مقالات جاسم الرصيف

مقالات ساخرة يكتبها الروائي جاسم الرصيف

My Photo
Name: جاسم الرصيف
Location: لنكن, نبراسكا, United States

نشرت لي تسع روايات وأنجزت الرواية العاشرة ( رؤوس الحرية المكيّسة ) التي ستنشر قريبا

  • مقالات ساخرة لجاسم الرصيف الجزء الثاني
  • روايات جاسم الرصيف
  • مقالات نقدية عن روايات جاسم الرصيف
  • مقالات نقدية عن روايات جاسم الرصيف
  • Saturday, September 02, 2006

    القســـــــــــــم الرابع - حرامية بغداد

    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    ( رابطة حراميّة بغداد ) الديمقراطية
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ماكنة الدعاية ألأمريكية ما زالت توهم الكثيرين ، ومنهم محللّين عربا ً ، أن إدارة السيد ( بوش ) غاية في ( الذكاء !! ) والبراعة فصرنا نقرأ ونسمع ( تحليلات ) تحلّق على أجنحة كثيرة من أفلام الخيال العلمي التي برعت بها ( هوليود ) وحدها في تفسير تصرفات لم تتجاوز حدود الحماقة العادية لبشر ثبت أنهم لايفهمون غير أنفسهم ، على نظرة تستعلي مرضيا ً على ( ألآخرين !! ) حتى لو كانوا أمريكان لا علاقة لهم بالإرهاب ولا بالمنظمات ( ألإرهابية ) !! .

    وبعيدا ً عن السياسة ( الذكية ) أو ( الغبية ) ، بوصفهما موضوع جدل لا ينتهي ، قريبا ً من عالم المال ، بوصفه علم أرقام ( لاتقبل الخطأ ) حتى على حاسبة طفل ، وتبسيطا ً لفهم ( الذكاء المالي !! ) ، لمن يريد الخوض في عالم ( القرش ألأبيض الذي ينفع في اليوم ألأسود ) ــ الذي أثبت فيه العراقيون من متعددي الجنسيات ( عبقرية ) قاطعة ــ نعود إلى وزارة النفط العراقية بوصفها الوزارة ألأولى والوحيدة التي حمتها القوات ألأمريكية من كل عبث ، طال حتى المتاحف ، ونبدأ الحسبة من هذا المكان مادام ( هاما ً وخطيرا ً جدا ً !! ) في حسابات أمريكا وحلفائها من ( الثوريين الجدد ) !! .

    ثمة حقيقة ، لايختلف عليها عاقلان تفيد :

    أن ما من ( ذكي ) على وجه ألأرض يستأمن أمواله لدى ( لصّ ) ، إلا ّ في حالة واحدة من حالتين ، لاثالث لهما قطعا ، هما :
    أن صاحب المال ( لصّ ) له مآرب في وديعة غير آمنة المصير !! .
    أو انه ( غبي ) غباء لايحتاج إلى عبقرية لتشخيصه !! .

    وعبر طرف ثالث ، ليس لصا ً ولا غبيا ً ، هو ألأمم المتحدة نقرأ وعلى موجزات شديدة ألإختصار :
    ( الوزرات العراقية المتعاقبة قامت بإنتهاك النظم والقوانين المالية ) لإنفاق أيرادات النفط على أبواب واسعة في ( حصول إختلاسات ) ووجود ( سوء نية مسبقة في التصرف بالمال العام ) ، وهذا بعض ( إقرار ) بفساد واسع النطاق جاء في تقرير للأمم المتحدة صدر قبل أيام عن ( النصف الثاني من عاد 2005 ) وعن حصيلة بيع ( 509 ) ملايين برميل نفط ب ( 22 ) مليار دولار !! .
    أما إختلاسات ألأعوام الماضية ، فهي قيد المراجعة ، وقد ( تذهب مع الريح ) !! .

    ومن ألأمثلة التي ساقتها ألأمم المتحدة والتي تثبت وجودا ً فعليا ً ( لرابطة حرامية بغداد ) الديمقراطية أن :
    ( 221 ) مليون دولار ( نفطية ) أودعت في ( حسابات غير مصرح بها ) ؟! و ( 241 ) مليون دولار ذهبت بقدرة قادر ــ يا سبحان الله !! ــ إلى وزارات ( غير مصرح لها بالحصول على أموال من أيرادات النفط ) !! ولا تتوقف دهاليز ( المجهول ) في ديمقراطية السيد ( دعبول ) عند هذا الحد ، بل تعدته إلى : ( ليس هناك إمكانية لتحديد حجم النفط الذي يتم تحميله للتصدير ) !! .

    ومن كواليس ( البهلول ) فقعت ( المفوضية العامة للنزاهة ) ــ لصاحبها العم رامسفيلد ــ فأصدرت ( أوامر ضبط وإحضار بحق " 11 " وزيرا ً و " 15 " وكيلا ً لوزير وعضو برلمان ) ديمقراطي ، من الضلع حتى النخاع والمخ والمخيخ ، بتهم ( فساد ) تفوح منه رائحة النفط و ( المال العام !! ) الذي حولته الديمقراطية إلى مال سائب تفترسه متى شاءت الهوام ، عرف منهم ــ والبقية في " العدد القادم " من مسلسل الفضائح الديمقراطية !! ــ : عبد المحسن شلاش ، وزير الكهرباء ، ولؤي العرس ، وليلى عبد اللطيف ، وحازم الشعلان ، وزير الدفاع ألأسبق ، والوزير السابق أيهم السامرائي ، وكريم محمود فرج ، وعادل ــ !!؟؟ ــ اللامي المدير العام التنفيذي ــ وهنا المصيبة !! ــ لمفوضية ألإنتخابات العراقية ( النزيهة ؟! ) ، والطريف أن معظم هؤلاء فارين ألآن خارج العراق ، ولا مجال للقبض عليهم غير رحمة الله والشرطة الدولية !! .

    وبعد عرض هذا ( السفر ) الموجز ( للذكاء ) العضوي الذي يربط بين هؤلاء ، من اعضاء ( رابطة حرامية بغداد ) ، وإدارة السيد ( بوش )، وبدلالة إعتراف عدد لاسيتهان به من الضباط ( المحررين ) ألأمريكان أنهم إختلسوا من أموال ( التحرير ) بعضها ، وعلى بساط العراقيين البسطاء ممّن لم ينعموا لا بالماء ولا بالكهرباء ولا بالوجه الحسن منذ أكثر من ثلاث سنوات من عمر الديمقراطية ، يطرح السؤال نفسه مرتين :

    من هم اللصوص الذين يسرقون العراق بإسم ( تحريره ) ؟! .
    وفي أيّ الخنادق يتحصن ( ألأذكياء ) من الرقصات الدموية اليومية على أنغام أغنية ( يا البرتقاله !! ) العراقية ؟!
    ننتظرالأجابة من ( رابطة حرامية بغداد ) ، بعد أن سمعنا إجابة العراقيين في آخر مظاهرة ببغداد هتفوا فيها :
    ( خلّصنا من صدام ،، جونا الحرامية !! )



    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    ( سارطة ) طريق أمريكية ( جديدة ) للعراق
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    لأن ّ الوقائع على ألأرض ، غير ألأحلام الوردية التي تروّج لها إدارة ( بوش ) ومريديها من ( العراقيين ) ، تشير إلى أن ديمقراطية (بريمر ) مستمرّة في ألإنحدار نحو الحضيض ، و ( تجاهد !! ) على طريقتها هي ألأخرى على الطرف ألآخر من خنادق الفعل وردّه لتأجيل سقوط هذه الديمقراطية ــ التي سخر منها ( بوتين ) علنا ً كما بات يسخر منها العراقيون ــ في أيادي ألأطراف ( ألأخرى !! ) المناهضة لها على حدود آلاف الجثث من العراقيين ألأبرياء ممّن ( ترملت !؟ ) عنهم تجربة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ، فقد بات من الضرورات ألأمريكية إبتداع ( سارطة جديدة ) لما تبقى من وجبة العراق الدسمة قبل أن تلتهمها أطراف أفلتت من قبضة ( رامسفيلد ) العجوز ورفيقته في السلاح ( كوندي ) .

