتفالا بهذه المناسبة .

    حكومة العراق ( الوطنية الديمقراطية !!؟؟ ) ، من الضلع حتى العصعص، وكعادتها زوجا ً مخدوعا ً ــ وللزوج معنيين في الشارع العراقي أولهما ماهو معروف وشائع وثانيهما : الغبي المخدوع !! ــ على جناح ( آخر من يعلم !!؟؟ ) ، هددت ( بالويل والثبور وعظائم ألأمور ) مستنكرة ،هذه الجريمة وطالبت برفع ( الحصانة !! ) الديمقراطية عن جنود ( جيش التحرير ) ألأمريكي ، ولكن إعتراضاتها وإحتجاجاتها تبخرت بعد أيام في مجاري المياه القذرة في المنطقة الخضراء .

    ***

    وزيرة حقوق ألإنسان العراقية ( الديمقراطية النموذجية للشرق ألأوسط ) ، ( وجدان ميخائيل ) ، رعاها الله ، حضرت جلسة التحقيق ألأولى ، مشكورة على ( تشريف ) الحضور بإنسانيتها الفذة ، ولكن بصفة ( مراقب !!؟؟ ) قتلة مغتصبين ، ولم يفتها ، مشكورة أيضا ً ، أن تنتقد ( غياب !!؟؟ ) ألإعلام ( العراقي والعربي !! ) ــ لم يدعه أحد !!؟؟ ــ وأعربت ، مشكورة للمرة الثالثة ، ( عن طموحها في أن تشارك الحكومة العراقية في التحقيقات مستقبلا ) !! .


    ومن المرجح ان معالي الوزيرة ، بعد الفضيحة الخامسة الكبرى للجيش ألأمريكي ، وبعد أن إستلمت مشرحة بغداد مالا يقل عن ثمانية آلاف جثة لعراقيين أبرياء خلال ألأشهر ألأولى من هذا العام ــ الذي سماه الصينيون ( عام الكلب ) ــ ستتناول وجبة سخية من أجنحة الدجاج المشوية ( مستقبلا !؟ ) كي لاتنسى أنها وزيرة لحقوق إنسان ما زالت تنهتك طولا ً وعُرضا ً وعِرضا ً وأرضا ً تحت ظل ّ حكومة لا أخ ولا أخت لها ، ولا أب غير منظري ( الشرق ألأوسخ الجديد ) الذي بشرتنا به نبية العصر الجديد ( كوندي ) فقيهة الديمقراطية العراقية وحدها !!

    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    أمن العراق " المقدّس " !!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    طريف ( الديمقراطية ) من بغداد لا يتوقف عند حد ّ !! .
    فقد أشار ( الرئيس ) جلال الطالباني قبل شهرين ، إلى أن ( قوات ألأمن العراقية ستتسلم مسؤولية ألأمن كاملة ــ !! ــ في البلد من القوات متعدّدة الجنسيات نهاية العام الحالي ) ، ومع أن هذا التصريح ( الخطير !! ) قد يمرّ ، إسوة بغيره ، مرور السوّاح ألأجانب الذين صار من ( حقوقهم !!؟؟ ) الدخول والخروج من ( البلد ) بدون تأشيرات ، ولكنه يعكس عبثا ً بيّنا ً ( بينونة كبرى !؟ ) بين الكلمات ومعانيها المألوفة في فهم أمن ( البلد ) الذي ضاع بين ( حابل ) الديمقراطية الجديدة و( نابل ) الوطنية الصحيحة على توصيف السيد ( الرئيس ) لأجهزته ألأمنية بانها :
    ( مقدّسة !! ) .

    وفقعت في تصريحات السيد ( الرئيس ) تحذيرات (!!؟؟ ) ــ حصلت في ( المنطقة الخضراء ) ، التي توفر فيها الماء والكهرباء ، ولكن فارقها ( الوجه الحسن ) ــ لجميع ( الكتل والشخصيات السياسية ) ، الفاعلة والمفعول بها وبين بين هناك :
    ( بعدم التغريد !! ــ الجماعة بلابل ونحن لا نعرف!!؟؟ ــ خارج السرب ) ، المحاصر في ( المنطقة الخضراء ) ، عند الحديث عن ألأجهزة ( المقدسة !! ) ، ولكن ( المواطن في الشارع ) المستباح بالمجازر البشرية اليومية غير مشمول بهذه التحذيرات على ( حق إنتقاد أداء أجهزة الدولة !! ) التي جرّبت كل ( الخطط ألأمنية ) ولم تفلح لا في حماية المواطن ولا في حماية نفسها خارج منطقة ( الحقول الخضراء ) التي حوصرت فيها .

    ولأن السيد ( الرئيس ) أعطاني كمواطن عراقي ( الحقّ ) في إنتقاد ( أجهزته المقدّسة ) ، فقد سارعت في إستخدام حقي في الضحك ، من مفردات طلّقت معانيها على ثوابت معاكساتها في السلوك ( الديمقراطي الجديد ) لأن ( 70 ) ألفا ً من قوات ألأمن (المقدّسة ) محمية ( بمتعددة الجنسيات ) في خطة ( معا ً إلى .. !! ) لم تبق مقدسا ً لأي أمن في بغداد نفسها فكيف والحال يعني كل ( البلد ) الذي عناه السيد ( الرئيس ) ؟! .

    السيد ( الرئيس ) صادق في ما يقول ، وفقا ً لما يتمناه والي العراق ومرجعيته ألأعلى السيد ( خليلزاد ) وهو يبني ( أكبر ) سفارة في الشرق ألأوسط و( أكبر ) السجون في ( البلد ) ، ويبدو أن مرض ( أفعل ) في الكلام يفارق هو ألآخر معناه في السلوك ، لإستيعاب أكبر عدد من ( مكيّسي الرؤوس ) ممن يعارضون ( الديمقراطية ) النموذج في ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ، التي راحت تصدر للعالم بلادة غريبة في فهم إنسانية المواطن التي تنتهكها المجازر البشرية يوميا ً في هذا ( البلد !!؟؟ ) رغم وجود أجهزة السيد الرئيس ( المقدّسة !! ) .

    لا ادري ، كما غيري ، عن أي ( مقدّس ) يتحدث جلال الطالباني !! .
    ثمة كل ّ هذا الذي نراه في شوارعنا من مجازر بشرية ، ساهمت فيها بعض ، ولا نقول كل ، أجهزة الطالباني ( المقدّسة ) بإعتراف المرجعية ألأعلى للعراق ، وإعتراف ( الصديق والعدو ) في آن !! .

    وثمة هذه ( المحاصصة ) ، الغبية والّلئيمة في آن ، التي بصم عليها مريدو وأتباع آية ألله العظمى في ديمقراطيته ( بريمر ) دام ظله على ( الحقول الخضراء ) وساكنيها ومنهم السيد ( الرئيس ) طبعا ً!! .

    وثمة هذا ( الطلاق البائن ) بين أقوال الحكومة وأفعالها في الشارع العراق ، حيث لايتجرأ أي من ( الكيانات والشخصيات ) الفاعلة والمفعول بها وبين بين من تجاوز رتل ، مهما كان بسيطا ، ( لمتعددة الجنسيات ) !! .

    ولاأدري لماذا ( نهاية العام الحالي ) هي الموعد الذي إختاره السيد ( الرئيس ) !! .
    هل هي الموعد الذي يستطيع فيه جلال الطالباني أن يلقي خطبة بين عراقيين لم تجرح ارواحهم وذاكراتهم ( مقدّسات ) الطائفية والتعصب القومي ألأعمى التي بصم عليها أمام ( بريمر ) وهو يبتسم لنفسه حالما بألأمن ( المقدس ) الذي نراه ألآن على شوارعنا النازفة ؟! .

    هل هي الموعد الذي سيسافر فيه العراقي ، أيا كان ، إلى أي مكان في ( البلد ) وهو آمن من فرق موت متعددة الجنسيات إستظلت مختلف المرجعيات الطائفية والقومية ، دون أن تصوب نحوه ( قوّات التحرير !!؟؟) أسلحتها المستعدة لإطلاق النار ؟! .

    ننتظر ألإجابة في نهاية ( هذا العام ) الذي سماه الصينيون ( عام الكلب ) !! .


    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    تحقيقات ديمقراطية !!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    من يتابع بهلوانية التحقيقات التي تجريها عدالة إدارة السيد بوش بشأن المجازر البشرية التي يرتكبها ( جيش التحرير !!؟؟ ) ، حسب مريدي ( بريمر ) وأتباعه المخلصين ، يجد أن هذه ( العدالة ) ، كما التحقيقات ، قد صارت هي ألأخرى مسميات فارقت معانيها في بلد ماعادت إدارته تخجل من نصب ( الحرية !!؟؟ ) الذي إتخذته رمزا لنفسها ، على فهم ( جديد ؟! ) لإنسانية ( ألآخر !! ) ، غير ألأمريكي ، الذي وقع على معيار عنصري واضح تؤكده شواهد كثيرة لايمكن حصرها في مقالة ولا حتى في كتاب ضخم على مجريات نمط الديمقراطية الجديدة في العراق .

    من فضيحة سجن ( أبو غريب ) ، وسجن ( بوكا ) ، مرورا بالأسلحة المحرمة دوليا ً ، التي إستخدمت أثناء الحرب ، وبشكل خاص في ( الفلوجة ) ، حتى مجزرة ( ألأسحاقي ) ومجزرة ( حديثة ) ، حتى تاج المجازر واعنفها في إغتصاب الطفلة ( عبير ) وقتلها مع عائلتها ثم حرقهم جميعا في ( المحمودية ) ، توالت ( التحقيقات ) التي صنفت البشرية إلى طبقات منها ( النمل !! ) ، كما ورد على لسان أحد ( المحرّرين ) ، ليس لإستجلاء الحقيقة ومحاسبة المجرمين بل لتسويغ ما إرتكبوه من جرائم ( مقبولة أثناء الحرب على ألإرهاب !! ) ، مما يوحي بأن العراقيين أيا كانوا هم ( إرهابيون ) قبل ظهور السيد بوش ( مخلّصا ً ومحرّراً ) في العراق ، ولايمكن التعامل معهم إلا كما يتعامل المرء مع ( نمل ) !! .

    مؤخرا ، وبعد ( التحقيقات !!؟؟ ) أعيدت صياغة مجزرة ( حديثة ) ، التي حصلت في شهر نوفمبر ( تشرين ألأول ) من العام الماضي ، والتي وصفتها في حينها صحيفتا ( ألأندبنتنت) و ( الصنداي تايمز ) بانها ( أسوأ جريمة حرب ) بعد جريمة سجن ( ابو غريب ) ، طالت أرواح ( 28 ) من الأطفال والنساء والرجال ، في ثلاث عوائل : [ بريئة !! ] ، حسب كل مفهوم إنساني ، و [ خطيرة ] تستحق ألإعدام الفوري ، حسب العريف ( فرانك ووتريش ) الذي إرتكبت مجموعته المجزرة بدم ساخن ( ؟؟!! ) وفق الموجز التالي :

    جرى إطلاق نار من البيت ألأول ضد المجموعة فدخلت وقتلت كل من فيه ، ووجدت المجموعة الباب الخلفي للبيت مفتوحا فقدرت أن ألإرهابيين هربوا إلى البيت الثاني فقتلوا كل من فيه ، وإرتابوا بأشخاص في البيت الثالث فدخلوه وقضوا على من كانوا هناك !! .

    وكل ذلك تم وفقا ( لقواعد المشاغلة العسكرية ) التي قضت على ثلاث عوائل ، بما فيها من أطفال ونساء ورجال، ما كانوا يمتلكون أي سلاح حسب ما سجلته عدسة هاتف نقال لأحد الجنود الذين حضروا المجزرة وحسب شهادة الفتاة ( صفاء يونس سالم ) ( 12 ) سنة ، الناجية الوحيدة التي إختبأت تحت جثة أخيها ( محمد ) لمدة خمس ساعات ريثما غادر القتلة المنطقة !! ، وقد أشار العريف في دفاعه عن نفسه وعن مجموعته إلى أن القاعدة هنا تقتضي إطلاق النار ( بغزارة على أي مصدر تشك أو تظن أنه يشكل خطرا عليك ) ، كما حصل تماما في هذه المجزرة !! .

    إدارة العدالة ألأمريكية منحت جنودها فرصة توكيل محامين تفننوا في أيجاد ما يثبت ( براءة ) موكليهم ، اما ذوي الضحايا فلم تسمح لهم تلك ( العدالة ) بتوكيل محامين يختارونهم بل قررت أن ( يتوكل ) عنهم مدع عام ( عسكري!!؟؟ ) ، كل الوقائع وفقا لوقائع سبقت ، تشير إلى أنه لن يشوه سمعة الجيش الذي يخدمه ، وسيكون حريصا على سمعة ( الديمقراطية الجديدة في العراق ) التي ما زالت إدارة السيد بوش تبنيها ولكن من ألأعلى إلى ألأسفل منذ أكثر من ثلاث سنوات دون جدوى .

    ( شهادات ) الجنود ألأمريكان نشرت في الصحف ألأمريكية عن المجزرة ، ونشرت معها ( إدعاءات !!؟؟ ) ذوي الضحايا وشهود العيان ، ولا غرابة إذن إذا ما تبين لاحقا من ( التحقيقات ) وسير المحكمة أن العراقيين الذين قتلوا هم مجرد ( نمل !! ) كان ( يشكل خطرا ) على بناة العراق الجديد ، في ( الشرق ألأوسط الجديد !!؟؟ ) الذي بشرتنا به السيدة ( كوندي ) من قبل ومن بعد فهمها الخاطئ أننا لانفهم اللسان ، ولا السلوك ، الذي تكلمت به !! .

    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    فيدراليات للضحك . فيدراليات للبكاء .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بات من نوافل القول أن يصف المرء الوضع في العراق بأنه ( مضحك مبك ) ، ولكننا أدمّنا الضحك من أجل البكاء ، أو البكاء من أجل الضحك ، في ( العراق ألأمريكي الجديد ) ، الذي عرض السيد ( بوش ) على السيد ( بوتين ) نسخة منه في إجتماع الدول الصناعية الثمانية ألأخير ، ( فشكره ) الرجل ممتعضا ً من هذا العرض الدموي السخي ، في عاصفة من الضحك الساخر تمتعت بها وسائل ألإعلام الدولية التي عرفت مدى سخونة العرض وأسباب سخونة الرفض .

    ولأن تجارب السيد ( بوش ) الديمقراطية في عراقنا باتت بهذه الشهرة الدولية الفريدة ، فمن المفيد أن يطلع المرء على نموذج من أقوال بعض دعاتها ، يقول فيه ( معمم !! ) بهي الطلعة ، فاعل في أوساط المغفلين ، مفعول به في المنطقة الخضراء والصفراء وبقية ألألوان ، ألقى خطبة ديمقراطية لا أخت لها ولا أم ولا أب على مجموعة من السذج ، حيث قال ( فظ ّ فوه ) :

    [ .. إخواننا ألأكراد ، من رئيس الجمهورية إلى أصغر فرد ، لما يزعل من أهل بغداد ، وين يروح ؟ يكول آني رايح لأقليمي ! يكولها بكل شموخ لأن له أقليما يعود إليه ! أحنا لما نزعل ــ يعني معمّمي البيت ألأبيض وألأصفر ــ أنتوا ــ يعني العراقيين البسطاء ــ وين تروحون ؟ كل واحد يرجع لبيته مو لأقليمه !! .. إخواننا ألأكراد لم ينتظروا أحدا ليعطيهم ألأقليم .. أخذوه بأنفسهم ! .. ويجب أن نقيمه بالقوة !! إنتظرنا ألف وميتين سنة ــ ؟!! ــ ولم يقل لنا أحد تفضلوا شاركونا ــ ؟! ــ .. ومن ثمانين سنة لم يدعونا أحد إلى الوحدة الوطنية ــ ؟؟!! ــ .. الصداميون والدول المحيطة ــ !!؟؟ ــ لايريدون لنا أن نصبح أقوياء ، ولكن إذا أصبحنا أقوياء بالأقليم ــ !!؟؟ ــ سيأتون يقبلون أيادينا لنقبلهم ــ !!؟؟ ــ .. ألأمر لكم . انتم تختارون . تريدون فدرالية ؟ تصير فدرالية . ما تريدون ؟ لاتجون وتكولون ماكو كهرباء !!.. ] .

    هذه النكرة الفيدرالية القادمة من تحت عباءة الشيطان ، ألأكبر سابقا ً وألأصغر حاليا ً ، تشعر ( بالعار !! ) إذا زعل العراقي من ( بغداد ) وعاد إلى بيته بدلا ً من العودة إلى ( أقليم ) خاضع لحكم ثلة من العوائل التي تتاجر بالدم العراقي ألآن ، وتريد من دول الجوار ، ويعني العربية بشكل خاص ، أن تقبل يديه الملوثتين بدماء آلاف العراقيين ألأبرياء ، لأنه ( إستقل !! ) في أقليم لا يخضع لبغداد !! .

    ولكن هذا الداعية الذي بات ، ككثيرين غيره ، يدعون لتقسيم العراق علنا ً ، لم يشرح لبسطاء الناس ، ماهي علاقة الكهرباء بالفيدرالية ( ؟! ) التي يدعو إليها مستشهداً بآيات ( مقدسة ؟! ) من سماوات الديمقراطية التي أرسلت ( بريمر ) نبيا ً للعراق فأنزل كتابه المقدس ( قانون إدارة الدولة العراقية ) الذي أقرّ لمريديه وأتباعه أن يقسموا العراق ، وان يترفعوا عن ( بغداد ) في أقاليم قوية ( !! ) ، يقبّل على حدودها العربي الزائر يدي حراس (المنطقة الخضراء ) من أجل تأشيرة دخول إلى ( جنة متعددة الجنسيات !! ) التي لاعرب فيها !! .

    جدير بالذكر أن ( رابطة حرامية بغداد ) ، وأفاعي الوحول القاتلة ، منحت هذا المعمم ، ( المسلم !! ) من الضلع حتى العصعص ، وبسعر رمزي ، مساحة قدرها عشرة كيلومترات مربعة ، من ألأراضي السكنية ، ( فقط لا غير ) سجلها بإسمه الكريم ( ملكا ً صرفا ً ) ، مكافاة له عن جهوده الفيدرالية !! .




    القســـــــــــــــم الثالث من المقالات حكاية القرود الثلاثة

    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــ

    حكاية القرود الثلاثة .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    للفواجع مختصرات مبكية ، ولكن غالبا ً ما تتميز الفواجع الكبرى بمختصرات رديفة مضحكة في آن ، وكأن للأثنين ، الضحك والبكاء ، توأمة نادرة في تأريخ ألإنسانية الذي يطول سرد مضحكاته المبكيات ، أو مبكياته المضحكات ، سيّان !! ولكن عبقرية الفنان الذي إبتكر لنا شخصيات ثلاثة قرود ، وسمّاها على التولي :
    ( لا أسمع) ، و ( لا أرى ) ، و ( لا أتكلم ) !! جاءت واحدة من أبرز هذه المختصرات لفواجع ألإنسانية الكبرى ، وتاجها اللاّمع الفاقع في هذه ألأيام : ما يجري في العراق .

