<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-30616045</id><updated>2011-04-21T20:54:34.170-07:00</updated><title type='text'>مقالات جاسم الرصيف</title><subtitle type='html'>مقالات ساخرة يكتبها الروائي جاسم الرصيف</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://comicjasim.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://comicjasim.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>مقالات جاسم الرصيف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15889248891998702701</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='28' height='32' src='http://img230.imageshack.us/img230/7276/jasemzz1.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>7</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-30616045.post-116161884631187783</id><published>2006-10-23T08:54:00.000-07:00</published><updated>2006-10-23T08:54:06.640-07:00</updated><title type='text'>مقالات جاسم الرصيف</title><content type='html'>&lt;a href="http://comicjasim.blogspot.com/"&gt;مقالات جاسم الرصيف&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/30616045-116161884631187783?l=comicjasim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://comicjasim.blogspot.com/feeds/116161884631187783/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=30616045&amp;postID=116161884631187783&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/116161884631187783'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/116161884631187783'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://comicjasim.blogspot.com/2006/10/blog-post_23.html' title='مقالات جاسم الرصيف'/><author><name>مقالات جاسم الرصيف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15889248891998702701</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='28' height='32' src='http://img230.imageshack.us/img230/7276/jasemzz1.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-30616045.post-115929561169451502</id><published>2006-09-26T11:31:00.000-07:00</published><updated>2006-10-22T13:28:47.183-07:00</updated><title type='text'>القســـم الخامس من المقالات - تجحيش الديمقراطية</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;( تجحيش ) الديمقراطية في العراق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;    بعد ثلاث طلقات بائنات ( بينونة كبرى ) لايحق ّ للرجل أن يستعيد طليقته إلا إذا تزوجت ( فعلا ً!! ) من رجل آخر مستعد لتطليقها ( رحمة وعطفا ً !! ) بالزوج ألأول .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;    في العراق نصف المسألة على أنها ( &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;تجحيش&lt;/span&gt; ) للمرأة !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt; أما علاقة ( الجحش ) ، بوصفه مثالا ً للغباء بين الحيوانات ، بهكذا نمط من ( الديمقراطية !؟ ) ألإجبارية السريرية ( الدافئة ؟! ) فأظنه جاء من قبيل ( تلطيف !! ) الغباء البشري و ( تحبيب !! ) و ( تسويق !! ) الحمقى المهانين في وعيهم وغيرتهم على أعز ّ ما يمتلكون ، ممّا يذكّر المرء بالجحش الذي توهّم أنه ( ثور مرعب !! ) فذهب مستعيرا ً ( قرنين !! ) ضخمين حادّين ولكنه عاد من ( حلبة الصراع ) مركوبا ً مرعوبا ً مصلوم ألأذنين !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;    تبنت قوى ( المعارضة ) العراقية ــ  سابقا ً ــ وقوى الديمقراطية ( الفاعلة ؟! ) حاليا ً شعارات ( كبيرة !! ) المضامين فقعت تحت أضواء مؤتمرات ( لندن ) و ( واشنطن ) تشير إلى ان ( العراق الجديد ) سيكون ( جنة الله على ألأرض !! ) عندما يصلون ( بغداد ) ، وصدّقت شعوب ودول ، منها عربية وإسلامية ، ( أسطورة !؟ ) هذه الفرضية التي بنيت على أسس ( متينة ) من ألأكاذيب وأحلام اليقظة لنيل ( أشهى وأثرى عروس ) في الشرق ألأوسط ، مع ان المعلّم والعرّاب مازال يعد ّ( عميدا ً لأغبياء العالم ) !! . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;   نكرات ، لم تكن معروفة في العراق ، بعضها غادره منذ خمسين عاما ً، عندما لم يبلغ الفطام بعد ، وحتى لايجيد العربية ، وذووا سوابق مشهودة في اللّصوصية الدولية ، ومعهم ضباط من صغار الرتب ، هربوا من الجيش العراقي في عز ّ أزمته ، وراحوا يمنحون أنفسهم رتبا ً أعلى من مهاجرهم في أوربا وأميركا حتى فوجئنا بهم ــ ما شاء الله !! ــ ( كبارا ً ) على ( عميد ) و ( لواء ) و ( فريق ) ، بعضها مصحوب بشارة ( ركن ) زيادة في ( الشرف الوطني !! ) ، ملأوا الدنيا ضجيجا ً بديمقراطيتهم ( الموعودة ) ، وإدّعوا أنهم ( ثيران مصارعة !! ) ستغير شروط اللّعب الديمقراطي في ( ساحة الحرّية ) الشهيرة في قلب ( بغداد )  من أجل ( كلّ ألأطياف ) العراقية ، فصفق لهم البعض ، وظلّ البعض ألآخر ينتظر قيام ( المعجزة ) ، عندما ذهبوا منبطحين على الدبابات ألأمريكية .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;   وتم ( تطليق !! ) الديمقراطية من ( صدام حسين ) بالقوة في حفل زفاف ، غير شرعي ، لمتعدّدي الجنسيات العراقية . وسجل التأريخ ( التجحيشة ) ألأولى !!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;    أول مافعله ( الزوج الجديد ) ، الذي تبين أنه ( بريمر ) وليس من رضي بوظيفة ( قناع عراقي !!؟؟ ) ، هو التخلص من ذكريات ( الزوج ألأول ) ومحو آثاره على أجنحة ( الفرهود ) ، النهب ، المشهود الذي طال كل شئ حتى المتاحف بوصفها تأريخا ً شخصيا ً (  للعروس ) ذاتها التي ( قد تتوّهم !! ) بعد التجويع و ( صدمة الترويع ) أنها أمريكية من أصل بريطاني ، ولا علاقة لها بالعرب ولا بالإسلام !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;    وثاني مافعله هذا ( الزوج !! ) ــ وللزوج أكثر من معنى في العراق منها ما هو معروف ومألوف ، ومنها : ( الغبي ) و ( ألأحمق ) و ( المخدوع ) ــ أنه أقصى كل من ظن أنه كان ( صديقا ً ) ، أو مرشحا ً لأن يتعاطف ، مع الزوج القديم !! . وثالث خطاياه ولربّما ( أخطرها على ألإطلاق !! ) أنه أعلن ( ألأقنعة العراقية ) التي جاءت منبطحة على دباباته ( أزواجا ً !! )  بالمتعة والمسيار وما بينهما ، حسب ( حاجة ) الزوجة لمن يؤانسها بدفئه منهم وفق شراكة ( المحاصصة ) الطائفية والقومية العنصرية ، التي شاء أن يدونها علنا ً في عقد الزواج الجماعي ألأعجوبة المبني  على ( ديمقراطية الزوجة !! ) في إتخاذ العدد الذي تشاء من ( البوي فرندز ) وفقا ً للثقافته الغربية ( المنفتحة !؟ ) على ( كل ألأطياف ) حتى السئ منها .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهنا تمت عملية ( التجحيش ) الثانية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;   بعد ثبوت العجز السريري ( لبريمر ) و ( ثيران المصارعة ) التي وقعّت معه على عقد الزواج الجديد في ( ساحة التحرير ) ، تنازل طائعا ً لصديقه ( نغروبونتي ) عن ( عروس ) لم يستطع ( الدخول بها !! ) ، ولكن هذا سافر فجأة ، ومنح العروس ( لخليلزاد ) بوصفه فحلا ً ( أفغانيا ً ) ( يفهم ) في شؤون الشرقيات ، فأطلق( الزوج الجديد ) ثيران مصارعته ( العراقية ) نحو ساحة الحرية لمنازلة المنافسين ( المتمرّدين !! ) ، الذين لم يحسب ( عميد ألأغبياء في العالم ) حسابهم ، ولكن ( ثيران المصارعة ) ، ألأمريكية و ( العراقية ) في آن ، عادت مصلومة ألآذان في أكثر من معركة ، وأكثر من مكان خرج من ( بيت الطاعة الديمقراطية ) في ذات البيت العراقي الواسع والكبير ، ووصل التمرّد ضد ( ألأزواج ؟! ) ــ  بمعنييها المعروف والعراقي ــ  إلى غرفة الزوجية ذاتها في ( المنطقة الخضراء ) المحاصرة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;   ويحسب لهذا ( الزوج ألأخير ) أنه ( وحده !! ) من طاول أكثر من سابقيه في مراودة العروس عن نفسها ، وفق إرثه الشرقي في الصبر ، وطاول ( وحده !! ) في الصبر على ( ثيران مصارعة زائفة ؟! ) محاصرة معه على ذات المراعي الخضراء ، مع أنه أدمن بوصفه أمريكيا ً، من الدرجة ألأولى ، على ( وجبات الطعام السريعة ) ، ولكنه وقع ( وحده !! ) أيضا ًــ ربّما نكاية بأصله الشرقي !! ــ في حيرة ألإنتظار القاتلة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; بين لعلّ ( العروس ) تمنحه نفسها في لحظة غفلة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; وبين اللّحاق ( بألأزواج !! ) الذين سبقوه وفرّوا يائسين !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;هنا بغداد !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ضاعت حسبة ( التجحيشات ) على( أرض السواد ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;من ( الزوج ) القادم ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;( ألأستغماية ) عل الطريقة ألأمريكية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أطفال العراق توارثوا لعبة ( ألأستغماية ) ، ولها أسماء أخرى في الدول العربية ، إذ يغطّي أحدهم عينيه ( بأمانة وإخلاص !! ) ، بينما يفرّ ألآخرون ويختبؤن في أماكن يتفننون في التخفي بها ، ويبدأ ( اللّاعب ) بالبحث عن المختبئين ، فيكون أول من يعثر عليه هو البديل ( ألأعمى ) مؤقتا ً ريثما يختفي ألآخرون ، وهكذا على ضحك من ( أحمق ) لم ينجح في التخفي و ( ذكي ) نجا من وصمة ( أحمق ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بين ( لاعب ) و ( ملعوب ) به ، رأس شرفه في ( المنطقة الخضراء ) وذيله بين العراقيين الذين تسحقهم أجنحة ( الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط ) على آلاف القتلى ألأبرياء شهريا ً ، في السنة الرابعة من ( إعادة إعمار جيوب متعددي الجنسيات ) أجانب وعراقيين ، نجد أن ( المنطقة الخضراء ) قد إستعارت لعبة ( ألإستغماية ) من أطفالنا ( لكسب العقول والقلوب والجيوب ) ولكن على طريقتها الخاصة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;لا يختلف عاقلان على أن أميركا ، بقواتها وإمكاناتها متعددة الجنسيات ، قد عرفت وشخّصت الجهات ( الفاعلة ) في حصاد أرواح آلآف من العراقيين ألأبرياء الذين لم يتوقف مسلسلهم الدموي مذ وصلت العراق ( الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط )!! وقد أعنت ( علمها !! ) هذا في أكثر من إعلان !! ولا يختلف عاقلان على أنها إخترقت كل الكواليس العراقية خلال الفترة هذه الفترة بشكل خاص .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ووفقا لهذه ( الحقيقة ) غير المختلف عليها والموثقة من قبل جميع ألأطراف ( لاعبة ) و ( ملعوب بها ) و ( بين بين ) ، نجد أن أميركا واقعة بين حال من حالين لا ثالث لهما قطعا ً:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ألأول :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أن تكون هي نفسها طرفا ً فاعلا ً في هذه اللعبة الدموية وهذا أمر ( شائع ومألوف ) في ألأوساط العربية وألإسلامية وبدلالة : أنها لم توجه ضرباتها ألإستباقية وتكنولوجياها واعوانها المخلصين على ألأرض ضد ( منابع جرائم الحرب ) هذه ــ وهي في خلاصتها من مسؤولية أميركا حسب القوانين الدولية تحت كل ألأحوال والظروف ــ لوضع العراقيين أمام خيارين ، أحلاهما مر ّ :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إستمرار ( جرائم الحرب )البشعة لجرّ العراقيين إلى حرب أهلية طاحنة قد تتدخل في فصولها دول الجوار !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أو القبول ( بسيدرالية ) الجنوب والوسط و ( مسعدرالية ) الشمال تمهيدا لولادة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) على دويلات طائفية وقومية عنصرية تمهيدا ً لتفتيت دول الشرق ألأوسط !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;الثاني :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;مبني على ( حسن الظن ) وبعيد عن عقدة ( المؤامرة والمؤامرة المضادة ) ، وهو ألا ّ تكون أميركا طرفا ً في جرائم الحرب اليومية !! فتبدو عندئذ مثل ( أطرش في زفة ) سكارى !! وتكون في هذه الحالة طامّة أميركا أكبر من أحلامها في (فدرلة ) المنطقة على حد ّ القصة ( الخرافية ) العراقية ــ بلاّع الموس !! ــ الذي شاء حظه السئ أن يبتلع شفرة مسمومة يموت إذا واصل بلعها ويموت بالنزيف والسم في آن إذا حاول سحبها من بلعومه !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;في ألإفتراض ألأول :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;أميركا مضطرة للبقاء ــ من أجل النتائج ألأخيرة لصراع الديكة الدموي القاتل !! ــ على كرسي تشتد سخونته كلما طال ألإنتظار من جرّاء تقلّص نفوذها وسيطرتها على ألأرض ، ومن جرّاء خسائر بشرية ومادية هائلة لايمكن لها أن تتحملها لفترة طويلة في ظل تململ شعبي أميركي يتّسع ضد ّ الحرب وضدّ ( هكذا !! ) ديمقراطية صارت مسخرة في تأريخ الديمقراطيات .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;وفي ألإفتراض الثاني :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;هي مضطرة للرحيل على ذات الكرسي الساخن، وذات النتائج التي تشير إلى انها إبتلعت الشفرة المسمومة ، وليس من بد ّ للخروج من العراق ولو بقليل من ماء الوجه ومن معالمه ، وهذه توقع محط ّ رهان ،أنها ستلقي بتبعيات ما جرى من جرائم حرب على رؤوس من ورّطوها من متعددي الجنسيات العراقية الذين إنبطحوا على دباباتها وهي تتقدم نحو ( بغداد ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وألأنكى وألأطرف في هذه اللعبة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;أن مريدي أميركا وأعوانها من العراقيين لن يكونوا من ( المرحّب بهم ) ، لا في أميركا نفسها ولا في أية دولة من دول العالم ، ممّا يؤكد ، وهذا رهان آخر ، أن هؤلاء قد إبتلعوا شفرتين مسمومتين في آن ، على حد ّ المثل العراقي القديم الذي يقول : ( لاحضيت برجيلها ــ زوجها ــ ولا أخذت سيّد علي !! ) على مسؤوليات جرائم حرب سيحاسبون عنها أينما حلّوا !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;تجارة الديمقراطية القاتلة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;المكان :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;خلف منطقة ( السدّة ) في مدينة ( الشعب ) المظلوم و ( الثورة ) الديمقراطية الجديدة . ( بغداد ) !! : حاضرة الدنيا قبل ألف عام !! . تذكّروا هذه المنطقة مع مناطق سبق أن مرّتها ديمقراطية ( كوندي ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;الزمان :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;اليوم !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;في مؤتمر أهمله العراقيون قبل أيام على قرف أكيد من مفردات طلّقت معانيها ( بالثلاث البيّنات ) ، في السنة الرابعة من عمر ألإحتلال ، صرّح ( المتحدثون الرسميون ) لأركان ( الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط ) : الجنرال ( وليم ماكدويل ) عن القوات ( متعددة الجنسيات ) ، والدكتور ( علي الدباغ ) عن رئاسة الوزراء ، والعميد ( قاسم الموسوي ) عن القائد العام للقوات المسلحة العراقية ، بمضحكات مبكيات جديدة فضحت حجم الفاجعة ألإنسانية العراقية وبالأرقام البسيطة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولأبدأ من ( الذيل الوطني الملّون ) للمؤتمر ، لأن ( رأسه ألأمريكي ) فاسد بإمتياز ولا يحتاج إلى أي تعليق :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;العميد ( الموسوي ) ذكر أن القوات العراقية ( تتزايد !! ) ــ ما شاء الله !! ــ وقد بلغ عددها : ( 302 ) ألف ( مقاتل !!؟؟ ) ، وإنتبهوا للصفة : ( مقاتل !! ) وليس جنديا ً كما هو معروف في جيوش العالم ، والمفردة تعني : الميليشيات الحزبية التابعة لنجوم ( بريمر ) ممّن بصموا على تقسيم العراق بعد أسابيع من تدنيسه ( بغداد ) !! . وهذا هو الجناح ألأكبر من الطامّة العراقية بمسلسلها الدموي اليومي !! لأن ولاء هذه الميليشيات ليس للعراق ، ولا للعراقيين ، بل هو ولاء شخصي مدفوع الثمن من عائدات النفط العراقية ومن دماء ألأبرياء من العراقيين ، ومن ثم صارت هذه الميليشيات عبئا ثقيلا ً على الحكومة نفسها تحاول الخلاص من جراثيمه المعدية التي أصابت مفاصلها بشلل ( ديمقراطي ) عجيب !! &lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الجناح الثاني لهذه الطامّة يتألف من ( 170 ) ألف ( جندي !! ) في وزارة الداخلية المعنية بحفظ ألأمن ( الداخلي ) للبلد !! دقوا على الخشب !! وعلى إعتراف آخر ، في تصريح آخر ، ورد عن لسان ( عباس البياتي ) ، عضو لجنة ألأمن والدفاع في البرلمان وصف هذا الجناح وفقا لشكاوى مواطنين : ( بمتقاعسين .. وخصوصا في المناطق التي تشهد إشتباكات مسلحة !! .. وتحتاج إلى إعادة تقييم .. وأغلبهم إلتحقوا بهذه ألأجهزة ألأمنية بشكل عشوائي في وقت إنشغال الحكومة بالقضايا السياسية للبلد .. وعدم تمتع بالكفاءة ، أو وجود إختراقات أمنية من قبل المجاميع المسلحة !! ) والحديث هنا عن ( 170 ) ألف ( جندي ) في وزارة الداخلية !!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;وهؤلاء ( يتقاعسون !!؟؟ ) ، حسب ( البياتي ) ، عندما يحتاجهم ألأبرياء على خطر حياة أو موت !! وتقاعسهم إما آت عن جبن في حماية الناس وعدم مبالات بأرواح العراقيين ألأبرياء ، أو أنهم ( متواطئين ؟؟!! ) مع أطراف ذات صلة ( بالإشتباكات المسلحة ) على جناح طائفي سياسي !! ولايمكن وضع إفتراض ثالث لقوى مكلفة بألأمن الداخلي للبلد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وألأنكى من هذا في تصريح ( البياتي ) هو أن الحكومة ( إنشغلت بالقضايا السياسية للبلد !!؟؟ ) ولم تهتم في حينها بالمندسين في وزارة الداخلية وبنينهم ما لايقل عن ( 1200 ) من ذوي السوابق ألإجرامية الخطيرة!! وكأن ما ( حققته !!؟؟ ) الحكومة من ( إنشغالها !!؟؟ ) هذا كان ( أهم وأخطر !!؟؟ ) من حياة المواطنين ألأبرياء !! وكأن ( ما أنجزته ) بعد ( إنشغالها ) بالصراع على المكاسب الشخصية والحزبية كان أهم مما جرى وما يجري للعراقيين !! مع ذلك ( تتزايد !! ) هذه القوات حسب العميد ( الموسوي ) ، ومازالت الحكومة ( منشغلة!! ؟؟ ) بمكاسب أحزابها ( الوطنية ) ومقابر ألأبرياء تتسع يوميا !!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;والجناح الثالث للطامّة هو وجود : ( 130 ) ألف جندي في وزارة الدفاع ، من المعروف بشهادات أمريكية ( محايدة ) أن 95 % منها بني على أسس طائفية ، أو قومية متعصبة لقوميتها ، تدين بالولاء للأحزاب الطائفية والقومية المتعصبة علنا !!أكثر مما تدين بولائها للعراق وطنا ً !! منهم أكثر من ( 70 ) ألفا يؤدون دور البطولة ، وبألألوان ، في مسلسل ( معا إلى .. !! ) لحماية ( بغداد ) وحدها !! ولم تنته فصول هذا المسلسل الدامي مسنودين بعدد وعدّة ثقيلة ومتطورة من ( صاحب البيت وولي ألأمر ) في ( المنطقة الخضراء ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;والذيل الملوّن في الفاجعة التي وصّفها بالأرقام العميد ( الموسوي ) هي : ( 120 ) ألف شرطي محلّي ــ ويبدو أن لدينا شرطة دولية لم يعلنها بعد !!؟؟ ــ و ( 24 ) ألف من الشرطة ( الوطنية !! ) و ( 27 ) ألف من حرس الحدود ، لاتحمل شرف ( الوطنية !! ) لسبب لم تعلن عنه الحكومة، يشاع أن أكثر من نصفها أسماء وهمية لا وجود لها إلا في جيوب بعض ( الرؤوس الكبيرة ) ديمقراطيا من ( رابطة حرامية بغداد ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مهلا لم تنته ( النكتة !! ) على الصعيد المحلّي ( العراقي ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;في هذا المؤتمر ( كذّب ) !! أي نعم ، ( كذّب ) الدكتور ( علي الدباغ ) التقارير الامريكية التي أشارت إلى ( غياب أية فعالية لمؤسسات الدولة العراقية في محافظة ألأنبار مما خلق فراغا ملأته المنظمات التابعة للقاعدة !! ) ، وأشار (الدباغ ) إلى أنه ( سيتم وضع جدولة زمنية موضوعية ــ !!؟؟ ــ لإنسحاب القوات متعددة الجنسيات .. لكنها ــ ؟؟ ــ ستستمر بتقديم الدعم اللازم للقوات العراقية ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وتكتمل النكتة بقوله : ( أن ألأجهزة ألأمنية العراقية وجدت لحماية المواطن وليس الحاكم ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;) : وفي العودة إلى المكان الذي ذكرناه نقول وبعد كل هذه التصريحات ( الديمقراطية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;توجد ألآن مئات من جثث العراقيين ألأبرياء في مقبرة جماعية ، طالتهم الطائفية السياسية بزي رجال شرطة وجيش وبسيارات ، وحدها الحكومة ( الديمقراطية ) من يمتلكها !! دفنوا ، بعد تعرّضهم لتعذيب وحشي ، في حفر صغيرة تتسع لثلاث أو أربع جثث لكل منها ، وما يظهر فوق ألأرض من أطرافها تاكله ( كلاب الديمقراطية ) السائبة !! وقد أعلنت ألأمم المتحدة عن ( 6600 ) جثة غير هؤلاء لشهري تموز وآب 2006 من ( الحصاد الديمقراطي ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;فعن أية ( أجهزة أمنية لحماية المواطن ) تتحدث حكومة ( المالكي ) ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;وعن أية ديمقراطية يتحدث سكان ( المراعي الخضراء ) ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;حمّص الموالد وصليب هتلر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 204);"&gt;يسخوا القائمون على الموالد النبوية وموالد ألأئمة وأذكارهم بجيّد الطعام والحلويات على من يحضرها من جميع الناس حتى صارت هدفاً للباحثين عن طعام ( مجاني !! ) بعيداً عن ألأيمان بما يحضرون ، فأختزل الموقف في العراق بكلمتين : ( حمّص موالد ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 51, 0);"&gt;من المعروف في كل دول العالم الفدرالية ــ ومنها بطبيعة الحال أميركا بوصفها حاضنة ألأطفال الخدج التي خططت ملامح فيدراليتنا العراقية ــ أنها تشكلت من كيانات منفصلة أصلا ً قررت برضى ( كل شعوبها !! ) أن تتحد على حكومة فدرالية واحدة ( قوّية ) بقانونها الفدرالي الذي لا يسمح بفصم عرى الشراكة في الوطن ، وليس كما يريد مريدو وأتباع ( بريمر ) من العراقيين الجهابذ :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;حكومة منبطحين في المراعي الخضراء، هشّة بشّة ، مفصّلة على مقاسات ومزاجات بعض ( المرتزقة ) من مدمني ( حمّص الموالد ) !! حكومة يريدها من فجعونا بديمقراطيتهم ( لا حول لها ولاقوة إلا بالله ) إذا ما أرادت إمارة ( السيدستان ) أو إمارة ( مسعودستان )أن تنفصل وتستقل ( وطنياً) فيما بعد وفق ( دستور !!؟؟ ) يعد ّ ألآن لهذا الغرض !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الحكومات في الدول الفدرالية الحقيقية ، وليست المشوّهة كما يريدونها عندنا ، ( قوّية ) بجيش فدرالي يبسط سيطرته على كل شبر من البلد ، بغض النظر عمّن يسكنه من أبناء البلد ، لاتحكمها وتتحكم بها ميليشات مجهولة النوايا على تعصب طائفي وقومي وجيش يتهم دولياً بأنه ( طائفي ) بنسبة 95 % في الجنوب ، وقومي متعصب شوفيني بنسبة 99 % في الشمال ، وجيش لا حول له ولاقوة خارج معسكراته في الوسط الذي ما زال يهتز مرعوباً على شلالات دم عجزت حكومة ( الفيدرالية ألأعجوبة ) على حدودها عن حماية المواطن في بيته وفقا ً لواقع دموي مرّ يؤكد : أن هناك حكومة بلا شوارع ، وشوارع بلا حكومة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 204);"&gt;ومن المعروف في كل فدراليات الدنيا ( المتحضرة ) أن ألأحزاب ( الوطنية ) تحرص على سمعتها وتأريخها وشفافيتها أمام المواطنين بدون إستثناء ، وتتنافس في كل ولاية على حدة ، لنيل ( قلوب وعقول ) الناس أيا كانوا بوطنيتها وليس بقوة سلاحها وتجييش قواها من أجل تأسيس أردأ وأحط ما يمكن أن تلوذ به أية ديمقراطية في العالم : التزوير في النتائج ألإنتخابية !! كما فعلت الكثير من ألأطراف ( الوطنية ) في ألإنتخابات العراقية التي عادت بعد إنجاز مهمات التزوير لمزاولة مهنتها ألأصلية : سلب أموال المعارضين وتشريدهم من بيوتهم ونهب ثروات البلد !