    مسلسل ( الخطة ألأمنية ) ، الذي حشد له ثلث القوات الفاعلة والمفعول بها ممّن تبقى من ( متعددة الجنسيات ) ، ويبدو أنه ألأخير الذي سيعرض على الجمهور العراقي ، لحماية المعقل ألأخير للديمقراطية في ( المنطقة الخضراء ) ، والذي إتخذ لنفسه إسما ً يذكرنا بالشعارات التي صارت أقدم من أكلة الثريد في عالمنا : ( معا إلأى ألأمام !! ) تحوّل بنظر العراقيين أولا ً إلى واقع دموي يشير إلى أن الجميع يذهبون ( معا إلى ...؟؟!! ) ــ وللقارئ أن يخمّن : إلى أين ؟! ــ على ضفاف ( التصعيد الخطير للعنف ) ، حسب وصف الرفاق ألأمريكان للوضع أخيراً الذين وجدوا ألا ّ مناصّ من العثور على ( خارطة طريق آخر !! ) لإعلان ( هزيمة مشرّفة ) من شوارع ( بغداد ) ، مادام ( المتمردون يحصلون على تأييد أوسع وأصبحوا أكثر قابلية .. من أي وقت مضى !! ) ، حسب إعترافهم .

    وما تسرّب عن هذه ( السارطة الجديدة ) سيناريوهات ما زالت قيد البحث ، منها :

    تقسيم العراق إلى دويلة شيعيّة في الجنوب ، تجاورها دويلة سنيّة ، ويكافأ الحليف الكردي بدويلة لا بد أن تضمّ ( قدس ألأقداس ) الكردي : ( كركوك ) الغنية بالنفط تمهيدا ً لإقامة ( كردستان الكبرى ) ، ويلي ذلك إعلان ( الهزيمة المشرّفة للأمريكان ) على أنهم : (نجحوا !!) في إقامة دول ديمقراطية بدلا ً من دولة واحدة .

    أو ( فدرلة ) العراق تحت ظل ّحكومة ( لا تمتلك أية مركزية ) ، كما صرّح السيد ( مسعود البرزاني ) مؤخرا ً ، تحت ألإشراف ألأمريكي الذي يضمن شرذمة العراق على فدراليات موالية يحق ّ لأميركا وحدها ( سرط ) مضامينها سياسيا ً وإقتصاديا ً وتجاريا ً وإجتماعيا ً، فتتفرغ إدارة ( بوش ) و ( خلفائها ألأمريكان ) و( حلفائها العراقيين ) من هناك لمشروعها العتيد الذي أعلن عنه مرارا ً :
    ( فدرلة ) دول الشرق ألأوسط واحدة بعد ألأخرى ، في أبسط الحالات ، إن لم تسمح الظروف بتقسيمها ، ومن ثم ( سرط ) مضامينها في وجبات جاهزة ومريحة .

    أما السيناريو الثالث فهو :

    إعلان جدولة ( الهزيمة المشرّفة ) ، رغم معارضة ( بوش ) ومريديه ، لترك العراقيين ، أيا كانوا ومن مختلف ألأطراف ، يواجهون مصائرهم وحدهم بعد أن غرقت الهوّة الفاصلة بينها بدماء ألأبرياء من العراقيين الذين ذهبت أرواحهم هدرا ً على الحد ّ الفاصل بين مفهوم (المواطنة ) و (خيانة الوطن ) ــ موالاة أو معاداة أميركا ــ بعد أن وصل الحال بأكثرية المواطنين ألأمريكان من دافعي الضرائب التي تموّل الحرب أن ( أعلنت ) يأسها من ( هكذا ديمقراطية !! ) مرفوضة من قبل من صمّمت لهم من ( العراقيين )!! وهنا لا مجال ( للسرط ) من أي نوع كان ، لأمريكا ولمريديها في آن !! ، وتعود ( قوّات التحرير ألأمريكية ) ليس ( بخفّي حنين ) ، مثقلة بخسائر قلّ نظيرها في التأريخ الحديث ، لأنها لم تجد ( حنين ) ولا حتى خفّيه في العراق !! .

    وفي خطوة إستباقية لهذه ( السارطة الجديدة ) للعراق ، أعلنت ( حكومة كردستان ) في مسودة دستورها الذي أعلن قبل أيام ، أن ( كركوك ) هي عاصمة ( كردستان ) !! طبعا ً دون الرجوع إلى رأي ألأكثرية في العراق !! ولابد أنها راجعت ( الحليف ألأكبر ) في ذلك ( ألأخ المحرّر ) في ( واشنطن ) ، بعد أن إستعارت لكركوك أكثر من ( 600 ) ألف ( كردي ) تحت وجه ( مرحّلين سابقين !! ) ، يعرف أبناء (كركوك ) والعراقيون جميعا ً ، أنهم ليسوا من أهلها !! وقد حذّرت من هذا التزوير الفاضح لديمغرافية المدينة ألأطراف العربية والتركمانية في المدينة نفسها ، قبل( إستفتاء !!) بهؤلاء يعد بعد أشهر ، ( وافقت الحكومة غير المركزية عليه !! ) ، لتكريس ( كركوك ) عاصمة كبرى لأحلام ألإنفصال عن العراق .

    ومن الواضح أن مرحلة جديدة من نهب كل ما هو سائب عن مفهوم المواطنة الصادقة قد بدأت إستباقا ً لإعلان ( الهزيمة ألأمريكية المشرّفة ) في مشهدها الثالث ، وقبل أن ينفرط ( عقد برلمان ) ، بصم على آيات ( بريمر ) التي أجازت مثل هذه ( المكافآت السخية ) لمريديه ، ، أكثريتهم من العرب المتشرذمين بين ( موال للإحتلال علنا ً ) و( بين بين !! على بقايا حياء !! ) محاصرين برافضي ألإحتلال وفدرالياته و ( رابطة حرامية بغداد ) التي مازالت فضائحها تزكم ألأنوف حول العالم !! .

    بيضة القبّان في ( سارطة العراق الجديدة ) ستكون ( قدس ألأقداس ) الكردية : كركوك !! .
    ليس في العراق حسب بل وفي دول الجوار ، أيران وتركيا وسوريا بشكل خاص ، في ظلّ كل ّ السيناريوهات المحتملة في ( الشرق ألأوسخ ) الذي تريده أميركا ، وستجري سباقات دموية قاسية ( لكسر ) هذه البيضة قبل أن تفرّخ شرقا ً خاليا ً من مفاهيم المواطنة الصحيحة أوّل ضحاياه هم المواطنين ألأبرياء في العراق وفي دول الجوار ، بعد مفهوم الوطن الواحد طبعا ً وطبعا ً ، وآخر ضحاياه هم مريدي ( بريمر ) ، ( مع ألأسف ؟! ) ، من متعددي الجنسيات غير العراقية من القطط التي سمنت حد ّ الترهل من كثرة السرط ( الوطني ) في العراق .

    ترى هل شاهدت حكومة ( المنطقة الخضراء ) ــ ولا تسقطوا حرف الضاد عنها ــ آخر مظاهرة في قلب بغداد ، ( الكاظمية ) ، يوم 2006.8.26 ، هتف فيها العراقيون :

    ( خلّصنا من صدّام .. جونا الحراميه !! ) .