    فمن ( لايسمع ) تراه ناطّا ً في كل فضائية ، وعلى صفحات كل جريدة متاحة ، ليتحدث عن ( الديمقراطية ) التي فارقت معناها على جثث آلاف الضحايا ألأبرياء، وعن ( العراق الجديد ) الذي عادت حياته اليومية إلى القرون الوسطى وشريعة الغاب بإمتياز لا يحسد عليه ، وعن ( إعادة ألإعمار ) لجيوب ( رابطة حرامية بغداد ) وحدها ، وعن ( صداقة ) العمة الكريمة ( متعددة الجنسيات ) ، التي تتناقص جنسياتها يوما بعد يوم على كثرة من المجازر البشرية المعلنة وغير المعلنة ، وعن دول ( الجوار الحسن وغير الحسن ) ، التي تتبدل أسماؤها حسب شهية طبق الغداء وطبق العشاء على موائد البيت ألأبيض وألأحمر وألأصفر وألأزرق !! وكل نطّة إعلامية تشفع بعلم عراقي بات يعرض لمجرد الديكور الدبلوماسي ، لأن ( هذا !! ) لايسمع ما يقوله الشارع العراقي غير المشمول ببركات ( المنطقة الخضراء ) .

    والذي ( لايرى ) يحمل أثقالا ً هائلة القوة من ألأسلحة باحثاً عن اعداء كالأشباح ، في رقصة قتال دوزنت على أنغام ( البريك دانسنغ )ألأمريكية تقابلها أنغام ( البرتقالة ) العراقية اللاهبة على شهوة الطرفين !! . دليل من ( لايرى ) فيها لصوص أذكياء يقودونه في هذا الزقاق ليطلق النار هنا ، وفي ذلك الزقاق ليمحوه بضربة ( ديمقراطية !! ؟؟ ) واحدة لاتفرق بين من يحمل السلاح ضده وبين من لايحمل سلاحا ضد أحد ، ممن صارت جريمتهم في ( الديمقراطية النموذج !؟ ) ، انهم لايتواطأون مع ذات اللصوص ( ألأدلاء ) على نهب البلد ، ولا يستسيغون قتل ألأبرياء لأنهم رفضوا ( هكذا ) ديمقراطية !! . و فيما ينشغل من ( لايرى ) في رقصته الحربية ذات الطابع ( الديمقراطي الشرق أوسطي الجديد ) ، ينهب أدلاؤه اللصوص كل ما تطاله أياديهم ( الكريمة ؟! ) من أمولا الناس وثروات البلد !! .
    ومن ( لايسمع ) لايدري ماذا يحصل للناس في ظلال وضلال أقوال من ( لايرى ) !! .

    والذي ( لايتكلم ) ، يعرف أن ( ألأطرش ) ألأول ( يهرف بما لايعرف !! ) ، على جناح المثل الشعبي : ( عرب وين طنبورة وين !! ) ، ويعرف أن حصاد ( ألأعمى )الدموي سيطيل من عمر رقصة الموت بينه وبين أعدائه الذين يتكاثرون ، ولكن هذا : الذي ( لايتكلم ) ، وهو اللّص ودليل الموت ، يستظل ّ صاحبيه ألأحمقين لجني المغانم لأنه عرف ( من أين تؤكل الكتف الحمقاء السمينة ) ، ولا يريد أن ( يقطع رزقه بيديه !؟ ) إذا نطق ( بكلمة حق ) تنقذ صاحبيه وتنقذ الناس مما يجري تحت مظلة ( العراق الجديد ؟! ) الذي بات شعبه على يقين أنه مغدور مرتين وفق المثل القائل :
    ( لاإحتفظت برجلها ولا تزوجت سيّد علي ) !! .

    والمضحك المبكي أن من ( لايرى ) يستشهد بما تراه مطاياه من اللصوص ، يؤيده في ذلك من ( لايسمع ) !! وإذا تكلم من ( لايسمع ) إستدل ّ على ما رآه ( !!؟؟ ) من ( لا يرى ) و( سكوت !! ) من ( لايتكلم ) عن رضى بما يجري !! واذا شاءت الظروف ( القاهرة ) لمن ( لايتكلم ) أن يتكلم ، تراه يستشهد بآيات ( !!؟؟ ) مافعله من ( لايرى ) وما قاله ( !!؟؟ ) من ( لايسمع ) ، في معرض الفواجع الدائمية التي باتت قوتا ً دسما لوسائل ألإعلام الصديقة وغير الصديقة ، المغرضة والمقرضة والمقروضة عذريتها ، في ساحة ( كهرمانة ) : وهي مازالت تصب الزيت الساخن على نوع آخر من القرود ، في زمن العراق الجديد الذي لم تنته بعد فيه فاجعة ( الديمقراطية النموذجية ؟! ) .




    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــ
    حظ ّ اميركا .. السئ !!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بعيدا ً عن السياسة قريبا ً من تساؤلات المقاهي وجلسات السمرغير الرسمية في كلّ مكان ، من عالمنا ألإسلامي ومنه العربي ، وقع ــ ( سهوا !!) أو ( عن عمد وقصدية مسبقة !! ) ــ تحت تأثير طالع برج الحظ ألأمريكي ، يتبادر سؤال ( فلكي ) بين العقلاء والمجانين ، وما بينهما ، في آن : ــ هل حظ أميركا ، سئ إلى الحد الذي نرى فيه معظم ــ إن لم نقل كل ّ ــ مشاريعها الديمقراطية تفشل عن ( حسن تخطيط ) !! ولكن عن ( سوء حظ ) ؟! .

    ليست ( خباثة سياسية ) أن يدور في ذهني ، كما دار في أذهان كثيرين غيري ، مثل هذا السؤال ، وانا أقرأ واحدة من مساوئ الحظ ّهذه على خبر ( قديم !!؟؟) ، مازال طازجا ً بلون وطعم ورائحة ، يشير إلى ان ( حجة الديمقراطية ألأمريكية ) السيد ( بريمر ) ، دام ظله على اتباعه ومريديه من سكان المنطقة الخضراء التي مازالت محاصرة في بغداد ، ( إختطف !! ) مبلغا قدره ( 1.4 ) مليار دولار ( نقدا ً وعدا ً ) ــ (كاش موني !! ) لمن لايفهمون العربية ــ من اموال العراق ، أثناء خدمته الديمقراطية ( المشكورة ؟! ) ، وقد نقل هذا المبلغ ( التافه) من جيب الشعب العراقي ، يوم 2004.6.23 بمروحيات قبل خمسة أيام فقط من نقل ( السيادة !!؟؟ ) لمن لازال يطلق عليهم لقب ( عراقيين ؟! ) .

    ( رشيد طاهر ) ، مدير مالية ( مدينة ( أربيل ) قال أن ( المال مازال كنقد عندنا وهو بالنسبة لنا مستغرب !! ) ، ولكن ما هو أكثر غرابة أن ( محمود عثمان ) عضو الجمعية ( الوطنية ) قال عن المبلغ أنه ( محاولة لشراء صمت ــ ؟! ــ الزعماء ألأكراد بعد ان بدّد بريمر الباقي !! ) ، ولم يذكر لنا محمود من ( محمودياته !! ) كم كان الباقي ؟! لغاية قراءة هذا الكف، لأسباب معروفة ، ولكنه طالب ، مشكورا ً (؟! ) ( بالتحقيق في هذا الموضوع !! ) ، وعجز عن تسمية ( الجهة القادرة على التحقيق ) مع ألإمام ( بريمر ) !! .

    ووصف ( محمود ) ماجرى بانه ( لم يكن طبيعيا ً ، لأن بريمر نفسه وسخ ــ !!؟؟ ــ وبدّد مبالغ كبيرة .. ويقوم بهذه العملية ليبقي أفواههم ــ يعني الزعماء ألأكراد ــ مغلقة !! ) ، ومرّة أخرى ينسى السيد ( محمود ) أنه كان، ومازال ، واحدا ً من مريدي هذا ( الوسخ !! ) ــ حسب تعبيره هو ــ ويعرف ( محمود ) أن أفواه معظم نجوم الحكومات ( الوطنية ) مغلقة على وحل ما غنموه من أموال سائبة بإسم العراق .

    ثم نام طلب ( محمود ) على ( محموديته ؟! ) منذ عامين ، ولكن عمليات ( غلق ألأفواه !! ) صارت شقا ً كبيرا ً في جيب الديمقراطية الجديدة ، حتى تجاوزت الخروقات لثوب الديمقراطية ألألفين بفسادات تجاوزت المليارت في مجموعها ، فبدا جسد الديمقراطية الجميل والمغري يتعرى حتى عن ملابسها الداخلية يوما بعد يوم ، وفقا لقاعدة ( إذا إختلف اللصوص ــ في رابطة حرامية بغداد ــ إنكشفت السرقة ) ، وتبين ( لمفوضية النزاهة ) ، التي نالت نزاهتها من متعددة الجنسيات وألإتجاهات ، أن ما لايقل عن ( 11 ) وزيرا ً ــ نعم وزيراً ديمقراطيا ً من الضلع حتى نخاع الجيب الشوكي !! ــ و (15 ) وكيلا ً لوزراء ــ نعم وكلاء وزراء ديمقراطيين من أخمص الرأسة حتى قمّة القديمن ، ولست مخطئا ً في التعبير ــ ومعهم اعضاء برلمان ( وطني ) ــ نعم وطني !! ومنتخب !! ــ وكلهم من دعاة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ضالعين ديمقراطيا ً في قضايا فساد !! . حسب المفوضية في إعلانها ألأخير .

    وهؤلاء جميعا ً ، من ( اعلن !!؟؟ ) عن إسمه و ( من ينتظر !!؟؟ ) ،هم ممّن إستعان بهم ( صقر بوش ) ، (رامسفيلد العجوز ) ، سئ الحظ في رفاق دربه ، الذي جلب عدوى سوء الحظ ( لحمامة بوش )( السيدة كوندي) ، التي ماعادت تعرف كيف ترتق كل هذه الشقوق الديمقراطية في وجه أمريكا الساعية دائما ً ، وأبداً (؟؟!! ) ربما (لتحسين وجهها وكسب قلوب وعقول الناس ) في عالمنا الذي وقع ( صدفة ) ، أو عن ( عمد )، في رحم الديمقراطية التي ستلد لنا ( شرق أوسط جديدا ً ) كما بشرتنا ( كوندي ) بوصفها القابلة القانونية المجازرة في التوليد ، بكل الطرق العادية والقيصرية ، في شرق النفط ألأوسط بشكل خاص ، ولكن هؤلاء ( المطلوبين !! ) لكل مفوضيات النزاهة في عالمنا ( يفسدون !!؟؟ ) على القابلة المأذونة كل شئ !! .
    وياله من حظ .. سئ !! بالتأكيد .


    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    تحقيقات ديمقراطية !!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    من يتابع بهلوانية التحقيقات التي تجريها عدالة إدارة السيد بوش بشأن المجازر البشرية التي يرتكبها ( جيش التحرير !!؟؟ ) ، حسب مريدي ( بريمر ) وأتباعه المخلصين ، يجد أن هذه ( العدالة ) ، كما التحقيقات ، قد صارت هي ألأخرى مسميات فارقت معانيها في بلد ماعادت إدارته تخجل من نصب ( الحرية !!؟؟ ) الذي إتخذته رمزا لنفسها ، على فهم ( جديد ؟! ) لإنسانية ( ألآخر !! ) ، غير ألأمريكي ، الذي وقع على معيار عنصري واضح تؤكده شواهد كثيرة لايمكن حصرها في مقالة ولا حتى في كتاب ضخم على مجريات نمط الديمقراطية الجديدة في العراق .

    من فضيحة سجن ( أبو غريب ) ، وسجن ( بوكا ) ، مرورا بالأسلحة المحرمة دوليا ً ، التي إستخدمت أثناء الحرب ، وبشكل خاص في ( الفلوجة ) ، حتى مجزرة ( ألأسحاقي ) ومجزرة ( حديثة ) ، حتى تاج المجازر واعنفها في إغتصاب الطفلة ( عبير ) وقتلها مع عائلتها ثم حرقهم جميعا في ( المحمودية ) ، توالت ( التحقيقات ) التي صنفت البشرية إلى طبقات منها ( النمل !! ) ، كما ورد على لسان أحد ( المحرّرين ) ، ليس لإستجلاء الحقيقة ومحاسبة المجرمين بل لتسويغ ما إرتكبوه من جرائم ( مقبولة أثناء الحرب على ألإرهاب !! ) ، مما يوحي بأن العراقيين أيا كانوا هم ( إرهابيون ) قبل ظهور السيد بوش ( مخلّصا ً ومحرّراً ) في العراق ، ولايمكن التعامل معهم إلا كما يتعامل المرء مع ( نمل ) !! .

    مؤخرا ، وبعد ( التحقيقات !!؟؟ ) أعيدت صياغة مجزرة ( حديثة ) ، التي حصلت في شهر نوفمبر ( تشرين ألأول ) من العام الماضي ، والتي وصفتها في حينها صحيفتا ( ألأندبنتنت) و ( الصنداي تايمز ) بانها ( أسوأ جريمة حرب ) بعد جريمة سجن ( ابو غريب ) ، طالت أرواح ( 28 ) من الأطفال والنساء والرجال ، في ثلاث عوائل : [ بريئة !! ] ، حسب كل مفهوم إنساني ، و [ خطيرة ] تستحق ألإعدام الفوري ، حسب العريف ( فرانك ووتريش ) الذي إرتكبت مجموعته المجزرة بدم ساخن ( ؟؟!! ) وفق الموجز التالي :

    جرى إطلاق نار من البيت ألأول ضد المجموعة فدخلت وقتلت كل من فيه ، ووجدت المجموعة الباب الخلفي للبيت مفتوحا فقدرت أن ألإرهابيين هربوا إلى البيت الثاني فقتلوا كل من فيه ، وإرتابوا بأشخاص في البيت الثالث فدخلوه وقضوا على من كانوا هناك !! .

    وكل ذلك تم وفقا ( لقواعد المشاغلة العسكرية ) التي قضت على ثلاث عوائل ، بما فيها من أطفال ونساء ورجال، ما كانوا يمتلكون أي سلاح حسب ما سجلته عدسة هاتف نقال لأحد الجنود الذين حضروا المجزرة وحسب شهادة الفتاة ( صفاء يونس سالم ) ( 12 ) سنة ، الناجية الوحيدة التي إختبأت تحت جثة أخيها ( محمد ) لمدة خمس ساعات ريثما غادر القتلة المنطقة !! ، وقد أشار العريف في دفاعه عن نفسه وعن مجموعته إلى أن القاعدة هنا تقتضي إطلاق النار ( بغزارة على أي مصدر تشك أو تظن أنه يشكل خطرا عليك ) ، كما حصل تماما في هذه المجزرة !! .

    إدارة العدالة ألأمريكية منحت جنودها فرصة توكيل محامين تفننوا في أيجاد ما يثبت ( براءة ) موكليهم ، اما ذوي الضحايا فلم تسمح لهم تلك ( العدالة ) بتوكيل محامين يختارونهم بل قررت أن ( يتوكل ) عنهم مدع عام ( عسكري!!؟؟ ) ، كل الوقائع وفقا لوقائع سبقت ، تشير إلى أنه لن يشوه سمعة الجيش الذي يخدمه ، وسيكون حريصا على سمعة ( الديمقراطية الجديدة في العراق ) التي ما زالت إدارة السيد بوش تبنيها ولكن من ألأعلى إلى ألأسفل منذ أكثر من ثلاث سنوات دون جدوى .

    ( شهادات ) الجنود ألأمريكان نشرت في الصحف ألأمريكية عن المجزرة ، ونشرت معها ( إدعاءات !!؟؟ ) ذوي الضحايا وشهود العيان ، ولا غرابة إذن إذا ما تبين لاحقا من ( التحقيقات ) وسير المحكمة أن العراقيين الذين قتلوا هم مجرد ( نمل !! ) كان ( يشكل خطرا ) على بناة العراق الجديد ، في ( الشرق ألأوسط الجديد !!؟؟ ) الذي بشرتنا به السيدة ( كوندي ) من قبل ومن بعد فهمها الخاطئ أننا لانفهم اللسان ، ولا السلوك ، الذي تكلمت به !! .



    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    نشيدان وعلمان ( وطنيان !! ) ورئيس واحد !!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أراهن أن لا احد رأى ، ولا احد سمع ، من قبل بديمقراطية مثل ديمقراطيتنا في العراق ، يزور فيها رئيس ( للوزراء !!؟؟ ) محافظة من محافظات بلده ( !! ) فيستقبل إستقبالا رسميا بنشيدين ( وطنيين ) وعلمين مختلفين ، كما حصل مع الجعفري يوم زار السليمانية قبل عامين والمالكي يوم زار أربيل قبل أيام ، فدخلا تأريخ الديمقراطيات من مجاري هواءها الفاسد على هاتين الطرفتين في فقه ( الديمقراطية النموذجية ) ، التي خططت لها ( المنطقة الخضراء ) من وحي أحلام باتت أعتق في المنطقة من ( السلام عليكم ) وأحدث ما أنتجته مخيلات ألإحتلال في مستهل هذا القرن !! . ومع أن ( البروتوكولات الدبلومسية ) جاءت أكثر من مبكية على بلد لم يعرف مثل هذه التفرقة ، ولا مثل هذه النوايا في تقسيم البلد ، لأن ماجرى لهذين ( الرئيسين !! ) معروف مسبقا أنه حاصل ضرب وقسمة من كبد آيات ( قانون إدارة الدولة ) المقدس الذي ( أنزله !!؟؟ ) فضيلة السيد بن السيد ( بريمر ) لأتباعه ومريديه ، وهذين ( الرئيسين !! ) منهم ، إلا أنها جاءت أقل من مضحكة على مشهد نهر الدم العراقي الذي شرعنته المحاصصة العنصرية التي يريديها هؤلاء .

    ولا تنتهي حدود العجب عند ( رئيس ؟؟ ) يستقبل بنشيدين وعلمين ( وطنيين !! ) مختلفين في بلده ، بل تتعداها إلى أعاجيب أخرى ، منها على سبيل المثال ، ما أكده ( فائق سعدون ) ، وزير الشؤون ألإنسانية في محافظات الشمال العراق ، ذات ألأغلبية الكردية ، تعليقا على هجرة آلاف المواطنين العراقيين ، الذين شاء الله لهم أن يولدوا عربا من هذا الزمان البائس ، الرث ، هربا من فرق الموت الطائفية ، في المحافظات التي تخضع للعلاج في غرفة ألإنعاش الديمقراطي حول المنطقة الخضراء ، إذ أكد هذا السيد مشكورا : [ مخاوفه من إنتقال المصادمات إلى جنوب كردستان !! ] ، كما تحدث مشكورا لصحيفة محلية مقربة من تياره السياسي فأشار إلى ظهور مشاكل ( !!؟؟) بين العوائل النازحة و [ السكان المحليين !!؟؟ ] الذين ينظرون إلى النازحين بإعتبارهم ــ وهنا طامة الديمقراطية الجديدة !!ــ : [ غزاة ومحتلين !! ] ، بينما تعامل العرب مع ألأكراد النازحين من الشمال في حروبه مع كل الحكومات العراقية ، طوال العقود الماضية ، معاملة الند للند ، ونال كثيرون منهم مناصب عليا ، دون أن ينظر إليهم أحد من العرب بهذه النظرة العنصرية الشوفينية المقرفة ، مهما إختلفت الرؤى وألإنتماءات .