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;مجلد ضخم من المضحكات المبكيات في ( سجلنا الفدرالي الديمقراطي ) لايمكن سرده في مقالة وأمامنا العار ألأكبر فيه :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;الدستور !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;الذي إجتمعت حول أطرافه الدسمة أطراف آكلة ، ومأكولة ، ومعدّة للأكل لاحقا !! والذي صار في غفلة عن التأريخ والشعب في آن ( عروة وثقى !!؟؟ ) لابد أن يحج إليها أي طرف ، طبيعي أو صناعي ، يريد أن يتحرّى مصير العراق عبر ( دستور ) عاره ألأكبر أن ( بريمر ) هو من أعدّه وآمن به ( عراقيون ؟! ) جعلوا هموم الوطن ومفهوم المواطنة ذيلا ً ومظلة يمكن التخلي عنهما أمام همومهم ألأهم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماذا يرثون من هذا البلد وهو يتهاوى ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وعاره ــ الدستور ــ أنه لايسمح ، لأي ( عراقي !! ) ، أياً كان أن يتجاوز حباله وأنشوطاته الخانقة وأوتاده التي ربطت كل من وقع عليه في مراعي ( المنطقة الخضراء ) التي صارت ( المرجعية ألأعلى لكل المرجعيات الوطنية ؟؟!! ) ، وفي وقت ترفض فيه ( المنطقة الخضراء ) تقسيم العراق في وسائل ألإعلام تغذي إنقساماته على مناطق ولاءات شخصية لمن جاءوا معها لإحتلال بغداد مكافأة لهم عن جهودهم السابقة واللاحقة في الحبل والوحام من أجل ولادة (الشرق ألأوسخ !! ؟؟) الذي إنفكت وما إنفكت ( كوندي ) تبشرنا بقدومه بين سرفات دباباتها العتيدة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;وعار هذا الدستور ، ( المرجعية ألأمريكية الوثقى ) أن العراقيين صوتوا عليه دون أن يقرأه أحد ممّن يسكنون خارج المنطقة الخضراء كاملا على ( وهم أكيد !! ) بأن العمّات وألأربطة التي أمعنت في مراجعته ( وطنية !!؟؟ ) وقد أشبعته ببنود تؤسس لإستقلال البلد عن المحتل ، بينما إستمرت ( تعديلاته السرية !!؟؟ ) حتى في أيام التصويت عليه دون ان يدري أحد ماهية هذه ( التعديلات الجديدة ) وهل توحّد العراق أرضاً وشعباً أم تكرّس لتقسيمه إلى إمارات عائلية في واحدة من أعجب وأغرب ما إرتكبته الشعوب بحق نفسها من ممارسات سمّيت ( ديمقراطية ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;دستور ( بريمر ) ، نبيّ اللصوص ، صار المرجعية القانونية ( !!؟؟ ) لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ، يتحدثون عنه كما يتحدث المؤمن المخلص عن ( كتاب مقدس ) لا يمكن المساس به ولا بآياته التي بعثرت كل ثروات البلد وكل قوانينه التي توحّد ألأرض والشعب على مشاريع دول صغيرة متناقضة فيما بينها موحدة على قسم الولاء لأميركا أولاً وأميركا ثانياً ومصالح العوائل التي توارثت خيانة وطنها ثالثاً !! ومع ذلك تحج ّ نحوه نعامات المنطقة الخضراء دون خجل من العراقيين الذين باتت مقابرهم تتسع ومساحة أمانهم تضيق حتى في بيوتهم !!&lt;/span&gt; .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;دستور ( بريمر ) في العراق يؤسس ( لفدرلة ) الشرق ألأوسط من أفغانستان شمالاً حتى الربع الخالي في السعودية جنوباً ، ومن باكستان شرقاً حتى لبنان غرباً ، لذا علينا ألا ّ نستغرب نبرات التقديس عندما نسمع ( رفاق كوندي ) العراقيين ، وهم يتبارون في توصيف وتسويق شتيمة القرن الحادي والعشرين بحقّ الديمقراطيات الحقيقية والتي ماعاد يعوزها غير أن تعلن ( علمها الوطني الجديد !؟ ) :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;صليب نازيّ معقوف كتبت عليه جملة : ( حمّص الفدراليات ومولد الديمقراطية ) على جناح و( مولد الفدراليات وحمّص الديمقراطية ) على الجناح ألآخر ، مرفوعاً على ثلاث سوار ( عالية رجاء ) :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;ترمز ألأولى ( للسيدرالية ) والثانية ( لمسعودرالية ) والثالثة ( مجهولة الهوًية ) تزدان بأسماء من ساهموا في إحتلال( بغداد ) ، ومكتوبة بمداد من مزيج الدم العراقي البرئ والذهب ألأسود !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 51, 153);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 51, 153);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 51, 153);"&gt;الخرائط الحربية ( لطيور الحبارى )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 51, 153);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;يعرف عن طيور الحبارى أنها تتمتع ببلادة فطرية في ( فهم ) ما يجري حولها من ظواهر ، ومنها أن أناثها تنام على بيوض غيرها إذا ضلت بيوضها !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;من ردود الفعل ( ألإرتجاجية !! ) التي أثارها قرار السيد ( مسعود البرازاني ) : ( بعدم رفع العلم العراقي ) على بؤرة أحزاب ( كردستان الكيرى ) ، العودة إلى ألإحتكام بين ألأطراف ( المختلفة !؟ ) على فقه ( العلم الوطني ) إلى آيات ( بريمر ) في كتابه المقدس ( قانون إدارة الدولة العراقية ) الذي يشرعن ويقرّ ( بحق ّ ) مريديه وأتباعه في تمزيق العراق إلى ( حصص ) عائلية مكافأة لهم عن جهودهم ( الوطنية ) في ألإنبطاح على دبابات أمريكية غزت العراق دون شرعية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;وإذا ما إستثنينا الصفعة ( ألإعلامية ) ضد القرار التي وجهها ( خليلزاد ) ــ بوصفه المرجعية ألأعلى لجميع ألأطراف ، فاعلة ومفعول بها وبين بين في ( المنطقة الخضراء ) ــ تأسيسا ً على مصداقية مشكوك بها في الحرص على ( وحدة ) البلد ، تبقى حقيقة مجردة على ألأرض هي : أن أتباع ( بريمر ) القدامى والجدد قد قسّموا العراق عملياتيا ً إلى مقاطعات عائلية ( موروثة !؟ ) كمكافآت أميركية لم تحظ بعد بحدود ( دولية ) معترف بها رسميا ً .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;لم يكن منع العلم الوطني في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات السيدين ( جلال الطالباني ) و( مسعود البرازاني ) صدفة تزامنت مع إستمرار التدهور في الوضع ألأمني للبلد ، ومع ظهور بوادر حادة في المناطق ذات ألأغلبية الكردية تشير إلى هذه ألأغلبية ما عادت تحتمل نفوذ وسطوة مريدي ( بريمر ) الذين جيرّوا ألأكراد جميعا ً في أرصدتهم الشخصية داخل وخارج العراق !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;كما لم تكن صدفة أن السيد ( الحكيم ) في الجنوب يلح ّ ويصرّ ، وحتى يبتز ألآخرين ، من عرب الوسط والجنوب ، وحتى عرب المحافظات ( المتمردة ) من أجل إقامة فدراليتين في آن ، أو أكثر ، لأن ما يجري ببساطة ، ( يبدو أن كثيرين نسيوها !! ) ، قد جرى التخطيط له وألإتفاق عليه قبل غزو العراق وبالإتفاق المباشر مع بريطانيا وأميركا اللتين نظّرتا للشرق ( ألأوسخ ) الجديد إنطلاقا ً بأجنحة محلية إضطرتها حدود الورطة ألأمريكية المفتوحة في العراق للإعلان المبكّر عن وجوهها التي نراها اليوم .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;يستعد مؤمنو ( نبي الرحمة ) باللّصوص ( بريمر ) لتقديم خرائطهم النهائية الخاصة بالفدراليات علنا ً ، والإمارت الشخصية لاحقا ً ، في السنة الديمقراطية الرابعة من عمر ألإحتلال للحصول على مكافآت نبيهّم بشكل ( رسمي ) ومعلن ، تأسيسا ً على إنتخابات أوجزالعراقيون نتائجها على بلاغة فريدة في هتافات منها : ( قشمرتنا المرجعية وإنتخبنا السرسرية !! ) و ( خلّصنا من صدام جونا الحرامية !! ) في أروقة برلمان ( منتخب !! ) جدّد !! ــ طائعا ً أو مرغما ً !!؟؟ ــ لبقاء قوات ألإحتلال مع أنها ماعادت قادرة على حماية الطريق من مطار ( بغداد ) حتى ( المنطقة الخضراء ) ، وأثبت هذا البرلمان عجزا ً لايختلف عليه عاقلان في حماية الناس وهم في بيوتهم قبل أن يكونوا في شوارع بلا حكومة حقيقية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;البرلمان العراقي ( الوطني ) العاجز عن كل شئ غير ألإجتهادات الفارغة في فقه قانون ( بريمر ) كلما إختلف المريدون ، وأكثر من ثلث أعضائه وعضواته ــ وبعضهم يذكرنا بعصابة الكف ألأسود ــ يمضي أيام حياته السعيدة إمّا في بيوتهم المحروسة جيدا ً من ( عين الحسد !! ) أو في مراعي دول الجوار وأوربا ، عاجزين عن حل ّ وربط رجل دجاجة عمياء !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فكيف سيعترض هكذا برلمان على مشروع تقسيم العراق إلى دويلات واعلام ( وطنية ) جديدة ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهل هو قادر أصلا على أيقاف أمر بهذا الحجم التأريخي : وحدة العراق أرضا ً وشعبا ً ، غيرالقدرة على رفع رواتبه ومخصصاته الشخصية التي يقبضها عن لا شئ ، حتى صار مسخرة للعراقيين الذين إنتخبوه وشتيمة تلقى في وجوه برلمانات العالم ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ألأكراد من رعايا ( بريمر ) سيقدمون ( خرائطهم !!؟؟ ) عن فدرالية ستلتهم نصف العراق من شمال مدينة (الموصل ) ، ثاني أكبر مدن العراق بعد ( بغداد ) ، مرورا ً بنصفها ألأيسر الذي لم يعرفونه إلا بعد هزيمتهم نحو أيران عام 1975 ، حتى ( قدس ألأقداس : كركوك !! ) وجنوبا ً حتى ( البصرة ) وحقول نفط ( مجنون ) ربّما ، لأن ّ كرديا ً فتح مقهى هناك قبل ستة آلاف عام ( ؟! ) فأعطى رعايا ( بريمر) أنفسهم ( الحقّ !! ) في ضمّها إلى سلّة حصاد ( كرستان الكبرى) ، الجناح ألأول من حاضنة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ، بالتضامن مع الجناح ألآخر الذي يقوده ( عبد العزيز الحكيم ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 204);"&gt;ستتضح معالم مولود ( كوندي ) بعد أيام قليلة من من بطون كتاب ( بريمر ) المقدس ورؤوس مريديه وأتباعه الذين قسّموا العراق على ألأرض وماعاد يعوزهم غير( الخرائط الرسمية !؟ ) القديمة والجديدة لأعلام ( وطنية !! ) وفيدراليات لا وجود لقوة تربطها ببعضها غير إدعاءات زائفة ( بالإتحاد !! ) لاحقا ً في ( المراعي الخضراء ) دسمةالعلف !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 204);"&gt;ولن تستطيع طيور الحبارى ( المنتخبة ) ، حاضرة كانت أم غائبة ، إلا أن تنام كعادتها على بيوض غيرها لتصحو على فراخ أفاع ٍ قاتلة للجميع !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 204);"&gt;عندئذ سيضطر العراقيون جميعا ً، عربا ً وأكرادا ً وتركمان ، سنّة وشيعة ، لإسقاط حرف ( الطاء ) عن ( خرائط ) عشعشت في عقول البعض من ( طيور الحبارى ) ألأخرى في مزرعة ( بريمر ) الديمقراطية (الخضراء ) ، مع التحفظ على حرف ( الضاد ) هنا أيضا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حتى أنت يا ( ... ) ؟؟!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مأساة ( الديمقراطية النموذج للشرق ألأوسخ الجديد ) في بنيها وبناتها بالتبني من ( العراقيين ) تجنحها ، على أكثر من نقيض ، صرخة ( يوليوس قيصر ) وهو يرى أقرب أصدقائه يغدر به : حتى أنت يا ( بروتس ) ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;وفق نظريات ( جهابذة ) هذه الديمقراطية النموذج في فشلها من : ( الضربات ألإستباقية ) و ( الصدمة والترويع ) و ( الفوضى الخلاقة ) و ( صراع العصر ألأيديولوجي ) و ( ألإسلام الفاشي ) إلى ( أسلحة التدمير الشامل ) وغير ذلك من هذه المعزوفات التي لا تخلو من بلادة إنسانية عجيبة في ( فهم ألآخر ) الذي لايمكن وضعه مرغما ً على واحد من حدّي قانون ( بوش ): ( إذا لم تكن معي فأنت ضدي ) !! اتحفتنا تجارب الديمقراطية في العراق بمضحكات أكثر من مبكيات ، رغم دموية المراثي التي خلفتها في بيوت من رحلوا قبل المضحكة المبكية التالية ، في السنة الرابعة من عمر هذه الديمقراطية التي لم تبلغ سن الفطام عن الدم العراقي البرئ .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( إنفكّت !! ) ، ولم تتخيّط ، وما إنفكت ألأحزاب ( الوطنية !! ) ، الفاعلة والمفعول بها وبين بين ، من ( متعددة ألأطياف العراقية ) الرضيعة على ثدي ( الحقول الخضراء ) تطالب (متعددة الجنسيات ) ــ ألأب وألأم الشرعي لوجودها في آن ــ ( بالرحيل!! ) وهي مازالت تحتمي بجنود ألإحتلال !! وكأن نوعا ً جديدا ً من ( الشيزوفرينيا ) قد ضرب الوضع السياسي هناك !! بعض من رفع السلاح رماه مهادنا ً ، وبعض من جاء محمولا جوا مع ألأمريكان سكت عن ( الديمقراطية الجديدة ) وراح يطالب بجدولة ألإنسحاب ، وكأن الظربان مر من هناك فبات الجميع يبحثون عن ( عطور ) وألوان أخرى .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;ولم تخل ( المطالبة ) من نكهة المطابخ المحلية والدول جوارية ( الحسنة وغير الحسنة ) على جسد العراق الذي ورّمته الجراح وفاحت منه رائحة الشواء على نيران ( ديمقراطية جديدة !! ) في حين ، ونيران مضادة لها في حين آخر ، وكأن الثمن لا بد ّ أن يدفعه العراقي البرئ الذي لم يقع على طرف واحد من معادلة العصر الدموية : ( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وما إنفكت صرخة ( يوليوس قيصر ) تتشظى ( متعددة الجنسيات ) ( ديمقراطيا ً !! ) فتحصد الجميع بمن فيهم ( متعددي ألأطياف ) من العراقيين الذين ( بصموا !! ) ذات يوم على مبدأ تشتيت وتقسيم العراق أفقيا ً : على مقاطعات عائلية ( ناضلت !! ) مع جيش ألإحتلال !! وعموديا ً : على شيعة وسنة وأكراد تناهبتهم ( حصص ) منغلة ــ من نغل !! ــ جعلت العراق يمشي على قدمين متعاديتين برؤوس كل منها مخمور بأجندة غش بها أصحابه ، مع راعي الحقول الخضراء ، ومن علق معهم محاصرا ً في ( بغداد ) على ما يخفيه من أجندات جاء حصادها على الشكل الذي نراه في كل مأتم عراقي .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;فجأة خرج ( الحزب الشيوعي العراقي ) ، وسكرتيره العام ( حميد مجيد موسى ) ، من ( بغداد ) وأعلن أنه ( ضد ألإحتلال !! ) لعله يحضى ( بنصف تأريخ ) كما فعل بعض من سبقوه مّمن رافضي ألإحتلال وقعوا على آيات ( بريمر ) علنا وتحت ألأضواء، وبرّر ( حميد ) ( إنقلابه المفاجئ العجيب !؟ ) على ( ديمقراطية الحصص ) بالقول أن : ( الحزب الشيوعي كان منذ البداية ــ !!؟؟ ــ ضد عملية التغيير عن طريق الحرب ــ !!؟؟ ــ ولأن قيادته كانت علم ــ !!؟؟ ــ بأن ألأمور ستصل إلى ماوصلت من ــ بساطيل ؟! ــ من إحتقان مذهبي وطائفي وتدهور في الجانب ألأمني ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وأكّد ( حميد ) ، محمودا مشكورا ، أن حزبه : ( ضد ألإحتلال ــ !! ــ ويعمل ــ !!؟؟ ــ على جلاء المحتل من البلاد !! ) ــ يا سبحان الله ــ و( أنه قد تحفظ !! ) على الدستور الذي يؤسس لذات الفتنة التي نرى نتائجها في شوارعنا ، ولكنه بدا مضطرا ومجبرا ومغصوبا عل مافعل من ( تحاصص وحصحصة ) كي لاتفطمه الديمقراطية الجديدة من بركاتها !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;وبدا متشبثا ً بذات ( العروة الوثقى ) المستعارة الجديدة لكل ألأحزاب ( الوطنية ؟! ) التي جاءت منبطحة على دبابات ألإحتلال والساعية للحفاظ ولو على ( نصف مجد ) ، و (نصف تأريخ ) و ( فردة !! ) من خفيّ ( حنين ) بعد أن أيقن ( رفاق السلاح ) أن ( الفاعل ) يرزم حقائبه وماعاد قادرا على حماية فراخ البط التي تكاثرت في مزرعته سخية العلف ــ التي وقعت على حين حماقة أكيدة في محيط سام وقاتل ــ وانه قد يعلن نهاية زواج المسيار قريبا فتضطر كل ألأطراف الراضعة من بركات الديمقراطية الجديدة أن تصرخ : حتى أنت يا ( ... ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الشياطين المعترف بها رسميا ً في العراق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 153);"&gt;سألت بائعة هوى بائعة ثياب عرس عن أفضل ألألوان المناسبة ليوم ( عرسها !! ) الموعود ، فقالت لها بائعة الثياب : ألأبيض إذا كنت عذراء وألأحمر إذا كنت مطلقة أو أرملة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 153);"&gt;ودون تفكير طويل طلبت منها ( البائعة ألأقدم في التأريخ ) ثوبا ً ( أحمر منقّطا ً بالأبيض )!! إثباتا ًوإعترافا ً ضمنيا ً أنها الحالة ( بين بين !! ) من بين الحالات التي لم تتجرّأ على ذكرها بائعة الثياب .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;وأخيرا ً صرح وزير ( التجارة الديمقراطية ) أنه يقدر عديد ( ألأسماء الوهمية !!؟؟) التي تقبض من وزارته مفردات بطاقة التموين ب ( أكثر من مليونين !!؟؟ ) . ومع أن السيد الوزير ذهب في واد غير الوادي الذي سأذهب إليه ، فإن ّهذا يعني أن ّ ( شيطانا ً رسميا ً) يؤاكل كل ( 13 ) ثلاثة عشر فردا ً عراقيا ً في ألأقل ــ ممّن لم ( يبسملوا ) بإسم الديمقراطية على على مبادئ ( النظافة !! ) من جانبيها : الصحّي والديني ــ وعلى ذات البطاقة التي أفرزتها الحروب العراقية ثم قضمت مفرداتها ( الديمقراطية الجديدة )!! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صارت بعض المحافظات تغني ( لتموين ) الحكومة بحرارة غير مجدية طبعا ً : زورونا بالسنة مرة حرام !! بعد أن أعلنت ( التجارة الديمقراطية ) أكثر من مرة أن ّ ( عدالتها !!؟؟ ) في التوزيع ( تتأثر !! ) بظاهرة المثلثات والمربعات والدوائر ألأمنية ، حيث إستفحلت حالات السطو المسلّح وغير المسلّح على كل معاني ومباني ( وزارة ) و (تجارة ) و( ديمقراطية ) ذات نكهة ( تموينية ) إسوة بأموال العراق السائبة ألأخرى ، حتى صار الفرد العراقي في كل مكان يعرف أن ( الشياطين الرسمية !! ) تؤاكله على كل ّ وجبة حكومية يسد بها فقراء العراق ما تبقى من رمقهم، لذا صبّح ومسّى العراقي يردّد بيتي الشعر القائلين في رثاء الحال :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;( عجبي للزمان في حالتيه وبلاء ذهبت منه إليه ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;( رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هذا هو الوادي الذي تاهت في شعابه وزارة التجارة ( البريمرية ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;أما في وادي ( الشياطين الرسمية !! ) التي ( أغوت !؟ ) العراقيين بإعتماد عديد البطاقة التموينية ، القابلة لمؤاكلة الشياطين ديمقراطيا ً ( من أجل إنتخابات " نزيهة " !!؟؟ ) تقوم على أساسها العدالة والحرية والسلام ، فلا شئ على وهاده غير ما نراه من دماء أبرياء تجري في مضامين تصريحات أخرى ذات صلة توصّف نوع وعديد (الشياطين الرسمية ) التي تؤاكلنا !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;و( الشياطين الرسمية ) في العراق لها حق ّ التصويت في أية إنتخابات ، وحق ّ الحصول على جواز سفر ديمقراطي ، من حكومات العرب في الجنوب والوسط أو جواز ( كردستان ) ، و حق ّ التوظيف في أعلى المناصب ، وحتى الحصول على شهادات حسن سلوك دولية ومحلية مختومة ( رسميا ً ) بختم الحكومات العراقية ألإتحادية من ( سوق مريدي ) إلى ( المنطقة الخضراء ) ، وكل ذلك يجري لأننا :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( لم نغتسل قبل الطعام ولم نبسمل بإسم الله!! ) كما علمونا في الصغر !!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);"&gt;في شهر آب 2005 أعلن رسميا ً ، وقبل إعلان وزير التجارة الحديث قبل أيام ، عن وجود حقيقي وملموس وحي للشياطين الرسميين في العراق إذ صرح السيد ( الرئيس ) جلال الطالباني لقناة ( العربية ) أن عديد ألأكراد هو : ( 7 ) سبعة ملايين !! وقلنا في حينها : يا للتواضع !! وصرح باقر جبر صولاغ ( أبو دريل ) ، وزير الداخلية آنذاك ، لقناة ( الجزيرة ) أن عديد العرب الشيعة هو : ( 17 ) سبعة عشر مليونا ً!! ورضينا مع الحمد لله !! وصرح السيد سعد الدين أركج لجريدة ( الحياة ) اللندنية أن عديد التركمان العراقيين هو : ( 6 ) ستة ملايين !! وفوضنا أمرنا لله وشكرناه على هذه النعمة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وبذلك بلغ عديد الشعب العراقي وفقا لتصريحات المذكورين من هؤلاء السادة الديمقراطيين : ( 30 ) ثلاثون مليونا !! ــ عدا العرب السنة وبقية ( أطياف ) الشعب العراقي التي نعرفها ــ فقعت في شهر ( آب اللّهاب الذي يميّع المخ والمخيخ على شكل كباب ) عندما قال عربي سني تعليقا على ما سمعه من ( إعترافات من أعلى المقامات ) : إذا كنا حسب ماتقوله أمريكا ( 20 % ) من العراقيين فعديدنا لايقل عن ( 6 ) ست ملايين ، وإذا كنا كما نعتقد ( 40 % ) فعديدنا ( 12 ) مليون لنا كامل حقوقنا الديمقراطية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;العراقيون إذن في شهر آب 2005 يتراوح عديدهم بين ( 36 - 42 ) مليونا ً بفارق قدره ( 9 - 15 ) مليون ( شيطان ديمقراطي معترف به رسميا ) عن العديد الحقيقي ( 27 ) مليون حسب تقديرات المنطقة الخضراء وأفلاكها الديمقراطية!! وليس كما جاء في بيان السيد وزير تجارة الديمقراطية الجديدة في العراق !! وكلهم ، البشر والشياطين ، يأكلون ويشربون من ماعون واحد كما ( ألإخوة !!؟؟ ) في نواة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) الذي بشرتنا فيه النبية ( كوندي ) ومن قبلها نبي أميركا ( بريمر ) دام ظله على مريديه وأتباعه الناطقين والساكتين أجمعين !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ووفق هذه التقديرات وألإحصاءات ( الرسمية ) ومن أعلى مصادر ( الديمقراطية الجديدة ) في العراق نستطيع أن نؤكد أن نسبة 99.99 % ممّا يصدر عنها هو :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أحمر منقط بأبيض !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;دم " تبارك " ودم غير مبارك !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ليلة ألأثنين 2006.9.4 لن تكون ليلة عادية في قرية ( حمبس ) في قضاء ( المقدادية ) في محافظة ( ديالى ) بعد أن دهمتها قوات ( التحرير ؟! ) ألأمريكية والجيش ( الوطني ؟! ) الحليف في واحدة من نشاطاتها وفعالياتها ( الديمقراطية !! ) المشهودة ، وهذا ( حق !!؟؟ ) لها : أن تدافع عن نفسها !! ، حتى لوكانت ( قوة إحتلال ) ، كما هو حق أقرّ به ( بوش ) نفسه : أن للشعوب حقاً في أن تدافع عن نفسها عندما يدهمها إحتلال أجنبي !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;والمكان بيت ( الشيخ رياض تايه حمد ) إمام وخطيب ( جامع الرحمن ) ، إذ حطمت قوات ( التحرير ) ألأبواب على طريقتها الديمقراطية في ( سلب العقول والقلوب ) إعجابا ً( بإنسانيتها !؟ ) ، وإحتجزت النساء في غرفة ، محاطات بكلاب بوليسية شرسة قاتلة ، وأعدمت !! نعم أعدمت !! بمنتهى ( البساطة الديمقراطية والتحضر ) كلاّ من : ( محمد تايه حمد) و( أحمد تايه حمد ) شقيقي الشيخ المذكور !! وبذات ( البساطة ألآسرة لمحبة هكذا ديمقراطية !؟ ) أطلقت النار على جارهم ( الحاج داود سلمان ) وحفيده ( وليد خالد داود ) وقتلتهما ، وصار المعدومين قتلا ً برصاص ( الديمقراطية النموذجية ) من مواطني ( الشرق ألأوسخ الديمقراطي الجديد ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهذا ( حق ّ !!؟؟ ) للإحتلال تعترف به حكومتنا ( الديمقراطية !! ) هي ألأخرى ، شاءت أم أبت مادامت ربيطة في منطقتها الخضراء ، جاء تاجه الخالد أن قوات ( التحرير !! ) ، ( الديمقراطية ألأسلحة والعقول ؟! ) ، أعدمت مع من أعدمتهم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الطفلة ( تبارك أحمد تايه حمد ) والتي بلغ عمرها : ( 40 ) يوما فقط !