    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    أهذه آخر ألألعاب يا ( كوندي ) ؟!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    لاتبحثوا عن معنى ( كونفيدراليزية ) في القواميس ، لأنها آخر صرعة تطرح على مناضد غرفة ألإنعاش الديمقراطي في ( الشرق ألأوسخ الجديد ) الذي ( تمخضت !! ) عنه وسائل التوليد ألأمريكية ، ولأنني قمت بنحت مصطلحين ، من أكثر المصطلحات بؤسا ً ورثاثة في شرقنا ألأوسط ( القديم ) ، هما : ( كونفيدرالية ) و ( كوندا ليزا ) ، فجئتكم فاتحا ً ب ( كونفيدراليزا ) التي جادت علينا بآخر مضحكاتها المبكيات من خلال فتحة ضيّقة في مدرعة ( تحرير ) أمريكية ترتاد ، بحماقة أكيدة ، دوائر المجهول العراقي سمّت نفسها : ( المنتدى العراقي ألأمريكي ) الذي دعا ــ مشكورا ً ؟! ــ وأكتموا أنفاسكم إلى إقامة :
    ( كونفدرالية عراقية أمريكية ) !! .

    أي والله !!.

    دعا هذا ( المنتدى ) ، ( الشريف ؟! ) ،أن يتحد العراق بأميركا في ( كونفدرالية ) ( ضامنا ً!!؟؟ ) ( مسبقا .. رأي عام عراقي ــ ؟؟!! ــ تتجاوز نسبته ال 20 % ) من العراقيين وفقا ً لحقيقة ، يبدو أنه ( إكتشفها وحده ؟! ) ــ يا سبحان الله !! ــ تقول أن ( المحتلّ اليوم سيصبح مواطناً غداً ) !! أما أصحاب ( المواقف المنادية بإخراج المحتلّ ) فسيعاملهم المنتدى ومالكيه ــ مشكورين ؟! ــ ( وفق قاعدة حرية التعبير عن الرأي ) في الكونفدرالية الجديدة ووفق ( واقع قائم لا يترك " حيز " أو " مجال " ــ لاحظوا الخطأ في اللغة ــ للمناورة الحيوية لطرح سياسي يغاير كل ما يعتبر من المسلمات التأريخية ــ !! ــ أو الدينية ــ !! ــ أو الثوابت الوطنية ) !! .

    صبرا !! لم تنته النكتة !!.

    يرفض المنتدى ( المحاصصة السياسية " المبتنية " ــ !! ــ على ألإنتماءات الطائفية .. ) ويطلب ( الخلاص من هذا المطبّ المرعب ــ !!؟؟ ــ ومن المأزق التأريخي والوطني ) ، ليس من حصاد الدم المجاني ، وليس من حالة البؤس التي يعيشها العراقيون ألآن ، من مشرحة ( بغداد ) المجاورة للمنطقة الخضراء حتى أجنحة الفساد ( الوطني ) الجديد ، بل أن هذا المأزق الكبير هو :
    ( ما يسمى بالعراق الموحد ) !! .
    وهذا جناح واحد من أجنحة كثيرة أطلقتها النكتة .

    ولأن ( المنتدى ) ( مرعوب !! ) وفي ( مأزق تأريخي !! ) من ( العراق الموحد ) فقد شن ضربات إستباقية ، على طريقة بوش ، ضد كل من يعارض هذه الطلعة العبقرية ، فيصفهم ب ( أفواج جهل .. وأسراب نعيق ، وأرتال ألأتباع الخلص للوطن ــ !! ؟؟ ــ والوطنية ــ !! ــ فديدن هؤلاء كما أجدادهم تأريخيا ً ضد ّ كل فكرة إصلاح ــ !! ــ .. وهم بالضد من كل " نبي " أو مصلح أو مشروع يراد منه الخلاص ألإنساني .. وهم من دهماء القوم ورعاعها !! ) ، وثمة شتائم إستباقية أخرى ، تشير إلى ( نبّوة !! )هذا المنتدى ، الذي لايجيد العربية بطبيعة الحال لأسباب يتصور أننا لن ( نفهمها ) ونحن نسرح على أسماء مستعارة !! .

    وتكملة النكتة :

    أن هذا المقترح جاء ( لمصلحة .. إنساننا العراقي الذي " يتألّم تأريخيا ً " ) !! وأن ( الكونفدراليزية ) ستحدث ( زلزالا ً أقليميا ً يغير المجرى التاريخي والجغرافي للمنطقة إلى ألأبد ) !! وستلد ( الكونفدراليزية ) العبقرية هذه عراقاً ( لا ينتمي إلى المفاهيم التأريخية السائدة في كل جوانبها ألإجتماعية والثقافية ) !! .

    ثم تصل النكتة ذروتها :

    ( وما يدريك ؟! لعل المرشح القادم للرئاسة ألأمريكية عراقيا ً مسلما ً ؟! ) ، ونسي المنتدي وصفه ب ( أسمر ومدحدح ) ولكنه لم ينس ذكر أن يتصف بأنه ( غير متشدد أو سلفي أو ولاءه إلى دولة مجاورة للحدود الكونفدرالية العراقية ألأمريكية ) ، وثمة فوائد أخرى كثيرة منها أن ( العراق سيصبح دولة عظمى !!؟؟ ) لن يتجرأ أحد عليها !! ويصير نجمة منفوطة ملفوطة في العلم ألأمريكي !! .
    وعاش الجميع في ( ثبات ونبات وسكر بنات ) !!

    ولا أمتلك أنا ، مثل أجدادي من المطالبين بعراق موحد ، غير أن أسأل :
    أهذه آخر ما في جعبتك يا ( كوندي ) من ألعاب حواة ؟!.


    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    ديمقراطية بوش وعصاة ( أبو العطرة )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    رجل ، من قرانا العالقة بين ريح وريح ، بالغ ألأناقة والنظافة نال لقب ( أبو العطرة ) لحبه الفريد للعطور ، إعتاد أن يتبختر بعصاته الفريدة الفاخرة بين قومه ، يهش بها ( غنمه ؟! ) وله فيها ( مآرب أخرى بالتأكيد !! ) ، ذهب ذات يوم إلى المدينة فسقطت عصاه ( سهواً !! ) في خزانة مراحيض مفتوحة ( سهواً !! ) فعاد حزينا ً كسيرا ًإلى قريته دون عصاه ألتي كان يتباهى ويتميز بها ، وعندما سألوه إن كان قد حاول إنقاذ معلم من معالم شخصيته بين الناس أجاب معترفا ً بهزيمته : ــ لقد تلوثت من كل الجهات قبل أن تغرق !! .
    فذهبت عصاة ( أبو العطرة ) مثلا ما زال حيّا في قرانا .

    ***
    في يوم واحد تزامن على نقيضين تصريحان :

    ألأول ( لبوش ) دافع فيه وبحرارة لاتسخن خيطا ً في جوربة ، عن سياسته في العراق ، ردا على الحزب الديمقراطي الذي يطالب بالإنسحاب من العراق مشيرا إلى أن ( ألإنسحاب يحول العراق إلى دولة تسيطر عليها العناصر ألإرهابية التي لن تتورع عن إستخدام النفط كسلاح ) !! والتصريح على طرافته من جهة ألإرهاب وأسبابه في العراق ، يفيد بما هو أطرف ، أن الرجل يعرف أن النفط يمكن أن يكون ( سلاحا ً !! ) عكس بعض العرب!! .