    حكومات الصدفة في شمال العراق ، مستقلة ألآن تماما عن بغداد ، وهذه حقيقة لايمكن لحكومة بغداد ولا حتى المحاصرين في المنطقة الخضراء من جنسيات أخرى ، أن تنكرها أو تنفيها ، ولكن حكومات الصدفة الكردية تسمح لنفسها بالتدخل ( ديمقراطيا ) في شؤون المحافظات ألأخرى وتصاب بالجنون لو تدخل في شأنها ( عربي عراقي ) ، وباتت تتعامل مع عرب العراق كما لو كانوا لعنة ، تبدا أولا بطلب كفيل كردي يكفل أي عربي يريد دخول حصنها الخاص مع تحديد أسباب اللجوء ومدته !! ولا يسمح له بطبيعة الحال أن يشتري بيتا في ألإقطاعية الكردية ، كما لايسمح له بالتشرف بحمل ( جواز سفر كردستان الوطني ) !! وببساطة ، صار المواطن العربي العراقي ــ أكثر من 80 % من السكان هم من العرب ــ مواطنا من الدرجة الثانية ، حسب المفهوم الدارج دوليا ، ومن الدرجة الرابعة أو الخامسة ، حسب آيات ( بريمر ) المقدسة التي تقيس هذه الدرجات الوطنية وفقا لقربها أو بعدها من المنطقة الخضراء !!

    ومن ثم ماعاد غريبا أن نسمع من هؤلاء ( الديمقراطيين الجدد ) ، و( الوطنيين ) من ضلوع المحاصصة العنصرية ، أن العراقي ( العربي بشكل خاص ؟؟!! ) بات يوصف ( غازيا ومحتلا !! ) وهو يمارس حقه في الحياة في بلده ، فيما قمل ذيول ألإحتلال يوصفون ( بالمحررين !! ) ، لأن ( الرؤوس الكبيرة ) ــ من متعددي الجنسيات ( العراقية ) ــ وقعت على آيات قانون ( بريمر ) وأعلنت أيمانها بكتابه المقدس لبناء هذا النمط ألأغرب من الخيال في تأريخ الديمقراطية الذي تسطره آلاف من جثث ألأبرياء العراقيين ألآن .

    وعندما تتبل ديمقراطية ( العراق الجديد ) بصفات مثل ( وطنية ) و ( توافقية ) و ( أخوية ) من كل ألألوان ، على وقع ما يجري للعراقيين في كل مناطق العراق ، لاتهضم معدة أي عراقي وعى ما يجري هذه الطبخة المسمومة ، مثلما نفرت معدة ( متعددة الجنسيات ) من هذه الطبخة الناشزة والطباخين الدمويين فراح عدد جنسياتها يقل في المطعم الذي مازال يقدم أطباقا يومية تكررت حد القرف من لحوم العراقيين مشوية ومقلية ومسلوقة ، على ذات الطريقة في ذات المطبخ الموبوء بكل ألأمراض الطائفية والعنصرية القاتلة .



    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    سنة رابعة مضحكات مبكيات
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    في السنة الرابعة من مدرسة الديمقراطية ، ومقرّها العالمي الجديد بغداد ، ما زلنا نضحك لنبكي ، أو نبكي لنضحك على حقائق مضت كنّا نجهلها ، و ( تلك مصيبة !! ) ،، وحقائق نعيشها ألآن لايمكن وصفها بغير المضحكات المبكيات ، أو العكس الصحيح لمعاني المفردات ، و( تلك هي المصيبة ألأعظم !! ) التي مازال يتعاطاها ( أولوا ألأمر ) الديمقراطي وألّلاديمقراطي في هذا العالم ، بشقيه ( الحرّ ) ( ؟؟) والمستعبد ( ؟؟ )

    وتبيّن لنا عمق الوهم الذي غرقنا في محيطه الواقع بين ضفتي مفردتين ( حرّية !! وعبودية !! ) لا فرق كبيراً بينهما إلا ّ في سعة المضحكات المبكيات على وقع خدع تأريخية كبرى ، كنا ومازلنا نمثل طرفا ً غاية في الهشاشة منها ، فماعدنا نمتلك غير جرعات المرارة على حقيقة تصفدنا يوما ً بعد يوم تشير ألا ّ أحد حرّا ً في العراق ، وفي هذا العالم ، الذي كثرت شقوقه على أكاذيب ألمعها ( ديمقراطي !! ) وأسطعها سلفي ( راديكالي !! ) ، كلاهما دموي ، خارج عن كل ّ ألأديان وألأعراف ألإنسانية .

    علمتنا (الديمقراطية الجديدة ) في العراق دروسا ً قيّمة ، منها :

    الدرس ألأوّل :

    أن ّ حكومات العالم الحر ّ ، كما هو حال حكومات العالم المستعبد ، يمكن أن تكذب على حساب ألإنسانية إذا تطلبت مصلحتها الذاتية ، ألأنانية ، أن تكذب !! وما ترويج نظرية ( الزوج المخدوع !! ) في السياسة الدولية غير نمط من أنماط ألأيغال في تضليل الشعوب الجريحة بإنسانيتها، كما أن ّ ترويج تهمة ( الغباء ) السياسي لبعض دعاة الديمقراطية يقع في ذات المصبّ الذي يخدّر الشعوب الجريحة على التسامح لاحقا ً مع ( أغبياء !!؟؟ ) .

    الدرس الثاني :

    الديمقراطية ( النموذج ) في العراق هي مجرّد شركات تجارة سياسية تربطها عقود شرف مهني موثقة خيوطها محليا ً ودوليا ً ، بدلالة لايمكن دحضها أو التشكيك بها تشير إلى أن ( كتاب بريمر المقدّس ) يربط الوجوه ، القديمة والجديدة ، بوثاق يفوق في قوته وثاق المسلم والمسيحي وغيره من العراقيين بكتبهم المقدسة التي أنزلها لهم الله !!

    الدرس الثالث :

    سقوط نظرية ( لكل فعل رد ّ فعل يساويه في القوّة ويعاكسه في ألإتجاه ) على ( فعل ) لإحتلال مدعوم بمئات ألوف من جنود متعدّدة الجنسيات ، ومن معها من مؤازرين ( عراقيين بإلادعاء فقط ) يرون فيها قوات ( تحرير !! ؟؟ ) وبكل الطاقات التقنية المتطوّرة ، قابل كل ذلك ( رد ّ فعل ) للمقاومة العراقية ( لايساويه في القوة !! ) ، ولكنه يعاكسه في ألإتجاه !! ولو قورنت قوة المقاومة النظرية ( كرد ّفعل ) بقوة الفعل ألأول : ألإحتلال ، لأستجلب ألأمر الضحك المبكي أو البكاء المضحك على بلد ( الرشيد ) الذي فقد رشده تحت وطء ( الديمقراطية الجديدة ) .

    الدرس الرابع :

    ( إنهب وإنهب وأهرب ) ، هذا مبدأ للديمقراطية العراقية الجديدة المرشحة لأن تكون نموذجا ً لدول الشرق ألأوسط ( الكبير أو الصغير !! ) . ولايمكن طبعا ً حصر أسماء الناهبين وكم نهبوا ، ومن بينهم أسماء أكثر من لامعة في عالم النهب الدولي ، ولكن ديمقراطية العراق ، القادمة من رحم أكاذيب العالم الديمقراطي الحر ّ تحمي هؤلاء من أية مساءلة محلية أو دولية ( !!؟؟ ) ، فصح أن نسمي العراق ( حارة كلمن أيدو ألو ) لأن الجميع ( شاهد ماشافش حاجة !! ) بشهادة ( الزعيم !! ) .

    الدرس الخامس :

    يتمتع بلدنا ( الديمقراطي من الضلع حتى الضلع والنخاع ) ، بأوّل حكم من نوعه في التأريخ ، من حيث أن حكومتنا يمكن أن توصف بأنها حكومة ( طيّارة )، مصابة بفوبيا الخوف من شعبها ، ولاتمارس عادة ألأمان إلا ّ في المنطقة الخضراء المسوّرة بكل ّ أنواع الحمايات ، حيث يخضع أفراد حكومتنا الوطنية ( !!؟؟ ) للتفتيش ، مع حراسهم الشخصيين ، على بوابتها من قبل جنود متعدّدة الجنسيات ، ولكن ّ هذه الحكومة مصرّة على إضحاكنا بأنها ( حكومة مستقلة !! ) ، وكأنها تستغبينا وفق حقيقة تفيد أن ( المجنون يظن نفسه عاقلا ً وكلّ ألآخرين مجانين ) ما داموا خارج أسوار المنطقة الخضراء !! ونراهم قد تكافلوا على ( ديمقراطيتهم ) التي أعادت العراق إلى العصور الوسطى وقانون الغاب على مبدأ ( عصفور يكفل زرزور وإثنينهم طيّاره !! ).

    الدرس السادس :

    في بلدنا ( الديمقراطي الجديد ) دخلنا مستهل ّ هذا القرن بأوّل حرب طائفية رسمية الطابع والهوية والمصدر حصدت أكثر من ستة آلاف عراقي خلال ألأشهر الخمسة ألأولى من هذا العام فقط ، ولكن ّ لا أحد من العالم الحر ّ ، ولا المستعبد ، هب ّ للدفاع عن إنسانية تتمزق على مناضد الديمقراطيين ( !!؟؟) العراقيين ( !!؟؟) الذين يحتمون بمظلّة متعددة الجنسيات ، التي تدّعي أنها جاءت من عالم حر ّ ( !!؟؟) ، والتي ثبت لها أن مامن عراقي شريف إستقبلها بالورود غير من كان شريكا ً في ( رابطة حراميّة بغداد ) .

    الدرس السابع :

    في ديمقراطية العراق النموذجية يمكن ــ وفقا ً لكتاب ( بريمر ) المقدس الذي أنزله على مريديه ممن ( يحكمون !!؟؟ ) ألآن ــ للأقلية ( ألأكراد ) أن تحكم ألأكثرية ( العرب ) لأن ديمقراطية فضيلة آية الله بريمر خولت أية ثلاث محافظات ( !!؟؟ ) أن تضع ( الفيتو ألأمريكي ) ضد قرارات خمس عشرة محافظة !!! وينال هذا مباركة المنطقة الخضراء على مبدأ ( المحاصصة الطائفية ) والقومية النعصرية المستوردة !! .

    الدرس الثامن :

    وهو ملخص الدروس :
    إذا فقد ضميرك عذريته فبع وطنك إلى أوّل منتهك أعراض .



    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    فضائح ( مدرسة الديمقراطية العراقية )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ربّما لم تسمع حكومة السيّد نوري ، او جواد ، المالكي بأغنية ( لاتلعب بالنار تحرق أصابيعك !! ) لأنها أعلنت ( رفضها ؟! ) أن تبرئ الجيش ألأمريكي من مجزرة ( ألإسحاقي ) ، وهي ليست آخر المطاف في سلسلة المجازر ، أو أن حكومة المالكي سمعت ألأغنية وتريد أن ( تحرق ) أصابعها العشرة على وقع أغنية حب عراقية ( لعلك لك العشرة شمع !! ) ، ولكن أطراف هذا الحب ّ ليسوا عراقيين ممّن مسّتهم ( الديمقراطية العراقية ) ببركاتها العجيبة، بدلالة أن هذا ( الرفض ) المالكي العجيب هو ألآخر لم يحصل في توقيته الصادق يوم وقعت المجزرة قبل ثلاثة أشهر أيّا ً كان من إرتكبها ، حتى فضحتها وكالات أنباء أجنبية !! .

    الرّفض الذي ورد على لسان عدنان الكاظمي ، مساعد رئيس الوزراء ، وعزّزته وجدان ميشيل ، وزيرة حقوق ألإنسان ( !!؟؟ ) ، المهدورة على طول خطوط الطول والعرض العراقي ، يؤشّر فطنة متأخرة نبتت من غابة بلادة مؤكّدة لما يجري على ساحة الدم العراقي ، عمرها أكثر من ثلاث سنوات ، تجاوزت خلالها مراحل الحبو والفطام إلى مرحلة الركض دوليا ً على حقوق مهدورة علنا ً وإنسانية تتمزّق على دواليب حكومة السيّد ( بريمر ) بوجوه ( جديدة قديمة ) ، وكأن ّ هذه الحكومة رسم لها أن تمثل دور الصدى لوسائل ألإعلام( الصادقة؟! )، إذا كانت أمريكية أو أوربية ، و ( الكاذبة المغرضة ؟! ) ، إذا كانت عربية ، لذا فقد طالبت الحكومة ( بالتحقيق ) و ( ألإعتذار ) وحتى ( التعويض !! ) للعراقيين !! ياللنخوة !! .

    وما وصف السيّد نوري ، أو جواد ، المالكي لما جرى في مدينة ( حديثة ) بأنه ( جريمة مروّعة !! ) قبل أيّام ، وقد حدثت المجزرة قبل أشهر ، غير وصف أقل ّ ما يقال فيه أنه جاء متأخرا ً جدا ً وفاقدا ً لأي ّ معنى ، لأنه كان وجها ً لامعا ً من وجوه الحكومة آنذاك ، و لأن وسائل إعلام عربية ( معادية للديمقراطية ؟! ) كانت قد تناولته في حينه ، ولكنّ وسائل ألإعلام ( المساندة للديمقراطية العراقية ) ــ ألأمريكية وألأوربية ــ فضحته للعالم فما عاد من بدّ لهذه ألإدانات إلا ّ(تبرئة الذمّة ) أمام العراقيين بعد أن تخلّت بعض ألأطراف عن مبدأ ( أنت أص ّ وآني أص ّ والغنائم بالربع والثلث والنص ّ !! ) ، بدلالة أن الفضائح تتوالى وربّما آخرها ما كشف عنه أحد أعضاء المجلس الوطني من فضائح إغتصاب جنسي لرجال ونساء وحتى أطفال ، منهم شيخ وإمام جامع ، في سجن ( بعقوبة ) الواقع تحت سيطرة الحكومة ( الديمقراطية الوطنية ) من القشر حتى ألّلب !! .

    حكومة المالكي تواجه نمطا ً فريدا ً من ( الديمقراطية ) ، في التأريخ ألإنساني ، فمن مجازر التصفية الطائفية ، التي طالت خلال ألأشهر ألأولى من هذا العام فقط أكثر من ستة آلاف ضحية ( معصوبة ألأعين ، موثقة ألأيادي ، وعليها آثار تعذيب ، مع طلقة في الرأس ) ، بإعتراف السيّد ( رئيس الجمهورية الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط ؟! ) ، إلى أكثر من عشرين ألف حالة إختطاف مأساوية النهايات بإعتراف السيّد كوفي عنان ، الذي ماعاد يعرف الفرق بين ( إحتلال وتحرير ) ، إلى التدخّل ألأيراني الصريح والمعلن ، إلى وباء تهريب النفط العراقي ، إلى معزوفات الفيدرالية التي تمهّد لتقسيم العراق ، ومن ثم ّ آخر ألأثافي وأكبرها تحت طبخة قدر ( الديمقراطية ) : حيث باتت متعددّة الجنسيات تفقد جنسياتها تباعا ً في سباق معلن للهروب من مستنقع ( ديمقراطي ) بصم مستهل ّ هذا القرن بأكبر وصمة عار في جبين ألإنسانية !!

    الطريف في أمر هذه الحكومة أن منتسبيها ، السائرين على هدى كتاب ( بريمر ) المقدّس (؟! ) ، يؤسسّون لأنفسهم ألإمتيازات الشخصية في كل ّ جلسة سمر في المنطقة الخضراء ، بوصفها المكان ألآمن الوحيد لهم ، وهم في ذلك قادرون على فعل ما ، أمّا خارج هذا المكان ( الديمقراطي ) من السور إلى السور ، فلا يمتلكون حق ّ تجاوز رتل عسكري لمتعددّة الجنسيات ، ولا يستطيعون التجول في بغداد ( المحرّرة ) ، وكأن مفردة ( ألإستقلال الوطني ) باتت نوعا ً جديدا ً من النكات السياسية ، وكأن التأريخ ألإجتماعي للعراقيين يعيش حالة فريدة هي ألأخرى من ( الشيزوفرينيا ) على مثل عراقي معروف يقول : ( عرب وين ؟! طنبورة وين ؟! )

    وعسى ألآتي لايكون أعظم في مأساويته ممّا مضى في هذا العام الذي يصفه الصينيون تحت إسم له دلالته هو : عام الكلب !! .


    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    الفرق بين ( من ضيّع الذهب ومن ضيّع الوطن )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    أغنية الفنان العراقي سعدون جابر : ( أللّي مضيّع ذهب بالسوق الذهب يلقاه !! بس اللّي مضيّع وطن وين الوطن يلقاه ؟! ) جنحت مفرداتها القديمة على واقع الحال الجديد في سوق الذهب العراقي وحال الوطن بكل أجنحته القديمة والجديدة في آن ، كما لو كانت نبؤة مبكّرة بما نراه ألآن على شارع عراقي فرشه الدم البرئ المستباح على رحلات البحث عن ( الوطن الضائع !! ) في إجتماعات دول الجوار الحسن وغير الحسن ، على أطراف حكايات كان آخر رواتها السادة جواد ، أو نوري ، المالكي ومحمود المشهداني وهوشيار زيباري ، وهم ممن ضيّعوا ذهبا ً للعراقيين لايمتلكون حق تضييعه ، وضيّعوا وطنا ً فقدوا الحق في تمثيله .

    وظفت الحكومة الحالية ، ومعها متعددة الجنسيات التي تتناقص جنسياتها شهراً بعد آخر ، كل التسميات ذات المعاني الرنانة الطنانة ( لحفظ ألأمن !! ) في وطن ( ضاع !!؟؟ )بين بساطيل الجنود ألأجانب والسواح الذين دخلوه دون تأشيرات دخول ، وكانت آخر التسميات ( معا إلى أمام !! ) على وقع طبول أكثر من ( 70 ) ألفا ً من الجنود ، متعددي الجنسيات ، مدججين بأفضل أنواع ألأسلحة في العالم ، في بغداد وحدها !! ولكن قوات حفظ ألأمن هذه أثبتت ، حالها حال خططها ألأخرى ، أنها عاجزة عن حماية رجل دجاجة في ( دار السلام ) وأنها ( تتقدم ) حقا ً ( إلى ألأمام ) في طريق البحث عن وطن مازال مفقودا ً ، بدلالة 1595 جثة لمواطنين عراقيين أبرياء حصدتهم ألأحقاد ، أيا كانت تسمياتها ، خلال الشهر الماضي ، في ظل الخطة الجديدة التي وصفت بالأكبر !! .