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ولا خطأ في العمر ولا في الرقم !! أربعون يوما ً كان عمر هذه الطفلة التي نالتها ألأسلحة ( الديمقراطية الجديدة للمحرّرين ) ألأمريكان !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ولا خطأ في التأريخ ولا في العنوان أيضا !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;سأفترض ، مع قوات ألإحتلال ( الديمقراطية ) ، أن من أعدمتهم دون محاكمة ، ولا أية شرعية ، أن هؤلاء ( إرهابيين عتاة !!؟؟ ) يستحقون الموت ، وساتجاوز سؤالا ً يفرض نفسه في الحال : وهل لمحتل ّ الحقّ في إعدام أهل البلد دون محاكمة ؟! إذا جازت أصلا ً محاكمة أهل البلد من قبل قوة إحتلال !! ، وأسأل سؤالا ً أهم من هذين : أكانت هذه الطفلة ( بأيام عمرها ألأربعين !! ) إرهابية تشكل خطرا ً على ديمقراطية السيد ( بوش )التي إدعى أن الله ( ألهمه !؟ ) أياها ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهل هي مشمولة بمكافحة ( ألإرهاب الإسلامي ) كما يحلو لإدارته الموقرة أن تصف كل من يعارضها من المسلمين حتى لو كانوا على براءة السيد المسيح عليه السلام يوم صلب ظلما ً ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;إدارة قائد ( العالم الحرّ !؟ ) وجناحها المحارب تحت أعلام ( الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط ) تعلن عاليا ً، عاليا ً ، أنها تحارب ، ( نيابة !!؟؟ ) عن العالم المتحضر، ( ألإرهاب الدولي ) و( الفاشية ألإسلامية ) وغير ذلك من المصطلحات التي باتت أكثر من مملة وممجوجة ، وهذا من حقها : أن تعادي من تشاء وتصادق من تشاء !! ولكنها تستنكر على ألآخرين حقهم في معاداة ( هكذا !!؟؟ ) نمط دموي من الديمقراطية طرحته ( نموذجا ً ) في العراق فصار مسخرة للعالم المتحضر وغير المتحضر ، وحتى في أميركا نفسها !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وكأن ّ سباقا ً رثا ً في دمويته بين طرفين يجري على أجنحة ( كسب العقول وألأراوح !! ) ، ساحته العراق الجديد ، على مذابح جماعية يومية تحت شتى المسمّيات وأفجعها : رصاص يطلق عن قرب على بشر برئ بإسم ( الديمقراطية ) و ( الحضارة ) التي ماعادت تفرق بين ( إرهابي ) قادر على حمل السلاح وطفلة لم تتجاوز في عمرها ألأربعين يوما ً !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وكأن كلمة ( حق ) باتت تعني: الموت المجاني البشع على أجنحة المتناقضات في العراق!! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وكأن ( الديمقراطية ) باتت مسرحية بشاعة حية تعرض يوميا ً ، منذ ( سقوط ) بغداد على مضمار الدم العراقي البرئ الذي إستباحه متعددو الجنسيات العراقية عندما دخلوا منبطحين على دبابات ( عميد ألأغبياء في العالم ) الذي شخصه المخرج ألأمريكي الفذ ( مايكل مور )!! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;( تبارك )إبنة ألأيام ألأربعين يا حكومة المراعي الخضراء لن تكون أمانة في ذمة وطيئات لمحتلّ ، وهي صاحبة حق ضيعتموه مذ رضيتم لبلدكم أن يكون محتلا ً من أجنبي لن يحترمكم في قرارة نفسه لأنه على يقين أن من يخون بلده سيخون غيره ببساطة أكبر، فناموا مطمئنين تحت حراسة جنود ألإحتلال !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;( تبارك ) الطفلة البريئة لن تطرق أبوابكم المشؤومة من أجل حقها في الحياة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( تبارك ) أيها ( العالم المتحضر !!؟؟ ) ليست أكذوبة دولية تنافقون بها إنسانيتنا وهي تهان وتذل في بلدنا على أيادي معتوهيكم من حملة صادراتكم ( الديمقراطية ) المهزلة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أما زلتم تتساءلون مندهشين ، عن غباء أو تغابي : لماذا يكرهوننا ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حسنا !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هذا قبر ( تبارك ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهذا قبر( عبير ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهذه قبور آلاف ألأبرياء العراقيين من سكان ( ديمقراطيتكم الجديدة ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);"&gt;ــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);"&gt;( القشمره ) العراقية تغزو أميركا !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 0);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;تحتدّ ، كلّما إقتربت إنتخابات الكونغرس ألأمريكي ، الحملات الفضائحية بين الحزبين الرئيسيين ، الجمهوري بنجمه اللاّمع السّاطع ( بوش ) والديمقراطي الذي أفل نجمه بين ساقي ( مونيكا ) !! . ولأن التأريخ عادل وسخي في صفحاته على من يريد أن يدون عليها أمجاده وأخطاءه وخطاياه ، فقد فتح ( لقائد الثورة الديمقراطية العالمية الجديدة ) و ( بطل التحرير الديمقراطي الشامل ) الرئيس ( بوش ) صفحاته على مصراعيها ألأماميين والخلفيين في آن أمام حراب الديمقراطيين ألأمريكان في هذه المرّة ، ممّن إكتشفوا ( متأخرين !!؟؟ ) ، وهنا مثار العجب ، حجم الوقيعة في تضليلات الطرف ألأول التي ورطت جيش القطب ألأوحد في بئر عراقي لا قرار له تسكنه كل أنواع ( الطناطل !! ) غير المكتشفة حتى في أثقل وأحلك الكوابيس الدولية والمحلية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وفي إطار حملته ألإنتخابية ــ وهي تتصاعد في سخونتها مع سخونة تصاعد عمليات المقاومة العراقية !! ــ التي شنها ( السيد الرئيس قائد التحرير الديمقراطي الشامل في العالمين العربي وألإسلامي بوش رعاه الله ) وصفت جوقة حربه ألأمريكان من ( معارضي الحرب في العراق ) بأنهم ( إنهزاميين !! ) يقومون ( بتهدئة المتطرفين !! ) وشككوا ( بوطنيتهم ) على تشبيههم بأولئك ( الذين هادنوا النازية !! ) في الحرب العالمية الثانية ، وجرى هذا ( الهجوم المضاد ) بإسناد ثقيل العيار من أركان جبهة ( الصقور ) نائب الرئيس ( ديك تشيني ) ــ الذي أطلق النار سهوا على محاميه في رحلة لصيد البط فأرداه جريحا على ساحة ( الصقور ) !! ــ ووزير الدفاع الجهبذ العجوز ( رامسفلد ) ــ المصاب بهوس الحرب وأمجادها حتى لو بنيت على أكاذيب رناة طنانة !! ــ تليهما جوقة فخمة من حملة طبول الحرب ومبوقيها من لابسي الخوذ والدروع إستوردوا ــ وهنا مبعث الفخر للعراقيين !! ــ سلاحا ً جديداً من أسلحة التدمير الديمقراطي الشامل ، لم يألفه الشارع ألأمريكي من قبل هو : ( القشمره ) العراقية التي تنجح وبإمتياز عالمي مشهود في فصل المفردات ، ومنها : ( الوطنية ) ونقيضها ، بشكل خاص ، عن معنييهما الصحيحين !! وتجعل أي شارع في أي مكان وتحت كل ظرف يمشي على قدمين متعاديتين برأس مصاب بضربة قاضية من : غالون كامل من( عرق تلكيف ) الشهير .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;وإكتشف النائب الديمقراطي ( مارتي ميهان ) عن ولاية ( ماساشوسيتس ) في معرض فهمه ( للمواطنة ) التي يعرفها هو و ( المواطنة ) التي يفهمها ( رامسفلد ) العجوز ، أن ( هذه التصريحات مهينة !! ) وأنهم ــ ويقصد إدارة المحارب ( بوش ) ــ ( يهاجمون أي شخص يحاول التصدي لهم ومعارضة سياساتهم !! أعتقد أن هذا خطأ !! ) ، بينما رأى السناتور ( جوزيف بايدن ) عن ولاية ( ديلاور ) أن ( رامسفلد ) ذهب ( بعيدا جدا !! ) ، ووصف لغة ألإدارة ( بالبسيطة ) إزاء أزمات دولية عديدة لا يمكن أن تحل بالوسائل العسكرية فقط ، وأكد حاجة أميركا إلى اللجوء إلى الحلول السياسية لهذه ألأزمات ، ولكنه أضاف ( من المحزن أن لا أحد في هذه ألإدارة يبحث عن هذه الحلول ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وعلى الجهة ألأخرى من خندق المناوشات ( فقع !! ) النائب الجمهوري ( كريستوفر شايز ) مدافعا عن جوقة المحاربين فقال ( أقرأ خطأ رامسفيلد ، لكنني أتمعن فيه بدقة . أعتقد أن الناس يجب أن تعي الحرب التي نواجهها ، وأن " ألإرهاب ألإسلامي " تهديد حقيقي . نرى ذلك في لندن ، ونرى ذلك في أوربا ، وسنرى ذلك في الولايات المتحدة ، ومن ألأفضل أن يفيقوا ) . وما قاله هذا النائب الجمهوري نسخة طبق ألأصل ــ يا سبحان الله ــ من (أسلحة التدمير ألأخلاقي الشامل ) المستعملة ألآن في شوارعنا في العراق ومن ذات ( زواغير العلاّسة ) العراقيين ومؤازري ألإحتلال من أتباع نظرية ( سوالف هلاسة ) في ( سوق مريدي ) المنتشرة فروعه ديمقراطيا ــ والحمد لله ــ من أقصى مدن الجنوب حتى أقصى مدن الشمال العراقي مرورا ( بميني كردستان ) السيدين ( البارز ) و( الطالب ) زائدا ( آني ) مرتين !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;التجارة الرابحة لصقور ( بوش ) العمياء في هذه ألأيام هي ( قشمرة ) الشعب ألأمريكي ب ( ألإرهاب ألإسلامي ) ذاته الذي خلقوه في العالم ألإسلامي من جراء إنحيازاتهم العمياء ، دوليا ومحليا ، وحربهم على ( إرهاب دولي ) ما كان موجودا أصلا في العراق لولا غزوهم ( ألأعمى ) بالتعاون مع ( علاّسة عراقيين ) من ( متعددي الجنسيات العراقية ) إبتكروا سلاح ( القشمرة ) وجربوه على العراقيين فنجح وبكل المواصفات التي نراها في شوارع الديمقراطية النموذج في العراق ، لذا إستعار ( سلاح القشمرة ) أسيادهم الحمقى في البيت ألأبيضمن أجل حرب طواحين هواء و ( طناطل ) تتكاثر بإلإنشطار والتبرعم وغيره دون أن تكتشفها ألأجهزة الذكية لصقور الحرب ألأمريكان التي يقال أنها ( ترى النملة السوداء في الليلة الظلماء !! ) ، ولكنها تعجز عن كشف المتفجرة التالية المزروعة في طريق محتل أعمته مجاميع لصوص عن حقيقة قيلت لنا منذ مئات السنين نقلا عن أجدادنا ( قتلت أرض جاهلها !! ) على حد ّ( القشمرة ) بين ( أعمى ) يريد أن يصدر للآخرين مزايا عماه و ( عراقي مفتح باللبن !! ) يدافع عن بلد خال من أي إحتلال .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/30616045-115929561169451502?l=comicjasim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://comicjasim.blogspot.com/feeds/115929561169451502/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=30616045&amp;postID=115929561169451502&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115929561169451502'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115929561169451502'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://comicjasim.blogspot.com/2006/09/blog-post_115929561169451502.html' title='القســـم الخامس من المقالات - تجحيش الديمقراطية'/><author><name>مقالات جاسم الرصيف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15889248891998702701</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='28' height='32' src='http://img230.imageshack.us/img230/7276/jasemzz1.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-30616045.post-115720775771267703</id><published>2006-09-02T07:35:00.000-07:00</published><updated>2006-09-02T07:35:57.826-07:00</updated><title type='text'>صورة جاسم الرصيف</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://photos1.blogger.com/blogger/7143/3282/1600/Jasim%20-%20Portrait.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/7143/3282/400/Jasim%20-%20Portrait.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/30616045-115720775771267703?l=comicjasim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://comicjasim.blogspot.com/feeds/115720775771267703/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=30616045&amp;postID=115720775771267703&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115720775771267703'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115720775771267703'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://comicjasim.blogspot.com/2006/09/blog-post_115720775771267703.html' title='صورة جاسم الرصيف'/><author><name>مقالات جاسم الرصيف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15889248891998702701</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='28' height='32' src='http://img230.imageshack.us/img230/7276/jasemzz1.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-30616045.post-115720732165327198</id><published>2006-09-02T07:26:00.000-07:00</published><updated>2006-10-19T09:47:44.236-07:00</updated><title type='text'>القســـــــــــــم الرابع  - حرامية بغداد</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;رابطة حراميّة بغداد&lt;/span&gt; ) الديمقراطية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;      ماكنة الدعاية ألأمريكية ما زالت توهم الكثيرين ، ومنهم محللّين عربا ً ، أن إدارة السيد ( بوش ) غاية في ( الذكاء !! ) والبراعة فصرنا نقرأ ونسمع ( تحليلات ) تحلّق على أجنحة كثيرة من أفلام الخيال العلمي التي برعت بها ( هوليود ) وحدها في تفسير تصرفات لم تتجاوز حدود الحماقة العادية لبشر ثبت أنهم لايفهمون غير أنفسهم ، على نظرة تستعلي مرضيا ً على ( ألآخرين !! ) حتى لو كانوا أمريكان لا علاقة لهم بالإرهاب ولا بالمنظمات ( ألإرهابية ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;      وبعيدا ً عن السياسة ( الذكية ) أو ( الغبية ) ، بوصفهما موضوع جدل لا ينتهي ، قريبا ً من عالم المال ، بوصفه علم أرقام ( لاتقبل الخطأ ) حتى على حاسبة طفل ، وتبسيطا ً لفهم ( الذكاء المالي !! ) ، لمن يريد الخوض في عالم ( القرش ألأبيض الذي ينفع في اليوم ألأسود ) ــ الذي أثبت فيه العراقيون من متعددي الجنسيات ( عبقرية ) قاطعة ــ  نعود إلى وزارة النفط العراقية بوصفها الوزارة ألأولى والوحيدة التي حمتها القوات ألأمريكية من كل عبث ، طال حتى المتاحف ، ونبدأ الحسبة من هذا المكان مادام ( هاما ً وخطيرا ً جدا ً !! ) في حسابات أمريكا وحلفائها من ( الثوريين الجدد ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;      ثمة حقيقة ، لايختلف عليها عاقلان تفيد :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;     أن ما من ( ذكي ) على وجه ألأرض يستأمن أمواله لدى ( لصّ ) ، إلا ّ في حالة واحدة من حالتين ، لاثالث لهما قطعا ، هما :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; أن صاحب المال ( لصّ  ) له مآرب في وديعة غير آمنة المصير !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; أو انه ( غبي ) غباء لايحتاج إلى عبقرية لتشخيصه !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;    وعبر طرف ثالث ، ليس لصا ً ولا غبيا ً ، هو ألأمم المتحدة نقرأ وعلى موجزات شديدة ألإختصار :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; ( الوزرات العراقية المتعاقبة قامت بإنتهاك النظم والقوانين المالية ) لإنفاق أيرادات النفط على  أبواب واسعة في ( حصول إختلاسات ) ووجود ( سوء نية مسبقة في التصرف بالمال العام ) ، وهذا بعض ( إقرار ) بفساد واسع النطاق جاء في تقرير للأمم المتحدة صدر قبل أيام عن ( النصف الثاني من عاد 2005 ) وعن حصيلة بيع ( 509 ) ملايين برميل نفط ب ( 22 ) مليار دولار !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; أما إختلاسات ألأعوام الماضية ، فهي قيد المراجعة ، وقد ( تذهب مع الريح ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;   ومن ألأمثلة التي ساقتها ألأمم المتحدة والتي تثبت وجودا ً فعليا ً ( لرابطة حرامية بغداد ) الديمقراطية أن :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; ( 221 ) مليون دولار ( نفطية ) أودعت في ( حسابات غير مصرح بها ) ؟! و ( 241 ) مليون دولار ذهبت بقدرة قادر ــ يا سبحان الله !! ــ إلى وزارات ( غير مصرح لها بالحصول على أموال من أيرادات النفط ) !! ولا تتوقف دهاليز ( المجهول ) في ديمقراطية السيد ( دعبول ) عند هذا الحد ، بل تعدته إلى : ( ليس هناك إمكانية لتحديد حجم النفط الذي يتم تحميله للتصدير ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;  ومن كواليس ( البهلول ) فقعت ( المفوضية العامة للنزاهة ) ــ لصاحبها العم رامسفيلد ــ فأصدرت ( أوامر ضبط وإحضار بحق " 11 " وزيرا ً و " 15 " وكيلا ً لوزير وعضو برلمان ) ديمقراطي ، من الضلع حتى النخاع والمخ والمخيخ ، بتهم ( فساد ) تفوح منه رائحة النفط و ( المال العام !! ) الذي حولته الديمقراطية إلى مال سائب تفترسه متى شاءت الهوام ، عرف منهم ــ والبقية في " العدد القادم "  من مسلسل الفضائح الديمقراطية !! ــ  : عبد المحسن شلاش ، وزير الكهرباء ، ولؤي العرس ، وليلى عبد اللطيف ، وحازم الشعلان ، وزير الدفاع ألأسبق ، والوزير السابق أيهم السامرائي ، وكريم محمود فرج ، وعادل ــ !!؟؟ ــ اللامي المدير العام التنفيذي ــ وهنا المصيبة !! ــ لمفوضية ألإنتخابات العراقية ( النزيهة ؟! ) ، والطريف أن معظم هؤلاء فارين ألآن خارج العراق ، ولا مجال للقبض عليهم غير رحمة الله والشرطة الدولية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;    وبعد عرض هذا ( السفر ) الموجز ( للذكاء ) العضوي الذي يربط بين هؤلاء ، من اعضاء ( رابطة حرامية بغداد ) ، وإدارة السيد ( بوش )، وبدلالة إعتراف عدد لاسيتهان به من الضباط ( المحررين ) ألأمريكان أنهم إختلسوا من أموال ( التحرير ) بعضها ، وعلى بساط  العراقيين البسطاء ممّن لم ينعموا لا بالماء ولا بالكهرباء ولا بالوجه الحسن منذ أكثر من ثلاث سنوات من عمر الديمقراطية ، يطرح السؤال نفسه مرتين :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من هم اللصوص الذين يسرقون العراق بإسم ( تحريره ) ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وفي أيّ الخنادق يتحصن ( ألأذكياء ) من الرقصات الدموية اليومية على أنغام أغنية ( يا البرتقاله !! ) العراقية ؟! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ننتظرالأجابة من ( رابطة حرامية بغداد ) ، بعد أن سمعنا إجابة العراقيين في آخر مظاهرة ببغداد هتفوا فيها :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( خلّصنا من صدام ،، جونا الحرامية !! )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( سارطة ) طريق أمريكية ( جديدة ) للعراق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لأن ّ الوقائع على ألأرض ، غير ألأحلام الوردية التي تروّج لها إدارة ( بوش ) ومريديها من ( العراقيين ) ، تشير إلى أن ديمقراطية (بريمر ) مستمرّة في ألإنحدار نحو الحضيض ، و ( تجاهد !! ) على طريقتها هي ألأخرى على الطرف ألآخر من خنادق الفعل وردّه لتأجيل سقوط هذه الديمقراطية ــ التي سخر منها ( بوتين ) علنا ً كما بات يسخر منها العراقيون ــ في أيادي ألأطراف ( ألأخرى !! ) المناهضة لها على حدود آلاف الجثث من العراقيين ألأبرياء ممّن ( ترملت !؟ ) عنهم تجربة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ، فقد بات من الضرورات ألأمريكية إبتداع ( سارطة جديدة ) لما تبقى من وجبة العراق الدسمة قبل أن تلتهمها أطراف أفلتت من قبضة ( رامسفيلد ) العجوز ورفيقته في السلاح ( كوندي ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مسلسل ( الخطة ألأمنية ) ، الذي حشد له ثلث القوات الفاعلة والمفعول بها ممّن تبقى من ( متعددة الجنسيات ) ، ويبدو أنه ألأخير الذي سيعرض على الجمهور العراقي ، لحماية المعقل ألأخير للديمقراطية في ( المنطقة الخضراء ) ، والذي إتخذ لنفسه إسما ً يذكرنا بالشعارات التي صارت أقدم من أكلة الثريد في عالمنا : ( معا إلأى ألأمام !! ) تحوّل بنظر العراقيين أولا ً إلى واقع دموي يشير إلى أن الجميع يذهبون ( معا إلى ...؟؟!! ) ــ وللقارئ أن يخمّن : إلى أين ؟! ــ على ضفاف ( التصعيد الخطير للعنف ) ، حسب وصف الرفاق ألأمريكان للوضع أخيراً الذين وجدوا ألا ّ مناصّ من العثور على ( خارطة طريق آخر !! ) لإعلان ( هزيمة مشرّفة ) من شوارع ( بغداد ) ، مادام ( المتمردون يحصلون على تأييد أوسع وأصبحوا أكثر قابلية .. من أي وقت مضى !! ) ، حسب إعترافهم .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وما تسرّب عن هذه ( السارطة الجديدة ) سيناريوهات ما زالت قيد البحث ، منها :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;تقسيم العراق إلى دويلة شيعيّة في الجنوب ، تجاورها دويلة سنيّة ، ويكافأ الحليف الكردي بدويلة لا بد أن تضمّ ( قدس ألأقداس ) الكردي : ( كركوك ) الغنية بالنفط تمهيدا ً لإقامة ( كردستان الكبرى ) ، ويلي ذلك إعلان ( الهزيمة المشرّفة للأمريكان ) على أنهم : (نجحوا !!) في إقامة دول ديمقراطية بدلا ً من دولة واحدة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أو ( فدرلة ) العراق تحت ظل ّحكومة ( لا تمتلك أية مركزية ) ، كما صرّح السيد ( مسعود البرزاني ) مؤخرا ً ، تحت ألإشراف ألأمريكي الذي يضمن شرذمة العراق على فدراليات موالية يحق ّ لأميركا وحدها ( سرط ) مضامينها سياسيا ً وإقتصاديا ً وتجاريا ً وإجتماعيا ً، فتتفرغ إدارة ( بوش ) و ( خلفائها ألأمريكان ) و( حلفائها العراقيين ) من هناك لمشروعها العتيد الذي أعلن عنه مرارا ً :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( فدرلة ) دول الشرق ألأوسط واحدة بعد ألأخرى ، في أبسط الحالات ، إن لم تسمح الظروف بتقسيمها ، ومن ثم ( سرط ) مضامينها في وجبات جاهزة ومريحة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أما السيناريو الثالث فهو :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إعلان جدولة ( الهزيمة المشرّفة ) ، رغم معارضة ( بوش ) ومريديه ، لترك العراقيين ، أيا كانوا ومن مختلف ألأطراف ، يواجهون مصائرهم وحدهم بعد أن غرقت الهوّة الفاصلة بينها بدماء ألأبرياء من العراقيين الذين ذهبت أرواحهم هدرا ً على الحد ّ الفاصل بين مفهوم (المواطنة ) و (خيانة الوطن ) ــ موالاة أو معاداة أميركا ــ بعد أن وصل الحال بأكثرية المواطنين ألأمريكان من دافعي الضرائب التي تموّل الحرب أن ( أعلنت ) يأسها من ( هكذا ديمقراطية !! ) مرفوضة من قبل من صمّمت لهم من ( العراقيين )!! وهنا لا مجال ( للسرط ) من أي نوع كان ، لأمريكا ولمريديها في آن !! ، وتعود ( قوّات التحرير ألأمريكية ) ليس ( بخفّي حنين ) ، مثقلة بخسائر قلّ نظيرها في التأريخ الحديث ، لأنها لم تجد ( حنين ) ولا حتى خفّيه في العراق !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وفي خطوة إستباقية لهذه ( السارطة الجديدة ) للعراق ، أعلنت ( حكومة كردستان ) في مسودة دستورها الذي أعلن قبل أيام ، أن ( كركوك ) هي عاصمة ( كردستان ) !! طبعا ً دون الرجوع إلى رأي ألأكثرية في العراق !! ولابد أنها راجعت ( الحليف ألأكبر ) في ذلك ( ألأخ المحرّر ) في ( واشنطن ) ، بعد أن إستعارت لكركوك أكثر من ( 600 ) ألف ( كردي ) تحت وجه ( مرحّلين سابقين !! ) ، يعرف أبناء (كركوك ) والعراقيون جميعا ً ، أنهم ليسوا من أهلها !! وقد حذّرت من هذا التزوير الفاضح لديمغرافية المدينة ألأطراف العربية والتركمانية في المدينة نفسها ، قبل( إستفتاء !!) بهؤلاء يعد بعد أشهر ، ( وافقت الحكومة غير المركزية عليه !! ) ، لتكريس ( كركوك ) عاصمة كبرى لأحلام ألإنفصال عن العراق .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ومن الواضح أن مرحلة جديدة من نهب كل ما هو سائب عن مفهوم المواطنة الصادقة قد بدأت إستباقا ً لإعلان ( الهزيمة ألأمريكية المشرّفة ) في مشهدها الثالث ، وقبل أن ينفرط ( عقد برلمان ) ، بصم على آيات ( بريمر ) التي أجازت مثل هذه ( المكافآت السخية ) لمريديه ، ، أكثريتهم من العرب المتشرذمين بين ( موال للإحتلال علنا ً ) و( بين بين !! على بقايا حياء !! ) محاصرين برافضي ألإحتلال وفدرالياته و ( رابطة حرامية بغداد ) التي مازالت فضائحها تزكم ألأنوف حول العالم !