    والتصريح الثاني من ( المالكي ) الذي أعلن لراديو ( سوا ) ألأمريكي الناطق بالعربية ــ شكرا ًــ والذي اكد فيه أن العراق ( يستطيع تولي معظم المهام ألأمنية إذا إنسحبت القوات ألأمريكية من العراق ) !! وجاء تصريحه هذا لمناسبة إستقباله لنظيره السلوفاكي ( روبرت فيكو) الذي جاء ليسحب قواته ــ ( 100 ) جندي فقط !! ــ المحسوبة على ( متعددة الجنسيات ) التي تتناقص جنسياتها تباعا ً من شدة حرارة ( الديمقراطية ) العراقية التي أقامها السيد ( بوش ) .

    ***

    النكتة في التصريحين ، ذات طرفين ، كعصاة ( أبو العطرة ) :

    فعلى الطرف العراقي نجد أن قوات ألأمن العراقية تتولى ( ألأمن ) في أقل محافظات العراق كثافة في السكان ، محافظة ( المثنى ) ، بينما ( مشرحة بغداد ) ، وهي ليست بعيدة ( وطنيا ً ؟! ) عن مقر حكومة المالكي في المنطقة الخضراء ، تستقبل آلإف الجثث شهريا ً من المواطنين العراقيين ألأبرياء ، الذين ( إستغنوا !!؟؟ ) بموتهم عن هكذا ( أمن ) و هكذا ( ديمقراطية ) تحت ظل حكومة أعضاؤها ألأشاوس أنفسهم ( ممنوعين !!؟؟ ) من التجوال في شوارع العاصمة لأسباب معلومة ، ولا يستطيعون السفر بين المحافظات إلا على ظهور الطائرات بعد ألإستئذان طبعا ً من القوات التي ( حرّرتهم ) ، لأنهم أصيبوا ( بفوبيا السيارت ) !! كما أنهم لا يستطيعون تجاوز رتل عسكري من ( متعددة الجنسيات ) ، أيا كان وأيا كانت !! .

    وعلى الطرف ألأمريكي من ( عصاة أبو العطرة ) ، نجد أن الديمقراطيين ألأمريكان ، وبغض النظر عن ألأكاذيب الكبرى لإدارة بوش ، فهموا ( متأخرين جدّا ً !؟ ) أن أميركا قد تحولت في العراق إلى ( عملاق أعمى ) تقوده مجموعة من ألأدلاء الفاسدين ، على كل الصعد ، يشوهون آخر المعالم ألإنسانية ــ إذا تبقت !! ــ للقطب ألأوحد في العالم !! وان الحال لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه في مستنقع مجهول الضفاف على حساب دافعي الضرائب من المواطنين ألأمريكان ، رغم كل الجهود التي تبذلها إدارة بوش ومريديها ( العراقيين !؟ ) الذين وعدوا ألأمريكان ( بالورود ) إذا حرروهم ، وتبين أنها ورود إصطناعية زائفة ، رغم شلال الدم العراقي الذي يرويها في محاولة لأيهام ألشعبين العراقي وألأمريكي بأن ( مخاضا ً ) يحصل من أجل ( ميلاد شرخ أوسخ )جديد في الشرق ألأوسط ( القديم ) الذي ملّته ، كما يبدو ، عمّتنا الكريمة ( كوندي ) !! .

    ***

    وفي قراءة ، مثل هذه ، لجانب النكتة فيما يجري على ساحات ( الديمقراطية ) في الشرق ألأوسط ، يجد المرء أن ( عصاة أبو العطرة ) العراقي قد سقطت في مرحاض الديمقراطيين ألأمريكان ، بينما سقطت عصاة بوش في مرحاض عراقي مجهول العائدية !!


    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    الشرق ألأوسخ من شمال العراق ( الجديد ) !!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يعوّل البعض من المتفائلين على المقاومة بأشكالها المتنوعة في فلسطين والعراق ولبنان لإفشال عملية الولادة القيصرية الدامية لمولود ( كوندي ) في الشرق ألأوسط ( الجديد ) ، إذ ماعادت ( حمامة الدم ) هذه ، المجنحة بكل أنواع أسلحة الدمار ، ومنها ألأخلاقي ، مرتاحة من شرق أوسطها (القديم ) !! .

    ومع أن ( التفاؤل بالخير ) قاعدة أخلاقية في عالمنا، ولكن هذا الرهان يبقى عاطفيا ًبلا ملامح مستقبلية واضحة ، وتلك هي المثلبة ألأكبر في سلوكياتنا ، ، لأن ما يجري وبسرعة لا تصدق على الجهة ألأخرى من سرير الولادة الدامي لايبعث على التفاؤل ولا على التراخي ، كما أن حركة التأريخ ألإنساني للمنطقة ماعادت تسمح بأن يقع العالم ألإسلامي ، ومنه العربي ، في ذات ألأخطاء التي وقع فيها خلال القرن الماضي عندما ترك للإستعمار وحكوماته ( الوطنية ؟! ) تعبث بمصير ألأمة على كوارث ما زلنا ندفع ثمنها غاليا وغاليا جدا .

    صرح السيد ( مسعود البارزاني ) خلال ألأيام الماضية للصحافة ، ومنها إذاعة إذاعة ( صوت أميركا ) الناطقة باللغة الكردية ، قائلا وبصريح العبارة : ( على الدول المجاورة أن لاتنظر لمسألة تحدث الكورد عن ألإستقلال وكأنه ذنب أو خطيئة ــ !! ــ لأن الكورد مثل سائر الشعوب من عرب وترك وفرس لهم " الحق!! " في الحرية والإستقلال ، فهذا " الحق " تم إغتصابه ــ ؟؟!! ــ ويجب أن تتم إستعادته ــ ؟؟!! ــ والمسألة تتعلق بمتى وكيف يتحقق ؟؟!! ) ، ووضح أحلام يقظته ، مشكورا ، ( .. امام العراق ثلاثة خيارات فقط هي : التقسيم ، أو الفيدرالية ، أو الكونفيدرالية .. وأن حكومة مركزية قوية لن تقوم في العراق بعد ألآن ) !! .

    هذا التصريح ، ومثله تصريحات مماثلة صدرت عن ( زعماء ؟! ) أكراد و ( عرب ؟! ) من مريدي وأتباع ( الوسخ !! بريمر ) ــ حسب وصف ( محمود عثمان ) عضو الجمعية ( الوطنية ؟! ) ــ هو ( البشارة !؟ ) المحلية لشرق ( كوندي ) ألأوسخ ( الجديد ) الذي سينقسم ( ديمقراطيا ) إلى دول طوائف وقوميات بدئا ً من شمال العراق مرورا بدول الجوار : سوريا وتركيا وأيران ودول الخليج العربي قاطبة حتى باكستان وأفغانستان !! ووفقا لمقولة ( مسعود ) ، نقلا عن محررّته ( كوندي ) : هذا ( حق تم إغتصابه ويجب أن تتم إستعادته ) !! شرق أوسط جديد خال من ( حكومة مركزية قوية بعد ألآن ) !! .

    ( الباطل ) الذي يتحول إلى ( حق ) في شمال العراق سيغزو المنطقة على أجنحة أميركية جديدة تمهد لولادة شرق أوسخ جديد على ( تقسيمات وفيدراليات وكونفيدراليات ) جديدة ، كما وضح السيد ( مسعود ) ، وحسب ( خرائط ؟؟!! ) ديمقراطية للقوميات نزولا ً إلى خرائط الطوائف وإنحدارا ً نحو خرائط إقطاعيات لمريدي ( بريمر الوسخ ) ممّن وضعوا ( بيضاتهم الديمقراطية ) كلها في سلة ( كوندي ) الوردية !! .