    قديما ً قالت العرب : ( درء المفاسد أولى من جني النعم ) ، ولكن مانراه على ماتبقى من معالم بغداد ( دار السلام ) ، التي عرفناها في زمن وشكل آخر ، هو أن الحكومات ( الوطنية ؟! ) التي ورثت العراق شكلا ً وفقدته مضمونا ً قلبت الميزان ، فصارت ألأولوية ( لجني النعم ) ، و( درء المفاسد ) آخر ألإهتمامات عند الفاسدين ، لأن تجارالخردة السياسية مازالوا يبيعون نثار الوطن لمغتصبي ألأعراض وفرق الموت ولكل وافد من دول العالم يريد شيئا منه ( للذكرى ) ، أو لتصفية حساب قديم أو جديد مع أعدائه القدامى أو الجدد على ساحة ( الخراب !!؟؟ ) الديمقراطي الممتدة على طول وعرض خارطة العراق حيث تعمل مباضع الطائفية والقومية العنصرية التي أنزلها بريمر لمريديه على تقسيمها إلى إقطاعيات خاصة بجناة الذهب على فرصة إنفلات المفاسد .

    ومن ألأكيد أن لا أحداً من ( العراقيين الوطنيين ) الذين بحثوا عن العراق في مؤتمرات دول الجوار الحسن وغير الحسن ، واللقاءات العلنية والسرية حول ( الوطن الضائع ) ، قد راجع أغنية سعدون جابر وهو يقيم في المنطقة الخضراء ألآمنة من أبناء هذا ( الوطن المفقود ) ، بدلالة أن جميع ألأطراف المعنية ، فاعلة ومفعول بها وبين بين ، لم تجد العراق بعد وهي في العراق !! ولأنها مازالت تتعامى ، أو تتغابى ، عن السبب الحقيقي لغياب هذه الكينونة المقدسة : الوطن !! والسبب هو ببساطة لاتحتاج إلى تفرد في عبقرية :
    ( المحاصصة ) اللئيمة التي وقع هؤلاء يوم أقروا لبريمر فعلته الجريمة على شكل ( قانون إدارة الدولة العراقية ) فضاعت الدولة وضاع الوطن حالما بصم ألأتباع والمريدون على تضييع العراق بين أقدام العوائل التي ناضلت على ظهور الدبابات ألأمريكية .

    حسنا !! .
    وظفتم كل ّ التسميات ، وخلقتم كل أنواع المرجعيات الطائفية والقومية ، وفقعت في ديمقراطيتكم أحزاب ، ونوّرت شخصيات كانت نكرات في تأريخ العراق ، ولم تبقوا نوعا ً من المؤتمرات ولا نوعا ً من المؤامرات ، لم توظفوه من أجل الحصول على ( الوطن ) !! .
    ولكن ماذا قبضت الحكومات ( الوطنية ) من المنطقة الخضراء وماذا قبضت من ( الوطن ) ؟! .
    لاشئ !! .
    لاشئ غير المزيد من المجازر البشرية متعددة الجنسيات !! وغير السقوط المستمر في وحل المرجعيات ، كل المرجعيات بما فيها مرجعية السيستاني والضاري والحكيم والصدر والدليمي والطالباني والبارزاني وغيرها ، التي غادرت ( الوطن ) وهي على أرضه منذ اللحظة التي عجزت فيها عن وقف حمام الدم العراقي على مذبح المحاصصة الطائفية والقومية العنصرية !! ومنذ اللحظة التي تآمرت فيها على فيدراليات تمهد لتقسيم العراق ، ومنذ اللحظة التي أقرت فيها هكذا نمط مشوه من الديمقراطية يستغبي المواطن العراقي بمسميات فارقت معناها على مبناها قبل مفارقتها لمعناها على ألأرض المفروشة بدماء ألأبرياء .

    ولايمكن ألآن إلا أن ننصح هؤلاء ( الوطنيين ؟! ) ومن كل ألأطراف ، الفاعلة والمفعول بها وبين بين :
    إسمعوا أغنية ( الّلي مضيع ذهب .. ) وعوا المقطع الهام منها



    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    عرب إستحذتهم " رايز " وعرب ..؟!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بينما تعلن أميركا إنحيازها لإسرائيل ، بوضوح ، وصراحة ، وتقرن إنحيازها بأفعالها على ألأرض قبل أقوالها ، يعلن ( عرب ؟! ) من هذا الزمان المرّ عجزهم عن ألإنحياز لقدر الله الذي خلقنا عربا ً يجايلون ( عربا ً !!؟؟ ) رضيوا بوظيفة جلدة حذاء للسيدة كونداليزا رايز ، تدير دفة ( ضمائرهم ) نحو المرحاض الذي تريد ، متى أرادت وأينما أردت ، ولا بأس من أن يصرخوا ــ بألإتفاق معها طبعاً وطبيعة ــ ( بلاءات ) على عدد ماتشاء هي ، وبالنغمة التي تتشهاها أذنها الكريمة هي ، التي لاتفهم من العربية غير تهمة ( ألإرهاب ) ضد كل من يعارضها من العرب ، ولا ضير من أن تردّد جلدة حذائها مفردات ( نونية ) مثل (نحتج ! ) و ( ندين ! ) و ( نرفض ! ) ، باتت أكثر من مقرفة لنا ، واكثر من مضحكة لسموها ومعاليها ومناصيها ، وهي تنصت لهذه اللائيات والنونيات في مراحيض بيت الشرعية الدولية الذي تمارس فيه كل أنواع الدعارات الدبلوماسية الدونية ضد العرب .

    وإذا كانت إدارة السيد بوش تهدي الذرائع تباعا ً لعمليات إرهاب دولي يطال ألأبرياء من جراء إنحيازها ألأعمى الذي لاتتوفر فيه أدنى مصداقيات العدالة ألإنسانية ، فالعرب (؟!! ) الذين إستحذتهم رايز يزيدون في العطايا من أجل مزيد من الدم ، إذ يشوون ويقلون ويسلقون العرب في بلدانهم بأجهزتهم القمعية السادية ، التي لم تخجل في أي يوم من تعاونها مع أجهزة إدارة السيد بوش والسيدة رايز ، لمنع العرب ( ألإرهابيين ؟! ) من إبداء آرائهم في ما يجري في فلسطين والعراق ولبنان فضلا عن تغييب حق التظاهر السلمي ، وإنتهاء بحبس وقتل كل من يفكر بممارسة حقه في المقاومة المشروعة التي أقرتها كل ألأديان وألأعراف .

    وإذا كانت جلدة حذاء السيدة رايز ( العربية !!؟؟ ) قد حرمت نفسها من الكلام عن إنتمائها القومي ، بعد أن رضيت بهذه الوظيفة ( المحترمة !! ) فقد حرّمت على العرب الذين لم يختاروا هذه الوظيفة حق الدفاع المشروع عن إنتمائهم القومي ، الذي جاء وفقا ً لإرادة الله في المقام ألأول ، ووفقا ً لحرّية الفرد في التشبث بالقدر الذي شاءه الله له أو التخلي عنه لصالح وظيفة طلاء حذاء ، أي حذاء ، أمريكي !! . ففي الوقت الذي تجر ّ فيه الشيمة ألإنسانية المجردة حكام دول ( ليست عربية !! ) لإدانة هذا ألإذلال الموجه للعرب في فلطسين والعراق ولبنان ، وبأصوات أعلى وأرقى في حدتها ألإنسانية مما تمارسه رباطات حذاء السيدة رايز ، وفي وقت تتظاهر فيه شعوب ( ليست عربية !! ) إحتجاجا على ألإذلالات ( الديمقراطية ) في فلطسين والعراق ولبنان ، تقمع أشرطة حذاء السيدة رايز شعوبها حتى من حق التظاهر إحتجاجا ً على ما يجري لها !! .

    نعرف عجز من هان وذل ّ على جناحي بيت شعر يقول : ( من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميّت أيلام ) ، ولكن ثمة من لم يمت بعد على حذاء السيدة رايز ومازال يشعر ببقايا شرف ، علّق شرفنا ــ نحن العرب ــ على شماعته قسرا ً، ولمن مازال حيّا ً من هؤلاء نقول :

    إذا كنتم غير قادرين على القتال دفاعا ً عن شرفكم وشرفنا ، فنحن نعرف أنكم تمتلكون سلاحا ً سلميا ً مقبولا ً في ( سوبر ماركت ) الشرعية الدولية التي تفهمها السيدة رايز ، وهو سلاح المقاطعة ألإقتصادية ــ بما فيه النفط ــ والمقاطعة الدبلوماسية لكل من يعادي العرب بطريقة عنصرية لا عدالة فيها !! .
    وإذا كان بعضكم يخاف على ( فلوس صابر ) من الضياع ، فليطمئن إلى أن هذين السلاحين يضمنان له ( فلوسه ) مع ماتبقى من شرفه وشرفنا في آن دون إطلاق رصاصة واحدة !! .

    فهل ستحاربون ، بأضعف طرق ألإحتجاج وألإستنكار والرفض ، دون رصاص ؟؟ .
    لا أظن !! .


    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    فيدراليات للضحك . فيدراليات للبكاء .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بات من نوافل القول أن يصف المرء الوضع في العراق بأنه مضحك مبك ، ولكننا أدمنا الضحك من أجل البكاء ، أو البكاء من أجل الضحك ، في ( العراق ألأمريكي الجديد ) ، الذي عرض السيد بوش على السيد بوتين في إجتماع الدول الصناعية الثمانية ألأخير ، تصدير تجاربه ( الديمقراطية ) إلى الدول ( المتخلفة ديمقراطيا ً ) في أوربا الشرقية وآسيا ( فشكره ) الرجل ممتعضا ًفي عاصفة من الضحك الساخر ، من هكذا ( ديمقراطيات ) ، تمتعت بها وسائل ألإعلام .

    ولأن تجارب السيد بوش الديمقراطية في عراقنا باتت بهذه الشهرة الدولية الفريدة ، فمن المفيد أن يطلع المرء على نموذج من أقوال دعاة الديمقراطية الجديدة ، يقول فيه معمم بهي الطلعة ، فاعل في أوساط المغفلين ، مفعول به في المنطقة الخضراء والصفراء وبقية ألألوان ، ألقى خطبة ديمقراطية لا أخت لها ولا أم ولا أب على مجموعة من السذج ، بوحي من ألف شيطان عشعش تحت عمامته ، حيث قال فظ فوهه :

    [ .. إخواننا ألأكراد ، من رئيس الجمهورية إلى أصغر فرد ، لما يزعل من أهل بغداد ، وين يروح ؟ يكول آني رايح لأقليمي ! يكولها بكل شموخ لأن له أقليما يعود إليه ! أحنا لما نزعل ــ يعني معمّمي البيت ألأبيض وألأصفر ــ أنتوا ــ يعني العراقيين البسطاء ــ وين تروحون ؟ كل واحد يرجع لبيته مو لأقليمه !! .. إخواننا ألأكراد لم ينتظروا أحدا ليعطيهم ألأقليم .. أخذوه بأنفسهم ! .. ويجب أن نقيمه بالقوة !! إنتظرنا ألف وميتين سنة ــ ؟!! ــ ولم يقل لنا أحد تفضلوا شاركونا ــ ؟! ــ .. ومن ثمانين سنة لم يدعونا أحد إلى الوحدة الوطنية ــ ؟؟!! ــ .. الصداميون والدول المحيط ــ !!؟؟ ــ لايردون لنا أن نصبح أقوياء ، ولكن إذا أصبحنا أقوياء بالأقليم سيأتون يقبلون أيادينا لنقبلهم ــ !!؟؟ ــ .. ألأمر لكم . انتم تختارون . تريدون فدرالية ؟ تصير فدرالية . ما تريدون ؟ لاتجون وتكولون ماكو كهرباء !!.. ] .

    هذه النكرة الفيدرالية القادمة من تحت عباءة الشيطان ، ألأكبر سابقا وألأصغر حاليا ، تشعر بالعار إذا زعل العراقي من بغداد وعاد إلى بيته بدلا من العودة إلى ( أقليم ) خاضع لحكم ثلة من العوائل التي تتاجر بالدم العراقي ألآن ، وتريد من دول الجوار ، ويعني العربية بشكل خاص ، أن تقبل يديه القذرتين الملوثتين بدماء آلاف العراقيين ألأبرياء ، لأنه ( إستقل ) في أقليم لايخضع لبغداد !! .

    ولكن هذا المعمم الذي بات ، ككثيرين غيره ، يدعو لتقسيم العراق علنا ، لم يشرح لمن جلبته ميليشياته بالقوة من بسطاء الناس ، ماهي علاقة الكهرباء بالفيدرالية التي يدعو إليها مستشهدا بآيات ( مقدسة ؟! ) من سماوات الديمقراطية التي أرسلت ( بريمر ) نبيا للعراق فأنزل كتابه المقدس ( قانون إدارة الدولة العراقية ) الذي أقر لمريديه وأتباعه أن يقسموا العراق ، وان يترفعوا عن بغداد في أقاليم قوية ( !! ) ، يقبّل على حدودها العربي يدي حراس المنطقة الخضراء من أجل تأشيرة دخول إلى جنة متعددة الجنسيات لاعرب فيها !! .

    جدير بالذكر أن ( رابطة حرامية بغداد ) ، وأفاعي الوحل القاتلة ، منحت هذا المعمم ، المسلم من الضلع حتى العصعص ، وبسعر رمزي ، مساحة قدرها عشرة كيلومترات مربعة ، من ألأراضي السكنية ، ( فقط لاغير ) سجلها بإسمه الكريم ( ملكا صرفا ) ، مكافاة له عن جهوده الفيدرالية !! .


    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    أفاعي الوحول الديمقراطية.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تفاجؤنا ألإكتشافات العلمية بما لم نفطن له من قبل ، بين فترة وأخرى ، ولنا العذر المقبول ألأكيد . كنا نظن أن ( الحرباء ) ، وهي حيوان مسالم بطبيعة الحال ، وحدها تغير ألوانها حسب مايحيطها من ألوان حفاظا ً على نفسها من المخاطر لتعيش بأية طريقة ( !! ) وتحت أي ظرف حتى لو كان شاذاً ومهينا ً( !! ) ، فصرنا نشتم بعضنا بصفتها ، الجبانة وألإنتهازية !! ، وصرنا نتطير من وصف حرباء ، ولكن ألإكتشاف الجديد لنوع آخر من مخلوقات الله ، و ( لله في خلقه شؤون ) ، قلل من أهمية الحرباء في الشتائم ألإنسانية ، ومسح عنها أوزار شتائمنا و ألإكتشاف هو : ( إفعى الوحول كابواس !! ) ، التي تغير لون جلدها حسب المحيط أيضا فضلا ً عن صفة أخرى لم تتميز بها الحرباء المسكينة التي ظلمناها وهي أن هذه ألإفعى : قاتلة !! .

    إفعى الوحول !! .

    طولها لايتجاوز نصف متر ، وتبدو صغيرة بين أفاع ( بشرية وحيوانية ) عملاقة أخرى ، ولونها الطبيعي هو ألأحمر الزاهي كما وجوه ألفناها ، راغبين أو مرغمين ، على ساحة السياسة العراقية ، تتغير وفقا ً لنشرة ألأنواء الجوية في لندن ووشنطن ، مزهوة بما تفعل علنا ً كما ( أفاعي الوحول ) على ذات النتيجة التي تحصل لكل من يقترب منها من غير بني جنسها العجيب :

    الموت ألأكيد !! ببرود أعصاب ودون رحمة !! .

    ***

    وأيادينا على قلوبنا ، من أجل وحدة العراق أرضا ً وشعبا ً، في أيام ألإحتلال ألأولى ، رأينا وجوها لامعة تحت ضوء الشمس تهتف بحماس : ( إخوان سنة وشيعة !! وهذا الوطن مانبيعه !! ) ، فحمدنا الله على هذا الوعي وهذه النخوة الوطنية ، على أضعف ألأيمان .

    ولكن بعد حين جرت فيه سباقات الركض على المناصب والمناسف والتزلف لكل الجهات المحلية والدولية من أجل نهب المزيد من أمول هذا الشعب الذي إبتلاه الله بالحروب ، رأينا من يريد تقسيم العراق على عوائل و طوائف تحت مظلة فدرالية !! ورأينا فرق الموت والتفجيرات ومزارف صولاغ والسجون الطائفية ومنظمات الريح الصفراء التي تفتك بالجميع ، سنة وشيعة ، بغريزة لايمكن أن تفسر بغير الحيوانية المجردة من كل وعي إنساني ، ورأينا أشخاصا ً ليسوا عراقيين أصلا ً ( !! ؟؟ ) في أعلى المناصب ( الديمقراطية ؟؟!! ) ، جاءوا من دول الجوار الحسن وغير الحسن ، من تجت عباءة هذا وجيب بنطلون ذاك ، ففرغت كلمة ( إخوان ) من معناها في مختبر( الديمقراطية النموذج للشرق ألأوسط ) ، وتشظت مفاهيم التكفير والتكفير المضاد لتطال ألأبرياء من الطرفين .

    وعندما أعلن ألأكراد ( إخوتهم ) للعرب فرحنا !! قلنا : هكذا هم أبناء الوطن الواحد ؟! . وهذا أضعف ألأيمان بالوطن .

    ولكن سرعان ماتبين أن كركوك ( قدس ألأقداس !!؟؟ ) وان ألأكراد ( على إستعداد للقتال !!؟؟ ) من أجلها ، وأن الوقت ( غير مؤات !!؟؟ للإنفصال عن العراق ؟! ) ، وان قوة ألإحتلال هي ( قوات تحرير صديقة !! ) ، دون مبالاة بأبسط مشاعر ( ألإخوة ؟! ) المتضررين من مجازر بشرية إمتدت ، ومازالت تمتد ، على عشرات ألألوف من الجثث : البشرية ، نعم البشرية يا ( إخوان !! ) ، وأن العروبة ( مفهوم عنصري شوفيني !!؟؟ ) ، وأن العربي إذا أراد أن يكون ( أخا ً !! ) للكردي فعليه ( أولاّ ً !! ) أن يتبرأ علنا ً من قدر الله في خلقه عربيا ً !! فيصير بعد ذلك أخا من جهة زوجة ألأب ّ ( بالتسقيط القومي ) المعمول به حاليا في ( قدس ألأقداس ) وأماكن أخرى من مناطق الشمال في العراق ( !!؟؟ ) ، وسمح ألأكراد لأنفسهم بالتدخل في كل صغيرة وكبيرة في المناطق العربية ولكنهم يتطيّرون إلى حد الجنون إذا تدخل عربي ، أي عربي ، حتى لو كان من محالفيهم القدامى والجدد ،أو المتعاقدين مع البنتاغون نفسها التي تقود الجميع من آذانهم !! ففهمنا وبما لا يدع مجالا ً للشك أن القيادات ( الديمقراطية !!؟؟ ) للأكراد قد راهنت على الجهة الخاسرة تأريخيا ً مرة أخرى ، وفقدت مفردة ( إخوان !! ) أجنحتها الأصيلة في وحول الديمقراطية مرة أخرى ، وأخرى .