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بيضة القبّان في ( سارطة العراق الجديدة ) ستكون ( قدس ألأقداس ) الكردية : كركوك !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ليس في العراق حسب بل وفي دول الجوار ، أيران وتركيا وسوريا بشكل خاص ، في ظلّ كل ّ السيناريوهات المحتملة في ( الشرق ألأوسخ ) الذي تريده أميركا ، وستجري سباقات دموية قاسية ( لكسر ) هذه البيضة قبل أن تفرّخ شرقا ً خاليا ً من مفاهيم المواطنة الصحيحة أوّل ضحاياه هم المواطنين ألأبرياء في العراق وفي دول الجوار ، بعد مفهوم الوطن الواحد طبعا ً وطبعا ً ، وآخر ضحاياه هم مريدي ( بريمر ) ، ( مع ألأسف ؟! ) ، من متعددي الجنسيات غير العراقية من القطط التي سمنت حد ّ الترهل من كثرة السرط ( الوطني ) في العراق .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ترى هل شاهدت حكومة ( المنطقة الخضراء ) ــ ولا تسقطوا حرف الضاد عنها ــ آخر مظاهرة في قلب بغداد ، ( الكاظمية ) ، يوم 2006.8.26 ، هتف فيها العراقيون :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( خلّصنا من صدّام .. جونا الحراميه !! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أهذه آخر ألألعاب يا ( كوندي ) ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لاتبحثوا عن معنى ( كونفيدراليزية ) في القواميس ، لأنها آخر صرعة تطرح على مناضد غرفة ألإنعاش الديمقراطي في ( الشرق ألأوسخ الجديد ) الذي ( تمخضت !! ) عنه وسائل التوليد ألأمريكية ، ولأنني قمت بنحت مصطلحين ، من أكثر المصطلحات بؤسا ً ورثاثة في شرقنا ألأوسط ( القديم ) ، هما : ( كونفيدرالية ) و ( كوندا ليزا ) ، فجئتكم فاتحا ً ب ( كونفيدراليزا ) التي جادت علينا بآخر مضحكاتها المبكيات من خلال فتحة ضيّقة في مدرعة ( تحرير ) أمريكية ترتاد ، بحماقة أكيدة ، دوائر المجهول العراقي سمّت نفسها : ( المنتدى العراقي ألأمريكي ) الذي دعا ــ مشكورا ً ؟! ــ وأكتموا أنفاسكم إلى إقامة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( كونفدرالية عراقية أمريكية ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أي والله !!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;دعا هذا ( المنتدى ) ، ( الشريف ؟! ) ،أن يتحد العراق بأميركا في ( كونفدرالية ) ( ضامنا ً!!؟؟ ) ( مسبقا .. رأي عام عراقي ــ ؟؟!! ــ تتجاوز نسبته ال 20 % ) من العراقيين وفقا ً لحقيقة ، يبدو أنه ( إكتشفها وحده ؟! ) ــ يا سبحان الله !! ــ تقول أن ( المحتلّ اليوم سيصبح مواطناً غداً ) !! أما أصحاب ( المواقف المنادية بإخراج المحتلّ ) فسيعاملهم المنتدى ومالكيه ــ مشكورين ؟! ــ ( وفق قاعدة حرية التعبير عن الرأي ) في الكونفدرالية الجديدة ووفق ( واقع قائم لا يترك " حيز " أو " مجال " ــ لاحظوا الخطأ في اللغة ــ للمناورة الحيوية لطرح سياسي يغاير كل ما يعتبر من المسلمات التأريخية ــ !! ــ أو الدينية ــ !! ــ أو الثوابت الوطنية ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صبرا !! لم تنته النكتة !!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;يرفض المنتدى ( المحاصصة السياسية " المبتنية " ــ !! ــ على ألإنتماءات الطائفية .. ) ويطلب ( الخلاص من هذا المطبّ المرعب ــ !!؟؟ ــ ومن المأزق التأريخي والوطني ) ، ليس من حصاد الدم المجاني ، وليس من حالة البؤس التي يعيشها العراقيون ألآن ، من مشرحة ( بغداد ) المجاورة للمنطقة الخضراء حتى أجنحة الفساد ( الوطني ) الجديد ، بل أن هذا المأزق الكبير هو :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( ما يسمى بالعراق الموحد ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهذا جناح واحد من أجنحة كثيرة أطلقتها النكتة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولأن ( المنتدى ) ( مرعوب !! ) وفي ( مأزق تأريخي !! ) من ( العراق الموحد ) فقد شن ضربات إستباقية ، على طريقة بوش ، ضد كل من يعارض هذه الطلعة العبقرية ، فيصفهم ب ( أفواج جهل .. وأسراب نعيق ، وأرتال ألأتباع الخلص للوطن ــ !! ؟؟ ــ والوطنية ــ !! ــ فديدن هؤلاء كما أجدادهم تأريخيا ً ضد ّ كل فكرة إصلاح ــ !! ــ .. وهم بالضد من كل " نبي " أو مصلح أو مشروع يراد منه الخلاص ألإنساني .. وهم من دهماء القوم ورعاعها !! ) ، وثمة شتائم إستباقية أخرى ، تشير إلى ( نبّوة !! )هذا المنتدى ، الذي لايجيد العربية بطبيعة الحال لأسباب يتصور أننا لن ( نفهمها ) ونحن نسرح على أسماء مستعارة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وتكملة النكتة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أن هذا المقترح جاء ( لمصلحة .. إنساننا العراقي الذي " يتألّم تأريخيا ً " ) !! وأن ( الكونفدراليزية ) ستحدث ( زلزالا ً أقليميا ً يغير المجرى التاريخي والجغرافي للمنطقة إلى ألأبد ) !! وستلد ( الكونفدراليزية ) العبقرية هذه عراقاً ( لا ينتمي إلى المفاهيم التأريخية السائدة في كل جوانبها ألإجتماعية والثقافية ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ثم تصل النكتة ذروتها :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( وما يدريك ؟! لعل المرشح القادم للرئاسة ألأمريكية عراقيا ً مسلما ً ؟! ) ، ونسي المنتدي وصفه ب ( أسمر ومدحدح ) ولكنه لم ينس ذكر أن يتصف بأنه ( غير متشدد أو سلفي أو ولاءه إلى دولة مجاورة للحدود الكونفدرالية العراقية ألأمريكية ) ، وثمة فوائد أخرى كثيرة منها أن ( العراق سيصبح دولة عظمى !!؟؟ ) لن يتجرأ أحد عليها !! ويصير نجمة منفوطة ملفوطة في العلم ألأمريكي !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وعاش الجميع في ( ثبات ونبات وسكر بنات ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولا أمتلك أنا ، مثل أجدادي من المطالبين بعراق موحد ، غير أن أسأل :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أهذه آخر ما في جعبتك يا ( كوندي ) من ألعاب حواة ؟!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ديمقراطية بوش وعصاة ( أبو العطرة )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;رجل ، من قرانا العالقة بين ريح وريح ، بالغ ألأناقة والنظافة نال لقب ( أبو العطرة ) لحبه الفريد للعطور ، إعتاد أن يتبختر بعصاته الفريدة الفاخرة بين قومه ، يهش بها ( غنمه ؟! ) وله فيها ( مآرب أخرى بالتأكيد !! ) ، ذهب ذات يوم إلى المدينة فسقطت عصاه ( سهواً !! ) في خزانة مراحيض مفتوحة ( سهواً !! ) فعاد حزينا ً كسيرا ًإلى قريته دون عصاه ألتي كان يتباهى ويتميز بها ، وعندما سألوه إن كان قد حاول إنقاذ معلم من معالم شخصيته بين الناس أجاب معترفا ً بهزيمته : ــ لقد تلوثت من كل الجهات قبل أن تغرق !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فذهبت عصاة ( أبو العطرة ) مثلا ما زال حيّا في قرانا .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;في يوم واحد تزامن على نقيضين تصريحان :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ألأول ( لبوش ) دافع فيه وبحرارة لاتسخن خيطا ً في جوربة ، عن سياسته في العراق ، ردا على الحزب الديمقراطي الذي يطالب بالإنسحاب من العراق مشيرا إلى أن ( ألإنسحاب يحول العراق إلى دولة تسيطر عليها العناصر ألإرهابية التي لن تتورع عن إستخدام النفط كسلاح ) !! والتصريح على طرافته من جهة ألإرهاب وأسبابه في العراق ، يفيد بما هو أطرف ، أن الرجل يعرف أن النفط يمكن أن يكون ( سلاحا ً !! ) عكس بعض العرب!! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;والتصريح الثاني من ( المالكي ) الذي أعلن لراديو ( سوا ) ألأمريكي الناطق بالعربية ــ شكرا ًــ والذي اكد فيه أن العراق ( يستطيع تولي معظم المهام ألأمنية إذا إنسحبت القوات ألأمريكية من العراق ) !! وجاء تصريحه هذا لمناسبة إستقباله لنظيره السلوفاكي ( روبرت فيكو) الذي جاء ليسحب قواته ــ ( 100 ) جندي فقط !! ــ المحسوبة على ( متعددة الجنسيات ) التي تتناقص جنسياتها تباعا ً من شدة حرارة ( الديمقراطية ) العراقية التي أقامها السيد ( بوش ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;النكتة في التصريحين ، ذات طرفين ، كعصاة ( أبو العطرة ) :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فعلى الطرف العراقي نجد أن قوات ألأمن العراقية تتولى ( ألأمن ) في أقل محافظات العراق كثافة في السكان ، محافظة ( المثنى ) ، بينما ( مشرحة بغداد ) ، وهي ليست بعيدة ( وطنيا ً ؟! ) عن مقر حكومة المالكي في المنطقة الخضراء ، تستقبل آلإف الجثث شهريا ً من المواطنين العراقيين ألأبرياء ، الذين ( إستغنوا !!؟؟ ) بموتهم عن هكذا ( أمن ) و هكذا ( ديمقراطية ) تحت ظل حكومة أعضاؤها ألأشاوس أنفسهم ( ممنوعين !!؟؟ ) من التجوال في شوارع العاصمة لأسباب معلومة ، ولا يستطيعون السفر بين المحافظات إلا على ظهور الطائرات بعد ألإستئذان طبعا ً من القوات التي ( حرّرتهم ) ، لأنهم أصيبوا ( بفوبيا السيارت ) !! كما أنهم لا يستطيعون تجاوز رتل عسكري من ( متعددة الجنسيات ) ، أيا كان وأيا كانت !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وعلى الطرف ألأمريكي من ( عصاة أبو العطرة ) ، نجد أن الديمقراطيين ألأمريكان ، وبغض النظر عن ألأكاذيب الكبرى لإدارة بوش ، فهموا ( متأخرين جدّا ً !؟ ) أن أميركا قد تحولت في العراق إلى ( عملاق أعمى ) تقوده مجموعة من ألأدلاء الفاسدين ، على كل الصعد ، يشوهون آخر المعالم ألإنسانية ــ إذا تبقت !! ــ للقطب ألأوحد في العالم !! وان الحال لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه في مستنقع مجهول الضفاف على حساب دافعي الضرائب من المواطنين ألأمريكان ، رغم كل الجهود التي تبذلها إدارة بوش ومريديها ( العراقيين !؟ ) الذين وعدوا ألأمريكان ( بالورود ) إذا حرروهم ، وتبين أنها ورود إصطناعية زائفة ، رغم شلال الدم العراقي الذي يرويها في محاولة لأيهام ألشعبين العراقي وألأمريكي بأن ( مخاضا ً ) يحصل من أجل ( ميلاد شرخ أوسخ )جديد في الشرق ألأوسط ( القديم ) الذي ملّته ، كما يبدو ، عمّتنا الكريمة ( كوندي ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وفي قراءة ، مثل هذه ، لجانب النكتة فيما يجري على ساحات ( الديمقراطية ) في الشرق ألأوسط ، يجد المرء أن ( عصاة أبو العطرة ) العراقي قد سقطت في مرحاض الديمقراطيين ألأمريكان ، بينما سقطت عصاة بوش في مرحاض عراقي مجهول العائدية !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الشرق ألأوسخ من شمال العراق ( الجديد ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;يعوّل البعض من المتفائلين على المقاومة بأشكالها المتنوعة في فلسطين والعراق ولبنان لإفشال عملية الولادة القيصرية الدامية لمولود ( كوندي ) في الشرق ألأوسط ( الجديد ) ، إذ ماعادت ( حمامة الدم ) هذه ، المجنحة بكل أنواع أسلحة الدمار ، ومنها ألأخلاقي ، مرتاحة من شرق أوسطها (القديم ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ومع أن ( التفاؤل بالخير ) قاعدة أخلاقية في عالمنا، ولكن هذا الرهان يبقى عاطفيا ًبلا ملامح مستقبلية واضحة ، وتلك هي المثلبة ألأكبر في سلوكياتنا ، ، لأن ما يجري وبسرعة لا تصدق على الجهة ألأخرى من سرير الولادة الدامي لايبعث على التفاؤل ولا على التراخي ، كما أن حركة التأريخ ألإنساني للمنطقة ماعادت تسمح بأن يقع العالم ألإسلامي ، ومنه العربي ، في ذات ألأخطاء التي وقع فيها خلال القرن الماضي عندما ترك للإستعمار وحكوماته ( الوطنية ؟! ) تعبث بمصير ألأمة على كوارث ما زلنا ندفع ثمنها غاليا وغاليا جدا .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صرح السيد ( مسعود البارزاني ) خلال ألأيام الماضية للصحافة ، ومنها إذاعة إذاعة ( صوت أميركا ) الناطقة باللغة الكردية ، قائلا وبصريح العبارة : ( على الدول المجاورة أن لاتنظر لمسألة تحدث الكورد عن ألإستقلال وكأنه ذنب أو خطيئة ــ !! ــ لأن الكورد مثل سائر الشعوب من عرب وترك وفرس لهم " الحق!! " في الحرية والإستقلال ، فهذا " الحق " تم إغتصابه ــ ؟؟!! ــ ويجب أن تتم إستعادته ــ ؟؟!! ــ والمسألة تتعلق بمتى وكيف يتحقق ؟؟!! ) ، ووضح أحلام يقظته ، مشكورا ، ( .. امام العراق ثلاثة خيارات فقط هي : التقسيم ، أو الفيدرالية ، أو الكونفيدرالية .. وأن حكومة مركزية قوية لن تقوم في العراق بعد ألآن ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هذا التصريح ، ومثله تصريحات مماثلة صدرت عن ( زعماء ؟! ) أكراد و ( عرب ؟! ) من مريدي وأتباع ( الوسخ !! بريمر ) ــ حسب وصف ( محمود عثمان ) عضو الجمعية ( الوطنية ؟! ) ــ هو ( البشارة !؟ ) المحلية لشرق ( كوندي ) ألأوسخ ( الجديد ) الذي سينقسم ( ديمقراطيا ) إلى دول طوائف وقوميات بدئا ً من شمال العراق مرورا بدول الجوار : سوريا وتركيا وأيران ودول الخليج العربي قاطبة حتى باكستان وأفغانستان !! ووفقا لمقولة ( مسعود ) ، نقلا عن محررّته ( كوندي ) : هذا ( حق تم إغتصابه ويجب أن تتم إستعادته ) !! شرق أوسط جديد خال من ( حكومة مركزية قوية بعد ألآن ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( الباطل ) الذي يتحول إلى ( حق ) في شمال العراق سيغزو المنطقة على أجنحة أميركية جديدة تمهد لولادة شرق أوسخ جديد على ( تقسيمات وفيدراليات وكونفيدراليات ) جديدة ، كما وضح السيد ( مسعود ) ، وحسب ( خرائط ؟؟!! ) ديمقراطية للقوميات نزولا ً إلى خرائط الطوائف وإنحدارا ً نحو خرائط إقطاعيات لمريدي ( بريمر الوسخ ) ممّن وضعوا ( بيضاتهم الديمقراطية ) كلها في سلة ( كوندي ) الوردية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أما ( الحق ) ، الذي تتبناه كل الدول المتحضرة والديمقراطية ( القديمة ) ، في أن تتعايش كل القوميات والطوائف في بلدها الواحد الموحد بالعدل والتساوي فقد بات ( باطلا !!؟؟ ) وفق ( مسعود ) وجماعته من ألإنفصاليين الذين يؤسسون لقيام قومية شوفينية أو طائفية عنصرية أو إقطاعيات شخصية لايجني أبرياء ألأكراد والعرب والفرس والترك منها غير الويلات بطبيعة الحال !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولسبب تأريخي ( لايقبل القسمة على إثنين قط ) ، هو أن ما يدعو إليه هؤلاء سيكون كوارث للمنطقة وأبنائها ألأبرياء في المقام ألأول على حقيقة تفيد أن : أميركا لن تبقى إلى ألأبد عملاقا ً ( أعمى ؟! ) تقوده في الشرق ألأوسط والعالم مجاميع حمقاء من جرذان طوائف وقوميات تبحث عن مصالحها الفردية ألأنانية تحت شعارات تأكد زيفها و مظلة ( مصالح الشعوب ) إهترأت في أسواق الدعارة السياسية الدولية والمحلية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولعلنا ، بعد مخاض ( مسعود ــ كوندي ) في عش شمال العراق الهادئ ، نستطيع أن نطالب ( بحق ؟! ) العرب في أميركا وبريطانيا في ( تقسيم ، أو فيدرالية ، أو كونفيدرالية ) للمقاطعات التي يسكنونها هناك ، على أن تخلو أميركا وأوربا ــ رجاء !! ــ من ( حكومة مركزية ) تسهيلا ً ودعما ً لألعاب الفئران في الغيران الجديدة في غرفة ألإنعاش الخاصة بمولود ( كوندي ــ مسعود )!! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولعل إخوتنا ، في ألإنسانية ، من الهنود السمر والحمر يحصلون على ( حقهم ؟! ) مثلنا في هاتين القارتين ( القديمتين ) ، في ( غرب جديد !! ) ، لتعزيز موقع ( كردستان الكبرى ) وأخواتها المرتقبات من إقطاعيات جرذان السنة والشيعة في حاضنات الخدج ألأميركية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;تفاءلوا بالخير القادم من شمال العراق يا سكان الشرق ألأوسط ، بشقيه القديم والجديد !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حظ ّ اميركا .. السئ !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بعيدا ً عن السياسة قريبا ً من تساؤلات المقاهي وجلسات السمرغير الرسمية في كلّ مكان ، من عالمنا ألإسلامي ومنه العربي ، وقع ــ ( سهوا !!) أو ( عن عمد وقصدية مسبقة !! ) ــ تحت تأثير طالع برج الحظ ألأمريكي ، يتبادر سؤال ( فلكي ) بين العقلاء والمجانين ، وما بينهما ، في آن : ــ هل حظ أميركا ، سئ إلى الحد الذي نرى فيه معظم ــ إن لم نقل كل ّ ــ مشاريعها الديمقراطية تفشل عن ( حسن تخطيط ) !! ولكن عن ( سوء حظ ) ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ليست ( خباثة سياسية ) أن يدور في ذهني ، كما دار في أذهان كثيرين غيري ، مثل هذا السؤال ، وانا أقرأ واحدة من مساوئ الحظ ّهذه على خبر ( قديم !!؟؟) ، مازال طازجا ً بلون وطعم ورائحة ، يشير إلى ان ( حجة الديمقراطية ألأمريكية ) السيد ( بريمر ) ، دام ظله على اتباعه ومريديه من سكان المنطقة الخضراء التي مازالت محاصرة في بغداد ، ( إختطف !! ) مبلغا قدره ( 1.4 ) مليار دولار ( نقدا ً وعدا ً ) ــ (كاش موني !! ) لمن لايفهمون العربية ــ من اموال العراق ، أثناء خدمته الديمقراطية ( المشكورة ؟! ) ، وقد نقل هذا المبلغ ( التافه) من جيب الشعب العراقي ، يوم 2004.6.23 بمروحيات قبل خمسة أيام فقط من نقل ( السيادة !!؟؟ ) لمن لازال يطلق عليهم لقب ( عراقيين ؟! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( رشيد طاهر ) ، مدير مالية ( مدينة ( أربيل ) قال أن ( المال مازال كنقد عندنا وهو بالنسبة لنا مستغرب !! ) ، ولكن ما هو أكثر غرابة أن ( محمود عثمان ) عضو الجمعية ( الوطنية ) قال عن المبلغ أنه ( محاولة لشراء صمت ــ ؟! ــ الزعماء ألأكراد بعد ان بدّد بريمر الباقي !! ) ، ولم يذكر لنا محمود من ( محمودياته !! ) كم كان الباقي ؟! لغاية قراءة هذا الكف، لأسباب معروفة ، ولكنه طالب ، مشكورا ً (؟! ) ( بالتحقيق في هذا الموضوع !! ) ، وعجز عن تسمية ( الجهة القادرة على التحقيق ) مع ألإمام ( بريمر ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ووصف ( محمود ) ماجرى بانه ( لم يكن طبيعيا ً ، لأن بريمر نفسه وسخ ــ !!؟؟ ــ وبدّد مبالغ كبيرة .. ويقوم بهذه العملية ليبقي أفواههم ــ يعني الزعماء ألأكراد ــ مغلقة !! ) ، ومرّة أخرى ينسى السيد ( محمود ) أنه كان، ومازال ، واحدا ً من مريدي هذا ( الوسخ !! ) ــ حسب تعبيره هو ــ ويعرف ( محمود ) أن أفواه معظم نجوم الحكومات ( الوطنية ) مغلقة على وحل ما غنموه من أموال سائبة بإسم العراق .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ثم نام طلب ( محمود ) على ( محموديته ؟! ) منذ عامين ، ولكن عمليات ( غلق ألأفواه !! ) صارت شقا ً كبيرا ً في جيب الديمقراطية الجديدة ، حتى تجاوزت الخروقات لثوب الديمقراطية ألألفين بفسادات تجاوزت المليارت في مجموعها ، فبدا جسد الديمقراطية الجميل والمغري يتعرى حتى عن ملابسها الداخلية يوما بعد يوم ، وفقا لقاعدة ( إذا إختلف اللصوص ــ في رابطة حرامية بغداد ــ إنكشفت السرقة ) ، وتبين ( لمفوضية النزاهة ) ، التي نالت نزاهتها من متعددة الجنسيات وألإتجاهات ، أن ما لايقل عن ( 11 ) وزيرا ً ــ نعم وزيراً ديمقراطيا ً من الضلع حتى نخاع الجيب الشوكي !! ــ و (15 ) وكيلا ً لوزراء ــ نعم وكلاء وزراء ديمقراطيين من أخمص الرأسة حتى قمّة القديمن ، ولست مخطئا ً في التعبير ــ ومعهم اعضاء برلمان ( وطني ) ــ نعم وطني !! ومنتخب !! ــ وكلهم من دعاة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ضالعين ديمقراطيا ً في قضايا فساد !! . حسب المفوضية في إعلانها ألأخير .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهؤلاء جميعا ً ، من ( اعلن !!؟؟ ) عن إسمه و ( من ينتظر !!؟؟ ) ،هم ممّن إستعان بهم ( صقر بوش ) ، (رامسفيلد العجوز ) ، سئ الحظ في رفاق دربه ، الذي جلب عدوى سوء الحظ ( لحمامة بوش )( السيدة كوندي) ، التي ماعادت تعرف كيف ترتق كل هذه الشقوق الديمقراطية في وجه أمريكا الساعية دائما ً ، وأبداً (؟؟!! ) ربما (لتحسين وجهها وكسب قلوب وعقول الناس ) في عالمنا الذي وقع ( صدفة ) ، أو عن ( عمد )، في رحم الديمقراطية التي ستلد لنا ( شرق أوسط جديدا ً ) كما بشرتنا ( كوندي ) بوصفها القابلة القانونية المجازرة في التوليد ، بكل الطرق العادية والقيصرية ، في شرق النفط ألأوسط بشكل خاص ، ولكن هؤلاء ( المطلوبين !! ) لكل مفوضيات النزاهة في عالمنا ( يفسدون !!؟؟ ) على القابلة المأذونة كل شئ !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وياله من حظ .. سئ !! بالتأكيد .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;شواء ألأجنحة العراقية بنيران الديمقراطية !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( قتل الناس هنا كسحق نملة . إنه أمر عادي . أن تقتل شخصا ً وبعدها تقول : هيا لنأكل البيتزا !! كنت أعتقد أن قتل أي شخص تجربة تقلب الحياة رأسا على عقب !! لكنني عندما فعلت ذلك تبين لي أن ألأمر عادي !! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هذا ماقاله الجندي ألأمريكي ( ستيفن غرين ) ، من الفوج ( 502 ) فرقة ( 101 ) للمظلييّن ، لمراسل صحيفة ( واشنطن بوست ) ( أندرو تلغمن ) في شهر شباط من هذا العام أثناء لقاء تم ّ في ( العراق الجديد ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;في ( المحمودية ) الواقعة على بعد ( 30 ) كيلومترا جنوب بغداد ، شكت الطفلة ( عبير قاسم حمزة ) البالغة ( 14 ) سنة من عمرها لأمها من تحرشات جنود نقطة التفتيش ألأمريكية القريبة من بيتهم ، وقامت ألأم بطبيعة الحال بنقل الشكوى لذويها وجيرانها ، رغم معرفتها ألأكيدة أن لاقوة لهم ولاحيلة في ظل حكومة ( وطنية ؟! ) يسمي نجومها الديمقراطيون جيش ألإحتلال ( جيش تحرير ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وفي ليلة 11-12 من شهر آذار ، بعد تلك المقابلة الصحفية مع ( الواشنطن بوست ) بأيام ، تسلل إلى دار( عبير) أربعة رجال ، بملابس مدنية ( !!؟؟ ) ، ( ملثمين !! ) مع أسلحتهم ، وأخذوا الطفلة إلى غرفة ثم تناوبوا على إغتصابها ، وقتلوها بطلقة في الرأس ، ثم رشوا جسدها بالبنزين وأحرقوها ، وقتلوا والدتها ( فخرية طه محسن ) ووالدها ( قاسم حمزة رحيم ) وأختها ( هديل ) وعمرها ( 6 ) سنوات ، ثم إنسحبوا من الدار ، وأعلنت حكومتنا ( الوطنية !!؟؟ ) في حينها أنها ( جريمة طائفية !! ) إسوة بما أدمنته عيوننا على شوارع الديمقراطية الجديدة في ( العراق الجديد ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بعد أسابيع ، ونتيجة لبلاغ من جندي من جنود الفوج المذكور ، تبين أن القتلة هم ( ستيفن غرين ) وثلاثة من رفاقه ، وقد إعترف الجندي ( جيمس باركر ) بإشتراكه في الجريمة ووقع إعترافه في معسكر ( ليبرتي ) ــ والمفارقة أن ( ليبرتي ) تعني : الحرية !! ــ وقد ذكر هذا في إعترافه أن ( ستيفن غرين ) قال : ( أنه يريد الذهاب إلى منزل عراقي ويقتل بعض العراقيين !! ) وكان المنزل المقصود هو منزل الطفلة ( عبير ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وأقر ( جيمس باركر ) أن صاحبه ( ستيفن غرين ) : ( أخذ والدي الفتاة وشقيقتها إلى غرفة وسمعنا إطلاق نار عاد هذا بعدها وقال : جميعهم ماتوا !! قتلتهم توا ً!! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وبعد إغتصاب ( النمل العراقي ) وقتله ، رشوا المنزل بالبنزين ، وأحرقوا ألأجداث ، كأي فعل ( عادي !! ) ، ثم عادوا إلى ثكنتهم القريبة وقاموا بشواء أجنحة الدجاج إحتفالا بهذه المناسبة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حكومة العراق ( الوطنية الديمقراطية !!؟؟ ) ، من الضلع حتى العصعص، وكعادتها زوجا ً مخدوعا ً ــ وللزوج معنيين في الشارع العراقي أولهما ماهو معروف وشائع وثانيهما : الغبي المخدوع !! ــ على جناح ( آخر من يعلم !!؟؟ ) ، هددت ( بالويل والثبور وعظائم ألأمور ) مستنكرة ،هذه الجريمة وطالبت برفع ( الحصانة !! ) الديمقراطية عن جنود ( جيش التحرير ) ألأمريكي ، ولكن إعتراضاتها وإحتجاجاتها تبخرت بعد أيام في مجاري المياه القذرة في المنطقة الخضراء .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وزيرة حقوق ألإنسان العراقية ( الديمقراطية النموذجية للشرق ألأوسط ) ، ( وجدان ميخائيل ) ، رعاها الله ، حضرت جلسة التحقيق ألأولى ، مشكورة على ( تشريف ) الحضور بإنسانيتها الفذة ، ولكن بصفة ( مراقب !!؟؟ ) قتلة مغتصبين ، ولم يفتها ، مشكورة أيضا ً ، أن تنتقد ( غياب !!؟؟ ) ألإعلام ( العراقي والعربي !! ) ــ لم يدعه أحد !!؟؟ ــ وأعربت ، مشكورة للمرة الثالثة ، ( عن طموحها في أن تشارك الحكومة العراقية في التحقيقات مستقبلا ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ومن المرجح ان معالي الوزيرة ، بعد الفضيحة الخامسة الكبرى للجيش ألأمريكي ، وبعد أن إستلمت مشرحة بغداد مالا يقل عن ثمانية آلاف جثة لعراقيين أبرياء خلال ألأشهر ألأولى من هذا العام ــ الذي سماه الصينيون ( عام الكلب ) ــ ستتناول وجبة سخية من أجنحة الدجاج المشوية ( مستقبلا !؟ ) كي لاتنسى أنها وزيرة لحقوق إنسان ما زالت تنهتك طولا ً وعُرضا ً وعِرضا ً وأرضا ً تحت ظل ّ حكومة لا أخ ولا أخت لها ، ولا أب غير منظري ( الشرق ألأوسخ الجديد ) الذي بشرتنا به نبية العصر الجديد ( كوندي ) فقيهة الديمقراطية العراقية وحدها !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أمن العراق " المقدّس " !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طريف ( الديمقراطية ) من بغداد لا يتوقف عند حد ّ !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فقد أشار ( الرئيس ) جلال الطالباني قبل شهرين ، إلى أن ( قوات ألأمن العراقية ستتسلم مسؤولية ألأمن كاملة ــ !! ــ في البلد من القوات متعدّدة الجنسيات نهاية العام الحالي ) ، ومع أن هذا التصريح ( الخطير !! ) قد يمرّ ، إسوة بغيره ، مرور السوّاح ألأجانب الذين صار من ( حقوقهم !!؟؟ ) الدخول والخروج من ( البلد ) بدون تأشيرات ، ولكنه يعكس عبثا ً بيّنا ً ( بينونة كبرى !؟ ) بين الكلمات ومعانيها المألوفة في فهم أمن ( البلد ) الذي ضاع بين ( حابل ) الديمقراطية الجديدة و( نابل ) الوطنية الصحيحة على توصيف السيد ( الرئيس ) لأجهزته ألأمنية بانها :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( مقدّسة !! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وفقعت في تصريحات السيد ( الرئيس ) تحذيرات (!!؟؟ ) ــ حصلت في ( المنطقة الخضراء ) ، التي توفر فيها الماء والكهرباء ، ولكن فارقها ( الوجه الحسن ) ــ لجميع ( الكتل والشخصيات السياسية ) ، الفاعلة والمفعول بها وبين بين هناك :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( بعدم التغريد !! ــ الجماعة بلابل ونحن لا نعرف!!؟؟ ــ خارج السرب ) ، المحاصر في ( المنطقة الخضراء ) ، عند الحديث عن ألأجهزة ( المقدسة !! ) ، ولكن ( المواطن في الشارع ) المستباح بالمجازر البشرية اليومية غير مشمول بهذه التحذيرات على ( حق إنتقاد أداء أجهزة الدولة !! ) التي جرّبت كل ( الخطط ألأمنية ) ولم تفلح لا في حماية المواطن ولا في حماية نفسها خارج منطقة ( الحقول الخضراء ) التي حوصرت فيها .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولأن السيد ( الرئيس ) أعطاني كمواطن عراقي ( الحقّ ) في إنتقاد ( أجهزته المقدّسة ) ، فقد سارعت في إستخدام حقي في الضحك ، من مفردات طلّقت معانيها على ثوابت معاكساتها في السلوك ( الديمقراطي الجديد ) لأن ( 70 ) ألفا ً من قوات ألأمن (المقدّسة ) محمية ( بمتعددة الجنسيات ) في خطة ( معا ً إلى .. !! ) لم تبق مقدسا ً لأي أمن في بغداد نفسها فكيف والحال يعني كل ( البلد ) الذي عناه السيد ( الرئيس ) ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;السيد ( الرئيس ) صادق في ما يقول ، وفقا ً لما يتمناه والي العراق ومرجعيته ألأعلى السيد ( خليلزاد ) وهو يبني ( أكبر ) سفارة في الشرق ألأوسط و( أكبر ) السجون في ( البلد ) ، ويبدو أن مرض ( أفعل ) في الكلام يفارق هو ألآخر معناه في السلوك ، لإستيعاب أكبر عدد من ( مكيّسي الرؤوس ) ممن يعارضون ( الديمقراطية ) النموذج في ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ، التي راحت تصدر للعالم بلادة غريبة في فهم إنسانية المواطن التي تنتهكها المجازر البشرية يوميا ً في هذا ( البلد !!؟؟ ) رغم وجود أجهزة السيد الرئيس ( المقدّسة !! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لا ادري ، كما غيري ، عن أي ( مقدّس ) يتحدث جلال الطالباني !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ثمة كل ّ هذا الذي نراه في شوارعنا من مجازر بشرية ، ساهمت فيها بعض ، ولا نقول كل ، أجهزة الطالباني ( المقدّسة ) بإعتراف المرجعية ألأعلى للعراق ، وإعتراف ( الصديق والعدو ) في آن !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وثمة هذه ( المحاصصة ) ، الغبية والّلئيمة في آن ، التي بصم عليها مريدو وأتباع آية ألله العظمى في ديمقراطيته ( بريمر ) دام ظله على ( الحقول الخضراء ) وساكنيها ومنهم السيد ( الرئيس ) طبعا ً!! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وثمة هذا ( الطلاق البائن ) بين أقوال الحكومة وأفعالها في الشارع العراق ، حيث لايتجرأ أي من ( الكيانات والشخصيات ) الفاعلة والمفعول بها وبين بين من تجاوز رتل ، مهما كان بسيطا ، ( لمتعددة الجنسيات ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولاأدري لماذا ( نهاية العام الحالي ) هي الموعد الذي إختاره السيد ( الرئيس ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هل هي الموعد الذي يستطيع فيه جلال الطالباني أن يلقي خطبة بين عراقيين لم تجرح ارواحهم وذاكراتهم ( مقدّسات ) الطائفية والتعصب القومي ألأعمى التي بصم عليها أمام ( بريمر ) وهو يبتسم لنفسه حالما بألأمن ( المقدس ) الذي نراه ألآن على شوارعنا النازفة ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هل هي الموعد الذي سيسافر فيه العراقي ، أيا كان ، إلى أي مكان في ( البلد ) وهو آمن من فرق موت متعددة الجنسيات إستظلت مختلف المرجعيات الطائفية والقومية ، دون أن تصوب نحوه ( قوّات التحرير !!؟؟) أسلحتها المستعدة لإطلاق النار ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ننتظر ألإجابة في نهاية ( هذا العام ) الذي سماه الصينيون ( عام الكلب ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;تحقيقات ديمقراطية !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من يتابع بهلوانية التحقيقات التي تجريها عدالة إدارة السيد بوش بشأن المجازر البشرية التي يرتكبها ( جيش التحرير !!؟؟ ) ، حسب مريدي ( بريمر ) وأتباعه المخلصين ، يجد أن هذه ( العدالة ) ، كما التحقيقات ، قد صارت هي ألأخرى مسميات فارقت معانيها في بلد ماعادت إدارته تخجل من نصب ( الحرية !!؟؟ ) الذي إتخذته رمزا لنفسها ، على فهم ( جديد ؟! ) لإنسانية ( ألآخر !! ) ، غير ألأمريكي ، الذي وقع على معيار عنصري واضح تؤكده شواهد كثيرة لايمكن حصرها في مقالة ولا حتى في كتاب ضخم على مجريات نمط الديمقراطية الجديدة في العراق .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من فضيحة سجن ( أبو غريب ) ، وسجن ( بوكا ) ، مرورا بالأسلحة المحرمة دوليا ً ، التي إستخدمت أثناء الحرب ، وبشكل خاص في ( الفلوجة ) ، حتى مجزرة ( ألأسحاقي ) ومجزرة ( حديثة ) ، حتى تاج المجازر واعنفها في إغتصاب الطفلة ( عبير ) وقتلها مع عائلتها ثم حرقهم جميعا في ( المحمودية ) ، توالت ( التحقيقات ) التي صنفت البشرية إلى طبقات منها ( النمل !! ) ، كما ورد على لسان أحد ( المحرّرين ) ، ليس لإستجلاء الحقيقة ومحاسبة المجرمين بل لتسويغ ما إرتكبوه من جرائم ( مقبولة أثناء الحرب على ألإرهاب !! ) ، مما يوحي بأن العراقيين أيا كانوا هم ( إرهابيون ) قبل ظهور السيد بوش ( مخلّصا ً ومحرّراً ) في العراق ، ولايمكن التعامل معهم إلا كما يتعامل المرء مع ( نمل ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مؤخرا ، وبعد ( التحقيقات !!؟؟ ) أعيدت صياغة مجزرة ( حديثة ) ، التي حصلت في شهر نوفمبر ( تشرين ألأول ) من العام الماضي ، والتي وصفتها في حينها صحيفتا ( ألأندبنتنت) و ( الصنداي تايمز ) بانها ( أسوأ جريمة حرب ) بعد جريمة سجن ( ابو غريب ) ، طالت أرواح ( 28 ) من الأطفال والنساء والرجال ، في ثلاث عوائل : [ بريئة !! ] ، حسب كل مفهوم إنساني ، و [ خطيرة ] تستحق ألإعدام الفوري ، حسب العريف ( فرانك ووتريش ) الذي إرتكبت مجموعته المجزرة بدم ساخن ( ؟؟!! ) وفق الموجز التالي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جرى إطلاق نار من البيت ألأول ضد المجموعة فدخلت وقتلت كل من فيه ، ووجدت المجموعة الباب الخلفي للبيت مفتوحا فقدرت أن ألإرهابيين هربوا إلى البيت الثاني فقتلوا كل من فيه ، وإرتابوا بأشخاص في البيت الثالث فدخلوه وقضوا على من كانوا هناك !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وكل ذلك تم وفقا ( لقواعد المشاغلة العسكرية ) التي قضت على ثلاث عوائل ، بما فيها من أطفال ونساء ورجال، ما كانوا يمتلكون أي سلاح حسب ما سجلته عدسة هاتف نقال لأحد الجنود الذين حضروا المجزرة وحسب شهادة الفتاة ( صفاء يونس سالم ) ( 12 ) سنة ، الناجية الوحيدة التي إختبأت تحت جثة أخيها ( محمد ) لمدة خمس ساعات ريثما غادر القتلة المنطقة !! ، وقد أشار العريف في دفاعه عن نفسه وعن مجموعته إلى أن القاعدة هنا تقتضي إطلاق النار ( بغزارة على أي مصدر تشك أو تظن أنه يشكل خطرا عليك ) ، كما حصل تماما في هذه المجزرة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إدارة العدالة ألأمريكية منحت جنودها فرصة توكيل محامين تفننوا في أيجاد ما يثبت ( براءة ) موكليهم ، اما ذوي الضحايا فلم تسمح لهم تلك ( العدالة ) بتوكيل محامين يختارونهم بل قررت أن ( يتوكل ) عنهم مدع عام ( عسكري!!؟؟ ) ، كل الوقائع وفقا لوقائع سبقت ، تشير إلى أنه لن يشوه سمعة الجيش الذي يخدمه ، وسيكون حريصا على سمعة ( الديمقراطية الجديدة في العراق ) التي ما زالت إدارة السيد بوش تبنيها ولكن من ألأعلى إلى ألأسفل منذ أكثر من ثلاث سنوات دون جدوى .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( شهادات ) الجنود ألأمريكان نشرت في الصحف ألأمريكية عن المجزرة ، ونشرت معها ( إدعاءات !!؟؟ ) ذوي الضحايا وشهود العيان ، ولا غرابة إذن إذا ما تبين لاحقا من ( التحقيقات ) وسير المحكمة أن العراقيين الذين قتلوا هم مجرد ( نمل !! ) كان ( يشكل خطرا ) على بناة العراق الجديد ، في ( الشرق ألأوسط الجديد !!؟؟ ) الذي بشرتنا به السيدة ( كوندي ) من قبل ومن بعد فهمها الخاطئ أننا لانفهم اللسان ، ولا السلوك ، الذي تكلمت به !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فيدراليات للضحك . فيدراليات للبكاء .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بات من نوافل القول أن يصف المرء الوضع في العراق بأنه ( مضحك مبك ) ، ولكننا أدمّنا الضحك من أجل البكاء ، أو البكاء من أجل الضحك ، في ( العراق ألأمريكي الجديد ) ، الذي عرض السيد ( بوش ) على السيد ( بوتين ) نسخة منه في إجتماع الدول الصناعية الثمانية ألأخير ، ( فشكره ) الرجل ممتعضا ً من هذا العرض الدموي السخي ، في عاصفة من الضحك الساخر تمتعت بها وسائل ألإعلام الدولية التي عرفت مدى سخونة العرض وأسباب سخونة الرفض .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولأن تجارب السيد ( بوش ) الديمقراطية في عراقنا باتت بهذه الشهرة الدولية الفريدة ، فمن المفيد أن يطلع المرء على نموذج من أقوال بعض دعاتها ، يقول فيه ( معمم !! ) بهي الطلعة ، فاعل في أوساط المغفلين ، مفعول به في المنطقة الخضراء والصفراء وبقية ألألوان ، ألقى خطبة ديمقراطية لا أخت لها ولا أم ولا أب على مجموعة من السذج ، حيث قال ( فظ ّ فوه ) :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;[ .. إخواننا ألأكراد ، من رئيس الجمهورية إلى أصغر فرد ، لما يزعل من أهل بغداد ، وين يروح ؟ يكول آني رايح لأقليمي ! يكولها بكل شموخ لأن له أقليما يعود إليه ! أحنا لما نزعل ــ يعني معمّمي البيت ألأبيض وألأصفر ــ أنتوا ــ يعني العراقيين البسطاء ــ وين تروحون ؟ كل واحد يرجع لبيته مو لأقليمه !! .. إخواننا ألأكراد لم ينتظروا أحدا ليعطيهم ألأقليم .. أخذوه بأنفسهم ! .. ويجب أن نقيمه بالقوة !! إنتظرنا ألف وميتين سنة ــ ؟!! ــ ولم يقل لنا أحد تفضلوا شاركونا ــ ؟! ــ .. ومن ثمانين سنة لم يدعونا أحد إلى الوحدة الوطنية ــ ؟؟!! ــ .. الصداميون والدول المحيطة ــ !!؟؟ ــ لايريدون لنا أن نصبح أقوياء ، ولكن إذا أصبحنا أقوياء بالأقليم ــ !!؟؟ ــ سيأتون يقبلون أيادينا لنقبلهم ــ !!؟؟ ــ .. ألأمر لكم . انتم تختارون . تريدون فدرالية ؟ تصير فدرالية . ما تريدون ؟ لاتجون وتكولون ماكو كهرباء !!.. ] .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هذه النكرة الفيدرالية القادمة من تحت عباءة الشيطان ، ألأكبر سابقا ً وألأصغر حاليا ً ، تشعر ( بالعار !! ) إذا زعل العراقي من ( بغداد ) وعاد إلى بيته بدلا ً من العودة إلى ( أقليم ) خاضع لحكم ثلة من العوائل التي تتاجر بالدم العراقي ألآن ، وتريد من دول الجوار ، ويعني العربية بشكل خاص ، أن تقبل يديه الملوثتين بدماء آلاف العراقيين ألأبرياء ، لأنه ( إستقل !! ) في أقليم لا يخضع لبغداد !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولكن هذا الداعية الذي بات ، ككثيرين غيره ، يدعون لتقسيم العراق علنا ً ، لم يشرح لبسطاء الناس ، ماهي علاقة الكهرباء بالفيدرالية ( ؟! ) التي يدعو إليها مستشهداً بآيات ( مقدسة ؟! ) من سماوات الديمقراطية التي أرسلت ( بريمر ) نبيا ً للعراق فأنزل كتابه المقدس ( قانون إدارة الدولة العراقية ) الذي أقرّ لمريديه وأتباعه أن يقسموا العراق ، وان يترفعوا عن ( بغداد ) في أقاليم قوية ( !! ) ، يقبّل على حدودها العربي الزائر يدي حراس (المنطقة الخضراء ) من أجل تأشيرة دخول إلى ( جنة متعددة الجنسيات !! ) التي لاعرب فيها !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جدير بالذكر أن ( رابطة حرامية بغداد ) ، وأفاعي الوحول القاتلة ، منحت هذا المعمم ، ( المسلم !! ) من الضلع حتى العصعص ، وبسعر رمزي ، مساحة قدرها عشرة كيلومترات مربعة ، من ألأراضي السكنية ، ( فقط لا غير ) سجلها بإسمه الكريم ( ملكا ً صرفا ً ) ، مكافاة له عن جهوده الفيدرالية !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/30616045-115720732165327198?l=comicjasim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://comicjasim.blogspot.com/feeds/115720732165327198/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=30616045&amp;postID=115720732165327198&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115720732165327198'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115720732165327198'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://comicjasim.blogspot.com/2006/09/blog-post_115720732165327198.html' title='القســـــــــــــم الرابع  - حرامية بغداد'/><author><name>مقالات جاسم الرصيف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15889248891998702701</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='28' height='32' src='http://img230.imageshack.us/img230/7276/jasemzz1.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-30616045.post-115720485006892675</id><published>2006-09-02T06:46:00.000-07:00</published><updated>2006-10-19T08:14:39.053-07:00</updated><title type='text'>القســـــــــــــــم الثالث من المقالات حكاية القرود الثلاثة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حكاية القرود الثلاثة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;      للفواجع مختصرات مبكية ، ولكن غالبا ً ما تتميز الفواجع الكبرى بمختصرات رديفة مضحكة في آن ، وكأن للأثنين ، الضحك والبكاء ، توأمة نادرة في تأريخ ألإنسانية الذي يطول سرد مضحكاته المبكيات ، أو مبكياته المضحكات ، سيّان !! ولكن عبقرية الفنان الذي إبتكر لنا شخصيات ثلاثة قرود ، وسمّاها على التولي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; ( لا أسمع) ، و ( لا أرى ) ، و ( لا أتكلم ) !! جاءت واحدة من أبرز هذه المختصرات لفواجع ألإنسانية الكبرى ، وتاجها اللاّمع الفاقع في هذه ألأيام : ما يجري في العراق .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;     فمن ( لايسمع ) تراه ناطّا ً في كل فضائية ، وعلى صفحات كل جريدة متاحة ، ليتحدث عن ( الديمقراطية ) التي فارقت معناها على جثث آلاف الضحايا ألأبرياء، وعن ( العراق الجديد ) الذي عادت حياته اليومية إلى القرون الوسطى وشريعة الغاب بإمتياز لا يحسد عليه ، وعن ( إعادة ألإعمار ) لجيوب ( رابطة حرامية بغداد ) وحدها ، وعن ( صداقة ) العمة الكريمة ( متعددة الجنسيات ) ، التي تتناقص جنسياتها يوما بعد يوم على كثرة من المجازر البشرية المعلنة وغير المعلنة ، وعن دول ( الجوار الحسن وغير الحسن ) ، التي تتبدل أسماؤها حسب شهية طبق الغداء وطبق العشاء على موائد البيت ألأبيض وألأحمر وألأصفر وألأزرق !! وكل نطّة إعلامية تشفع بعلم عراقي بات يعرض لمجرد الديكور الدبلوماسي ، لأن ( هذا !! ) لايسمع ما يقوله الشارع العراقي غير المشمول ببركات ( المنطقة الخضراء ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;    والذي ( لايرى ) يحمل أثقالا ً هائلة  القوة من ألأسلحة باحثاً عن اعداء كالأشباح ، في رقصة قتال دوزنت على أنغام ( البريك دانسنغ )ألأمريكية تقابلها أنغام ( البرتقالة ) العراقية اللاهبة على شهوة الطرفين !! . دليل من ( لايرى ) فيها لصوص أذكياء يقودونه في هذا الزقاق ليطلق النار هنا ، وفي ذلك الزقاق ليمحوه بضربة ( ديمقراطية !! ؟؟ ) واحدة لاتفرق بين من يحمل السلاح ضده وبين من لايحمل سلاحا ضد أحد ، ممن صارت جريمتهم في ( الديمقراطية النموذج !؟ ) ، انهم لايتواطأون مع ذات اللصوص ( ألأدلاء ) على نهب البلد ، ولا يستسيغون قتل ألأبرياء لأنهم رفضوا ( هكذا ) ديمقراطية !! . و فيما  ينشغل من ( لايرى ) في رقصته الحربية ذات الطابع ( الديمقراطي الشرق أوسطي الجديد ) ، ينهب أدلاؤه اللصوص كل ما تطاله أياديهم ( الكريمة ؟! ) من أمولا الناس وثروات البلد !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; ومن ( لايسمع ) لايدري ماذا يحصل للناس في ظلال وضلال أقوال من ( لايرى ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;   والذي ( لايتكلم ) ، يعرف أن ( ألأطرش ) ألأول ( يهرف بما لايعرف !! ) ،  على جناح المثل الشعبي : ( عرب وين طنبورة وين !! ) ، ويعرف أن حصاد ( ألأعمى )الدموي سيطيل من عمر رقصة الموت بينه وبين أعدائه الذين يتكاثرون ، ولكن هذا : الذي ( لايتكلم ) ، وهو اللّص ودليل الموت ، يستظل ّ صاحبيه ألأحمقين لجني المغانم لأنه عرف ( من أين تؤكل الكتف الحمقاء السمينة ) ، ولا يريد أن ( يقطع رزقه بيديه !؟ ) إذا نطق ( بكلمة حق ) تنقذ صاحبيه وتنقذ الناس مما يجري تحت مظلة ( العراق الجديد ؟! ) الذي بات شعبه على يقين أنه مغدور مرتين وفق المثل القائل :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; ( لاإحتفظت برجلها ولا تزوجت سيّد علي ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;    والمضحك المبكي أن من ( لايرى ) يستشهد بما تراه مطاياه من اللصوص ، يؤيده في ذلك من ( لايسمع ) !! وإذا تكلم من ( لايسمع ) إستدل ّ على ما رآه ( !!؟؟ ) من ( لا يرى ) و( سكوت !! ) من ( لايتكلم ) عن رضى بما يجري  !! واذا شاءت الظروف ( القاهرة ) لمن ( لايتكلم ) أن يتكلم ، تراه يستشهد بآيات ( !!؟؟ ) مافعله من ( لايرى ) وما قاله ( !!؟؟ ) من ( لايسمع ) ، في معرض الفواجع الدائمية التي باتت قوتا ً دسما لوسائل ألإعلام الصديقة وغير الصديقة ، المغرضة والمقرضة والمقروضة عذريتها ، في ساحة ( كهرمانة ) : وهي مازالت تصب الزيت الساخن على نوع آخر من  القرود ، في زمن العراق الجديد الذي لم تنته بعد فيه فاجعة ( الديمقراطية النموذجية ؟&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حظ ّ اميركا .. السئ !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بعيدا ً عن السياسة قريبا ً من تساؤلات المقاهي وجلسات السمرغير الرسمية في كلّ مكان ، من عالمنا ألإسلامي ومنه العربي ، وقع ــ ( سهوا !!) أو ( عن عمد وقصدية مسبقة !! ) ــ تحت تأثير طالع برج الحظ ألأمريكي ، يتبادر سؤال ( فلكي ) بين العقلاء والمجانين ، وما بينهما ، في آن : ــ هل حظ أميركا ، سئ إلى الحد الذي نرى فيه معظم ــ إن لم نقل كل ّ ــ مشاريعها الديمقراطية تفشل عن ( حسن تخطيط ) !! ولكن عن ( سوء حظ ) ؟! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ليست ( خباثة سياسية ) أن يدور في ذهني ، كما دار في أذهان كثيرين غيري ، مثل هذا السؤال ، وانا أقرأ واحدة من مساوئ الحظ ّهذه على خبر ( قديم !!؟؟) ، مازال طازجا ً بلون وطعم ورائحة ، يشير إلى ان ( حجة الديمقراطية ألأمريكية ) السيد ( بريمر ) ، دام ظله على اتباعه ومريديه من سكان المنطقة الخضراء التي مازالت محاصرة في بغداد ، ( إختطف !! ) مبلغا قدره ( 1.4 ) مليار دولار ( نقدا ً وعدا ً ) ــ (كاش موني !! ) لمن لايفهمون العربية ــ من اموال العراق ، أثناء خدمته الديمقراطية ( المشكورة ؟! ) ، وقد نقل هذا المبلغ ( التافه) من جيب الشعب العراقي ، يوم 2004.6.23 بمروحيات قبل خمسة أيام فقط من نقل ( السيادة !!؟؟ ) لمن لازال يطلق عليهم لقب ( عراقيين ؟! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( رشيد طاهر ) ، مدير مالية ( مدينة ( أربيل ) قال أن ( المال مازال كنقد عندنا وهو بالنسبة لنا مستغرب !! ) ، ولكن ما هو أكثر غرابة أن ( محمود عثمان ) عضو الجمعية ( الوطنية ) قال عن المبلغ أنه ( محاولة لشراء صمت ــ ؟! ــ الزعماء ألأكراد بعد ان بدّد بريمر الباقي !! ) ، ولم يذكر لنا محمود من ( محمودياته !! ) كم كان الباقي ؟! لغاية قراءة هذا الكف، لأسباب معروفة ، ولكنه طالب ، مشكورا ً (؟! ) ( بالتحقيق في هذا الموضوع !! ) ، وعجز عن تسمية ( الجهة القادرة على التحقيق ) مع ألإمام ( بريمر ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ووصف ( محمود ) ماجرى بانه ( لم يكن طبيعيا ً ، لأن بريمر نفسه وسخ ــ !!؟؟ ــ وبدّد مبالغ كبيرة .. ويقوم بهذه العملية ليبقي أفواههم ــ يعني الزعماء ألأكراد ــ مغلقة !! ) ، ومرّة أخرى ينسى السيد ( محمود ) أنه كان، ومازال ، واحدا ً من مريدي هذا ( الوسخ !! ) ــ حسب تعبيره هو ــ ويعرف ( محمود ) أن أفواه معظم نجوم الحكومات ( الوطنية ) مغلقة على وحل ما غنموه من أموال سائبة بإسم العراق .