    أما ( الحق ) ، الذي تتبناه كل الدول المتحضرة والديمقراطية ( القديمة ) ، في أن تتعايش كل القوميات والطوائف في بلدها الواحد الموحد بالعدل والتساوي فقد بات ( باطلا !!؟؟ ) وفق ( مسعود ) وجماعته من ألإنفصاليين الذين يؤسسون لقيام قومية شوفينية أو طائفية عنصرية أو إقطاعيات شخصية لايجني أبرياء ألأكراد والعرب والفرس والترك منها غير الويلات بطبيعة الحال !! .

    ولسبب تأريخي ( لايقبل القسمة على إثنين قط ) ، هو أن ما يدعو إليه هؤلاء سيكون كوارث للمنطقة وأبنائها ألأبرياء في المقام ألأول على حقيقة تفيد أن : أميركا لن تبقى إلى ألأبد عملاقا ً ( أعمى ؟! ) تقوده في الشرق ألأوسط والعالم مجاميع حمقاء من جرذان طوائف وقوميات تبحث عن مصالحها الفردية ألأنانية تحت شعارات تأكد زيفها و مظلة ( مصالح الشعوب ) إهترأت في أسواق الدعارة السياسية الدولية والمحلية !! .

    ولعلنا ، بعد مخاض ( مسعود ــ كوندي ) في عش شمال العراق الهادئ ، نستطيع أن نطالب ( بحق ؟! ) العرب في أميركا وبريطانيا في ( تقسيم ، أو فيدرالية ، أو كونفيدرالية ) للمقاطعات التي يسكنونها هناك ، على أن تخلو أميركا وأوربا ــ رجاء !! ــ من ( حكومة مركزية ) تسهيلا ً ودعما ً لألعاب الفئران في الغيران الجديدة في غرفة ألإنعاش الخاصة بمولود ( كوندي ــ مسعود )!! .

    ولعل إخوتنا ، في ألإنسانية ، من الهنود السمر والحمر يحصلون على ( حقهم ؟! ) مثلنا في هاتين القارتين ( القديمتين ) ، في ( غرب جديد !! ) ، لتعزيز موقع ( كردستان الكبرى ) وأخواتها المرتقبات من إقطاعيات جرذان السنة والشيعة في حاضنات الخدج ألأميركية !! .

    تفاءلوا بالخير القادم من شمال العراق يا سكان الشرق ألأوسط ، بشقيه القديم والجديد !! .

    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــ
    حظ ّ اميركا .. السئ !!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بعيدا ً عن السياسة قريبا ً من تساؤلات المقاهي وجلسات السمرغير الرسمية في كلّ مكان ، من عالمنا ألإسلامي ومنه العربي ، وقع ــ ( سهوا !!) أو ( عن عمد وقصدية مسبقة !! ) ــ تحت تأثير طالع برج الحظ ألأمريكي ، يتبادر سؤال ( فلكي ) بين العقلاء والمجانين ، وما بينهما ، في آن : ــ هل حظ أميركا ، سئ إلى الحد الذي نرى فيه معظم ــ إن لم نقل كل ّ ــ مشاريعها الديمقراطية تفشل عن ( حسن تخطيط ) !! ولكن عن ( سوء حظ ) ؟! .

    ليست ( خباثة سياسية ) أن يدور في ذهني ، كما دار في أذهان كثيرين غيري ، مثل هذا السؤال ، وانا أقرأ واحدة من مساوئ الحظ ّهذه على خبر ( قديم !!؟؟) ، مازال طازجا ً بلون وطعم ورائحة ، يشير إلى ان ( حجة الديمقراطية ألأمريكية ) السيد ( بريمر ) ، دام ظله على اتباعه ومريديه من سكان المنطقة الخضراء التي مازالت محاصرة في بغداد ، ( إختطف !! ) مبلغا قدره ( 1.4 ) مليار دولار ( نقدا ً وعدا ً ) ــ (كاش موني !! ) لمن لايفهمون العربية ــ من اموال العراق ، أثناء خدمته الديمقراطية ( المشكورة ؟! ) ، وقد نقل هذا المبلغ ( التافه) من جيب الشعب العراقي ، يوم 2004.6.23 بمروحيات قبل خمسة أيام فقط من نقل ( السيادة !!؟؟ ) لمن لازال يطلق عليهم لقب ( عراقيين ؟! ) .

    ( رشيد طاهر ) ، مدير مالية ( مدينة ( أربيل ) قال أن ( المال مازال كنقد عندنا وهو بالنسبة لنا مستغرب !! ) ، ولكن ما هو أكثر غرابة أن ( محمود عثمان ) عضو الجمعية ( الوطنية ) قال عن المبلغ أنه ( محاولة لشراء صمت ــ ؟! ــ الزعماء ألأكراد بعد ان بدّد بريمر الباقي !! ) ، ولم يذكر لنا محمود من ( محمودياته !! ) كم كان الباقي ؟! لغاية قراءة هذا الكف، لأسباب معروفة ، ولكنه طالب ، مشكورا ً (؟! ) ( بالتحقيق في هذا الموضوع !! ) ، وعجز عن تسمية ( الجهة القادرة على التحقيق ) مع ألإمام ( بريمر ) !! .

    ووصف ( محمود ) ماجرى بانه ( لم يكن طبيعيا ً ، لأن بريمر نفسه وسخ ــ !!؟؟ ــ وبدّد مبالغ كبيرة .. ويقوم بهذه العملية ليبقي أفواههم ــ يعني الزعماء ألأكراد ــ مغلقة !! ) ، ومرّة أخرى ينسى السيد ( محمود ) أنه كان، ومازال ، واحدا ً من مريدي هذا ( الوسخ !! ) ــ حسب تعبيره هو ــ ويعرف ( محمود ) أن أفواه معظم نجوم الحكومات ( الوطنية ) مغلقة على وحل ما غنموه من أموال سائبة بإسم العراق .

    ثم نام طلب ( محمود ) على ( محموديته ؟! ) منذ عامين ، ولكن عمليات ( غلق ألأفواه !! ) صارت شقا ً كبيرا ً في جيب الديمقراطية الجديدة ، حتى تجاوزت الخروقات لثوب الديمقراطية ألألفين بفسادات تجاوزت المليارت في مجموعها ، فبدا جسد الديمقراطية الجميل والمغري يتعرى حتى عن ملابسها الداخلية يوما بعد يوم ، وفقا لقاعدة ( إذا إختلف اللصوص ــ في رابطة حرامية بغداد ــ إنكشفت السرقة ) ، وتبين ( لمفوضية النزاهة ) ، التي نالت نزاهتها من متعددة الجنسيات وألإتجاهات ، أن ما لايقل عن ( 11 ) وزيرا ً ــ نعم وزيراً ديمقراطيا ً من الضلع حتى نخاع الجيب الشوكي !! ــ و (15 ) وكيلا ً لوزراء ــ نعم وكلاء وزراء ديمقراطيين من أخمص الرأسة حتى قمّة القديمن ، ولست مخطئا ً في التعبير ــ ومعهم اعضاء برلمان ( وطني ) ــ نعم وطني !! ومنتخب !! ــ وكلهم من دعاة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ضالعين ديمقراطيا ً في قضايا فساد !! . حسب المفوضية في إعلانها ألأخير .