    وعندما نضع هاتين الصورتين إلى جوار بعضهما نكتشف خارطة لأفاعي الوحول الديمقراطية في العراق ، ونكتشف أية وحول وأية أفاع تحيط بنا لقتلنا ، لأننا لسنا من ( بني جنسها ) العجيب!! ، كما نكتشف كم ظلمنا الحرباء في وقت خلق الله فيه هذا النوع الفريد من ألأفاعي !! : ــ

    أفاعي الوحول الديمقراطية !!؟؟



    حكومتي عراقي يكتي نشتماني وتني
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ

    بالتعاون مع ( حكومتي عراقي يكّتي إسلامي نشتماني ديمكراتي إعتلافي وتني ) قامت شركات العمّة الكريمة ( متعدّدة الجنسيات ) ، دام ظلّها ، باصلاح وتعمير وتجديد مجاري ومسالك بغداد ، وصرفت لهذا الغرض مليارات ( مشهودة ) من الدولارات ، مرّت من جيب معلوم إلى جيوب مجهولة ، ولذلك غرقت بغداد تحت أوّل زخة مطر على جناح ( جادك الغيث إذا الغيث همى / يازمان الوصل بالأندلس ) فأجاب ( دبش ) باكيا ً : ( لم يكن " صرفك " إلا ّ حلما / في الكرى أو خلسة المختلس ) فألقت شرطة ( مجهولة المصدر ) القبض عليه فيما كان يغني : ( إني أغرق ! أغرق !! ) وهو يكتب ( رسالة من تحت الماء ) محاكيا ً نزار قباني ليرسلها إلى أمه ( خائبة بنت خائب ) .

    ***

    وعلى صعيد مليارات متصل ، ومنفصل ، و ( مشنبخ ) ، مازالت مؤسّسات الكهرباء الوطنية تقاتل منذ مايقرب ثلاث سنوان بسيوف من مليارات كي ( تصل ؟! ) إلى مستوى ماكانت عليه الكهرباء في ( العهد الدكتاتوري البائد ) حتى ( نجحت !! ) مؤخّرا ً في تجهيز عاصمة الرشيد ــ حاضرة الدنيا قبل ألف عام ــ بساعتين يتيمتين ، مقطوعتين إقتطعتا أثناء موسم الحج من شجرة في منطقة الخضراء المقدسة ، كل أربع وعشرين ساعة ، فإستحقت مؤسّسة الكهرباء لقب ( منوّرة بأهلها ) في ( عهد اللّطش الرائد ) .

    ***

    .. أما على صعيد النفط فقد إستقال العراق من منظمة ( أو ـ بك ) ، المصدّرة للنفط ( وسخ الدنيا ) ، وإنتقل ( بدون رحمة الله ) إلى منظمة ( اوــ منك ) المستوردة لمشتقات النفط المعطرّة من دول الجوار الحسن وغير الحسن !! وقد صرّح ( دبش ) لفضائية ( الواق واق ) : كنا في عهد الدكتاتورية نشتري ( 40 ) غالونا ً من النفط ألأبيض بمبلغ ( 1500 ) دينار دكتاتوري ، مطروحة أمام البيت ، وألآن نتدرّب على انواع من الركض والترافس والملاكمة واللغوة لنشتري ( تنكة أم خمسة غالونات ) بمبلغ ( 4500 ) دينار ديمقراطي !! ، وتدخلت في الحديث دون دعوة مسبقة ( النوّاحة خائبة بنت خائب ) ، ( أم دبش ) وقالت : وهاي بعدنا ما دفعنا تعويضات أيران ؟؟!!

    ***

    الجيش العراقي الجديد تريده العمّة الكريمة متعدّدة الجنسيات ( خفيفا ً ولا يهدّد الجيران ) ، وقد وجدت المحلّلة الستراتيجية في الشؤون العسكرية الدولية ( حسنة ملص ) ، وأيّدها في ذات ألإتجاه ( عباس بيزا ) المتخصّص في ألأمن الدولي ، أن وصف ( خفيفة ) أيجابي بدلالته على ( خفة الدم ) و ( خفة العقل ) و ( خفة الوزن ) ، وهذا مفيد جدا ً في الحالات الوطنية الطارئة ، بدلالة المثل العراقي القائل : ( الهزيمة ثلثين المراجل ) !! وبدلالة مثل آخر يقول : ( ما أحلى الفقر يوم الرحيل ) !! ، أما علاقة هذه ( الخفة ) بالجيران فمستمدة من التراث ألإسلامي الذي يؤكّد أن للجار حقوقا ًعلى الجار حتى ( يكاد يرثه ) ، إن لم يكن هناك ورثة حقيقيين ، وهذا مايحصل ألآن مع الجارة ( العزيزة ) أيران ، وحصّة الجارات ألأخريات في الطريق .



    ماجناه ألإمام من غنائم المحاصصة
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ

    بات من نوافل القول ، أن يذكر المرء بأن البلد الذي تناهبته عوائل المحاصصة الديمقراطية الجديدة وتوارثته دون إذن من العراقيين ، أن ضريح ألإمام علي الهادي - الذي ينتمي إليه شيعة وسنة في آن ــ ظل هادئا في أمان ألأيمان الحقيقي بكل مقدسات العراقيين ، وفي ظل كل الحقب مرها وحلوها ، ولم يكن ــ ولن يكون - حكرا لطائفة دون أخرى لهذا السبب أولا وآخرا ، وظل آمنا حتى في ظل الزرقاوي الذي سيطر على سامراء في بعض أيامها وأعلن عدائه للشيعة ثم ( خفض ) مستوى عدائه ( لبعضهم ) بعد أن لمس عن قرب ، وبالمعايشة ، أن لايمكن عد الشيعة خلصا من سنة ولا السنة خلصا من شيعة منذ قرون !!


    وفيما حكومات المحاصصة الديمقراطية المتعاقبة ونجوم المحاصصات كانت ، ومازالت ، تعلن عن رغبتها في وحدة العراقيين ، فهي لم تنف عن نفسها ، في سلوكها ، وفي الكثير من أقوالها الطائفية والعصبية القومية ، وكأنها تذكرنا بشخص ذهب به الجنون إلى حد إشعال نفسه بيد وإطفائها باليد ألأخرى !! ولايتجاوز إعتراف الحكومة ــ في لحظات الصدمة المذهلة التي نعيشها على أنقاض مقدساتنا ــ حقيقة جنون الحرائق وإطفائها في ( إكتشاف !! ) بعض المندسين في أجهزة ألأمن ، لأننا نرى وباليقين القاطع أن هذه الجريمة هي ماجناه ألإمام من غنائم المحاصصة حتى لو أشعلنا النار بأنفسنا ندما أو أطفأناها رعبا مما فعلناه بأنفسنا بعد ان بتنا مجرد أرقام في جيب هذا وذاك من أقطاب المحاصصة ممن فقدوا قدسية الوطن قبل كل شئ !!


    بتنا أسرى محاصصات فتحت علينا أبواب ألإندساس في مقدساتنا ، ليس من قبل ( أفراد معدودين ) ، بل ولمئات ألألوف من المندسين من دول الجوار الحسن وغير الحسن ومن كل أنحاء العالم ألأخرى ، ممن لايرون مقدسا في مقدساتنا أيا كانت ، بعد أن دنسنا علنا المقدس ألأول لدى كل شعوب ألرض : الوطن !! فتشظت مقدساتنا ألأخرى تباعا على مصارف المحاصصات التي تريد لهذا البلد أن يكون مجرد إقطاعيات طائفية وقومية متعصبة لأن أفرادا من هذا الزمان يرون في أنفسهم قدسية تجاوزت مقدسات شعب ، ولأن أفرادا يغرفون الغنائم من هذه المحاصصة على حساب كل مقدس .

    حسنا !!

    هذا الذي جناه ألإمام علي الهادي من ( المندسين ) في صفوف الحكومة !!

    وهم ليسوا لطخة وسخ في ياقتها ، بل هم لطخة عار في جبين كل راض بالمحاصصات ومروج لها ، لن تمسحها كل المنظفات ألأيديولوجية دينية أو علمانية ، أيا كانت وممن جاءت ، ولن تنفع في تبريرها كل ألأعذار ، أيا كانت وممن جاءت ، ولن تمحوها كل ألإدانات ، أيا كانت وممن جاءت ، على حقيقة أن مرض المحاصصة الطائفية والتعصب القومي هو الحاضنة الوحيدة لمن ينوون تدنيس مقدساتنا تحت عباءة ديمقراطية لم تثبت أنها ديمقراطية ، ومقدسات جديدة لم تثبت جدواها بين مقدساتنا الحقيقية !! وإذا أردنا لمقدساتنا أن تبقى مقدسات فعلينا أن نعود إلى المقدس الحي : الوطن الواحد بلا محاصصة لأحد غير العراقي أيا كان ، عندها سننام مطمئنين من ( المندسين ) في أحضان مقدساتنا.



    كشكوليات
    ــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ

    رفض مجلس الوزراء الموقر مقترحا ً لتخصيص مساعدة شهرية للفنانين العراقيين ( العرب ) تحت عذر ( عدم وجود سند قانوني ) لهذا المقترح ، ولكنه تغاضى ، لسبب " معروف " وغير معروف ، عن ( إسوة ) في السند القانوني لفناني محافظات السليمانية وأربيل ودهوك ( الكردية ) الذين يتلقون ( مكافآت ) شهرية من ألأموال ( العراقية ؟؟!!) ، كما تغاضى عن ألأسانيد القانونية التي سهّلت للبعض ( لطش ) مليارات الدولارات من أموال أولاد وبنات الخائبات العراقيات فسكت عنها سكوتا ً عجيبا ً!! وقد نصح المحلّل ألإجتماعي الدولي ( واحد بطران ) الفنانين العراقيين ( العرب ) بالتخلّي عن قوميتهم العربية أو بالعمل ( كلطّامين ولطّامات ) في مناسبات العزاء ، أو ألإسراع بمراجعة وزارة العمل للتسجيل على قوائم الشحّاذين والشحّاذات قبل فوات الفرصة !! شحاذ اليوم أحسن من شحاذ الغد !!

    ***
    قامر جندي أميركي رافق الفريق الرياضي العراقي إلى الفيليبين بجزء من أموال ( إعادة إعمار العراق ) بلغ ( بين ؟! ) 20 ــ 60 ألفا ً من الدولارات الخضر العزيزات ، ولا أحد يعرف ــ لحدّ ألآن !!! ــ أيّ الرقمين هو الصحيح ( لعدم وجود مستندات صرف رسمية !!!! ) ، ولعدم قدرة أحد من العراقيين على مجرّد ألإقتراب من الجندي المسلّح بحماية العمّة الكريمة ( متعدّدة الجنسّيات ) . يعني : بطولاتنا على بعضنا ( بس !! ) .و يعني : صارت حزّورة وطنية ديمقراطية !! . ولدى عرض الموضوع على خبير القانون الدولي ( دبش بن خائبة ) كتب على هامشه ، قبل أن يهرب إلى جهة مجهولة : هذا دليل ثقة متبادلة بين الفاعل والمفعول به وفقا ً لقاعدة ( العرض والمال واحد ) !!

    ***

    بدأت معركة الطوائف والقوميات ( المتآخية ؟! ) لتقاسم المناصب والوزارات الست والثلاثين ( قابلة للزيادة وألإنشطار من أجل غلق ألأفواه الشاغرة وبعض ألآبار ) ، ومنها تسع ( سيادية ) والباقيات ( كخ عاع ؟! ) ، وقد أبدت واحدة من ألأطراف وصفا ً لوزارة الداخلية فسّر على أن هذه صارت ( ملك صرف ) بالخط ألأحمر ( للملك ألأحمر ) ، وأبدى مسؤول من نفس الطرف ألأغرّ ، خبير في الضرب والقسمة والجمع والطرح والدفع والجر ّ ، تشبثا ً مماثلا ً( بملكية ) وزارتي النفط والمالية ، ( يعرف من أين تؤكل الكتف !! ) ، ولدى طرح هذه التصريحات على خبير ألإنتخابات الدولية ( شقاجي دايح ) علّق عبر فضائية الواق واق : إبحثوا عن مصدر هذه ألأفكار : نشاّف بن لقاّف آل لهاّف !!

    ***

    خبا بريق فضيحة ( لطش ) تسعة مليارات دولار من أموال العراق ، أثارتها قناة ( بي بي سي ) قبل فترة ــ وهي قناة ليست عربية للعلم !! لا مغرضة وليست مقرضة !! ــ وماعاد أحد يهتم بها !! وكأن ماضاع لايساوي أذن بعير في صحراء ( النجف ) !! ألأيادي الكريمة التي حملت ( شرف ألأمانة ) ، ولكن وفق قاعدة ( حاميها حراميها ) معروفة للجميع ، ومنها من نال ( حصانة ) من المساءلة القانونية على حصان ( رابطة حرامية بغداد ) ، فما عاد أحد من العراقيين يجرؤ على سؤال أصغر الحرامية شأنا ً عمّا فعله وعمّا سيفعله بأموال العراقيين ( النشامى ) بعد أن تحزّم هؤلاء بمختلف أنواع ألأسلحة التقليدية والسياسية ، وكلّها من ( أسلحة التدمير الشامل ) للأخلاق والوطنية !! وسكتت عنها العمة الكريمة ( متعددّة الجنسيات ) في آن !! و أعجب من هذا أن هؤلاء مازالوا يتحدثون ( بثقة مستمدة ممّا إفترضوه من " غباء " العراقيين ) عن الوطنية والحرية والظلم والمظلومية !!

    حرامي ، رفض الكشف عن إسمه ، صرّح لقناة الواق الواق عن وجود ( ميثاق شرف سري ) بين أعضاء ( رابطة حرامية بغداد ) يتكون من بند واحد يقول : ( بالربع والثلث والنص ، أنت أص وأنا أص ) !!



    تنزيل الكتاب عن صهوات أقلامهم
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    لم يندهش ( دبش بن خائبة ) من ( آل خائب ) من ( ديمقراطية ؟! ) إنزال وتنزيل الصحفيين والكتاب العراقيين عن صهوات أقلامهم الوطنية ، إغتيالا ً كما حصل للمرحوم الدكتور عبد الرزاق نعاس ، أو تهديداً بإغتيال أو خطف كما حصل مع الدكتور سيّار الجميل وحميد حسن وشامل عبد القادر وحاتم حسن وعبد الرضا الحميد ومنتهى عيسى وغيرهم ، على حقيقة أن المفردات صارت هي ألأخرى ، مع أجنحتها ، نوعا ً من ألإرهاب وربّما من ( أسلحة التدمير الشامل ) ، التي لايحقّ لنا ( أمميا ً ) أن نمتلكها عن سؤء ظن بنوايانا ( الخطيرة ) ضد ّ سلام بعض الحكومات ولصوصها الذين زرعتهم بيننا !! لذا يقدم ( إبن خائبة ) نصائحه التالية مجانا ً لأقاربه من أولاد وبنات خائبة :

    سجّلوا أنفسكم شحاذين في برنامج وزارة العمل لدعم العاطلين وسيّئي الحظ ّ ممن لم يقبضوا ( 300 ) دولار عن كل مقالة ، أو شكّلوا جمعية لباعة البسطيات الديمقراطية في سوق الحراميّة الذي ثبت أنه ( محايد ) ، غير كاسد ، تحت كلّ الظروف وألأحوال الجوية !!

    ***

    أعلنت مفتشية آثار النجف عن وجود عصابات من مهرّبي ألآثار يتعاملون مع قوات ( التحرير ) البولونية : ( بصورة غير قانونية !! ) . ومع أن ( الصورة القانونية ) لتهريب ألآثار لم يتم شرحها بعد من قبل المفتشية ، إلا ّ انها أشارت ، ( مشكورة !! ) ، إلى أن هذه العصابات العراقية قد إنتقلت من ( خرائب بابل ؟! ) ــ الجنائن المعلقة على كفّ عفريت سابقا وحاليا ً !! ــ إلى محافظة القادسيّة تزامنا ً مع إنتقال قوات التحرير البولونية ولنفس الغرض !! لذا دعت المفتشية ( دائرة التحريات ) : ( للحدّ من هذه الظاهرة !! ) ، مما سخن ألأجواء ( الوطنية ؟! ) في طول وعرض البلاد فشنت قوّات ( رابطة حرامية بغداد ) ، الرسميّة والمزوّرة ، هجوما ً كاسحا ً على هذه العصابات الدخيلة على المهنة والتي شوّهت سمعة حراميّة بغداد بالتعامل مع جنود يشتبه بإفلاسهم أصلا ً وفصلا ً، ولقطع دابر هذه ( العادة الضارة ) بمصالح رابطة ( مطلّقي الوطن الرسميين ) !!

    ***
    جرى تعيين السيد وزير السياحة قائما ً بأعمال وزير النفط ، التي شغر كرسيّها ( السّيادي ) . وقد علّق الخبير النفطي المعروف ( دايخ رايح شطح ) ــ وهو رئيس قسم ألأبحاث الشفطية واللّفطية في مؤسّسة الدراسات العليا لأكاديمية الحرامية ــ قائلا ً : هذا تطور أيجابي مشهود في عصر الديمقراطية ، من حيث أن وزارة السياحة مازالت تدير شؤون أكثر من ربع مليون سائح أجنبي ، دخلوا العراق ، بدون تأشيرات دخول رسميّة ، لزيارة ( العتبات المقدّسة ) ، ومنها بطبيعة الحال آبار النفط ، ومن حيث أن النفط العراقي زكي الرائحة لذا فإن المعروض منه على السيّاح ينفد حال خروجه من ألآبار ، ولذلك إرتفعت أسعار مشتقاته في السوق المحلّي فصار سعر قنينة الغاز أكثر من ( 20 ) ألف دينار ( ديمقراطي ) قياسا ً إلى سعرها ( القديم ) ( 250 ) دينار ( دكتاتوري ) !! عدا التمارين الرياضية التي ينالها المواطن للحصول على قنينة غاز ديمقراطي ، ومن حيث أن العقود السرّية للنفط العراقي طويلة ألأجل للسوّاح فقط ممّا سينعش العراق الجديد ويوقعه ( على الحديد ) !! كما أن هذا التطوّر يمهد لدمج الوزارتين في واحدة تسمى ( السياحة النفطية ) أو ( النفط السياحية ) وربّما ( وزارة النفطاحية ) !!

    ***
    إذا فقد ضميرك عذريته فبع وطنك لأوّل زبون .



    السيد لقاف ومعيته
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    إستغرب ( نشّاف بن لقّاف ) ، اللاّمع في عالم الستراتيجية العراقية المعاصرة أن يرى مستشاره السياسي يعاني من وضع غريب ، إذ كان يضغط بشدّة على فمه وأنفه بكف ّ ويضغط بشكل أشدّ على مؤخرته بالكف ألآخر ، فسأله مذعورا ً عمّا به فأجاب المستشار الفاعل في عالم المستشارين :

    أردت أن أعرف كيف لم تمت المحافظات التي أغلقنا ( مداخلها ومخارجها ) !!

    يذكر أن نفس المستشار قدّم لسيده قبل يومين نصف طن من أفضل أنواع اللّبن بدلا ً من وجبة الكباب التي إشتهاها ( نشّاف ) الذي لايستطيع ( النزول ) إلى الشارع ، فلمّا سأله عن السبب أجاب المستشار : أثبتت ألأبحاث الطبية أن اللّبن يمنع إصابة الحمير بمرض ألأيدز !!.

    ***

    من المصطلحات التي دخلت قواميس ألإعلام الدولي مؤخراً ما أطلقه ( سيّد العرّافين ) في العراق : ( ألإعلام المنفعل ) و ( ألإعلام الفاعل ) ، وهذا مادفع صحفيا ً عراقيا ً مخضرما ً إلى تطليق الصحافة ( بالثلاث المحرّمات ) ، وعلى رؤوس وأقدام ألأشهاد ، وعندما سأله ( الكاتب العدل ) ــ بعد أن إستلم ( المقسوم ) ــ ذaن سرّ هذا التقاعد المبكّر و هو يذكرّه بأغنية ( الجوّ بديع والدنيا ربيع ) أجاب المخضرم بن النواحة : لأن السّيد إجتثّ وإستبعد وهمّش ( ألإعلام العراقي المفعول به ) وهو ألأكثرية المطلقة !!