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ثم نام طلب ( محمود ) على ( محموديته ؟! ) منذ عامين ، ولكن عمليات ( غلق ألأفواه !! ) صارت شقا ً كبيرا ً في جيب الديمقراطية الجديدة ، حتى تجاوزت الخروقات لثوب الديمقراطية ألألفين بفسادات تجاوزت المليارت في مجموعها ، فبدا جسد الديمقراطية الجميل والمغري يتعرى حتى عن ملابسها الداخلية يوما بعد يوم ، وفقا لقاعدة ( إذا إختلف اللصوص ــ في رابطة حرامية بغداد ــ إنكشفت السرقة ) ، وتبين ( لمفوضية النزاهة ) ، التي نالت نزاهتها من متعددة الجنسيات وألإتجاهات ، أن ما لايقل عن ( 11 ) وزيرا ً ــ نعم وزيراً ديمقراطيا ً من الضلع حتى نخاع الجيب الشوكي !! ــ و (15 ) وكيلا ً لوزراء ــ نعم وكلاء وزراء ديمقراطيين من أخمص الرأسة حتى قمّة القديمن ، ولست مخطئا ً في التعبير ــ ومعهم اعضاء برلمان ( وطني ) ــ نعم وطني !! ومنتخب !! ــ وكلهم من دعاة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) ضالعين ديمقراطيا ً في قضايا فساد !! . حسب المفوضية في إعلانها ألأخير . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهؤلاء جميعا ً ، من ( اعلن !!؟؟ ) عن إسمه و ( من ينتظر !!؟؟ ) ،هم ممّن إستعان بهم ( صقر بوش ) ، (رامسفيلد العجوز ) ، سئ الحظ في رفاق دربه ، الذي جلب عدوى سوء الحظ ( لحمامة بوش )( السيدة كوندي) ، التي ماعادت تعرف كيف ترتق كل هذه الشقوق الديمقراطية في وجه أمريكا الساعية دائما ً ، وأبداً (؟؟!! ) ربما (لتحسين وجهها وكسب قلوب وعقول الناس ) في عالمنا الذي وقع ( صدفة ) ، أو عن ( عمد )، في رحم الديمقراطية التي ستلد لنا ( شرق أوسط جديدا ً ) كما بشرتنا ( كوندي ) بوصفها القابلة القانونية المجازرة في التوليد ، بكل الطرق العادية والقيصرية ، في شرق النفط ألأوسط بشكل خاص ، ولكن هؤلاء ( المطلوبين !! ) لكل مفوضيات النزاهة في عالمنا ( يفسدون !!؟؟ ) على القابلة المأذونة كل شئ !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وياله من حظ .. سئ !! بالتأكيد .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;تحقيقات ديمقراطية !! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من يتابع بهلوانية التحقيقات التي تجريها عدالة إدارة السيد بوش بشأن المجازر البشرية التي يرتكبها ( جيش التحرير !!؟؟ ) ، حسب مريدي ( بريمر ) وأتباعه المخلصين ، يجد أن هذه ( العدالة ) ، كما التحقيقات ، قد صارت هي ألأخرى مسميات فارقت معانيها في بلد ماعادت إدارته تخجل من نصب ( الحرية !!؟؟ ) الذي إتخذته رمزا لنفسها ، على فهم ( جديد ؟! ) لإنسانية ( ألآخر !! ) ، غير ألأمريكي ، الذي وقع على معيار عنصري واضح تؤكده شواهد كثيرة لايمكن حصرها في مقالة ولا حتى في كتاب ضخم على مجريات نمط الديمقراطية الجديدة في العراق .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من فضيحة سجن ( أبو غريب ) ، وسجن ( بوكا ) ، مرورا بالأسلحة المحرمة دوليا ً ، التي إستخدمت أثناء الحرب ، وبشكل خاص في ( الفلوجة ) ، حتى مجزرة ( ألأسحاقي ) ومجزرة ( حديثة ) ، حتى تاج المجازر واعنفها في إغتصاب الطفلة ( عبير ) وقتلها مع عائلتها ثم حرقهم جميعا في ( المحمودية ) ، توالت ( التحقيقات ) التي صنفت البشرية إلى طبقات منها ( النمل !! ) ، كما ورد على لسان أحد ( المحرّرين ) ، ليس لإستجلاء الحقيقة ومحاسبة المجرمين بل لتسويغ ما إرتكبوه من جرائم ( مقبولة أثناء الحرب على ألإرهاب !! ) ، مما يوحي بأن العراقيين أيا كانوا هم ( إرهابيون ) قبل ظهور السيد بوش ( مخلّصا ً ومحرّراً ) في العراق ، ولايمكن التعامل معهم إلا كما يتعامل المرء مع ( نمل ) !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مؤخرا ، وبعد ( التحقيقات !!؟؟ ) أعيدت صياغة مجزرة ( حديثة ) ، التي حصلت في شهر نوفمبر ( تشرين ألأول ) من العام الماضي ، والتي وصفتها في حينها صحيفتا ( ألأندبنتنت) و ( الصنداي تايمز ) بانها ( أسوأ جريمة حرب ) بعد جريمة سجن ( ابو غريب ) ، طالت أرواح ( 28 ) من الأطفال والنساء والرجال ، في ثلاث عوائل : [ بريئة !! ] ، حسب كل مفهوم إنساني ، و [ خطيرة ] تستحق ألإعدام الفوري ، حسب العريف ( فرانك ووتريش ) الذي إرتكبت مجموعته المجزرة بدم ساخن ( ؟؟!! ) وفق الموجز التالي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جرى إطلاق نار من البيت ألأول ضد المجموعة فدخلت وقتلت كل من فيه ، ووجدت المجموعة الباب الخلفي للبيت مفتوحا فقدرت أن ألإرهابيين هربوا إلى البيت الثاني فقتلوا كل من فيه ، وإرتابوا بأشخاص في البيت الثالث فدخلوه وقضوا على من كانوا هناك !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وكل ذلك تم وفقا ( لقواعد المشاغلة العسكرية ) التي قضت على ثلاث عوائل ، بما فيها من أطفال ونساء ورجال، ما كانوا يمتلكون أي سلاح حسب ما سجلته عدسة هاتف نقال لأحد الجنود الذين حضروا المجزرة وحسب شهادة الفتاة ( صفاء يونس سالم ) ( 12 ) سنة ، الناجية الوحيدة التي إختبأت تحت جثة أخيها ( محمد ) لمدة خمس ساعات ريثما غادر القتلة المنطقة !! ، وقد أشار العريف في دفاعه عن نفسه وعن مجموعته إلى أن القاعدة هنا تقتضي إطلاق النار ( بغزارة على أي مصدر تشك أو تظن أنه يشكل خطرا عليك ) ، كما حصل تماما في هذه المجزرة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إدارة العدالة ألأمريكية منحت جنودها فرصة توكيل محامين تفننوا في أيجاد ما يثبت ( براءة ) موكليهم ، اما ذوي الضحايا فلم تسمح لهم تلك ( العدالة ) بتوكيل محامين يختارونهم بل قررت أن ( يتوكل ) عنهم مدع عام ( عسكري!!؟؟ ) ، كل الوقائع وفقا لوقائع سبقت ، تشير إلى أنه لن يشوه سمعة الجيش الذي يخدمه ، وسيكون حريصا على سمعة ( الديمقراطية الجديدة في العراق ) التي ما زالت إدارة السيد بوش تبنيها ولكن من ألأعلى إلى ألأسفل منذ أكثر من ثلاث سنوات دون جدوى .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( شهادات ) الجنود ألأمريكان نشرت في الصحف ألأمريكية عن المجزرة ، ونشرت معها ( إدعاءات !!؟؟ ) ذوي الضحايا وشهود العيان ، ولا غرابة إذن إذا ما تبين لاحقا من ( التحقيقات ) وسير المحكمة أن العراقيين الذين قتلوا هم مجرد ( نمل !! ) كان ( يشكل خطرا ) على بناة العراق الجديد ، في ( الشرق ألأوسط الجديد !!؟؟ ) الذي بشرتنا به السيدة ( كوندي ) من قبل ومن بعد فهمها الخاطئ أننا لانفهم اللسان ، ولا السلوك ، الذي تكلمت به !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نشيدان وعلمان ( وطنيان !! ) ورئيس واحد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أراهن أن لا احد رأى ، ولا احد سمع ، من قبل بديمقراطية مثل ديمقراطيتنا في العراق ، يزور فيها رئيس ( للوزراء !!؟؟ ) محافظة من محافظات بلده ( !! ) فيستقبل إستقبالا رسميا بنشيدين ( وطنيين ) وعلمين مختلفين ، كما حصل مع الجعفري يوم زار السليمانية قبل عامين والمالكي يوم زار أربيل قبل أيام ، فدخلا تأريخ الديمقراطيات من مجاري هواءها الفاسد على هاتين الطرفتين في فقه ( الديمقراطية النموذجية ) ، التي خططت لها ( المنطقة الخضراء ) من وحي أحلام باتت أعتق في المنطقة من ( السلام عليكم ) وأحدث ما أنتجته مخيلات ألإحتلال في مستهل هذا القرن !! . ومع أن ( البروتوكولات الدبلومسية ) جاءت أكثر من مبكية على بلد لم يعرف مثل هذه التفرقة ، ولا مثل هذه النوايا في تقسيم البلد ، لأن ماجرى لهذين ( الرئيسين !! ) معروف مسبقا أنه حاصل ضرب وقسمة من كبد آيات ( قانون إدارة الدولة ) المقدس الذي ( أنزله !!؟؟ ) فضيلة السيد بن السيد ( بريمر ) لأتباعه ومريديه ، وهذين ( الرئيسين !! ) منهم ، إلا أنها جاءت أقل من مضحكة على مشهد نهر الدم العراقي الذي شرعنته المحاصصة العنصرية التي يريديها هؤلاء .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولا تنتهي حدود العجب عند ( رئيس ؟؟ ) يستقبل بنشيدين وعلمين ( وطنيين !! ) مختلفين في بلده ، بل تتعداها إلى أعاجيب أخرى ، منها على سبيل المثال ، ما أكده ( فائق سعدون ) ، وزير الشؤون ألإنسانية في محافظات الشمال العراق ، ذات ألأغلبية الكردية ، تعليقا على هجرة آلاف المواطنين العراقيين ، الذين شاء الله لهم أن يولدوا عربا من هذا الزمان البائس ، الرث ، هربا من فرق الموت الطائفية ، في المحافظات التي تخضع للعلاج في غرفة ألإنعاش الديمقراطي حول المنطقة الخضراء ، إذ أكد هذا السيد مشكورا : [ مخاوفه من إنتقال المصادمات إلى جنوب كردستان !! ] ، كما تحدث مشكورا لصحيفة محلية مقربة من تياره السياسي فأشار إلى ظهور مشاكل ( !!؟؟) بين العوائل النازحة و [ السكان المحليين !!؟؟ ] الذين ينظرون إلى النازحين بإعتبارهم ــ وهنا طامة الديمقراطية الجديدة !!ــ : [ غزاة ومحتلين !! ] ، بينما تعامل العرب مع ألأكراد النازحين من الشمال في حروبه مع كل الحكومات العراقية ، طوال العقود الماضية ، معاملة الند للند ، ونال كثيرون منهم مناصب عليا ، دون أن ينظر إليهم أحد من العرب بهذه النظرة العنصرية الشوفينية المقرفة ، مهما إختلفت الرؤى وألإنتماءات .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حكومات الصدفة في شمال العراق ، مستقلة ألآن تماما عن بغداد ، وهذه حقيقة لايمكن لحكومة بغداد ولا حتى المحاصرين في المنطقة الخضراء من جنسيات أخرى ، أن تنكرها أو تنفيها ، ولكن حكومات الصدفة الكردية تسمح لنفسها بالتدخل ( ديمقراطيا ) في شؤون المحافظات ألأخرى وتصاب بالجنون لو تدخل في شأنها ( عربي عراقي ) ، وباتت تتعامل مع عرب العراق كما لو كانوا لعنة ، تبدا أولا بطلب كفيل كردي يكفل أي عربي يريد دخول حصنها الخاص مع تحديد أسباب اللجوء ومدته !! ولا يسمح له بطبيعة الحال أن يشتري بيتا في ألإقطاعية الكردية ، كما لايسمح له بالتشرف بحمل ( جواز سفر كردستان الوطني ) !! وببساطة ، صار المواطن العربي العراقي ــ أكثر من 80 % من السكان هم من العرب ــ مواطنا من الدرجة الثانية ، حسب المفهوم الدارج دوليا ، ومن الدرجة الرابعة أو الخامسة ، حسب آيات ( بريمر ) المقدسة التي تقيس هذه الدرجات الوطنية وفقا لقربها أو بعدها من المنطقة الخضراء !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;br /&gt;ومن ثم ماعاد غريبا أن نسمع من هؤلاء ( الديمقراطيين الجدد ) ، و( الوطنيين ) من ضلوع المحاصصة العنصرية ، أن العراقي ( العربي بشكل خاص ؟؟!! ) بات يوصف ( غازيا ومحتلا !! ) وهو يمارس حقه في الحياة في بلده ، فيما قمل ذيول ألإحتلال يوصفون ( بالمحررين !! ) ، لأن ( الرؤوس الكبيرة ) ــ من متعددي الجنسيات ( العراقية ) ــ وقعت على آيات قانون ( بريمر ) وأعلنت أيمانها بكتابه المقدس لبناء هذا النمط ألأغرب من الخيال في تأريخ الديمقراطية الذي تسطره آلاف من جثث ألأبرياء العراقيين ألآن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما تتبل ديمقراطية ( العراق الجديد ) بصفات مثل ( وطنية ) و ( توافقية ) و ( أخوية ) من كل ألألوان ، على وقع ما يجري للعراقيين في كل مناطق العراق ، لاتهضم معدة أي عراقي وعى ما يجري هذه الطبخة المسمومة ، مثلما نفرت معدة ( متعددة الجنسيات ) من هذه الطبخة الناشزة والطباخين الدمويين فراح عدد جنسياتها يقل في المطعم الذي مازال يقدم أطباقا يومية تكررت حد القرف من لحوم العراقيين مشوية ومقلية ومسلوقة ، على ذات الطريقة في ذات المطبخ الموبوء بكل ألأمراض الطائفية والعنصرية القاتلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;سنة رابعة مضحكات مبكيات&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في السنة الرابعة من مدرسة الديمقراطية ، ومقرّها العالمي الجديد بغداد ، ما زلنا نضحك لنبكي ، أو نبكي لنضحك على حقائق مضت كنّا نجهلها ، و ( تلك مصيبة !! ) ،، وحقائق نعيشها ألآن لايمكن وصفها بغير المضحكات المبكيات ، أو العكس الصحيح لمعاني المفردات ، و( تلك هي المصيبة ألأعظم !! ) التي مازال يتعاطاها ( أولوا ألأمر ) الديمقراطي وألّلاديمقراطي في هذا العالم ، بشقيه ( الحرّ ) ( ؟؟) والمستعبد ( ؟؟ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبيّن لنا عمق الوهم الذي غرقنا في محيطه الواقع بين ضفتي مفردتين ( حرّية !! وعبودية !! ) لا فرق كبيراً بينهما إلا ّ في سعة المضحكات المبكيات على وقع خدع تأريخية كبرى ، كنا ومازلنا نمثل طرفا ً غاية في الهشاشة منها ، فماعدنا نمتلك غير جرعات المرارة على حقيقة تصفدنا يوما ً بعد يوم تشير ألا ّ أحد حرّا ً في العراق ، وفي هذا العالم ، الذي كثرت شقوقه على أكاذيب ألمعها ( ديمقراطي !! ) وأسطعها سلفي ( راديكالي !! ) ، كلاهما دموي ، خارج عن كل ّ ألأديان وألأعراف ألإنسانية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علمتنا (الديمقراطية الجديدة ) في العراق دروسا ً قيّمة ، منها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدرس ألأوّل :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن ّ حكومات العالم الحر ّ ، كما هو حال حكومات العالم المستعبد ، يمكن أن تكذب على حساب ألإنسانية إذا تطلبت مصلحتها الذاتية ، ألأنانية ، أن تكذب !! وما ترويج نظرية ( الزوج المخدوع !! ) في السياسة الدولية غير نمط من أنماط ألأيغال في تضليل الشعوب الجريحة بإنسانيتها، كما أن ّ ترويج تهمة ( الغباء ) السياسي لبعض دعاة الديمقراطية يقع في ذات المصبّ الذي يخدّر الشعوب الجريحة على التسامح لاحقا ً مع ( أغبياء !!؟؟ ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدرس الثاني :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الديمقراطية ( النموذج ) في العراق هي مجرّد شركات تجارة سياسية تربطها عقود شرف مهني موثقة خيوطها محليا ً ودوليا ً ، بدلالة لايمكن دحضها أو التشكيك بها تشير إلى أن ( كتاب بريمر المقدّس ) يربط الوجوه ، القديمة والجديدة ، بوثاق يفوق في قوته وثاق المسلم والمسيحي وغيره من العراقيين بكتبهم المقدسة التي أنزلها لهم الله !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدرس الثالث :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سقوط نظرية ( لكل فعل رد ّ فعل يساويه في القوّة ويعاكسه في ألإتجاه ) على ( فعل ) لإحتلال مدعوم بمئات ألوف من جنود متعدّدة الجنسيات ، ومن معها من مؤازرين ( عراقيين بإلادعاء فقط ) يرون فيها قوات ( تحرير !! ؟؟ ) وبكل الطاقات التقنية المتطوّرة ، قابل كل ذلك ( رد ّ فعل ) للمقاومة العراقية ( لايساويه في القوة !! ) ، ولكنه يعاكسه في ألإتجاه !! ولو قورنت قوة المقاومة النظرية ( كرد ّفعل ) بقوة الفعل ألأول : ألإحتلال ، لأستجلب ألأمر الضحك المبكي أو البكاء المضحك على بلد ( الرشيد ) الذي فقد رشده تحت وطء ( الديمقراطية الجديدة ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدرس الرابع :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( إنهب وإنهب وأهرب ) ، هذا مبدأ للديمقراطية العراقية الجديدة المرشحة لأن تكون نموذجا ً لدول الشرق ألأوسط ( الكبير أو الصغير !! ) . ولايمكن طبعا ً حصر أسماء الناهبين وكم نهبوا ، ومن بينهم أسماء أكثر من لامعة في عالم النهب الدولي ، ولكن ديمقراطية العراق ، القادمة من رحم أكاذيب العالم الديمقراطي الحر ّ تحمي هؤلاء من أية مساءلة محلية أو دولية ( !!؟؟ ) ، فصح أن نسمي العراق ( حارة كلمن أيدو ألو ) لأن الجميع ( شاهد ماشافش حاجة !! ) بشهادة ( الزعيم !! ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدرس الخامس :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتمتع بلدنا ( الديمقراطي من الضلع حتى الضلع والنخاع ) ، بأوّل حكم من نوعه في التأريخ ، من حيث أن حكومتنا يمكن أن توصف بأنها حكومة ( طيّارة )، مصابة بفوبيا الخوف من شعبها ، ولاتمارس عادة ألأمان إلا ّ في المنطقة الخضراء المسوّرة بكل ّ أنواع الحمايات ، حيث يخضع أفراد حكومتنا الوطنية ( !!؟؟ ) للتفتيش ، مع حراسهم الشخصيين ، على بوابتها من قبل جنود متعدّدة الجنسيات ، ولكن ّ هذه الحكومة مصرّة على إضحاكنا بأنها ( حكومة مستقلة !! ) ، وكأنها تستغبينا وفق حقيقة تفيد أن ( المجنون يظن نفسه عاقلا ً وكلّ ألآخرين مجانين ) ما داموا خارج أسوار المنطقة الخضراء !! ونراهم قد تكافلوا على ( ديمقراطيتهم ) التي أعادت العراق إلى العصور الوسطى وقانون الغاب على مبدأ ( عصفور يكفل زرزور وإثنينهم طيّاره !! ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدرس السادس :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في بلدنا ( الديمقراطي الجديد ) دخلنا مستهل ّ هذا القرن بأوّل حرب طائفية رسمية الطابع والهوية والمصدر حصدت أكثر من ستة آلاف عراقي خلال ألأشهر الخمسة ألأولى من هذا العام فقط ، ولكن ّ لا أحد من العالم الحر ّ ، ولا المستعبد ، هب ّ للدفاع عن إنسانية تتمزق على مناضد الديمقراطيين ( !!؟؟) العراقيين ( !!؟؟) الذين يحتمون بمظلّة متعددة الجنسيات ، التي تدّعي أنها جاءت من عالم حر ّ ( !!؟؟) ، والتي ثبت لها أن مامن عراقي شريف إستقبلها بالورود غير من كان شريكا ً في ( رابطة حراميّة بغداد ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدرس السابع :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ديمقراطية العراق النموذجية يمكن ــ وفقا ً لكتاب ( بريمر ) المقدس الذي أنزله على مريديه ممن ( يحكمون !!؟؟ ) ألآن ــ للأقلية ( ألأكراد ) أن تحكم ألأكثرية ( العرب ) لأن ديمقراطية فضيلة آية الله بريمر خولت أية ثلاث محافظات ( !!؟؟ ) أن تضع ( الفيتو ألأمريكي ) ضد قرارات خمس عشرة محافظة !!! وينال هذا مباركة المنطقة الخضراء على مبدأ ( المحاصصة الطائفية ) والقومية النعصرية المستوردة !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدرس الثامن :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو ملخص الدروس :&lt;br /&gt;إذا فقد ضميرك عذريته فبع وطنك إلى أوّل منتهك أعراض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;فضائح ( مدرسة الديمقراطية العراقية )&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;ربّما لم تسمع حكومة السيّد نوري ، او جواد ، المالكي بأغنية ( لاتلعب بالنار تحرق أصابيعك !! ) لأنها أعلنت ( رفضها ؟! ) أن تبرئ الجيش ألأمريكي من مجزرة ( ألإسحاقي ) ، وهي ليست آخر المطاف في سلسلة المجازر ، أو أن حكومة المالكي سمعت ألأغنية وتريد أن ( تحرق ) أصابعها العشرة على وقع أغنية حب عراقية ( لعلك لك العشرة شمع !! ) ، ولكن أطراف هذا الحب ّ ليسوا عراقيين ممّن مسّتهم ( الديمقراطية العراقية ) ببركاتها العجيبة، بدلالة أن هذا ( الرفض ) المالكي العجيب هو ألآخر لم يحصل في توقيته الصادق يوم وقعت المجزرة قبل ثلاثة أشهر أيّا ً كان من إرتكبها ، حتى فضحتها وكالات أنباء أجنبية !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرّفض الذي ورد على لسان عدنان الكاظمي ، مساعد رئيس الوزراء ، وعزّزته وجدان ميشيل ، وزيرة حقوق ألإنسان ( !!؟؟ ) ، المهدورة على طول خطوط الطول والعرض العراقي ، يؤشّر فطنة متأخرة نبتت من غابة بلادة مؤكّدة لما يجري على ساحة الدم العراقي ، عمرها أكثر من ثلاث سنوات ، تجاوزت خلالها مراحل الحبو والفطام إلى مرحلة الركض دوليا ً على حقوق مهدورة علنا ً وإنسانية تتمزّق على دواليب حكومة السيّد ( بريمر ) بوجوه ( جديدة قديمة ) ، وكأن ّ هذه الحكومة رسم لها أن تمثل دور الصدى لوسائل ألإعلام( الصادقة؟! )، إذا كانت أمريكية أو أوربية ، و ( الكاذبة المغرضة ؟! ) ، إذا كانت عربية ، لذا فقد طالبت الحكومة ( بالتحقيق ) و ( ألإعتذار ) وحتى ( التعويض !! ) للعراقيين !! ياللنخوة !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما وصف السيّد نوري ، أو جواد ، المالكي لما جرى في مدينة ( حديثة ) بأنه ( جريمة مروّعة !! ) قبل أيّام ، وقد حدثت المجزرة قبل أشهر ، غير وصف أقل ّ ما يقال فيه أنه جاء متأخرا ً جدا ً وفاقدا ً لأي ّ معنى ، لأنه كان وجها ً لامعا ً من وجوه الحكومة آنذاك ، و لأن وسائل إعلام عربية ( معادية للديمقراطية ؟! ) كانت قد تناولته في حينه ، ولكنّ وسائل ألإعلام ( المساندة للديمقراطية العراقية ) ــ ألأمريكية وألأوربية ــ فضحته للعالم فما عاد من بدّ لهذه ألإدانات إلا ّ(تبرئة الذمّة ) أمام العراقيين بعد أن تخلّت بعض ألأطراف عن مبدأ ( أنت أص ّ وآني أص ّ والغنائم بالربع والثلث والنص ّ !! ) ، بدلالة أن الفضائح تتوالى وربّما آخرها ما كشف عنه أحد أعضاء المجلس الوطني من فضائح إغتصاب جنسي لرجال ونساء وحتى أطفال ، منهم شيخ وإمام جامع ، في سجن ( بعقوبة ) الواقع تحت سيطرة الحكومة ( الديمقراطية الوطنية ) من القشر حتى ألّلب !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حكومة المالكي تواجه نمطا ً فريدا ً من ( الديمقراطية ) ، في التأريخ ألإنساني ، فمن مجازر التصفية الطائفية ، التي طالت خلال ألأشهر ألأولى من هذا العام فقط أكثر من ستة آلاف ضحية ( معصوبة ألأعين ، موثقة ألأيادي ، وعليها آثار تعذيب ، مع طلقة في الرأس ) ، بإعتراف السيّد ( رئيس الجمهورية الديمقراطية النموذج في الشرق ألأوسط ؟! ) ، إلى أكثر من عشرين ألف حالة إختطاف مأساوية النهايات بإعتراف السيّد كوفي عنان ، الذي ماعاد يعرف الفرق بين ( إحتلال وتحرير ) ، إلى التدخّل ألأيراني الصريح والمعلن ، إلى وباء تهريب النفط العراقي ، إلى معزوفات الفيدرالية التي تمهّد لتقسيم العراق ، ومن ثم ّ آخر ألأثافي وأكبرها تحت طبخة قدر ( الديمقراطية ) : حيث باتت متعددّة الجنسيات تفقد جنسياتها تباعا ً في سباق معلن للهروب من مستنقع ( ديمقراطي ) بصم مستهل ّ هذا القرن بأكبر وصمة عار في جبين ألإنسانية !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الطريف في أمر هذه الحكومة أن منتسبيها ، السائرين على هدى كتاب ( بريمر ) المقدّس (؟! ) ، يؤسسّون لأنفسهم ألإمتيازات الشخصية في كل ّ جلسة سمر في المنطقة الخضراء ، بوصفها المكان ألآمن الوحيد لهم ، وهم في ذلك قادرون على فعل ما ، أمّا خارج هذا المكان ( الديمقراطي ) من السور إلى السور ، فلا يمتلكون حق ّ تجاوز رتل عسكري لمتعددّة الجنسيات ، ولا يستطيعون التجول في بغداد ( المحرّرة ) ، وكأن مفردة ( ألإستقلال الوطني ) باتت نوعا ً جديدا ً من النكات السياسية ، وكأن التأريخ ألإجتماعي للعراقيين يعيش حالة فريدة هي ألأخرى من ( الشيزوفرينيا ) على مثل عراقي معروف يقول : ( عرب وين ؟! طنبورة وين ؟! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعسى ألآتي لايكون أعظم في مأساويته ممّا مضى في هذا العام الذي يصفه الصينيون تحت إسم له دلالته هو : عام الكلب !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;الفرق بين ( من ضيّع الذهب ومن ضيّع الوطن )&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أغنية الفنان العراقي سعدون جابر : ( أللّي مضيّع ذهب بالسوق الذهب يلقاه !! بس اللّي مضيّع وطن وين الوطن يلقاه ؟! ) جنحت مفرداتها القديمة على واقع الحال الجديد في سوق الذهب العراقي وحال الوطن بكل أجنحته القديمة والجديدة في آن ، كما لو كانت نبؤة مبكّرة بما نراه ألآن على شارع عراقي فرشه الدم البرئ المستباح على رحلات البحث عن ( الوطن الضائع !! ) في إجتماعات دول الجوار الحسن وغير الحسن ، على أطراف حكايات كان آخر رواتها السادة جواد ، أو نوري ، المالكي ومحمود المشهداني وهوشيار زيباري ، وهم ممن ضيّعوا ذهبا ً للعراقيين لايمتلكون حق تضييعه ، وضيّعوا وطنا ً فقدوا الحق في تمثيله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وظفت الحكومة الحالية ، ومعها متعددة الجنسيات التي تتناقص جنسياتها شهراً بعد آخر ، كل التسميات ذات المعاني الرنانة الطنانة ( لحفظ ألأمن !! ) في وطن ( ضاع !!؟؟ )بين بساطيل الجنود ألأجانب والسواح الذين دخلوه دون تأشيرات دخول ، وكانت آخر التسميات ( معا إلى أمام !! ) على وقع طبول أكثر من ( 70 ) ألفا ً من الجنود ، متعددي الجنسيات ، مدججين بأفضل أنواع ألأسلحة في العالم ، في بغداد وحدها !! ولكن قوات حفظ ألأمن هذه أثبتت ، حالها حال خططها ألأخرى ، أنها عاجزة عن حماية رجل دجاجة في ( دار السلام ) وأنها ( تتقدم ) حقا ً ( إلى ألأمام ) في طريق البحث عن وطن مازال مفقودا ً ، بدلالة 1595 جثة لمواطنين عراقيين أبرياء حصدتهم ألأحقاد ، أيا كانت تسمياتها ، خلال الشهر الماضي ، في ظل الخطة الجديدة التي وصفت بالأكبر !