    وهؤلاء جميعا ً ، من ( اعلن !!؟؟ ) عن إسمه و ( من ينتظر !!؟؟ ) ،هم ممّن إستعان بهم ( صقر بوش ) ، (رامسفيلد العجوز ) ، سئ الحظ في رفاق دربه ، الذي جلب عدوى سوء الحظ ( لحمامة بوش )( السيدة كوندي) ، التي ماعادت تعرف كيف ترتق كل هذه الشقوق الديمقراطية في وجه أمريكا الساعية دائما ً ، وأبداً (؟؟!! ) ربما (لتحسين وجهها وكسب قلوب وعقول الناس ) في عالمنا الذي وقع ( صدفة ) ، أو عن ( عمد )، في رحم الديمقراطية التي ستلد لنا ( شرق أوسط جديدا ً ) كما بشرتنا ( كوندي ) بوصفها القابلة القانونية المجازرة في التوليد ، بكل الطرق العادية والقيصرية ، في شرق النفط ألأوسط بشكل خاص ، ولكن هؤلاء ( المطلوبين !! ) لكل مفوضيات النزاهة في عالمنا ( يفسدون !!؟؟ ) على القابلة المأذونة كل شئ !! .
    وياله من حظ .. سئ !! بالتأكيد .

    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    شواء ألأجنحة العراقية بنيران الديمقراطية !!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ( قتل الناس هنا كسحق نملة . إنه أمر عادي . أن تقتل شخصا ً وبعدها تقول : هيا لنأكل البيتزا !! كنت أعتقد أن قتل أي شخص تجربة تقلب الحياة رأسا على عقب !! لكنني عندما فعلت ذلك تبين لي أن ألأمر عادي !! ) .

    هذا ماقاله الجندي ألأمريكي ( ستيفن غرين ) ، من الفوج ( 502 ) فرقة ( 101 ) للمظلييّن ، لمراسل صحيفة ( واشنطن بوست ) ( أندرو تلغمن ) في شهر شباط من هذا العام أثناء لقاء تم ّ في ( العراق الجديد ) .

    ***

    في ( المحمودية ) الواقعة على بعد ( 30 ) كيلومترا جنوب بغداد ، شكت الطفلة ( عبير قاسم حمزة ) البالغة ( 14 ) سنة من عمرها لأمها من تحرشات جنود نقطة التفتيش ألأمريكية القريبة من بيتهم ، وقامت ألأم بطبيعة الحال بنقل الشكوى لذويها وجيرانها ، رغم معرفتها ألأكيدة أن لاقوة لهم ولاحيلة في ظل حكومة ( وطنية ؟! ) يسمي نجومها الديمقراطيون جيش ألإحتلال ( جيش تحرير ) !! .

    وفي ليلة 11-12 من شهر آذار ، بعد تلك المقابلة الصحفية مع ( الواشنطن بوست ) بأيام ، تسلل إلى دار( عبير) أربعة رجال ، بملابس مدنية ( !!؟؟ ) ، ( ملثمين !! ) مع أسلحتهم ، وأخذوا الطفلة إلى غرفة ثم تناوبوا على إغتصابها ، وقتلوها بطلقة في الرأس ، ثم رشوا جسدها بالبنزين وأحرقوها ، وقتلوا والدتها ( فخرية طه محسن ) ووالدها ( قاسم حمزة رحيم ) وأختها ( هديل ) وعمرها ( 6 ) سنوات ، ثم إنسحبوا من الدار ، وأعلنت حكومتنا ( الوطنية !!؟؟ ) في حينها أنها ( جريمة طائفية !! ) إسوة بما أدمنته عيوننا على شوارع الديمقراطية الجديدة في ( العراق الجديد ) .

    ***

    بعد أسابيع ، ونتيجة لبلاغ من جندي من جنود الفوج المذكور ، تبين أن القتلة هم ( ستيفن غرين ) وثلاثة من رفاقه ، وقد إعترف الجندي ( جيمس باركر ) بإشتراكه في الجريمة ووقع إعترافه في معسكر ( ليبرتي ) ــ والمفارقة أن ( ليبرتي ) تعني : الحرية !! ــ وقد ذكر هذا في إعترافه أن ( ستيفن غرين ) قال : ( أنه يريد الذهاب إلى منزل عراقي ويقتل بعض العراقيين !! ) وكان المنزل المقصود هو منزل الطفلة ( عبير ) .

    وأقر ( جيمس باركر ) أن صاحبه ( ستيفن غرين ) : ( أخذ والدي الفتاة وشقيقتها إلى غرفة وسمعنا إطلاق نار عاد هذا بعدها وقال : جميعهم ماتوا !! قتلتهم توا ً!! ) .
    وبعد إغتصاب ( النمل العراقي ) وقتله ، رشوا المنزل بالبنزين ، وأحرقوا ألأجداث ، كأي فعل ( عادي !! ) ، ثم عادوا إلى ثكنتهم القريبة وقاموا بشواء أجنحة الدجاج إحتفالا بهذه المناسبة .

    حكومة العراق ( الوطنية الديمقراطية !!؟؟ ) ، من الضلع حتى العصعص، وكعادتها زوجا ً مخدوعا ً ــ وللزوج معنيين في الشارع العراقي أولهما ماهو معروف وشائع وثانيهما : الغبي المخدوع !! ــ على جناح ( آخر من يعلم !!؟؟ ) ، هددت ( بالويل والثبور وعظائم ألأمور ) مستنكرة ،هذه الجريمة وطالبت برفع ( الحصانة !! ) الديمقراطية عن جنود ( جيش التحرير ) ألأمريكي ، ولكن إعتراضاتها وإحتجاجاتها تبخرت بعد أيام في مجاري المياه القذرة في المنطقة الخضراء .

    ***

    وزيرة حقوق ألإنسان العراقية ( الديمقراطية النموذجية للشرق ألأوسط ) ، ( وجدان ميخائيل ) ، رعاها الله ، حضرت جلسة التحقيق ألأولى ، مشكورة على ( تشريف ) الحضور بإنسانيتها الفذة ، ولكن بصفة ( مراقب !!؟؟ ) قتلة مغتصبين ، ولم يفتها ، مشكورة أيضا ً ، أن تنتقد ( غياب !!؟؟ ) ألإعلام ( العراقي والعربي !! ) ــ لم يدعه أحد !!؟؟ ــ وأعربت ، مشكورة للمرة الثالثة ، ( عن طموحها في أن تشارك الحكومة العراقية في التحقيقات مستقبلا ) !! .


    ومن المرجح ان معالي الوزيرة ، بعد الفضيحة الخامسة الكبرى للجيش ألأمريكي ، وبعد أن إستلمت مشرحة بغداد مالا يقل عن ثمانية آلاف جثة لعراقيين أبرياء خلال ألأشهر ألأولى من هذا العام ــ الذي سماه الصينيون ( عام الكلب ) ــ ستتناول وجبة سخية من أجنحة الدجاج المشوية ( مستقبلا !؟ ) كي لاتنسى أنها وزيرة لحقوق إنسان ما زالت تنهتك طولا ً وعُرضا ً وعِرضا ً وأرضا ً تحت ظل ّ حكومة لا أخ ولا أخت لها ، ولا أب غير منظري ( الشرق ألأوسخ الجديد ) الذي بشرتنا به نبية العصر الجديد ( كوندي ) فقيهة الديمقراطية العراقية وحدها !!

    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    أمن العراق " المقدّس " !!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    طريف ( الديمقراطية ) من بغداد لا يتوقف عند حد ّ !! .
    فقد أشار ( الرئيس ) جلال الطالباني قبل شهرين ، إلى أن ( قوات ألأمن العراقية ستتسلم مسؤولية ألأمن كاملة ــ !! ــ في البلد من القوات متعدّدة الجنسيات نهاية العام الحالي ) ، ومع أن هذا التصريح ( الخطير !! ) قد يمرّ ، إسوة بغيره ، مرور السوّاح ألأجانب الذين صار من ( حقوقهم !!؟؟ ) الدخول والخروج من ( البلد ) بدون تأشيرات ، ولكنه يعكس عبثا ً بيّنا ً ( بينونة كبرى !؟ ) بين الكلمات ومعانيها المألوفة في فهم أمن ( البلد ) الذي ضاع بين ( حابل ) الديمقراطية الجديدة و( نابل ) الوطنية الصحيحة على توصيف السيد ( الرئيس ) لأجهزته ألأمنية بانها :
    ( مقدّسة !! ) .