    ***

    ( هزلت !! ) كما يقال ، بعد أن وصل السطو والنصب وألإحتيال إلى ( عمّو بابا ) ، المدرّب العراقي ألأشهر وألأقدم ، إذ علست مجموعة مسلّحة كل ماجمعه الرجل من تبرّعات لتغطية نفقات علاجه من مرض السكري الذي فقد إصبعين من أصابع قدميه من جرائه فضلا ً عن ضعف في البصر ، قبل أسبوع من سفره للعلاج !! ويبدو أن عواليس العراق إختاروا توقيتا ً جيدا ً لتنظيف ( عمو بابا ) من ( وسخ الدنيا ) ــ كما يصف رجال الدين المال ــ فأرادوا له أن يذهب الى ألأطباء وهو ( نظيف ألقلب والجيب واليدين ) في آن !! خبيث علّق على ألأمر قائلا ً : الحمد لله ، لم ( يحرّروا ) عمو من بابا وفق مبدأ المحاصصة !!

    ***

    ( شون ماكورماك ) ، المتحدّث باسم الخارجية ألأمريكية ، دعا العراقيين لمناسبة نتائج ألإنتخابات ــ التي كرّست القيم الوافدة سهوا ً مع العمّة ( متعددّة الجنسيات ) ــ إلى ( تجاوز الحواجز الطائفية وألأثنية ) من أجل المستقبل الموعود ، المحفوف بالنقود والورود ، وقد تساءلت ( فطيم أمّ اللّبن ) مندهش_c9 : يمكن ( شلون مكر ماكو ) هذا ماسمع بالكتاب النزل علينا مع بريمرهم !! ؟؟

    فأجاب أقرب ( المكبسلجية ) ، و( هم كثر ) بعدد عشاق ( أبو عيون وسيعة العراقي ) : هم لطشوها بياختنا ؟! أين آل البيت ؟! حررّوا أمريكا من ( المكبسلجية ) !! وا إسلاماه !!ها خوتي عليهم ها عليهم !!.

    ولم يتم ( تصحيح ) الخبر لغاية إعداد هذه ( النشرة الجوّية ) لأن خيول ألإنتخابات مازالت مغيرة لوصول خط النهاية الذي رسمه نبي الله الجديد ( بريمر ) عليه أفضل السلام .

    ***

    ( داخ ) العالم في العثور على مصير ألأموال التي سحبتها أيران من المصارف ألأوربية ، قبل أن تنالها عقوبات دولية متوقعة من جرّاء أزمتها النووية ، وهذا ما يؤكد للمحللين السياسيين الجهابذ إرتفاع نسبة الغباء الدولي بدلالة أن ( عبّود الجايجي ) و ( فطيم أم اللّبن ) وحتى ( المكبسلجية ) يعرفون أن أيران ( تستثمر أموالها في إعادة بناء العراق ) !!



    مضحكات
    ـــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــ

    ألزمت محكمة إسرائيلية ( مروان البرغوثي ) بتعويض قدره مليون دولار للمواطن ألإسرائيلي ( يوسف أزوز ) الذي أصيب بجراح تفجير جرى في تل أبيب بتحريض من ألأوّل حسب المحكمة ، ولما كانت العدالة ألإسرائيلية بيضة القبان الذهبية في العدل الدولي ، وهذا ما لا تستطيع إنكاره حكومتنا الوطنية في العراق ، فمن المتوقع وإلى حد كبير ، يقترب من شبه اليقين ، أن تقوم الحكومة العراقية بطلب تعويض كبير جداً من ملايين الدولارات تعويضا ً لعائلة الجندي الشهيد ( فارس حسن ) ، من أهالي البصرة ، الذي قتلته القوات ألأيرانية دفاعا ًعن المهرّبين ألأيرانيين في ( شط العرب ) ــ سابقا ً وشط ّ فارس حاليا ً ــ حسب توقعات خبيرہ9 القانون الدولي ( حسنة ملص أم ّ الكص ّ ) .

    ***

    إستغربت ( خائبة بنت خائب آل خائب ) من تصرّفات إبنها ( دبش ) المثيرة للإرتياب ، إذ راح يجمع مختلف أنواع ألأسلحة النارية ويتصل بمشبوهين راحوا يتدرّبون على إستعمال أسلحة ( دبش ) ، التي إستوحاها من ( رامبو ) و ( جيمس بوند ) و سيوف ( حافات المياه ) ، ولخوفها على وحيدها من ( عين الحسد ) وتهمة ألإرهاب ، المتبادلة بين معظم ألأطراف الطبيعية والصناعية الفاعلة والمفعول بها في الشارع العراقي ، سألته عن السرّ في هذه ألإستعدادات الحربية الثقيلة فأجاب مستغربا ً ( جهلها ) فضلا عن خيبتها الدائمية :

    أريد أشتغل حلاق !!أو صاحب مطعم !!

    ***

    طالبت جهة ( نايمة و ... بالشمس !! ) أن يكون رئيس الجمهورية العراقية القادم عربيا ً ، ومن السنة إذا أمكن ، وفق حقيقة ( سرمهر فسفوري الطمغة ) ، لايمكن تزويرها تؤكد أن ّ أكثرية العراقيين هم ( عرب ) ، ولدى وضع هذا الطلب على طاولة الفحص الجيني لوراثة ألإرهاب وأنفلونزا الطيور في هذه ألأيام ووفق معطيات مذfافحة ألأيدز عالميا ً ، لم تنطبق الطلبية على معطيات الواقع العراقي ، من حيث أن الرئيس المطلوب يجب أن يكون ( متعدّد الجنسيات ) تيمنا ً بالعمّة ( متعدّدة الجنسيات ) التي ورثت العراق من ( عنان بن فرس ألأمم ) من آل متحدة ، وهم من غير عرب اليوم ألإرهابيين ، وبدلالة أن ّ السيد الرئيس بوش ، محرّر العراق وباني نهضة ألأمةالعربية

    يحمل جنسيات ( بوركينا فاسو ) و ( سريلانكا ) و ( الصومال ) ، فيما يحمل السيد بلير الجنسيات الفلسطينية والفيليبينية والفوكلاندية ، وكذلك معظم رؤساء العالم الحرّ المتحضر المستقل ، ممن درسوا وتعلّموا سر ّ المهنة من ألأغنية العراقية الشهيرة : الرايح مودعينا ، والجاي متلكينا !!

    ***

    بعد أن بلغت البطالة 30-40 % في ( جمهوريتي عراقي ) ألإتحادية ألإئتلافية التوافقية ألإسلامية العلمانية ( داير حبل ) قرّرت وزارة العمل شمول الشحاذين براتب رعاية إجتماعية وبشروط ميسّرة ، أوّلها التخلّي عن الشحاذة ( البطالة سابقا ً) ، وثانيها توفر شهادة عدم وجود دخل رسمي ، يمكن الحصول عليها من سوق(

    'e3ريدي ) ومكاتب أمراء الحرب . وقد رجّح محلّل إقتصادي على صلة قوية بالبنك الدولي للتنمية في الشرق ألأوسط إقبالا ً غير مسبوق وبنسبة 99 % من كافة العراقيين وذويهم من دول الجوار الحسن وغير الحسن للحصول على هذه ( المكرمة ) التي لن يجود الزمان بها مرتين !!

    لاتفوتوا الفرصة !! شحّاذ اليوم أحسن شحّاذ الغد !!



    ألإسم الصحيح للعصفور
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    أقرّ ( دبش بن خائبة آل خائب ) بغبائه وجهله المخجل أمام تظاهرة مليونية خرجت في شوارع بغداد ، في عصرها الذهبي الجديد ، على أثر ( ألإكتشاف الخطير والتأريخي ) الذي أعلنه واحد من شيوخ اللطميات الديمقراطية ( لا فض ّ فوه ) : أن الاسم القديم للعصفور كان ( فور ) وكان أكبر من النعامة حجما ً ــ يبلغ وزن بعض النعامات أكثر من 150 كغم !! ــ و( فور) اللّعين هذا عصى الله فصاحت ( الحيوانات ) : عصى فور !! عصى فور !! ، فنسخه الله إلى حجمه الحالي !! وهذا ما فسّر ( لدبش ) سرّ إنتشار كتاب ( الفقه العصفوري في الحكم الزرزوري ) وإصرار البعض على تطبيق بنوده المقدّسة في حلّ ( قزية كركوك ) و ( العرب ) الوافدين إليها من ( جمهوريتي عراقي إعتلافي يكتي توافقي وتني ) وهم من غير عراقيي ( العهد الجديد ) في الوطن السعيد !!

    ***
    وعلى صعيد عصفوري متّصل ، إكتشفت ( الحاجة حسنة ملص ) و الشيخ ( عباس بيزا ) ـــ وهذا سرّ آخر يكشف للمرّة ألأولى أيضا ً ــ أن القرد كان إسمه ( ق ) ، هكذا بحرف واحد مجرّد غير ساكن ، وكان بحجم النملة التي نجت من سنابك خيول سيدنا سلمان ( ع ) ، وكان سكيّرا ً ( نكريا ً ) ( طايح حظ ) ومن أشهر روّاد ( سوق الحرامية ) بحكم مسؤولياته كعضو ناشط في ( رابطة حرامية بغداد ) ، ولكنه ( إرتد ّ !! ) ــ ياسبحان الله ــ على واقعه القديم من أجل رحمات( العهد الجديد ) فصاحت ( الحيوانات : ق.. رد ّ!! ق .. رد ّ !! فنسخته بركات الديمقراطية إلى الحجم وألألوان التي ترونها في الفضائيات في هذه ألأيام وتحت إسم محترم : قرد !!

    ***
    ... وعلى صعيد غير متصل بواقعة العصفور والقرد ، إعترف ألأميركي ( روبرت ستاين ) بانه إختلس مع ( مسؤولين آخرين !!؟؟ ) مبلغا قدره مليوني دولار ( بس ؟! ) كانت مخصصة لإعمار العراق ، حسب وكالة ( الواق واق ) ، نقلا ً عن وزارة العدل ألأميركية !! وهذه ( عوائده ) من عقود منحها ( لآخرين ؟! ) قيمتها ثمانية ملايين دولار ( بس ؟! بس ؟! ) . معقولة !!؟؟ يعني ألأخ ( ربعي ) وفق ميثاق شرف( رابطة حرامية بغداد ) : ( بالرّبع ! بالثلث ! بالنصّ ! أنت أصّ و أنا أصّ ) ومازال البحث يجري عن ( ألآخرين ) ولعلّ هذا يفسّر سكوت بعض العصافير والقرود عمّا جرى ويجري في غابة ألإعمار .

    ***

    فضيلة الشيخ ( بريمر ) دام ظلّه ، الذي ( هبط ) علينا مع كتاب ( إدارة الدولة ) المقدّس ، تفضل مشكوراً ونشر مذكراته عن سنة ( سعيدة ؟! ) أمضاها في العراق ، وعلى ذمّة موقع ألكتروني مقرّب من ( شيخ الطريقة البريمرية في فقه ألأفكار الديمقراطية ) فقد ذكر دام ظلّه ساخرا ً( ؟! ) : ( أن أعضاء المجلس ... كانوا يختلفون حول كل القضايا ... إلا ان ألإستثناء ظهر عندما تعلق ألأمر بمخصصاتهم المالية ) وتم ّ إنجاز ذلك ( بتوافق غريب !! ) حصل كل واحد منهم بموجبه على راتب شهري قدره خمسة آلاف دولار ( زائدا ً !! ) مخصّصات بنزين لسياراتهم قدرها فقط ( خمسون ألف دولار ) !! ــ أكرف أبو ألّلوي !! ــ وبلغت نفقاتهم ــ بعد إجراءات الطلاق القانونية من الوطن ــ ما يعادل نفقات وزارة التعليم العالي مع موظفيها ، من أولاد الخائبة ، الذين بلغ عددهم في حينه فقط ( 35 ) ألف موظف !! نعم ( ألف !! ) زائد نفر، لماذا لاتصدّقون ؟! . وألأعجب من هذا أن أكثر من واحد من هؤلاء الذين طلّقوا العراق قد وصف ( بريمر ) ــ بعد رحيله طبعا ً والتأكّد من عدم عودته ــ : حرامّيا ً بدلالة مليار دولار مازال مجهول المصير !!



    صالح المطلك في الدولة ( الكربية )
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــ

    ولمفردة ( الكرب ) أجنحة ، ذات طعم ولون ورائحة ، ليست طيبة بالضرورة ، لم تخل منها ديمقراطية آية الله ( بريمر ) ، دام ظلّه وضلاله لنفسه ولمريديه ممن أحالوا العراق إلى أرض إسوداد بديمقراطيتهم ( الوطنية ) التي جاءت بوباء المحاصصة في بلد ماكان الناس فيه من ( حصة ) أحد منذ آلاف السنين حتى أنزل ( بريمر) علينا ( كتابه المقدس ) في حوزة المنطقة ( الخضراء ) ، إذ مازالت تتمتع ( بالماء ) ، بعد أن فارقها كل ( وجه حسن ) .

    أهدى فضيلته ، بريمر ، العراق لكلّ ماهو غير عربي ، حلما بقطعه عن جذوره ( !! ) ، وأغدق على مريديه المخلصين العطايا والمزايا ، ومنها أن ثلاثة منهم ( يزنون ) في الرأي رأي خمسة عشر من العرب ( ؟؟!! ) ، فراح الطرفان ( !!؟؟) ، وهنا أعجوبة الحرّية ، يبشران بهذه ألآيات التي لم يحتفظ بمثلها التأريخ ألإنساني ، عدا ما إحتفظت به تواريخ الدكتاتوريات العنصرية !! فصار ( الصحيح !!) أن تمشي هذه الدنيا ، المغفلة ، على يديها رافعة ساقيها العاريتين ( مجانا ً ، ولكل من هبّ ودبّ ) على ( أرض السواد ) ، آمنة في أفواه مغلقة ، ووعي إنساني يتردى ، من العالم الذي يدّعي نفسه حراً بين العوالم ــ بمعنييها الفصيح وباللّهجة المصرية ــ حتى العوالم المستعبدة !! ولا أحد من هذه ( العوالم ) ــ بمعنييها ــ تساءل يوماً : كيف ( يحق ) لأقلية أن تحكم أكثرية في مجتمع ( ديمقراطي وطني ) ؟! وأي نوع من الديمقراطيات هذه التي تتحوّل في ( بركاتها ) الوزارات إلى مجرّد إقطاعيات( ملك صرف ) لمن نجح في تقاسم الغنيمة من بين حصص ؟!

    ومن يتابع النكات ، بأوزانها المختلفة ، عبر وسائل ألإعلام عّما يجري في ( وجه وواجهة العراق الديمقراطي الجديد ) ، الذي صار حكومة ( كربية ) ، بالمعاني المعروفة لمفردة ( كرب ) ، وبالمعنى الذي جادت به قريحة ( خائب بن خائبة العراقي ) على نحت من ( كردية عربية ) ، ليس على صعيد السادة السفراء المنبثقين من تحت عباءات آية الله بريمر ، ولا على مؤهلاتهم ( الدبلوماسية والوطنية ؟؟!! ) ، وإنما على صعيد النكتة الكبيرة في منح السيد صالح المطلك ، رئيسا ً لكتلة وطنية ، جواز سفر ( دبلو لاسي ) خاص بعمال الحدائق والخدمات ( ألأخرى ) يجد المتابع ، دون الحاجة إلى ذكاء كبير ، أن وصف ( كربية ) يوجز الحال تماما ً.

    لأن هذه ( النكتة ) ، وعساها تكون ألأخيرة ، فقعت بمضحكات مبكيات ، من أثقل ألأوزان ، للحكومة ( الكربية ) من مقرها المحاصر في مقهى المنطقة الخضراء الذي لايتعاطى غير ( لبن أربيل ) ، وفقا ً لوصفة آية الله ( بريمر ) ، إلى درب التبّانة ، حيث العلف الوفير ، أودرب اللّبانة ، حيث يتوفر ( الجاجيك ) المحلّي ، حيث بات الكل ّ يعرف أن ( كتاب بريمر المقدس ) وصّف للقوميات منازل ومقامات ، أدناها مقامات ومنازل العرب ، فوقع صالح المطلك تحت صفة عامل تنظيف ( سهوا ً !! ) ، وعلت آيات بريمر نكرات إلى مصاف ألأنبياء ، في عالم الفقه الديمقراطي البريمري الجديد الذي حوّل بجرّة قلم أكثرية من 80 % من العرب العراقيين إلى المقامات الدنيا في تصنيفات المواطنة العراقية ، عفوا ( الكربية ) ، بفضل من بصموا أمام إلههم الجديد على ألإلتزام بكتابه المقدس ، في غفلة عن التأريخ وفي غفلة من هذا الشعب ( الكربي ) الذي صحا ولكن متـاخرا ً جداً ليكتشف أن من جاء ليحتضنه ( حبّا ً ) قد وضع رأسه في كيس رمل وإغتصبه محروسا ً بالكلاب المسعورة .

    وها أنذا أرثى وجه العراق ، العربي سابقا ً على إخوّة حقيقية مع كلّ القوميات التي جايلته ، في محنة صالح المطلك الذي فارقت صفته النيابية ( الديمقراطية البريمرية الوطنية ) معناها على صفة عامل خدمات ، وعسى أن تمنحه الدولة الكربية وسام ( مشطبة ذهبية ) مع كلمة تقديرية تقول : تعيش وتاكل غيرها !! وعلى من يخدم ألاّ يشكو ولايندم !!

    مع أخلص الضحكات والبكاءات !!



    عام الكلب العراقي
    ـــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــ

    لايحقّ لنا كعراقيين ، نمثل أقلّية قياسا ً إلى الصين ، أن نعترض على خياراتهم ، خاصّة وانهم دولة عظمى ، وعضو بلا لون ولا طعم ولا رائحة في مجلس ألأمن الدولي ، وهم قررّوا ــ وعلينا أن نطيع ــ أن هذا العام هو : عام الكلب !! وفقا لرؤيتهم في تقسيم مواليد البشرية إلى إثني عشر برجا ً حيوانيا ً ، لها دلالاتها التي تطابقت ( سهوا ً ) مع موروثاتنا الشعبية والسياسية في آن !! وانصح القراء ان يتعرّفوا على مواقع أعضاء ( رابطة حرامية بغداد ) وفقا ً لمواليدهم على هذه ألأبراج من أجل مزيد من المتعة في ألإطلاع على عالم الكلاب والقرود والجرذان وغيرها ممّا كنا نجهله !! ولفهم ما يجري على ساحتنا وفقا لهذا العالم الفريد في طرافته !!