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قديما ً قالت العرب : ( درء المفاسد أولى من جني النعم ) ، ولكن مانراه على ماتبقى من معالم بغداد ( دار السلام ) ، التي عرفناها في زمن وشكل آخر ، هو أن الحكومات ( الوطنية ؟! ) التي ورثت العراق شكلا ً وفقدته مضمونا ً قلبت الميزان ، فصارت ألأولوية ( لجني النعم ) ، و( درء المفاسد ) آخر ألإهتمامات عند الفاسدين ، لأن تجارالخردة السياسية مازالوا يبيعون نثار الوطن لمغتصبي ألأعراض وفرق الموت ولكل وافد من دول العالم يريد شيئا منه ( للذكرى ) ، أو لتصفية حساب قديم أو جديد مع أعدائه القدامى أو الجدد على ساحة ( الخراب !!؟؟ ) الديمقراطي الممتدة على طول وعرض خارطة العراق حيث تعمل مباضع الطائفية والقومية العنصرية التي أنزلها بريمر لمريديه على تقسيمها إلى إقطاعيات خاصة بجناة الذهب على فرصة إنفلات المفاسد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ألأكيد أن لا أحداً من ( العراقيين الوطنيين ) الذين بحثوا عن العراق في مؤتمرات دول الجوار الحسن وغير الحسن ، واللقاءات العلنية والسرية حول ( الوطن الضائع ) ، قد راجع أغنية سعدون جابر وهو يقيم في المنطقة الخضراء ألآمنة من أبناء هذا ( الوطن المفقود ) ، بدلالة أن جميع ألأطراف المعنية ، فاعلة ومفعول بها وبين بين ، لم تجد العراق بعد وهي في العراق !! ولأنها مازالت تتعامى ، أو تتغابى ، عن السبب الحقيقي لغياب هذه الكينونة المقدسة : الوطن !! والسبب هو ببساطة لاتحتاج إلى تفرد في عبقرية :&lt;br /&gt;( المحاصصة ) اللئيمة التي وقع هؤلاء يوم أقروا لبريمر فعلته الجريمة على شكل ( قانون إدارة الدولة العراقية ) فضاعت الدولة وضاع الوطن حالما بصم ألأتباع والمريدون على تضييع العراق بين أقدام العوائل التي ناضلت على ظهور الدبابات ألأمريكية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسنا !! .&lt;br /&gt;وظفتم كل ّ التسميات ، وخلقتم كل أنواع المرجعيات الطائفية والقومية ، وفقعت في ديمقراطيتكم أحزاب ، ونوّرت شخصيات كانت نكرات في تأريخ العراق ، ولم تبقوا نوعا ً من المؤتمرات ولا نوعا ً من المؤامرات ، لم توظفوه من أجل الحصول على ( الوطن ) !! .&lt;br /&gt;ولكن ماذا قبضت الحكومات ( الوطنية ) من المنطقة الخضراء وماذا قبضت من ( الوطن ) ؟! .&lt;br /&gt;لاشئ !! .&lt;br /&gt;لاشئ غير المزيد من المجازر البشرية متعددة الجنسيات !! وغير السقوط المستمر في وحل المرجعيات ، كل المرجعيات بما فيها مرجعية السيستاني والضاري والحكيم والصدر والدليمي والطالباني والبارزاني وغيرها ، التي غادرت ( الوطن ) وهي على أرضه منذ اللحظة التي عجزت فيها عن وقف حمام الدم العراقي على مذبح المحاصصة الطائفية والقومية العنصرية !! ومنذ اللحظة التي تآمرت فيها على فيدراليات تمهد لتقسيم العراق ، ومنذ اللحظة التي أقرت فيها هكذا نمط مشوه من الديمقراطية يستغبي المواطن العراقي بمسميات فارقت معناها على مبناها قبل مفارقتها لمعناها على ألأرض المفروشة بدماء ألأبرياء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولايمكن ألآن إلا أن ننصح هؤلاء ( الوطنيين ؟! ) ومن كل ألأطراف ، الفاعلة والمفعول بها وبين بين :&lt;br /&gt;إسمعوا أغنية ( الّلي مضيع ذهب .. ) وعوا المقطع الهام منها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;عرب إستحذتهم " رايز " وعرب ..؟!&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بينما تعلن أميركا إنحيازها لإسرائيل ، بوضوح ، وصراحة ، وتقرن إنحيازها بأفعالها على ألأرض قبل أقوالها ، يعلن ( عرب ؟! ) من هذا الزمان المرّ عجزهم عن ألإنحياز لقدر الله الذي خلقنا عربا ً يجايلون ( عربا ً !!؟؟ ) رضيوا بوظيفة جلدة حذاء للسيدة كونداليزا رايز ، تدير دفة ( ضمائرهم ) نحو المرحاض الذي تريد ، متى أرادت وأينما أردت ، ولا بأس من أن يصرخوا ــ بألإتفاق معها طبعاً وطبيعة ــ ( بلاءات ) على عدد ماتشاء هي ، وبالنغمة التي تتشهاها أذنها الكريمة هي ، التي لاتفهم من العربية غير تهمة ( ألإرهاب ) ضد كل من يعارضها من العرب ، ولا ضير من أن تردّد جلدة حذائها مفردات ( نونية ) مثل (نحتج ! ) و ( ندين ! ) و ( نرفض ! ) ، باتت أكثر من مقرفة لنا ، واكثر من مضحكة لسموها ومعاليها ومناصيها ، وهي تنصت لهذه اللائيات والنونيات في مراحيض بيت الشرعية الدولية الذي تمارس فيه كل أنواع الدعارات الدبلوماسية الدونية ضد العرب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كانت إدارة السيد بوش تهدي الذرائع تباعا ً لعمليات إرهاب دولي يطال ألأبرياء من جراء إنحيازها ألأعمى الذي لاتتوفر فيه أدنى مصداقيات العدالة ألإنسانية ، فالعرب (؟!! ) الذين إستحذتهم رايز يزيدون في العطايا من أجل مزيد من الدم ، إذ يشوون ويقلون ويسلقون العرب في بلدانهم بأجهزتهم القمعية السادية ، التي لم تخجل في أي يوم من تعاونها مع أجهزة إدارة السيد بوش والسيدة رايز ، لمنع العرب ( ألإرهابيين ؟! ) من إبداء آرائهم في ما يجري في فلسطين والعراق ولبنان فضلا عن تغييب حق التظاهر السلمي ، وإنتهاء بحبس وقتل كل من يفكر بممارسة حقه في المقاومة المشروعة التي أقرتها كل ألأديان وألأعراف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كانت جلدة حذاء السيدة رايز ( العربية !!؟؟ ) قد حرمت نفسها من الكلام عن إنتمائها القومي ، بعد أن رضيت بهذه الوظيفة ( المحترمة !! ) فقد حرّمت على العرب الذين لم يختاروا هذه الوظيفة حق الدفاع المشروع عن إنتمائهم القومي ، الذي جاء وفقا ً لإرادة الله في المقام ألأول ، ووفقا ً لحرّية الفرد في التشبث بالقدر الذي شاءه الله له أو التخلي عنه لصالح وظيفة طلاء حذاء ، أي حذاء ، أمريكي !! . ففي الوقت الذي تجر ّ فيه الشيمة ألإنسانية المجردة حكام دول ( ليست عربية !! ) لإدانة هذا ألإذلال الموجه للعرب في فلطسين والعراق ولبنان ، وبأصوات أعلى وأرقى في حدتها ألإنسانية مما تمارسه رباطات حذاء السيدة رايز ، وفي وقت تتظاهر فيه شعوب ( ليست عربية !! ) إحتجاجا على ألإذلالات ( الديمقراطية ) في فلطسين والعراق ولبنان ، تقمع أشرطة حذاء السيدة رايز شعوبها حتى من حق التظاهر إحتجاجا ً على ما يجري لها !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعرف عجز من هان وذل ّ على جناحي بيت شعر يقول : ( من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميّت أيلام ) ، ولكن ثمة من لم يمت بعد على حذاء السيدة رايز ومازال يشعر ببقايا شرف ، علّق شرفنا ــ نحن العرب ــ على شماعته قسرا ً، ولمن مازال حيّا ً من هؤلاء نقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا كنتم غير قادرين على القتال دفاعا ً عن شرفكم وشرفنا ، فنحن نعرف أنكم تمتلكون سلاحا ً سلميا ً مقبولا ً في ( سوبر ماركت ) الشرعية الدولية التي تفهمها السيدة رايز ، وهو سلاح المقاطعة ألإقتصادية ــ بما فيه النفط ــ والمقاطعة الدبلوماسية لكل من يعادي العرب بطريقة عنصرية لا عدالة فيها !! .&lt;br /&gt;وإذا كان بعضكم يخاف على ( فلوس صابر ) من الضياع ، فليطمئن إلى أن هذين السلاحين يضمنان له ( فلوسه ) مع ماتبقى من شرفه وشرفنا في آن دون إطلاق رصاصة واحدة !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل ستحاربون ، بأضعف طرق ألإحتجاج وألإستنكار والرفض ، دون رصاص ؟؟ .&lt;br /&gt;لا أظن !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;فيدراليات للضحك . فيدراليات للبكاء .&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بات من نوافل القول أن يصف المرء الوضع في العراق بأنه مضحك مبك ، ولكننا أدمنا الضحك من أجل البكاء ، أو البكاء من أجل الضحك ، في ( العراق ألأمريكي الجديد ) ، الذي عرض السيد بوش على السيد بوتين في إجتماع الدول الصناعية الثمانية ألأخير ، تصدير تجاربه ( الديمقراطية ) إلى الدول ( المتخلفة ديمقراطيا ً ) في أوربا الشرقية وآسيا ( فشكره ) الرجل ممتعضا ًفي عاصفة من الضحك الساخر ، من هكذا ( ديمقراطيات ) ، تمتعت بها وسائل ألإعلام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأن تجارب السيد بوش الديمقراطية في عراقنا باتت بهذه الشهرة الدولية الفريدة ، فمن المفيد أن يطلع المرء على نموذج من أقوال دعاة الديمقراطية الجديدة ، يقول فيه معمم بهي الطلعة ، فاعل في أوساط المغفلين ، مفعول به في المنطقة الخضراء والصفراء وبقية ألألوان ، ألقى خطبة ديمقراطية لا أخت لها ولا أم ولا أب على مجموعة من السذج ، بوحي من ألف شيطان عشعش تحت عمامته ، حيث قال فظ فوهه :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[ .. إخواننا ألأكراد ، من رئيس الجمهورية إلى أصغر فرد ، لما يزعل من أهل بغداد ، وين يروح ؟ يكول آني رايح لأقليمي ! يكولها بكل شموخ لأن له أقليما يعود إليه ! أحنا لما نزعل ــ يعني معمّمي البيت ألأبيض وألأصفر ــ أنتوا ــ يعني العراقيين البسطاء ــ وين تروحون ؟ كل واحد يرجع لبيته مو لأقليمه !! .. إخواننا ألأكراد لم ينتظروا أحدا ليعطيهم ألأقليم .. أخذوه بأنفسهم ! .. ويجب أن نقيمه بالقوة !! إنتظرنا ألف وميتين سنة ــ ؟!! ــ ولم يقل لنا أحد تفضلوا شاركونا ــ ؟! ــ .. ومن ثمانين سنة لم يدعونا أحد إلى الوحدة الوطنية ــ ؟؟!! ــ .. الصداميون والدول المحيط ــ !!؟؟ ــ لايردون لنا أن نصبح أقوياء ، ولكن إذا أصبحنا أقوياء بالأقليم سيأتون يقبلون أيادينا لنقبلهم ــ !!؟؟ ــ .. ألأمر لكم . انتم تختارون . تريدون فدرالية ؟ تصير فدرالية . ما تريدون ؟ لاتجون وتكولون ماكو كهرباء !!.. ] .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه النكرة الفيدرالية القادمة من تحت عباءة الشيطان ، ألأكبر سابقا وألأصغر حاليا ، تشعر بالعار إذا زعل العراقي من بغداد وعاد إلى بيته بدلا من العودة إلى ( أقليم ) خاضع لحكم ثلة من العوائل التي تتاجر بالدم العراقي ألآن ، وتريد من دول الجوار ، ويعني العربية بشكل خاص ، أن تقبل يديه القذرتين الملوثتين بدماء آلاف العراقيين ألأبرياء ، لأنه ( إستقل ) في أقليم لايخضع لبغداد !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن هذا المعمم الذي بات ، ككثيرين غيره ، يدعو لتقسيم العراق علنا ، لم يشرح لمن جلبته ميليشياته بالقوة من بسطاء الناس ، ماهي علاقة الكهرباء بالفيدرالية التي يدعو إليها مستشهدا بآيات ( مقدسة ؟! ) من سماوات الديمقراطية التي أرسلت ( بريمر ) نبيا للعراق فأنزل كتابه المقدس ( قانون إدارة الدولة العراقية ) الذي أقر لمريديه وأتباعه أن يقسموا العراق ، وان يترفعوا عن بغداد في أقاليم قوية ( !! ) ، يقبّل على حدودها العربي يدي حراس المنطقة الخضراء من أجل تأشيرة دخول إلى جنة متعددة الجنسيات لاعرب فيها !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جدير بالذكر أن ( رابطة حرامية بغداد ) ، وأفاعي الوحل القاتلة ، منحت هذا المعمم ، المسلم من الضلع حتى العصعص ، وبسعر رمزي ، مساحة قدرها عشرة كيلومترات مربعة ، من ألأراضي السكنية ، ( فقط لاغير ) سجلها بإسمه الكريم ( ملكا صرفا ) ، مكافاة له عن جهوده الفيدرالية !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt; أفاعي الوحول الديمقراطية.&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفاجؤنا ألإكتشافات العلمية بما لم نفطن له من قبل ، بين فترة وأخرى ، ولنا العذر المقبول ألأكيد . كنا نظن أن ( الحرباء ) ، وهي حيوان مسالم بطبيعة الحال ، وحدها تغير ألوانها حسب مايحيطها من ألوان حفاظا ً على نفسها من المخاطر لتعيش بأية طريقة ( !! ) وتحت أي ظرف حتى لو كان شاذاً ومهينا ً( !! ) ، فصرنا نشتم بعضنا بصفتها ، الجبانة وألإنتهازية !! ، وصرنا نتطير من وصف حرباء ، ولكن ألإكتشاف الجديد لنوع آخر من مخلوقات الله ، و ( لله في خلقه شؤون ) ، قلل من أهمية الحرباء في الشتائم ألإنسانية ، ومسح عنها أوزار شتائمنا و ألإكتشاف هو : ( إفعى الوحول كابواس !! ) ، التي تغير لون جلدها حسب المحيط أيضا فضلا ً عن صفة أخرى لم تتميز بها الحرباء المسكينة التي ظلمناها وهي أن هذه ألإفعى : قاتلة !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إفعى الوحول !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طولها لايتجاوز نصف متر ، وتبدو صغيرة بين أفاع ( بشرية وحيوانية ) عملاقة أخرى ، ولونها الطبيعي هو ألأحمر الزاهي كما وجوه ألفناها ، راغبين أو مرغمين ، على ساحة السياسة العراقية ، تتغير وفقا ً لنشرة ألأنواء الجوية في لندن ووشنطن ، مزهوة بما تفعل علنا ً كما ( أفاعي الوحول ) على ذات النتيجة التي تحصل لكل من يقترب منها من غير بني جنسها العجيب :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الموت ألأكيد !! ببرود أعصاب ودون رحمة !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأيادينا على قلوبنا ، من أجل وحدة العراق أرضا ً وشعبا ً، في أيام ألإحتلال ألأولى ، رأينا وجوها لامعة تحت ضوء الشمس تهتف بحماس : ( إخوان سنة وشيعة !! وهذا الوطن مانبيعه !! ) ، فحمدنا الله على هذا الوعي وهذه النخوة الوطنية ، على أضعف ألأيمان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن بعد حين جرت فيه سباقات الركض على المناصب والمناسف والتزلف لكل الجهات المحلية والدولية من أجل نهب المزيد من أمول هذا الشعب الذي إبتلاه الله بالحروب ، رأينا من يريد تقسيم العراق على عوائل و طوائف تحت مظلة فدرالية !! ورأينا فرق الموت والتفجيرات ومزارف صولاغ والسجون الطائفية ومنظمات الريح الصفراء التي تفتك بالجميع ، سنة وشيعة ، بغريزة لايمكن أن تفسر بغير الحيوانية المجردة من كل وعي إنساني ، ورأينا أشخاصا ً ليسوا عراقيين أصلا ً ( !! ؟؟ ) في أعلى المناصب ( الديمقراطية ؟؟!! ) ، جاءوا من دول الجوار الحسن وغير الحسن ، من تجت عباءة هذا وجيب بنطلون ذاك ، ففرغت كلمة ( إخوان ) من معناها في مختبر( الديمقراطية النموذج للشرق ألأوسط ) ، وتشظت مفاهيم التكفير والتكفير المضاد لتطال ألأبرياء من الطرفين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما أعلن ألأكراد ( إخوتهم ) للعرب فرحنا !! قلنا : هكذا هم أبناء الوطن الواحد ؟! . وهذا أضعف ألأيمان بالوطن .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولكن سرعان ماتبين أن كركوك ( قدس ألأقداس !!؟؟ ) وان ألأكراد ( على إستعداد للقتال !!؟؟ ) من أجلها ، وأن الوقت ( غير مؤات !!؟؟ للإنفصال عن العراق ؟! ) ، وان قوة ألإحتلال هي ( قوات تحرير صديقة !! ) ، دون مبالاة بأبسط مشاعر ( ألإخوة ؟! ) المتضررين من مجازر بشرية إمتدت ، ومازالت تمتد ، على عشرات ألألوف من الجثث : البشرية ، نعم البشرية يا ( إخوان !! ) ، وأن العروبة ( مفهوم عنصري شوفيني !!؟؟ ) ، وأن العربي إذا أراد أن يكون ( أخا ً !! ) للكردي فعليه ( أولاّ ً !! ) أن يتبرأ علنا ً من قدر الله في خلقه عربيا ً !! فيصير بعد ذلك أخا من جهة زوجة ألأب ّ ( بالتسقيط القومي ) المعمول به حاليا في ( قدس ألأقداس ) وأماكن أخرى من مناطق الشمال في العراق ( !!؟؟ ) ، وسمح ألأكراد لأنفسهم بالتدخل في كل صغيرة وكبيرة في المناطق العربية ولكنهم يتطيّرون إلى حد الجنون إذا تدخل عربي ، أي عربي ، حتى لو كان من محالفيهم القدامى والجدد ،أو المتعاقدين مع البنتاغون نفسها التي تقود الجميع من آذانهم !! ففهمنا وبما لا يدع مجالا ً للشك أن القيادات ( الديمقراطية !!؟؟ ) للأكراد قد راهنت على الجهة الخاسرة تأريخيا ً مرة أخرى ، وفقدت مفردة ( إخوان !! ) أجنحتها الأصيلة في وحول الديمقراطية مرة أخرى ، وأخرى .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وعندما نضع هاتين الصورتين إلى جوار بعضهما نكتشف خارطة لأفاعي الوحول الديمقراطية في العراق ، ونكتشف أية وحول وأية أفاع تحيط بنا لقتلنا ، لأننا لسنا من ( بني جنسها ) العجيب!! ، كما نكتشف كم ظلمنا الحرباء في وقت خلق الله فيه هذا النوع الفريد من ألأفاعي !! : ــ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أفاعي الوحول الديمقراطية !!؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حكومتي عراقي يكتي نشتماني وتني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بالتعاون مع ( حكومتي عراقي يكّتي إسلامي نشتماني ديمكراتي إعتلافي وتني ) قامت شركات العمّة الكريمة ( متعدّدة الجنسيات ) ، دام ظلّها ، باصلاح وتعمير وتجديد مجاري ومسالك بغداد ، وصرفت لهذا الغرض مليارات ( مشهودة ) من الدولارات ، مرّت من جيب معلوم إلى جيوب مجهولة ، ولذلك غرقت بغداد تحت أوّل زخة مطر على جناح ( جادك الغيث إذا الغيث همى / يازمان الوصل بالأندلس ) فأجاب ( دبش ) باكيا ً : ( لم يكن " صرفك " إلا ّ حلما / في الكرى أو خلسة المختلس ) فألقت شرطة ( مجهولة المصدر ) القبض عليه فيما كان يغني : ( إني أغرق ! أغرق !! ) وهو يكتب ( رسالة من تحت الماء ) محاكيا ً نزار قباني ليرسلها إلى أمه ( خائبة بنت خائب ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وعلى صعيد مليارات متصل ، ومنفصل ، و ( مشنبخ ) ، مازالت مؤسّسات الكهرباء الوطنية تقاتل منذ مايقرب ثلاث سنوان بسيوف من مليارات كي ( تصل ؟! ) إلى مستوى ماكانت عليه الكهرباء في ( العهد الدكتاتوري البائد ) حتى ( نجحت !! ) مؤخّرا ً في تجهيز عاصمة الرشيد ــ حاضرة الدنيا قبل ألف عام ــ بساعتين يتيمتين ، مقطوعتين إقتطعتا أثناء موسم الحج من شجرة في منطقة الخضراء المقدسة ، كل أربع وعشرين ساعة ، فإستحقت مؤسّسة الكهرباء لقب ( منوّرة بأهلها ) في ( عهد اللّطش الرائد ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;.. أما على صعيد النفط فقد إستقال العراق من منظمة ( أو ـ بك ) ، المصدّرة للنفط ( وسخ الدنيا ) ، وإنتقل ( بدون رحمة الله ) إلى منظمة ( اوــ منك ) المستوردة لمشتقات النفط المعطرّة من دول الجوار الحسن وغير الحسن !! وقد صرّح ( دبش ) لفضائية ( الواق واق ) : كنا في عهد الدكتاتورية نشتري ( 40 ) غالونا ً من النفط ألأبيض بمبلغ ( 1500 ) دينار دكتاتوري ، مطروحة أمام البيت ، وألآن نتدرّب على انواع من الركض والترافس والملاكمة واللغوة لنشتري ( تنكة أم خمسة غالونات ) بمبلغ ( 4500 ) دينار ديمقراطي !! ، وتدخلت في الحديث دون دعوة مسبقة ( النوّاحة خائبة بنت خائب ) ، ( أم دبش ) وقالت : وهاي بعدنا ما دفعنا تعويضات أيران ؟؟!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الجيش العراقي الجديد تريده العمّة الكريمة متعدّدة الجنسيات ( خفيفا ً ولا يهدّد الجيران ) ، وقد وجدت المحلّلة الستراتيجية في الشؤون العسكرية الدولية ( حسنة ملص ) ، وأيّدها في ذات ألإتجاه ( عباس بيزا ) المتخصّص في ألأمن الدولي ، أن وصف ( خفيفة ) أيجابي بدلالته على ( خفة الدم ) و ( خفة العقل ) و ( خفة الوزن ) ، وهذا مفيد جدا ً في الحالات الوطنية الطارئة ، بدلالة المثل العراقي القائل : ( الهزيمة ثلثين المراجل ) !! وبدلالة مثل آخر يقول : ( ما أحلى الفقر يوم الرحيل ) !! ، أما علاقة هذه ( الخفة ) بالجيران فمستمدة من التراث ألإسلامي الذي يؤكّد أن للجار حقوقا ًعلى الجار حتى ( يكاد يرثه ) ، إن لم يكن هناك ورثة حقيقيين ، وهذا مايحصل ألآن مع الجارة ( العزيزة ) أيران ، وحصّة الجارات ألأخريات في الطريق .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ماجناه ألإمام من غنائم المحاصصة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بات من نوافل القول ، أن يذكر المرء بأن البلد الذي تناهبته عوائل المحاصصة الديمقراطية الجديدة وتوارثته دون إذن من العراقيين ، أن ضريح ألإمام علي الهادي - الذي ينتمي إليه شيعة وسنة في آن ــ ظل هادئا في أمان ألأيمان الحقيقي بكل مقدسات العراقيين ، وفي ظل كل الحقب مرها وحلوها ، ولم يكن ــ ولن يكون - حكرا لطائفة دون أخرى لهذا السبب أولا وآخرا ، وظل آمنا حتى في ظل الزرقاوي الذي سيطر على سامراء في بعض أيامها وأعلن عدائه للشيعة ثم ( خفض ) مستوى عدائه ( لبعضهم ) بعد أن لمس عن قرب ، وبالمعايشة ، أن لايمكن عد الشيعة خلصا من سنة ولا السنة خلصا من شيعة منذ قرون !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;وفيما حكومات المحاصصة الديمقراطية المتعاقبة ونجوم المحاصصات كانت ، ومازالت ، تعلن عن رغبتها في وحدة العراقيين ، فهي لم تنف عن نفسها ، في سلوكها ، وفي الكثير من أقوالها الطائفية والعصبية القومية ، وكأنها تذكرنا بشخص ذهب به الجنون إلى حد إشعال نفسه بيد وإطفائها باليد ألأخرى !! ولايتجاوز إعتراف الحكومة ــ في لحظات الصدمة المذهلة التي نعيشها على أنقاض مقدساتنا ــ حقيقة جنون الحرائق وإطفائها في ( إكتشاف !! ) بعض المندسين في أجهزة ألأمن ، لأننا نرى وباليقين القاطع أن هذه الجريمة هي ماجناه ألإمام من غنائم المحاصصة حتى لو أشعلنا النار بأنفسنا ندما أو أطفأناها رعبا مما فعلناه بأنفسنا بعد ان بتنا مجرد أرقام في جيب هذا وذاك من أقطاب المحاصصة ممن فقدوا قدسية الوطن قبل كل شئ !!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بتنا أسرى محاصصات فتحت علينا أبواب ألإندساس في مقدساتنا ، ليس من قبل ( أفراد معدودين ) ، بل ولمئات ألألوف من المندسين من دول الجوار الحسن وغير الحسن ومن كل أنحاء العالم ألأخرى ، ممن لايرون مقدسا في مقدساتنا أيا كانت ، بعد أن دنسنا علنا المقدس ألأول لدى كل شعوب ألرض : الوطن !! فتشظت مقدساتنا ألأخرى تباعا على مصارف المحاصصات التي تريد لهذا البلد أن يكون مجرد إقطاعيات طائفية وقومية متعصبة لأن أفرادا من هذا الزمان يرون في أنفسهم قدسية تجاوزت مقدسات شعب ، ولأن أفرادا يغرفون الغنائم من هذه المحاصصة على حساب كل مقدس .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حسنا !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هذا الذي جناه ألإمام علي الهادي من ( المندسين ) في صفوف الحكومة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وهم ليسوا لطخة وسخ في ياقتها ، بل هم لطخة عار في جبين كل راض بالمحاصصات ومروج لها ، لن تمسحها كل المنظفات ألأيديولوجية دينية أو علمانية ، أيا كانت وممن جاءت ، ولن تنفع في تبريرها كل ألأعذار ، أيا كانت وممن جاءت ، ولن تمحوها كل ألإدانات ، أيا كانت وممن جاءت ، على حقيقة أن مرض المحاصصة الطائفية والتعصب القومي هو الحاضنة الوحيدة لمن ينوون تدنيس مقدساتنا تحت عباءة ديمقراطية لم تثبت أنها ديمقراطية ، ومقدسات جديدة لم تثبت جدواها بين مقدساتنا الحقيقية !! وإذا أردنا لمقدساتنا أن تبقى مقدسات فعلينا أن نعود إلى المقدس الحي : الوطن الواحد بلا محاصصة لأحد غير العراقي أيا كان ، عندها سننام مطمئنين من ( المندسين ) في أحضان مقدساتنا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كشكوليات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;رفض مجلس الوزراء الموقر مقترحا ً لتخصيص مساعدة شهرية للفنانين العراقيين ( العرب ) تحت عذر ( عدم وجود سند قانوني ) لهذا المقترح ، ولكنه تغاضى ، لسبب " معروف " وغير معروف ، عن ( إسوة ) في السند القانوني لفناني محافظات السليمانية وأربيل ودهوك ( الكردية ) الذين يتلقون ( مكافآت ) شهرية من ألأموال ( العراقية ؟؟!!) ، كما تغاضى عن ألأسانيد القانونية التي سهّلت للبعض ( لطش ) مليارات الدولارات من أموال أولاد وبنات الخائبات العراقيات فسكت عنها سكوتا ً عجيبا ً!! وقد نصح المحلّل ألإجتماعي الدولي ( واحد بطران ) الفنانين العراقيين ( العرب ) بالتخلّي عن قوميتهم العربية أو بالعمل ( كلطّامين ولطّامات ) في مناسبات العزاء ، أو ألإسراع بمراجعة وزارة العمل للتسجيل على قوائم الشحّاذين والشحّاذات قبل فوات الفرصة !! شحاذ اليوم أحسن من شحاذ الغد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;قامر جندي أميركي رافق الفريق الرياضي العراقي إلى الفيليبين بجزء من أموال ( إعادة إعمار العراق ) بلغ ( بين ؟! ) 20 ــ 60 ألفا ً من الدولارات الخضر العزيزات ، ولا أحد يعرف ــ لحدّ ألآن !!! ــ أيّ الرقمين هو الصحيح ( لعدم وجود مستندات صرف رسمية !!!! ) ، ولعدم قدرة أحد من العراقيين على مجرّد ألإقتراب من الجندي المسلّح بحماية العمّة الكريمة ( متعدّدة الجنسّيات ) . يعني : بطولاتنا على بعضنا ( بس !! ) .