    وفقعت في تصريحات السيد ( الرئيس ) تحذيرات (!!؟؟ ) ــ حصلت في ( المنطقة الخضراء ) ، التي توفر فيها الماء والكهرباء ، ولكن فارقها ( الوجه الحسن ) ــ لجميع ( الكتل والشخصيات السياسية ) ، الفاعلة والمفعول بها وبين بين هناك :
    ( بعدم التغريد !! ــ الجماعة بلابل ونحن لا نعرف!!؟؟ ــ خارج السرب ) ، المحاصر في ( المنطقة الخضراء ) ، عند الحديث عن ألأجهزة ( المقدسة !! ) ، ولكن ( المواطن في الشارع ) المستباح بالمجازر البشرية اليومية غير مشمول بهذه التحذيرات على ( حق إنتقاد أداء أجهزة الدولة !! ) التي جرّبت كل ( الخطط ألأمنية ) ولم تفلح لا في حماية المواطن ولا في حماية نفسها خارج منطقة ( الحقول الخضراء ) التي حوصرت فيها .

    ولأن السيد ( الرئيس ) أعطاني كمواطن عراقي ( الحقّ ) في إنتقاد ( أجهزته المقدّسة ) ، فقد سارعت في إستخدام حقي في الضحك ، من مفردات طلّقت معانيها على ثوابت معاكساتها في السلوك ( الديمقراطي الجديد ) لأن ( 70 ) ألفا ً من قوات ألأمن (المقدّسة ) محمية ( بمتعددة الجنسيات ) في خطة ( معا ً إلى .. !! ) لم تبق مقدسا ً لأي أمن في بغداد نفسها فكيف والحال يعني كل ( البلد ) الذي عناه السيد ( الرئيس ) ؟! .

    السيد ( الرئيس ) صادق في ما يقول ، وفقا ً لما يتمناه والي العراق ومرجعيته ألأعلى السيد ( خليلزاد ) وهو يبني ( أكبر ) سفارة في الشرق ألأوسط و( أكبر ) السجون في ( البلد ) ، ويبدو أن مرض ( أفعل ) في الكلام يفارق هو ألآخر معناه في السلوك ، لإستيعاب أكبر عدد من ( مكيّسي الرؤوس ) ممن يعارضون ( الديمقراطية ) النموذج في ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ، التي راحت تصدر للعالم بلادة غريبة في فهم إنسانية المواطن التي تنتهكها المجازر البشرية يوميا ً في هذا ( البلد !!؟؟ ) رغم وجود أجهزة السيد الرئيس ( المقدّسة !! ) .

    لا ادري ، كما غيري ، عن أي ( مقدّس ) يتحدث جلال الطالباني !! .
    ثمة كل ّ هذا الذي نراه في شوارعنا من مجازر بشرية ، ساهمت فيها بعض ، ولا نقول كل ، أجهزة الطالباني ( المقدّسة ) بإعتراف المرجعية ألأعلى للعراق ، وإعتراف ( الصديق والعدو ) في آن !! .

    وثمة هذه ( المحاصصة ) ، الغبية والّلئيمة في آن ، التي بصم عليها مريدو وأتباع آية ألله العظمى في ديمقراطيته ( بريمر ) دام ظله على ( الحقول الخضراء ) وساكنيها ومنهم السيد ( الرئيس ) طبعا ً!! .

    وثمة هذا ( الطلاق البائن ) بين أقوال الحكومة وأفعالها في الشارع العراق ، حيث لايتجرأ أي من ( الكيانات والشخصيات ) الفاعلة والمفعول بها وبين بين من تجاوز رتل ، مهما كان بسيطا ، ( لمتعددة الجنسيات ) !! .

    ولاأدري لماذا ( نهاية العام الحالي ) هي الموعد الذي إختاره السيد ( الرئيس ) !! .
    هل هي الموعد الذي يستطيع فيه جلال الطالباني أن يلقي خطبة بين عراقيين لم تجرح ارواحهم وذاكراتهم ( مقدّسات ) الطائفية والتعصب القومي ألأعمى التي بصم عليها أمام ( بريمر ) وهو يبتسم لنفسه حالما بألأمن ( المقدس ) الذي نراه ألآن على شوارعنا النازفة ؟! .

    هل هي الموعد الذي سيسافر فيه العراقي ، أيا كان ، إلى أي مكان في ( البلد ) وهو آمن من فرق موت متعددة الجنسيات إستظلت مختلف المرجعيات الطائفية والقومية ، دون أن تصوب نحوه ( قوّات التحرير !!؟؟) أسلحتها المستعدة لإطلاق النار ؟! .

    ننتظر ألإجابة في نهاية ( هذا العام ) الذي سماه الصينيون ( عام الكلب ) !! .


    جاسم الرصيف
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    تحقيقات ديمقراطية !!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    من يتابع بهلوانية التحقيقات التي تجريها عدالة إدارة السيد بوش بشأن المجازر البشرية التي يرتكبها ( جيش التحرير !!؟؟ ) ، حسب مريدي ( بريمر ) وأتباعه المخلصين ، يجد أن هذه ( العدالة ) ، كما التحقيقات ، قد صارت هي ألأخرى مسميات فارقت معانيها في بلد ماعادت إدارته تخجل من نصب ( الحرية !!؟؟ ) الذي إتخذته رمزا لنفسها ، على فهم ( جديد ؟! ) لإنسانية ( ألآخر !! ) ، غير ألأمريكي ، الذي وقع على معيار عنصري واضح تؤكده شواهد كثيرة لايمكن حصرها في مقالة ولا حتى في كتاب ضخم على مجريات نمط الديمقراطية الجديدة في العراق .

    من فضيحة سجن ( أبو غريب ) ، وسجن ( بوكا ) ، مرورا بالأسلحة المحرمة دوليا ً ، التي إستخدمت أثناء الحرب ، وبشكل خاص في ( الفلوجة ) ، حتى مجزرة ( ألأسحاقي ) ومجزرة ( حديثة ) ، حتى تاج المجازر واعنفها في إغتصاب الطفلة ( عبير ) وقتلها مع عائلتها ثم حرقهم جميعا في ( المحمودية ) ، توالت ( التحقيقات ) التي صنفت البشرية إلى طبقات منها ( النمل !! ) ، كما ورد على لسان أحد ( المحرّرين ) ، ليس لإستجلاء الحقيقة ومحاسبة المجرمين بل لتسويغ ما إرتكبوه من جرائم ( مقبولة أثناء الحرب على ألإرهاب !! ) ، مما يوحي بأن العراقيين أيا كانوا هم ( إرهابيون ) قبل ظهور السيد بوش ( مخلّصا ً ومحرّراً ) في العراق ، ولايمكن التعامل معهم إلا كما يتعامل المرء مع ( نمل ) !! .

    مؤخرا ، وبعد ( التحقيقات !!؟؟ ) أعيدت صياغة مجزرة ( حديثة ) ، التي حصلت في شهر نوفمبر ( تشرين ألأول ) من العام الماضي ، والتي وصفتها في حينها صحيفتا ( ألأندبنتنت) و ( الصنداي تايمز ) بانها ( أسوأ جريمة حرب ) بعد جريمة سجن ( ابو غريب ) ، طالت أرواح ( 28 ) من الأطفال والنساء والرجال ، في ثلاث عوائل : [ بريئة !! ] ، حسب كل مفهوم إنساني ، و [ خطيرة ] تستحق ألإعدام الفوري ، حسب العريف ( فرانك ووتريش ) الذي إرتكبت مجموعته المجزرة بدم ساخن ( ؟؟!! ) وفق الموجز التالي :

    جرى إطلاق نار من البيت ألأول ضد المجموعة فدخلت وقتلت كل من فيه ، ووجدت المجموعة الباب الخلفي للبيت مفتوحا فقدرت أن ألإرهابيين هربوا إلى البيت الثاني فقتلوا كل من فيه ، وإرتابوا بأشخاص في البيت الثالث فدخلوه وقضوا على من كانوا هناك !! .