    وللعلم المسبق أبشّر مواليد ألأول من تموز، من كل ّ عام أمرت به الحكومات السابقة من أجل توحيد دفعات التجنيد ألإجباري للعراقيين من اولاد الخائبة أنهم قد وقعوا في ( عام النمر ) مع أن المواليد الحقيقية لبعضهم تشير إلى أنهم من مواليد عام الجرذ أو القرد وغيره كالخنزير وألإفعى ، ومن ثم ّ يستطيعون ( اللّعب على الحبلين !! ) .

    في ( عام الكلب ) هذا إلتهم الصينيون ، خلال يومين ، أربعين مليون طن من لحوم الكلاب الطازجة الشهّية ، ومنها ( باجة الكلاب ) تأكيدا لإخوة الشعوب وتضامنا ً معنا ، وقد صادف وجود بعض أعضاء ( رابطة حراميّة بغداد ) في زيارة سرّية لم يعلن عنها إلى دولة شرقية ، فإختفى بعضهم في ( ظروف غامضة ) خلال اليومين المشهودين !! ولدى البحث والتحرّي عن هؤلاء ( المظلومين ) تبيّن أن قراصنة صينيين قد خطفوهم ، وقسّموهم على ثلاث وجبات ، حسب مصدر لوتي ، لم يصرّح عن إسمه ، من المقرّبين من مركز القرار في رابطة حراميّة بغداد : ألأولى ذهبت ( بدون رحمة الله ) في معمعة ألأربعين مليون طن من لحوم الكلاب ، وبناء على طلبات خاصة من محبي اللّحوم الدسمة جدا ً ، أما الثانية والثالثة فقد تمّ توطينها في حضائر تسمين إستعدادا ً لإحتفالات ( عام الخنزير ) القادم و ( عام الجرذ ) الذي يليه !!

    ومع أن ( رابطة حراميّة بغداد ) مازالت تتسّتر على الخبر خوفا ً من وقع ( الصدمة ؟! ) على العراقيين فقد بذلت كلّ مافي وسعها ، حسب المصدر السرّي نفسه ، مع قراصنة الصّين لتأجيل ( ألأجل الموعود ) لرفاقهم إلى ( عام القرد ) ، الذي يلي عام الجرذ بعدّة سنين ( رحمة بشبابهم !! ) ، ولكن ألأنباء التي تسرّبت من مصادر أخرى ، ومنها ( حسنة ملص ) خبيرة حقوق الحيوان الدولية و ( عباس بيزا ) المختصّ في الملف ّ العراقي ، تشير إلى أن ألأعضاء الفاعلين والمفعول بهم ، ومابين بين ، جهزوا أنفسهم لإقامة لطميّات دولية على مدى عام الكلب الحالي ، وعام الخنزير القادم ، والجرذ الذي يليه ، ثم عام الثور الهائج الذي سيصادف عام إنتخابات الحكومة الديمقراطية ( الثانية ) بعد الحكومة التي صادف إنتخابها مطبّ ألأبراج الصينية التي صار لها لون وطعم ورائحة في ( عراق اليوم ) دون توقع !!

    من الجدير بالذكر ، أن تربية الكلاب ، بأنواعها ، ظلّ محظوراً في أيام الزعيم الصيني ( ماوتسي تونغ ) ، في وقت كانت فيه كلابنا تسرح وتمرح كما تشاء في فنادق ( خمس نجوم ) في عواصم ( خمس نجوم ) وهي تطلق عوعاتها وعوائها الفصيح المليح ، ولكن ّ الصّين بعد ( ماوتسي تونغ ) تقدّمت خطوة على طريق الديمقراطية فسمحت ولأوّل مرّة في تأريخها بإستيراد الكلاب وتربيتها وطنيا ً ، كما حصل في العراق الجديد ، وعلى أنغام أغنية أمريكية شهيرة تقول ( بالعربي الفصيح !! ) : ( هْو لِتْ ذي دوكز آوت ؟! )

    وترجمتها إلى اللغة ( العراقية الجديدة ) : من أطلق الكلاب؟؟!!



    عدّادون و( عدّادات ) !!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف

    ــــــــــــــ

    شهر آب الذي مضى كان أكثر من ساخن ، على أكثر من خط ّ في العراق ، لعل ّ واحدا ً من أسخن خطوطها كان ( التدخّل ألأيراني ) لمجرّد أن ّ وزيرا ً عربيا ً تحدث عنه فثارت ( ثائرة ) بعض ( بناة ؟! ) الديمقراطية الجديدة ردّا ً على هذه ألأطروحة ، التي كذبها ( العراقيون !! ) و ( أكّدتها !!! ) متعددّة الجنسيات والوجوه ، ثم أكّدت أيران ذلك بأكثر من ناطق ، ووصل الحال ببعض ديمقراطيينا أن ينفي صلاته التأريخية ( بعار ) البعير الذي مازال مظلوما ً في صحارى النجف وفق نظرية ( مأكول مذموم ) بوجود بديل أرق ّ هو الهمبركر والبيزا حل ّ في غفلة عن زمان العرب في صحراء الحسابات السياسية الصحيحة!!

    وتلى التصريح العربي ، ( لأول مرّة ، وبالألوان !! ) ، المعزّز بتصريحات حكومات متعددّة الجنسيات ، التي ( حرّرت ؟! ) العراق من العرب ( !!؟؟ ) ومنحته هدية مجانية لدول الجوار الحسن وغير الحسن ، تصريحات من نمط آخر ، تجاهلتها وسائل ألإعلام العربية وألأجنبية ، فاعلة ومفعول بها ، عن بلادة مؤكّدة وهذا أمر مضحك ، أو عن تبالد متعمّد يؤكّد لأجيال منا أننا بتنا نعيش حقا ً عصر المضحكات المبكيات على مايجري في ( بوّابة العالم العربي الشرقية ) سابقا ً وبوّابة ألإرهاب العالمي بمختلف ( أطيافه ) حاليا ً والتي ساهم ( النّافون والمؤكّدون ) في سلّة ( بريمر ) الذهبية بفتحها على مصاريعها من أجل ( ديمقراطية المعممّين الجدد )التي نرى أجنحتها الدموية في شوارعنا يوميا ً .

    من هذه التصريحات ( الساخنة بإمتياز !! ) أن السيّد ( سعدالدين أركج ) قال لجريدة ( الحياة ) اللندنية ، في شهر آب الماضي ، أن ّ عدد التركمان في العراق هو ( ستة ملايين !! ) ــ واحفظوا الرقم رجاء ــ فيما أكد السيد ( بيان جبر صولاغ ) ، وزير الداخلية آنذاك ، لقناة الجزيرة أن عدد الشيعة العرب هو ( ستة عشر مليونا ً !! ) ، لايعرفون البعير !! ، وفي مقابلة لقناة ( العربية ) قال السيد ( الرئيس ) جلال الطالباني أن عدد ألأكراد هو ( سبعة ملايين ) !! وبذلك تجاوزت نفوس العراق من الشيعة وألأكراد والتركمان ( فقط لاغير، يا سبحان الله !! ) تسعة وعشرين مليونا ً من العراقيين النشامى ( ؟؟!! ) ، عدا بقية مكونات الشعب العراقي المظلوم بعدّاديه وعدّاداتها الّلواتي مازلن يلطمن صدرورهن كلّ ّ يوم على نهر الدم المفتوح ( ديمقراطيا ً ) !!

    وإذا ما سلّمنا ، جدلا ً ، بإحصائيات العمّة الكريمة ( متعدّدة الجنسيات ) ، التي إعتبرت السنة العرب أقلية تمثل 20 % من العراقيين ، فهذا يعني حسب ( مصدر محايد لعدّادي العراق الجدد ) أن السنة العرب لايقلّون عن ، ( وبالتنزيلات !! من أجل عيون السيدة كوندوليزا والسيد رامسفيلد !! ) ، عن ( خمسة ملايين ونصف المليون !! ) ممّا يعني أن نفوس العراق ، حسب المصادر الديمقراطية ( ذاتها ، ومن رؤوسها الكبيرة ) ، لاتقل ّ عن أربعة وثلاثين مليونا ً ( !!؟؟ ) ونصفهم مازالوا يبحثون عن الحقيقة بين مخلفات الحروب التي أبتلينا بها رغما ً عنا ، عدا ــ وهنا يفلت العد ّ !! ـ عن ألأقليات العراقية ألأخرى المعروفة و وألأقليات الوافدة التي دخلت العراق تحت جناح هذا وظلّ ذاك من دول الجوار وغيرها التي تشهّت السياحة ( المجانية ) في العراق .

    والسؤال ( الحزّورة ) ألآن لمناسبة شهر آب القادم ، ذكرى مرور سنة على ( تعداد ) السّادة المذكورين :

    كم هو العدد الحقيقي للعراقيين وبالتفصيل الممل ّ رجاء ؟؟

    ***
    طريف وصديقه أطرف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    طريف : قص ّ السيد الرئيس جلال الطالباني نكتة على شكل بيت شعر لقناة العراقية يقول فيه :
    ( لاكصب لاحصران لاعدنا بردي )
    ( فوك القهر والضيم ريّسنا كردي)
    أطرف : لم يضحك نصف العراق على هذا البيت ، والنصف ألآخر تثاءب ونام .
    ***
    طريف : سمعت أن المخدّرات قد إنتشرت في البلد .

    أطرف : ولهذا نصدّر الديمقراطية إلى العالم ألآن .



    حكم أيراني بالإعدام على الثقافة العراقية
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــ

    منذ أيّام ومخابرات دولة من دول الجوار ( الحسن ) تسوّق لحكم بالإعدام على الثقافة العراقية المعاصرة ، بعد أن فجّرأتباعها ( المؤمنين ؟! ) تمثال المنصور وغيّبوا تمثال المتنبي ، وغيره من المعالم العربية للعراق ، تحت مظلّة ( عراقية ؟! ) ماعاد ظلّها ولا ضلالها خافياً على أحد ، مذ كانت مدافعهم وصواريخهم ( ألإسلامية حدّ النخاع!! ) تدكّ المدن والقرى العراقية على ( الكفرة العراقيين ؟! ) من أبرياء هذا الوطن ، وحتى هذه ألأيام التي إنتشرت على قبح الزمان فيها ( فرق الموت ألأسود ) القادمة من دهاليز الحقد على كل ماهو عربي في هذا البلد !! والمظلّة الجديدة للمخابرات ( ألإسلامية حد ّ النخاع !! ) جاءت هذه المرّة بلسان يحاول أن يكون ( عربيا ً !! عراقيا ً !! ) للوصول إلى ( عقول ألأتباع ) بأقصر وأسرع وآمن الطرق : موقع ألكتروني يتزعمه ( الدكتور !! ؟؟ ) ساهر ( الهاشمي ؟؟!! ) الذي لاتحتفظ بمثل إسمه غير سذاجة مخابراتية واضحة، يحكم فيها ( الملاّ عبد التوّاب الهامشي ) على أكثر من مائتي أديب وكاتب عراقي بالإعدام لأنهم جايلوا ثلاثة عقود من عمر العراق ، ولأنّ ما من واحد منهم تمنى أن يكون شعرة في لحية ( ملا ّ فسيفس ) ولا ( ملا ّ دايخ رايح شطح )الذين أوجدوا ( الفكر التكفيري ) قبل الزرقاوي عندما كفرّوا ( كلّ العراقيين ) أثناء حرب الخليج الثانية عدا من طأطأ رأسه عند مؤخرات الملالي !!

    ( دكتورهم ) هذا ، وثق وقرأ ( ؟؟!! ) لأكثر من مائتين من أدباء وكتاب العراق ، وأعلن عن أسمائهم ، على موقعه ( التكفيري ) لتهيئتم للقتل غدراً ، كما فعلوا مذ وصلوا حاضرة بغداد على ريحهم الصفراء ، ومازال يوثق ويقرأ ( !! ) للفنانين العراقيين العراقيين و للكتاب وألأدباء العرب الذين أحبوا العراق ــ وسيصدر قائمة بأسمائهم لاحقا !! ــ ( لتحليل ) دمهم على مذابح عصابات الموت ألأسود ــ وفات هؤلاء في حقدهم ألأعمى على الكتاب وألأدباء والفنانين العراقيين والعرب أن ليس كلهم قد تغزلوا بصدام حسين ولا بنظامه قدرما أغاظهم ــ من يمولون موقع الهامشي هذا ــ أن هؤلاء لم يتخلوا عن مواطنتهم الحقيقية في الداخل وفي الخارج ، واغاظهم كما يبدو أن لا كاتبا عراقياً ولا فنانا ً واحداً، يمكن أن يعدّ مع المبدعين الحقيقيين ، قد اتى على دبابة أمريكية ليساعد في إحتلال بلده ، ولا واحد من هؤلاء ــ عدا قلة معروفة ــ ركب حماراً للملالي وجاء ( تائبا ً !! )عن ذنوبه القديمة ليقتل العراقيين ألأبرياء من أجل رضى من يدّعون القدرة على الشفاعة لمواليهم يوم القيامة فيدخلون الجنة لأنهم ذبحوا أبرياء ويستعدّون لذبح المزيد كما في هذه الدعوةالتي وردت في موقع ( فكر ) الهامشي .

    ولأننا ،نحن العرب ، ننسى بالوراثة ، بعد أن أصبنا ( بنعمة النسيان ) ، فهؤلاء لاينسون أننا أحببنا بلدنا ، ولا ينسون، كما لايغفرون لنا قدر الله الذي شاء لنا أن نولد في هذا البلد ، وفي اللحظة التي ننساهم فيها يتذكّروننا ليرسلوا فرق موتهم السوداء التي بدأت بالطيارين العراقيين مروراً بالعلماء وأساتذة الجامعات وألأطباء ، ووصل الدور إلى الكتاب وألأدباء الذين قتلوا بعضهم فعلاً وما زالت البقية تنتظر على قائمة ( ساهر الهاشمي ) الذي أباح سفك دم الثقافة العراقية المعاصرة ، ليس لأنها جايلت صدام حسين ، بل لآنها عراقية ولأنها ليست منتجات ( ملالي ) طال فكرهم التكفيري مئات ألألوف من العراقيين خلال العقود ألأخيرة ، يعلنون رغبتهم في محو إسرائيل من الخارطة ويلحسون مؤخرتها للإبقاء على ألعابهم النارية التي وصفوها في مناوراتهم الكارتونية ألأخيرة على أنها ( هدايا محبّة للعرب ) في سذاجة ، او إستسذاج ، عجيب ، لايماثله غير سكوت وزارة الثقافة العراقية ( الوطنية المنتخبة ) التي لاتحلّ ولا تربط رجل دجاجة سليمة من أنفلونزا التكفير ( ألإسلامي الملاّئي ) الذي عم ّالبلد ودخل عمق الساحة الثقافية العراقية عبر فرق الموت ألأسود الشامل التي ينتمي إليها ( الدكتور ساهر الهامشي ) .

    ولمن يظنّ أن هذه الدعوة التكفيرية ( جديدة ) أذكّر بأن أكثر من نصف هذه القائمة قد صدرت بحقهم أحكام إعدام أيرانية ( ملاّئية !! ) قديمة إذبان حرب الخليج الثانية ، وكي لا أطيل على القارئ ، أذكّر أن الكثير من صحفنا العربية ، وأغلب صحفنا العراقية ،، مرّرت مثل هذه ألأحكام على صفحاتها لأنها لم تكلف نفسها مهمة التحقيق في مصداقية الطروحات الصفوية العنصرية ( النقدية !! ؟؟ ) التي كانت وما زالت تنشرها مع ألأسف ضد ألأدباء والكتاب العراقيين ، لمجرّد أن الكاتب ( عراقي !!؟؟ ) ويطالب بحقه في حّرية التعبير عن الرأي !! ولا إعتراض على حّرية رأي ، ولا على إختلاف الرؤى ، ولكن ألإعتراض على ألأكاذيب والتلفيقات ضد الثقافة العراقية كما يلاحظها القارئ في ( تقارير التكفير ) التي ذكرها ( ساهر الهاشمي )وتقاريرأتباعه في عروض ( نقدية !! ) نشرت من قبل ضد كل ماهو عراقي ، وإليكم ألأسماء التي تشرفت أن يكون إسمي في مقدمتها لذا لن أكرره وللقارئ المتابع لحركة الثقافة العراقية أن يفهم ما يجري من خلال قراءة ألأسماء :