    وكل ذلك تم وفقا ( لقواعد المشاغلة العسكرية ) التي قضت على ثلاث عوائل ، بما فيها من أطفال ونساء ورجال، ما كانوا يمتلكون أي سلاح حسب ما سجلته عدسة هاتف نقال لأحد الجنود الذين حضروا المجزرة وحسب شهادة الفتاة ( صفاء يونس سالم ) ( 12 ) سنة ، الناجية الوحيدة التي إختبأت تحت جثة أخيها ( محمد ) لمدة خمس ساعات ريثما غادر القتلة المنطقة !! ، وقد أشار العريف في دفاعه عن نفسه وعن مجموعته إلى أن القاعدة هنا تقتضي إطلاق النار ( بغزارة على أي مصدر تشك أو تظن أنه يشكل خطرا عليك ) ، كما حصل تماما في هذه المجزرة !! .

    إدارة العدالة ألأمريكية منحت جنودها فرصة توكيل محامين تفننوا في أيجاد ما يثبت ( براءة ) موكليهم ، اما ذوي الضحايا فلم تسمح لهم تلك ( العدالة ) بتوكيل محامين يختارونهم بل قررت أن ( يتوكل ) عنهم مدع عام ( عسكري!!؟؟ ) ، كل الوقائع وفقا لوقائع سبقت ، تشير إلى أنه لن يشوه سمعة الجيش الذي يخدمه ، وسيكون حريصا على سمعة ( الديمقراطية الجديدة في العراق ) التي ما زالت إدارة السيد بوش تبنيها ولكن من ألأعلى إلى ألأسفل منذ أكثر من ثلاث سنوات دون جدوى .

    ( شهادات ) الجنود ألأمريكان نشرت في الصحف ألأمريكية عن المجزرة ، ونشرت معها ( إدعاءات !!؟؟ ) ذوي الضحايا وشهود العيان ، ولا غرابة إذن إذا ما تبين لاحقا من ( التحقيقات ) وسير المحكمة أن العراقيين الذين قتلوا هم مجرد ( نمل !! ) كان ( يشكل خطرا ) على بناة العراق الجديد ، في ( الشرق ألأوسط الجديد !!؟؟ ) الذي بشرتنا به السيدة ( كوندي ) من قبل ومن بعد فهمها الخاطئ أننا لانفهم اللسان ، ولا السلوك ، الذي تكلمت به !! .

    جاسم الرصيف
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    فيدراليات للضحك . فيدراليات للبكاء .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بات من نوافل القول أن يصف المرء الوضع في العراق بأنه ( مضحك مبك ) ، ولكننا أدمّنا الضحك من أجل البكاء ، أو البكاء من أجل الضحك ، في ( العراق ألأمريكي الجديد ) ، الذي عرض السيد ( بوش ) على السيد ( بوتين ) نسخة منه في إجتماع الدول الصناعية الثمانية ألأخير ، ( فشكره ) الرجل ممتعضا ً من هذا العرض الدموي السخي ، في عاصفة من الضحك الساخر تمتعت بها وسائل ألإعلام الدولية التي عرفت مدى سخونة العرض وأسباب سخونة الرفض .

    ولأن تجارب السيد ( بوش ) الديمقراطية في عراقنا باتت بهذه الشهرة الدولية الفريدة ، فمن المفيد أن يطلع المرء على نموذج من أقوال بعض دعاتها ، يقول فيه ( معمم !! ) بهي الطلعة ، فاعل في أوساط المغفلين ، مفعول به في المنطقة الخضراء والصفراء وبقية ألألوان ، ألقى خطبة ديمقراطية لا أخت لها ولا أم ولا أب على مجموعة من السذج ، حيث قال ( فظ ّ فوه ) :

    [ .. إخواننا ألأكراد ، من رئيس الجمهورية إلى أصغر فرد ، لما يزعل من أهل بغداد ، وين يروح ؟ يكول آني رايح لأقليمي ! يكولها بكل شموخ لأن له أقليما يعود إليه ! أحنا لما نزعل ــ يعني معمّمي البيت ألأبيض وألأصفر ــ أنتوا ــ يعني العراقيين البسطاء ــ وين تروحون ؟ كل واحد يرجع لبيته مو لأقليمه !! .. إخواننا ألأكراد لم ينتظروا أحدا ليعطيهم ألأقليم .. أخذوه بأنفسهم ! .. ويجب أن نقيمه بالقوة !! إنتظرنا ألف وميتين سنة ــ ؟!! ــ ولم يقل لنا أحد تفضلوا شاركونا ــ ؟! ــ .. ومن ثمانين سنة لم يدعونا أحد إلى الوحدة الوطنية ــ ؟؟!! ــ .. الصداميون والدول المحيطة ــ !!؟؟ ــ لايريدون لنا أن نصبح أقوياء ، ولكن إذا أصبحنا أقوياء بالأقليم ــ !!؟؟ ــ سيأتون يقبلون أيادينا لنقبلهم ــ !!؟؟ ــ .. ألأمر لكم . انتم تختارون . تريدون فدرالية ؟ تصير فدرالية . ما تريدون ؟ لاتجون وتكولون ماكو كهرباء !!.. ] .

    هذه النكرة الفيدرالية القادمة من تحت عباءة الشيطان ، ألأكبر سابقا ً وألأصغر حاليا ً ، تشعر ( بالعار !! ) إذا زعل العراقي من ( بغداد ) وعاد إلى بيته بدلا ً من العودة إلى ( أقليم ) خاضع لحكم ثلة من العوائل التي تتاجر بالدم العراقي ألآن ، وتريد من دول الجوار ، ويعني العربية بشكل خاص ، أن تقبل يديه الملوثتين بدماء آلاف العراقيين ألأبرياء ، لأنه ( إستقل !! ) في أقليم لا يخضع لبغداد !! .

    ولكن هذا الداعية الذي بات ، ككثيرين غيره ، يدعون لتقسيم العراق علنا ً ، لم يشرح لبسطاء الناس ، ماهي علاقة الكهرباء بالفيدرالية ( ؟! ) التي يدعو إليها مستشهداً بآيات ( مقدسة ؟! ) من سماوات الديمقراطية التي أرسلت ( بريمر ) نبيا ً للعراق فأنزل كتابه المقدس ( قانون إدارة الدولة العراقية ) الذي أقرّ لمريديه وأتباعه أن يقسموا العراق ، وان يترفعوا عن ( بغداد ) في أقاليم قوية ( !! ) ، يقبّل على حدودها العربي الزائر يدي حراس (المنطقة الخضراء ) من أجل تأشيرة دخول إلى ( جنة متعددة الجنسيات !! ) التي لاعرب فيها !! .

    جدير بالذكر أن ( رابطة حرامية بغداد ) ، وأفاعي الوحول القاتلة ، منحت هذا المعمم ، ( المسلم !! ) من الضلع حتى العصعص ، وبسعر رمزي ، مساحة قدرها عشرة كيلومترات مربعة ، من ألأراضي السكنية ، ( فقط لا غير ) سجلها بإسمه الكريم ( ملكا ً صرفا ً ) ، مكافاة له عن جهوده الفيدرالية !! .




    0 Comments:

    Post a Comment

    Links to this post:

    Create a Link

    << Home