    ياسر محمد عليوي1
    عبد الوهاب اسماعيل 2
    علي حسين العبيدي 3
    علي حسن الفواز 4
    حسن عاتي الطائي 5
    وليد الصراف 6
    عبد الرزاق عبد الواحد 7
    حسب الشيخ جعفر8
    غازي رشيد 9
    عبد المحسن عقراوي 10
    علي عودة الحافظ11
    حاتم عبد الواحد 12
    اسماعيل حقي 13
    ستار الماز ذهب 14
    مؤيد عبد القادر 15
    زهير بهنام بردى 16
    محمود خيون 17
    خيري منصور18
    خليل الاسدي 19
    منذر عبد الحر 20
    عبد الجبار الجبوري 21
    طلال سالم الحديثي 22
    مجيد الموسوي23
    عارف الساعدي 24
    صباح خلف الحلبوسي 25
    خالد الداحي 26
    منذر الجبوري 27
    عمر خليل المحمدي28
    عبد اللطيف الراشد29
    د. عبد الكريم راضي جعفر 30
    سعدي ذياب الطويل 31
    علي الانباري 32
    علي الامارة
    علي المغوار 34
    عبد الجبار العاشور 35
    كامل جبر العامري36
    جمال جاسم امين 37
    راضي مهدي السعيد 38
    جبار الكواز 39
    خضير درويش 40
    هشام الشيخ عيسى 41
    حاتم عبد الرزاق الدليمي42
    خضر خميس 43
    عبد الوهاب العدواني 44
    كاظم ناصر السعدي 45
    رسمية محيبس زاير 45
    خالد علي مصطفى46
    عبد المنعم حمندي 47
    اديب ناصر 48
    كريم محسن الخياط 49
    مهدي حارث الغانمي 50
    اجود مجبل مليفي51
    جواد الحطاب 52
    كزار حنتوش 53
    رشدي العامل 54
    خالد مطلك 55
    سامي مهدي 56
    فضل خلف جبر 57
    رياض العلوان 58
    مرشد الزبيدي 59
    علي الطائي60
    كامل عويد61
    علي مجبل 62
    وسام هاشم 63
    عبد الرزاق الربيعي 64
    سعد جاسم 65
    رعد فاضل66
    محفوظ عبد الرحمن 67
    عادل الشرقي68
    ساجدة الموسوي 69
    د. عبد الوهاب العدواني70
    فاضل عزيز فرمان 71
    مزيد الظاهر72
    اسعد الحسيني 73
    دلال علي 74
    د. محمد الحلاب 75
    عاتكة الخزرجي 76
    برزان حمدان حامد الراوي 77
    هادي ياسين علي 78
    عبد المطلب محمود 79
    امين جياد 80
    مهدي هادي 81
    عبد النور داود 82
    عباس الطائي83
    بشرى البستاني 84
    شكر حاجم الصالحي 85
    حامد حسن الياسري 86
    زياد هاشم يحيى 87
    عدنان الصائغ 88
    عبود الجابري89
    نصيف الناصري90
    محمد النصار 91
    رعد بندر 92
    لؤي حقي 93
    عبد الزهرة زكي94
    صلاح حسن 95
    عبد السادة البصري 96
    فليحة حسن 97
    لهيب عبد الخالق 98
    رباح نوري 99
    حميد سعيد 101
    افضل فاضل العاني 102
    امجد محمد سعيد 103
    خالد علي الخفاجي 104
    امل الجبوري 105
    عدنان داود سلمان106
    جاسم عاصي 107
    علي جعفر العلاق 108
    كاظم الاحمدي 10
    محمد سمارة 110
    عالية طالب111
    حسب الله يحيى
    عبد الستار ناصر 113
    عبد الامير المجر 114
    محسن الخفاجي 115
    علي الخزعلي 116
    شهيد العباسي 117
    محمد اسماعيل 118
    وجدان عبد العزيز 119
    خليل ابراهيم السامرائي
    ثامر معيوف 121
    نجمان ياسين 122
    فيصل عبد الحسن 123
    فاضل عباس الكعبي 124
    امجد توفيق 125
    حاتم حسن 126
    وارد بدر سالم 127
    فاضل عباس الموسوي 128
    زيدان حمود 129
    نزار عبد الستار 130
    عباس عبد جاسم 131
    فاتح عبد السلام 132
    عادل عبد الجبار 133
    مهدي جبر 134
    خضير الزيدي 135
    جمال حسين علي 136
    عائد خصباك 137
    علي خيون 138
    محمد احمد العلي 139
    علي السوداني 140
    جبار عبد العال 141
    خضر حسين الجابري 142
    نعيم عبد مهلهل 143
    سمير اسماعيل 144
    عبد الستار الاعظمي 145
    فارس شلاش 146
    محمد جاسم فلحي 147
    اكرم علي 148
    طامي عباس 149
    عبد الستار ابراهيم 150
    علي لفته سعيد 151
    شوقي كريم 152
    عبد الكريم عبود حميدي 153
    هشام عبد الكريم 154
    حسن متعب الناصر 155
    لطفية الدليمي 156
    علي حيدر 157
    هادي عودة الزركاني 158
    شهيد العباسي 158
    عبد الحسين الغراوي 159
    يوسف عبود جويعد 160
    اسعد قاسم 161
    سالم احمد الجبوري 162
    لطيف حسين عبد الله 163
    سلمان كاصد 164
    فليح وداي مجذاب 165
    حارث عبود 166
    عادل سعد 167
    لقاء مكي 168
    مالك منصور
    فيصل زكي 170
    عدنان الجبوري171
    اسماعيل الخطيب 172
    هشام البغدادي 173
    د. فهد محسن فرحان 174
    مروان عبد الله 175
    أ. د. نافع توفيق التكريتي 176
    وداد ناجي 177
    نواف ابو الهيجا 178
    ايمان احمد 179
    د. كريم محمد حمزة 180
    د. حازم عبد القهار الراوي 181
    جاسم الحريري 182
    صابر الدوري 183
    فؤاد علي 184
    صبري حمادي 185
    د. محسن خليل 186
    نغم حسين علي 187
    طه حنون 188
    شاكر عباس 189
    عادل الشويه 190
    مال الله فرج 191
    غالب زنجيل192
    د. ابراهيم خليل احمد 193
    عبد الله راضي اللامي 194
    هاتف الثلج 195
    حمزة مصطفى 196
    ناصيف عواد 197
    عبد الرزاق المرجاني 198
    علي عودة الحافظ 199
    د. ماهر اسماعيل الجعفري 200
    سهام الناصر 201
    منير عبد الكريم 202
    هدى الربيعي 203
    ضياء حسن 204
    د. بسمان فيصل محجوب 205
    محمد عبد المجيد 206
    حسن طوالبة 207
    طراد الكبيسي 208
    د. صباح ياسين 209
    قحطان احمد سليمان الحمداني 210
    حمزة مصطفى 211
    د. مازن الرمضاني 212
    كريم قاسم عبود 213
    د. عدنان مناتي 214
    نوري نجم المرسومي215
    محسن علي العامري 216
    احمد عبد المجيد 21
    مصطفى توفيق المختار218
    صلاح المختار 219
    أ. د. ابراهيم خليل العلاف 220
    طلال محمود شاهين 221


    ياماجاب الغراب لأمه
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــ

    مثل شعبي من قرانا ، التي مازالت تحلّق على أكثر من جناح ، في لجج أكثر من ريح ، دون أن تتخلّى عن تعاطي ألأمثلة ( الضارّة ) للبعض و ( المفيدة ) للبعض ألآخر ، ومنها هذا المثل الذي يؤرّخ لشؤم الغراب مذ أرسله سيدنا نوح ( ع ) باحثا ً عن برّ أمان للبشرية فذهب ولم يعد ببشارة لأحد ( !!؟؟ ) وماعاد أحفاده ، منذ تلك الوقيعة ضد ّ نوح والبشرية ، يعودون لأعشاشهم إلا بصحبة كلّ ما هو ميّت وحيّ من أفاع ٍ وحشرات وربما حتى أنفلونزا الطيور ، التي ماعرفها أحد من قبل لولا حسنات التطور المعاصر ، التي لم تنفع بعض الغرابات المعاصرة والمعصورة في فهم تقاليد وتراث الشعوب .

    تذكرت هذا المثل وأنا أقرأ الفضائح تتوالى على البيت ألأبيض ــ بوصفه مرجعيتنا نحن العراقيين ؟؟!!) ، ولابدّ للمرء أن يأسى لمرجعيته إذا أصابها مكروه (؟؟!! ) ــ فبعد أن خبط السيد رامسفيلد معه ( المؤازرين والمؤيدين ) للديمقراطية التي أرادها نموذجا للشرق ألأوسط ( الكبير والصغير ) نسي حراسة الحدود في خضم ّ فرحه الغامر بما أخذ معه ، من بشر وحيوانات ، في ( سفينة الحرّية الموعودة ) ومن من عدّة وعدد من ( أطياف الشعب العراقي الديمقراطية من الضلع حتى الضلع ) ، فدخلت خبطة أخرى ، لم يتحسب لها هذا القائد الهمام في عز ّ ( نشوته بالنصر ) ، عندئذ أينعت على أرض السّواد ــ وربما سمّوها كذلك إشارة للحزن ألأبدي فيها ــ نجوم جديدة قدمت من كل مجرّة ، فما عاد المرء ، في العراق وأميركا ، يعرف إن كان إسم هذا موفق أم شاهبور ولا ذاك جواد أم نوري ، وإن كان هذا مام نشّاف أم سيّد لقاف ، أو ذاك زرقاوي أم حمراوي أو صفراوي !!.

    وصارت ( أرض السّواد ) منبعا ً للفتاوى ، الدينية المطعّمة بالسّياسة أو السّياسية المطعّمة بالدّين ، وضاعت الحسبة على العراقي( !! ) : على أي مذهب سياسي يستقر من أجل دينه وربّه وأمانه في العراق ؟؟!! وماعادت ألأمهات ألأمريكيات مطمئنات على نوع ( الهدايا ؟! ) التي يمكن أن يتلقينها من أبنائهن ( بناة الديمقراطية الجديدة ) في اللحظة القادمة !! . فمن أكذوبة أسلحة التدمير الشامل ، وهي ( حيّة تسعى ) في كل ّ مكان ، إلى ماجرى من تدمير شامل للأخلاق البشرية في سجن ( أبو غريب ) ، مرورا ً بما جرى في الفلّوجة وألأسحاقي وحديثة ، وماخفي ربما أعظم ، مازالت الغرابات تلقي ( هداياها ؟؟!! ) على كل مكان رسمته أحلام ( الشرق ألأوسط الكبير ) وكأن ّ سباقا ً في الشؤم بين مجاميع من الغربان تتناحر على ( أرض السواد ) وتنحر ألأبرياء فيه من كل ّ جنس ولون !! .

    على أن أطرف الفتاوى التي ظهرت مؤخراً ، والتي قصمت ظهر( ديمقراطية ) السيد رامسلفيلد وهتكت عرض وطول شراع سفينة الحرية التي صدرّها لنا ،هي فتاوى من ميليشيات تبناها هو، يوم ( حرّر !! ) العراق، تمنع المتاجرة بالملابس الداخلية للنساء ، وتمنع إرتداء البنطلون القصير ( الشورت ) وتمنع الحلاقة على موديل ( الحفر ) وتمنع الحلاقة النسائية في ألأسواق ، وتاج ذلك منع الموظفات من إرتداء الملابس المألوفة إلا ّ من دخلت بجبة ( إسلامية ) ثقيلة وحجاب حتى المسيحيات الّلواتي أجبرتهن ديمقراطية المعمّمين على التظاهر بأنهن مسلمات !! فضلا ً عن تحوّل العراق إلى ميناء تصدير نشط للمخدرات وغيرها من ( هدايا ) الديمقراطية الجديدة .

    وتبقى ، تحت كل ّ ألأحوال والظروف ، أكبر وأثقل الهدايا على طاولة التجهيز العاجل لشعوب الشرق ألأوسط وأميركا في آن وهي بأبسط ألأوصاف : ألإنسحاب من أرض ( الهدايا ) السود ، تاركة خلفها حقيقة أشبه بالخيال تؤكّد :

    أن ّ الغراب لايمكن إلا ّ أن يكون مشؤوما ً على ألأرض التي مر ّ سيّدنا نوح ( ع ) عليها ، العراق ، وفقا ً للأساطير ، سواء كان هذا الغراب أمريكيا ً أم عراقيا ً !!

    ***

    طريف وصديقه أطرف :
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    طريف : لماذا قسّمت العمّة ( متعدّدة الجنسيات ) العراقيين إلى أكراد وعرب سيعة وعرب سنّة ؟!

    أطرف : لتميّز بين زوجها و ( البوي فريند ) وجارها !!
    ***
    طريف : الزرقاوي وصف الشيعة ( رافضين وعبدة قبور ) والتكفريون الشيعة وصفوا السنة ( نواصب ) يكرهون
    آل البيت ، مارأيك ؟
    أطرف : كلّهم في نار ( متعدّدة الجنسيات ) ألآن .



    قوّات الحسين
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بكل ّ تأكيد طلّقت المفردات معانيها في بلدنا مذ حلّت " الديمقراطية الجديدة " ضيفا ً رخص معناه حد ّ المفارقة المضحكة المبكية . ضابط عراقي ، مرّت به وسائل ألإعلام ، الفاعلة والمفعول بها ، قبل أشهر بعد أن " هرب " من بطش وزارة الداخلية ذكر أن ( أحد المعتقلين في سجن الجادرية ـ التابع " للشرطة في خدمة الشعب " ـ صرخ بشكل هستيري موجها ّ كلامه لي وللجنرال " هورست " القائد ألأمريكي : كل ّ المعتقلين أحسن مني !! ) ولمّا سألاه : لماذا ؟! أجاب : ( لأن ّ قوات الحسين " قامت بإغتصاب زوجتي أمامي وأمام إخوتي ألأربعة الموجودين معي في المعتقل حاليا ً !! مع العلم أنني شيعي ولاعلاقة لي بالإرهاب !! )

    وأوّل مايصدم المرء في هذه الواقعة ، الموثقة أمريكيا ً وعراقيا ً ، أن " قوّات " ، عراقية ــ أغلب منتسبيها من ( المسلمين ؟! ) ، ( العرب ؟! ) ــ تحمل إسم ألإمام الحسين قد فارقت بسلوكها ، بشقها الديني وشقها الوطني وأرضيتها ألإنسانية ، كلّ المعنى ألأخلاقي لرمز كالحسين ، على واقعة إغتصاب بأربعة شهود ــ إذا إستثنينا الزوج المفجوع بشرفه ــ وثاني ما يصدم المرء أن العراقيين باتوا يأمنون على أنفسهم إذا ما ألقت القوات ألأمريكية القبض عليهم أكثر مّما يأمنون القوات التي تحمل لقب " وطنية عراقية " ، مع أن ألأولى هي قوات إحتلال أجنبية والثانية قوات من أبناء البلد مازال البعض يأمل أنها لم تتخل ّ عن أخلاق المجتمع العراقي .

    مؤخرّا ً أستبدلت أسماء " ألألوية العراقية " بأسماء تدل ّ على المحبّة والسّلام وغير ذلك ، وهذا أمر جميل ، ولكن هل نجح من إستبدل ألأسماء ــ لتطابق المفردات معانيها في عناوين هذه ( ألألوية ) أو القوّات ــ هل نجح في( إستبدال ) أخلاقيتها لتتطابق مع جنسيتها ألأخلاقية ؟؟

    تصعب ألإجابة على هذا السؤال بوجود ضباط مخابرات أيرانيين ، حسب أميركا وحلفائها وحسب ( جهاز المخابرات العراقية ) وحسب سفير أيران في واشنطن ، لأن ضحايا الجادرية وضحايا آخرين في أماكن أخرى خضعوا لتحقيقات ضباط مخابرات دولة ( الجار الحسن ؟! ) ــ حسب حكومة بغداد ( !! ) ــ كما خضعوا لتحقيقات الضباط من ( متعددة الجنسيات ) ، في سجن أبو غريب وغيره ، التي يعدّها البعض من نجوم السياسة ( العراقية ؟! ) : قوات تحرير ( !!! ) ، ممّا يذكّرنا بالمرأة المغناج التي تتظاهر بأنها لاتميّز بين زوجها وجارها على الفراش ليلا ً ، وكل ّ ليلة !! .

    أقر ّ ، كما يقر ّ كل ّ عراقي ، أن ّ جهات محلّية ، وجهات من دول الجوار ، الحسن وغير الحسن ، تسعى لهذه الفوضى ألأخلاقية لخلع المفردات التي ألفناها عن معانيها ألأصيلة وقيمها المعروفة ، ولكننّي أقر ّ لنفسي قبل غيرها أن أخطر هذه الجهات هي التي تستظل لقب " عراقية " لتدمير العراق بالصور التي نراها على ( جثث موثوقة ألأيادي معصوبة ألأعين بطلقات قاتلة على الرأس ) ، وعلى خرق يومي للأخلاق العامة على كل ّ مستوى، إذ ماعرف العراقيون معان مثل " محاصصة " و " روافض " و " نواصب " لولا عراقيين ( ؟؟!! ) فارقوا بشريتهم قبل مفارقة ألأخلاق الحميدة الجامعة لكل ّ البشر .

    ***
    " طريف " و صديقه " أطرف"
    ــــــــــــــــــــــــــ
    طريف : لماذا تتنقل " الرؤوس الكبيرة " في حكومتنا بالطائرات ؟!
    أطرف : لأنها مصابة " بفوبيا " السيارات .
    ***
    طريف : يقال أن طير الحبارى غبي بدلالة أن أنثاه ترقد على بيوض غيرها ظانة انها بيوضها !!
    أطرف : يا سبحان الله !! يذكرني هذا " بمتعددّة الجنسيات "



    أنباء الواق واق
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــ

    أفادت أنباء فضائية ( الواق واق ) أن وزارة الداخلية العراقية قد ( عزلت مدينة الفلوجة عن العالم ) لمدّة ثلاثة أيام هي 18 و19 و20 من الشهر الحالي والسبب هو ألإستعداد لإعلان هام وخطير كما يبدو وهو: نتائج ألإنتخابات !! وخوفا ً ( على ) مواطني هذه المدينة ، خاصة ألأطفال والنساء ، من العصف الديمقراطي المص_c7حب للإعلان ، فقد تقرّر إصدار هذا ( الفرمان ) . وهذا ليس من مستغربات الديمقراطية في العالم الحرّ كما قد يتبادر إلى أذهان بعض ( المغرضين والمقرضين العرب ) لأن ذلك يحصل عادة في لندن وواشنطن ، وفي كل دول العمة الكريمة ( متعددة الجنسيات ) في ( كلّ إنتخابات ديمقراطية ) ، وننتظر ألآن تفجير( القنبلة ألإنتخابية )

    من ( خارج العراق ) !!

    ***

    أحبطت الشرطة العراقية تهريب كمّيات ( كبيرة ) من ألآثار المسروقة من المتحف العراقي قبل يومين ، ومن بينها خواتم وأساور نسائية ورجالية وبأعداد ( معلنة ) ، من بينها مصوغات فضية يمكن أن يتعاطاها المتدينون ممّن ( لايكنزون الذهب ) ويفضلون الفضة خوفا ً من الله ، وقد علّق أحد الخبثاء وهو خبير في سوق الحرامية على ظاهرة التهريب الممتدة من ميناء ( أبو فلوس ) إلى كفي العريس والعروس : سنرى بعض هذه ( الحلالات ) في أصابع هواة النط ّ في الفضائيات !! ومازلنا في ألإنتظار .

    ***

    ( راي ناجي ) رئيس بلدية مدينة ( نيوأورليانز ) ألأمريكية التي مرّ بها إعصار كاترينا في العام الماضي ، قال قبل يومين لمناسبة وفاة زعيم الحقوق المدنية ( مارتن لوثر كنج ) : غضب الله حلّ على أميركا في شكل إعصار ... لأن الله لايؤيد الوجود ألأمريكي في العراق تحت مبرّرات زائفة ) ، وها أنذا أشي بهذا " ألإره_c7بي " علنا للسلطات العراقية ، وأدين تصريحه وتلميحه ( جملة وتفصيلا ) وأقول له : يا( راي ) زعّلت ( العراقيين ؟! ) من هذا الراي !!

    ***

    نسفت العمّة الكريمة ( متعدّدة الجنسيات ) بيتين في قرية ( العدّاي ) التابعة لناحية ( الصينية ) غرب ( بيجي ) ثم جرّفتهما بعد إعتقال من فيهما ممّن ( تجاوزوا ) على إرثها الشرعي ( الموثّق ) بصكّ ملكية من جلالة الملك ( عنان بن فرس ألأمم ) من سلالة ( متحّدة ) العريقة . وقد ذكر خبير في القانون الدولي والمسالك الà1غوية أن ذلك حصل نتيجة ( إشتباه ) حصل بين مفردتي ( عدّاي ) و ( عنّاي ) ، إذ سمعت العمّة متعدّدة الجنسيات ألأغنية العراقية الشهيرة : ( عنّاي جيت لدارك / جيت أشتكي من نارك ) فتشيّمت للمغنية التي إحترق قلبها ( بالحب ) ، ومنه ماقتل ، وذهبت إلى قرية ( عدّاي ) سهواً على جناح مفردة !! ثمّ أن هذين البيتين يقعان في ناحي_c9 صينية لاعلاقہ9 لها بالعراق !! وللشاكي حق ألإعتراض لدى ممثل الصين أو جمعية الشعراء الشعبيين مصدر المشكلة !!

    ***

    صرّح مسؤول عراقي رفيع ( المستوى ) ــ بمعناها الفصيح وليس الشعبي الذي يعني الشلغم المسلوق مع بعض البهارات ــ في مقابلة له من ( لندن ) ، أنه سيعرض ( مشكورا ً ألف مرّة ) على العرب السنة ستة مقاعد وزارية ، من مجموع ستة وثلاثين ، وليس من الواضح أن تكون وزارة الداخلية أو الدفاع من بينها ، وقد جاء في تذaقيب محلل سياسي جهبذ على هذا التصريح : بدأت معركة ( الكخ عاع ) في تصنيف الوزارات العراقية . ألله ( يوفقكم ) ويجعل أيامكم ( ربيعا ً ) دائما ً في إئتلاف وتحالف ومرام ( بالحلال والحرام ) !!