و يعني : صارت حزّورة وطنية ديمقراطية !! . ولدى عرض الموضوع على خبير القانون الدولي ( دبش بن خائبة ) كتب على هامشه ، قبل أن يهرب إلى جهة مجهولة : هذا دليل ثقة متبادلة بين الفاعل والمفعول به وفقا ً لقاعدة ( العرض والمال واحد ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بدأت معركة الطوائف والقوميات ( المتآخية ؟! ) لتقاسم المناصب والوزارات الست والثلاثين ( قابلة للزيادة وألإنشطار من أجل غلق ألأفواه الشاغرة وبعض ألآبار ) ، ومنها تسع ( سيادية ) والباقيات ( كخ عاع ؟! ) ، وقد أبدت واحدة من ألأطراف وصفا ً لوزارة الداخلية فسّر على أن هذه صارت ( ملك صرف ) بالخط ألأحمر ( للملك ألأحمر ) ، وأبدى مسؤول من نفس الطرف ألأغرّ ، خبير في الضرب والقسمة والجمع والطرح والدفع والجر ّ ، تشبثا ً مماثلا ً( بملكية ) وزارتي النفط والمالية ، ( يعرف من أين تؤكل الكتف !! ) ، ولدى طرح هذه التصريحات على خبير ألإنتخابات الدولية ( شقاجي دايح ) علّق عبر فضائية الواق واق : إبحثوا عن مصدر هذه ألأفكار : نشاّف بن لقاّف آل لهاّف !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خبا بريق فضيحة ( لطش ) تسعة مليارات دولار من أموال العراق ، أثارتها قناة ( بي بي سي ) قبل فترة ــ وهي قناة ليست عربية للعلم !! لا مغرضة وليست مقرضة !! ــ وماعاد أحد يهتم بها !! وكأن ماضاع لايساوي أذن بعير في صحراء ( النجف ) !! ألأيادي الكريمة التي حملت ( شرف ألأمانة ) ، ولكن وفق قاعدة ( حاميها حراميها ) معروفة للجميع ، ومنها من نال ( حصانة ) من المساءلة القانونية على حصان ( رابطة حرامية بغداد ) ، فما عاد أحد من العراقيين يجرؤ على سؤال أصغر الحرامية شأنا ً عمّا فعله وعمّا سيفعله بأموال العراقيين ( النشامى ) بعد أن تحزّم هؤلاء بمختلف أنواع ألأسلحة التقليدية والسياسية ، وكلّها من ( أسلحة التدمير الشامل ) للأخلاق والوطنية !! وسكتت عنها العمة الكريمة ( متعددّة الجنسيات ) في آن !! و أعجب من هذا أن هؤلاء مازالوا يتحدثون ( بثقة مستمدة ممّا إفترضوه من " غباء " العراقيين ) عن الوطنية والحرية والظلم والمظلومية !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حرامي ، رفض الكشف عن إسمه ، صرّح لقناة الواق الواق عن وجود ( ميثاق شرف سري ) بين أعضاء ( رابطة حرامية بغداد ) يتكون من بند واحد يقول : ( بالربع والثلث والنص ، أنت أص وأنا أص ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;تنزيل الكتاب عن صهوات أقلامهم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لم يندهش ( دبش بن خائبة ) من ( آل خائب ) من ( ديمقراطية ؟! ) إنزال وتنزيل الصحفيين والكتاب العراقيين عن صهوات أقلامهم الوطنية ، إغتيالا ً كما حصل للمرحوم الدكتور عبد الرزاق نعاس ، أو تهديداً بإغتيال أو خطف كما حصل مع الدكتور سيّار الجميل وحميد حسن وشامل عبد القادر وحاتم حسن وعبد الرضا الحميد ومنتهى عيسى وغيرهم ، على حقيقة أن المفردات صارت هي ألأخرى ، مع أجنحتها ، نوعا ً من ألإرهاب وربّما من ( أسلحة التدمير الشامل ) ، التي لايحقّ لنا ( أمميا ً ) أن نمتلكها عن سؤء ظن بنوايانا ( الخطيرة ) ضد ّ سلام بعض الحكومات ولصوصها الذين زرعتهم بيننا !! لذا يقدم ( إبن خائبة ) نصائحه التالية مجانا ً لأقاربه من أولاد وبنات خائبة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;سجّلوا أنفسكم شحاذين في برنامج وزارة العمل لدعم العاطلين وسيّئي الحظ ّ ممن لم يقبضوا ( 300 ) دولار عن كل مقالة ، أو شكّلوا جمعية لباعة البسطيات الديمقراطية في سوق الحراميّة الذي ثبت أنه ( محايد ) ، غير كاسد ، تحت كلّ الظروف وألأحوال الجوية !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أعلنت مفتشية آثار النجف عن وجود عصابات من مهرّبي ألآثار يتعاملون مع قوات ( التحرير ) البولونية : ( بصورة غير قانونية !! ) . ومع أن ( الصورة القانونية ) لتهريب ألآثار لم يتم شرحها بعد من قبل المفتشية ، إلا ّ انها أشارت ، ( مشكورة !! ) ، إلى أن هذه العصابات العراقية قد إنتقلت من ( خرائب بابل ؟! ) ــ الجنائن المعلقة على كفّ عفريت سابقا وحاليا ً !! ــ إلى محافظة القادسيّة تزامنا ً مع إنتقال قوات التحرير البولونية ولنفس الغرض !! لذا دعت المفتشية ( دائرة التحريات ) : ( للحدّ من هذه الظاهرة !! ) ، مما سخن ألأجواء ( الوطنية ؟! ) في طول وعرض البلاد فشنت قوّات ( رابطة حرامية بغداد ) ، الرسميّة والمزوّرة ، هجوما ً كاسحا ً على هذه العصابات الدخيلة على المهنة والتي شوّهت سمعة حراميّة بغداد بالتعامل مع جنود يشتبه بإفلاسهم أصلا ً وفصلا ً، ولقطع دابر هذه ( العادة الضارة ) بمصالح رابطة ( مطلّقي الوطن الرسميين ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جرى تعيين السيد وزير السياحة قائما ً بأعمال وزير النفط ، التي شغر كرسيّها ( السّيادي ) . وقد علّق الخبير النفطي المعروف ( دايخ رايح شطح ) ــ وهو رئيس قسم ألأبحاث الشفطية واللّفطية في مؤسّسة الدراسات العليا لأكاديمية الحرامية ــ قائلا ً : هذا تطور أيجابي مشهود في عصر الديمقراطية ، من حيث أن وزارة السياحة مازالت تدير شؤون أكثر من ربع مليون سائح أجنبي ، دخلوا العراق ، بدون تأشيرات دخول رسميّة ، لزيارة ( العتبات المقدّسة ) ، ومنها بطبيعة الحال آبار النفط ، ومن حيث أن النفط العراقي زكي الرائحة لذا فإن المعروض منه على السيّاح ينفد حال خروجه من ألآبار ، ولذلك إرتفعت أسعار مشتقاته في السوق المحلّي فصار سعر قنينة الغاز أكثر من ( 20 ) ألف دينار ( ديمقراطي ) قياسا ً إلى سعرها ( القديم ) ( 250 ) دينار ( دكتاتوري ) !! عدا التمارين الرياضية التي ينالها المواطن للحصول على قنينة غاز ديمقراطي ، ومن حيث أن العقود السرّية للنفط العراقي طويلة ألأجل للسوّاح فقط ممّا سينعش العراق الجديد ويوقعه ( على الحديد ) !! كما أن هذا التطوّر يمهد لدمج الوزارتين في واحدة تسمى ( السياحة النفطية ) أو ( النفط السياحية ) وربّما ( وزارة النفطاحية ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إذا فقد ضميرك عذريته فبع وطنك لأوّل زبون .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;السيد لقاف ومعيته&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إستغرب ( نشّاف بن لقّاف ) ، اللاّمع في عالم الستراتيجية العراقية المعاصرة أن يرى مستشاره السياسي يعاني من وضع غريب ، إذ كان يضغط بشدّة على فمه وأنفه بكف ّ ويضغط بشكل أشدّ على مؤخرته بالكف ألآخر ، فسأله مذعورا ً عمّا به فأجاب المستشار الفاعل في عالم المستشارين :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أردت أن أعرف كيف لم تمت المحافظات التي أغلقنا ( مداخلها ومخارجها ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;يذكر أن نفس المستشار قدّم لسيده قبل يومين نصف طن من أفضل أنواع اللّبن بدلا ً من وجبة الكباب التي إشتهاها ( نشّاف ) الذي لايستطيع ( النزول ) إلى الشارع ، فلمّا سأله عن السبب أجاب المستشار : أثبتت ألأبحاث الطبية أن اللّبن يمنع إصابة الحمير بمرض ألأيدز !!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من المصطلحات التي دخلت قواميس ألإعلام الدولي مؤخراً ما أطلقه ( سيّد العرّافين ) في العراق : ( ألإعلام المنفعل ) و ( ألإعلام الفاعل ) ، وهذا مادفع صحفيا ً عراقيا ً مخضرما ً إلى تطليق الصحافة ( بالثلاث المحرّمات ) ، وعلى رؤوس وأقدام ألأشهاد ، وعندما سأله ( الكاتب العدل ) ــ بعد أن إستلم ( المقسوم ) ــ ذaن سرّ هذا التقاعد المبكّر و هو يذكرّه بأغنية ( الجوّ بديع والدنيا ربيع ) أجاب المخضرم بن النواحة : لأن السّيد إجتثّ وإستبعد وهمّش ( ألإعلام العراقي المفعول به ) وهو ألأكثرية المطلقة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( هزلت !! ) كما يقال ، بعد أن وصل السطو والنصب وألإحتيال إلى ( عمّو بابا ) ، المدرّب العراقي ألأشهر وألأقدم ، إذ علست مجموعة مسلّحة كل ماجمعه الرجل من تبرّعات لتغطية نفقات علاجه من مرض السكري الذي فقد إصبعين من أصابع قدميه من جرائه فضلا ً عن ضعف في البصر ، قبل أسبوع من سفره للعلاج !! ويبدو أن عواليس العراق إختاروا توقيتا ً جيدا ً لتنظيف ( عمو بابا ) من ( وسخ الدنيا ) ــ كما يصف رجال الدين المال ــ فأرادوا له أن يذهب الى ألأطباء وهو ( نظيف ألقلب والجيب واليدين ) في آن !! خبيث علّق على ألأمر قائلا ً : الحمد لله ، لم ( يحرّروا ) عمو من بابا وفق مبدأ المحاصصة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( شون ماكورماك ) ، المتحدّث باسم الخارجية ألأمريكية ، دعا العراقيين لمناسبة نتائج ألإنتخابات ــ التي كرّست القيم الوافدة سهوا ً مع العمّة ( متعددّة الجنسيات ) ــ إلى ( تجاوز الحواجز الطائفية وألأثنية ) من أجل المستقبل الموعود ، المحفوف بالنقود والورود ، وقد تساءلت ( فطيم أمّ اللّبن ) مندهش_c9 : يمكن ( شلون مكر ماكو ) هذا ماسمع بالكتاب النزل علينا مع بريمرهم !! ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فأجاب أقرب ( المكبسلجية ) ، و( هم كثر ) بعدد عشاق ( أبو عيون وسيعة العراقي ) : هم لطشوها بياختنا ؟! أين آل البيت ؟! حررّوا أمريكا من ( المكبسلجية ) !! وا إسلاماه !!ها خوتي عليهم ها عليهم !!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولم يتم ( تصحيح ) الخبر لغاية إعداد هذه ( النشرة الجوّية ) لأن خيول ألإنتخابات مازالت مغيرة لوصول خط النهاية الذي رسمه نبي الله الجديد ( بريمر ) عليه أفضل السلام .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( داخ ) العالم في العثور على مصير ألأموال التي سحبتها أيران من المصارف ألأوربية ، قبل أن تنالها عقوبات دولية متوقعة من جرّاء أزمتها النووية ، وهذا ما يؤكد للمحللين السياسيين الجهابذ إرتفاع نسبة الغباء الدولي بدلالة أن ( عبّود الجايجي ) و ( فطيم أم اللّبن ) وحتى ( المكبسلجية ) يعرفون أن أيران ( تستثمر أموالها في إعادة بناء العراق ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مضحكات &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ألزمت محكمة إسرائيلية ( مروان البرغوثي ) بتعويض قدره مليون دولار للمواطن ألإسرائيلي ( يوسف أزوز ) الذي أصيب بجراح تفجير جرى في تل أبيب بتحريض من ألأوّل حسب المحكمة ، ولما كانت العدالة ألإسرائيلية بيضة القبان الذهبية في العدل الدولي ، وهذا ما لا تستطيع إنكاره حكومتنا الوطنية في العراق ، فمن المتوقع وإلى حد كبير ، يقترب من شبه اليقين ، أن تقوم الحكومة العراقية بطلب تعويض كبير جداً من ملايين الدولارات تعويضا ً لعائلة الجندي الشهيد ( فارس حسن ) ، من أهالي البصرة ، الذي قتلته القوات ألأيرانية دفاعا ًعن المهرّبين ألأيرانيين في ( شط العرب ) ــ سابقا ً وشط ّ فارس حاليا ً ــ حسب توقعات خبيرہ9 القانون الدولي ( حسنة ملص أم ّ الكص ّ ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إستغربت ( خائبة بنت خائب آل خائب ) من تصرّفات إبنها ( دبش ) المثيرة للإرتياب ، إذ راح يجمع مختلف أنواع ألأسلحة النارية ويتصل بمشبوهين راحوا يتدرّبون على إستعمال أسلحة ( دبش ) ، التي إستوحاها من ( رامبو ) و ( جيمس بوند ) و سيوف ( حافات المياه ) ، ولخوفها على وحيدها من ( عين الحسد ) وتهمة ألإرهاب ، المتبادلة بين معظم ألأطراف الطبيعية والصناعية الفاعلة والمفعول بها في الشارع العراقي ، سألته عن السرّ في هذه ألإستعدادات الحربية الثقيلة فأجاب مستغربا ً ( جهلها ) فضلا عن خيبتها الدائمية :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أريد أشتغل حلاق !!أو صاحب مطعم !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طالبت جهة ( نايمة و ... بالشمس !! ) أن يكون رئيس الجمهورية العراقية القادم عربيا ً ، ومن السنة إذا أمكن ، وفق حقيقة ( سرمهر فسفوري الطمغة ) ، لايمكن تزويرها تؤكد أن ّ أكثرية العراقيين هم ( عرب ) ، ولدى وضع هذا الطلب على طاولة الفحص الجيني لوراثة ألإرهاب وأنفلونزا الطيور في هذه ألأيام ووفق معطيات مذfافحة ألأيدز عالميا ً ، لم تنطبق الطلبية على معطيات الواقع العراقي ، من حيث أن الرئيس المطلوب يجب أن يكون ( متعدّد الجنسيات ) تيمنا ً بالعمّة ( متعدّدة الجنسيات ) التي ورثت العراق من ( عنان بن فرس ألأمم ) من آل متحدة ، وهم من غير عرب اليوم ألإرهابيين ، وبدلالة أن ّ السيد الرئيس بوش ، محرّر العراق وباني نهضة ألأمةالعربية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;يحمل جنسيات ( بوركينا فاسو ) و ( سريلانكا ) و ( الصومال ) ، فيما يحمل السيد بلير الجنسيات الفلسطينية والفيليبينية والفوكلاندية ، وكذلك معظم رؤساء العالم الحرّ المتحضر المستقل ، ممن درسوا وتعلّموا سر ّ المهنة من ألأغنية العراقية الشهيرة : الرايح مودعينا ، والجاي متلكينا !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بعد أن بلغت البطالة 30-40 % في ( جمهوريتي عراقي ) ألإتحادية ألإئتلافية التوافقية ألإسلامية العلمانية ( داير حبل ) قرّرت وزارة العمل شمول الشحاذين براتب رعاية إجتماعية وبشروط ميسّرة ، أوّلها التخلّي عن الشحاذة ( البطالة سابقا ً) ، وثانيها توفر شهادة عدم وجود دخل رسمي ، يمكن الحصول عليها من سوق(&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;'e3ريدي ) ومكاتب أمراء الحرب . وقد رجّح محلّل إقتصادي على صلة قوية بالبنك الدولي للتنمية في الشرق ألأوسط إقبالا ً غير مسبوق وبنسبة 99 % من كافة العراقيين وذويهم من دول الجوار الحسن وغير الحسن للحصول على هذه ( المكرمة ) التي لن يجود الزمان بها مرتين !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لاتفوتوا الفرصة !! شحّاذ اليوم أحسن شحّاذ الغد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ألإسم الصحيح للعصفور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أقرّ ( دبش بن خائبة آل خائب ) بغبائه وجهله المخجل أمام تظاهرة مليونية خرجت في شوارع بغداد ، في عصرها الذهبي الجديد ، على أثر ( ألإكتشاف الخطير والتأريخي ) الذي أعلنه واحد من شيوخ اللطميات الديمقراطية ( لا فض ّ فوه ) : أن الاسم القديم للعصفور كان ( فور ) وكان أكبر من النعامة حجما ً ــ يبلغ وزن بعض النعامات أكثر من 150 كغم !! ــ و( فور) اللّعين هذا عصى الله فصاحت ( الحيوانات ) : عصى فور !! عصى فور !! ، فنسخه الله إلى حجمه الحالي !! وهذا ما فسّر ( لدبش ) سرّ إنتشار كتاب ( الفقه العصفوري في الحكم الزرزوري ) وإصرار البعض على تطبيق بنوده المقدّسة في حلّ ( قزية كركوك ) و ( العرب ) الوافدين إليها من ( جمهوريتي عراقي إعتلافي يكتي توافقي وتني ) وهم من غير عراقيي ( العهد الجديد ) في الوطن السعيد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وعلى صعيد عصفوري متّصل ، إكتشفت ( الحاجة حسنة ملص ) و الشيخ ( عباس بيزا ) ـــ وهذا سرّ آخر يكشف للمرّة ألأولى أيضا ً ــ أن القرد كان إسمه ( ق ) ، هكذا بحرف واحد مجرّد غير ساكن ، وكان بحجم النملة التي نجت من سنابك خيول سيدنا سلمان ( ع ) ، وكان سكيّرا ً ( نكريا ً ) ( طايح حظ ) ومن أشهر روّاد ( سوق الحرامية ) بحكم مسؤولياته كعضو ناشط في ( رابطة حرامية بغداد ) ، ولكنه ( إرتد ّ !! ) ــ ياسبحان الله ــ على واقعه القديم من أجل رحمات( العهد الجديد ) فصاحت ( الحيوانات : ق.. رد ّ!! ق .. رد ّ !! فنسخته بركات الديمقراطية إلى الحجم وألألوان التي ترونها في الفضائيات في هذه ألأيام وتحت إسم محترم : قرد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;... وعلى صعيد غير متصل بواقعة العصفور والقرد ، إعترف ألأميركي ( روبرت ستاين ) بانه إختلس مع ( مسؤولين آخرين !!؟؟ ) مبلغا قدره مليوني دولار ( بس ؟! ) كانت مخصصة لإعمار العراق ، حسب وكالة ( الواق واق ) ، نقلا ً عن وزارة العدل ألأميركية !! وهذه ( عوائده ) من عقود منحها ( لآخرين ؟! ) قيمتها ثمانية ملايين دولار ( بس ؟! بس ؟! ) . معقولة !!؟؟ يعني ألأخ ( ربعي ) وفق ميثاق شرف( رابطة حرامية بغداد ) : ( بالرّبع ! بالثلث ! بالنصّ ! أنت أصّ و أنا أصّ ) ومازال البحث يجري عن ( ألآخرين ) ولعلّ هذا يفسّر سكوت بعض العصافير والقرود عمّا جرى ويجري في غابة ألإعمار .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فضيلة الشيخ ( بريمر ) دام ظلّه ، الذي ( هبط ) علينا مع كتاب ( إدارة الدولة ) المقدّس ، تفضل مشكوراً ونشر مذكراته عن سنة ( سعيدة ؟! ) أمضاها في العراق ، وعلى ذمّة موقع ألكتروني مقرّب من ( شيخ الطريقة البريمرية في فقه ألأفكار الديمقراطية ) فقد ذكر دام ظلّه ساخرا ً( ؟! ) : ( أن أعضاء المجلس ... كانوا يختلفون حول كل القضايا ... إلا ان ألإستثناء ظهر عندما تعلق ألأمر بمخصصاتهم المالية ) وتم ّ إنجاز ذلك ( بتوافق غريب !! ) حصل كل واحد منهم بموجبه على راتب شهري قدره خمسة آلاف دولار ( زائدا ً !! ) مخصّصات بنزين لسياراتهم قدرها فقط ( خمسون ألف دولار ) !! ــ أكرف أبو ألّلوي !! ــ وبلغت نفقاتهم ــ بعد إجراءات الطلاق القانونية من الوطن ــ ما يعادل نفقات وزارة التعليم العالي مع موظفيها ، من أولاد الخائبة ، الذين بلغ عددهم في حينه فقط ( 35 ) ألف موظف !! نعم ( ألف !! ) زائد نفر، لماذا لاتصدّقون ؟! . وألأعجب من هذا أن أكثر من واحد من هؤلاء الذين طلّقوا العراق قد وصف ( بريمر ) ــ بعد رحيله طبعا ً والتأكّد من عدم عودته ــ : حرامّيا ً بدلالة مليار دولار مازال مجهول المصير !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صالح المطلك في الدولة ( الكربية )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولمفردة ( الكرب ) أجنحة ، ذات طعم ولون ورائحة ، ليست طيبة بالضرورة ، لم تخل منها ديمقراطية آية الله ( بريمر ) ، دام ظلّه وضلاله لنفسه ولمريديه ممن أحالوا العراق إلى أرض إسوداد بديمقراطيتهم ( الوطنية ) التي جاءت بوباء المحاصصة في بلد ماكان الناس فيه من ( حصة ) أحد منذ آلاف السنين حتى أنزل ( بريمر) علينا ( كتابه المقدس ) في حوزة المنطقة ( الخضراء ) ، إذ مازالت تتمتع ( بالماء ) ، بعد أن فارقها كل ( وجه حسن ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أهدى فضيلته ، بريمر ، العراق لكلّ ماهو غير عربي ، حلما بقطعه عن جذوره ( !! ) ، وأغدق على مريديه المخلصين العطايا والمزايا ، ومنها أن ثلاثة منهم ( يزنون ) في الرأي رأي خمسة عشر من العرب ( ؟؟!! ) ، فراح الطرفان ( !!؟؟) ، وهنا أعجوبة الحرّية ، يبشران بهذه ألآيات التي لم يحتفظ بمثلها التأريخ ألإنساني ، عدا ما إحتفظت به تواريخ الدكتاتوريات العنصرية !! فصار ( الصحيح !!) أن تمشي هذه الدنيا ، المغفلة ، على يديها رافعة ساقيها العاريتين ( مجانا ً ، ولكل من هبّ ودبّ ) على ( أرض السواد ) ، آمنة في أفواه مغلقة ، ووعي إنساني يتردى ، من العالم الذي يدّعي نفسه حراً بين العوالم ــ بمعنييها الفصيح وباللّهجة المصرية ــ حتى العوالم المستعبدة !! ولا أحد من هذه ( العوالم ) ــ بمعنييها ــ تساءل يوماً : كيف ( يحق ) لأقلية أن تحكم أكثرية في مجتمع ( ديمقراطي وطني ) ؟! وأي نوع من الديمقراطيات هذه التي تتحوّل في ( بركاتها ) الوزارات إلى مجرّد إقطاعيات( ملك صرف ) لمن نجح في تقاسم الغنيمة من بين حصص ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ومن يتابع النكات ، بأوزانها المختلفة ، عبر وسائل ألإعلام عّما يجري في ( وجه وواجهة العراق الديمقراطي الجديد ) ، الذي صار حكومة ( كربية ) ، بالمعاني المعروفة لمفردة ( كرب ) ، وبالمعنى الذي جادت به قريحة ( خائب بن خائبة العراقي ) على نحت من ( كردية عربية ) ، ليس على صعيد السادة السفراء المنبثقين من تحت عباءات آية الله بريمر ، ولا على مؤهلاتهم ( الدبلوماسية والوطنية ؟؟!! ) ، وإنما على صعيد النكتة الكبيرة في منح السيد صالح المطلك ، رئيسا ً لكتلة وطنية ، جواز سفر ( دبلو لاسي ) خاص بعمال الحدائق والخدمات ( ألأخرى ) يجد المتابع ، دون الحاجة إلى ذكاء كبير ، أن وصف ( كربية ) يوجز الحال تماما ً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لأن هذه ( النكتة ) ، وعساها تكون ألأخيرة ، فقعت بمضحكات مبكيات ، من أثقل ألأوزان ، للحكومة ( الكربية ) من مقرها المحاصر في مقهى المنطقة الخضراء الذي لايتعاطى غير ( لبن أربيل ) ، وفقا ً لوصفة آية الله ( بريمر ) ، إلى درب التبّانة ، حيث العلف الوفير ، أودرب اللّبانة ، حيث يتوفر ( الجاجيك ) المحلّي ، حيث بات الكل ّ يعرف أن ( كتاب بريمر المقدس ) وصّف للقوميات منازل ومقامات ، أدناها مقامات ومنازل العرب ، فوقع صالح المطلك تحت صفة عامل تنظيف ( سهوا ً !! ) ، وعلت آيات بريمر نكرات إلى مصاف ألأنبياء ، في عالم الفقه الديمقراطي البريمري الجديد الذي حوّل بجرّة قلم أكثرية من 80 % من العرب العراقيين إلى المقامات الدنيا في تصنيفات المواطنة العراقية ، عفوا ( الكربية ) ، بفضل من بصموا أمام إلههم الجديد على ألإلتزام بكتابه المقدس ، في غفلة عن التأريخ وفي غفلة من هذا الشعب ( الكربي ) الذي صحا ولكن متـاخرا ً جداً ليكتشف أن من جاء ليحتضنه ( حبّا ً ) قد وضع رأسه في كيس رمل وإغتصبه محروسا ً بالكلاب المسعورة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وها أنذا أرثى وجه العراق ، العربي سابقا ً على إخوّة حقيقية مع كلّ القوميات التي جايلته ، في محنة صالح المطلك الذي فارقت صفته النيابية ( الديمقراطية البريمرية الوطنية ) معناها على صفة عامل خدمات ، وعسى أن تمنحه الدولة الكربية وسام ( مشطبة ذهبية ) مع كلمة تقديرية تقول : تعيش وتاكل غيرها !! وعلى من يخدم ألاّ يشكو ولايندم !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مع أخلص الضحكات والبكاءات !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عام الكلب العراقي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لايحقّ لنا كعراقيين ، نمثل أقلّية قياسا ً إلى الصين ، أن نعترض على خياراتهم ، خاصّة وانهم دولة عظمى ، وعضو بلا لون ولا طعم ولا رائحة في مجلس ألأمن الدولي ، وهم قررّوا ــ وعلينا أن نطيع ــ أن هذا العام هو : عام الكلب !! وفقا لرؤيتهم في تقسيم مواليد البشرية إلى إثني عشر برجا ً حيوانيا ً ، لها دلالاتها التي تطابقت ( سهوا ً ) مع موروثاتنا الشعبية والسياسية في آن !! وانصح القراء ان يتعرّفوا على مواقع أعضاء ( رابطة حرامية بغداد ) وفقا ً لمواليدهم على هذه ألأبراج من أجل مزيد من المتعة في ألإطلاع على عالم الكلاب والقرود والجرذان وغيرها ممّا كنا نجهله !! ولفهم ما يجري على ساحتنا وفقا لهذا العالم الفريد في طرافته !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وللعلم المسبق أبشّر مواليد ألأول من تموز، من كل ّ عام أمرت به الحكومات السابقة من أجل توحيد دفعات التجنيد ألإجباري للعراقيين من اولاد الخائبة أنهم قد وقعوا في ( عام النمر ) مع أن المواليد الحقيقية لبعضهم تشير إلى أنهم من مواليد عام الجرذ أو القرد وغيره كالخنزير وألإفعى ، ومن ثم ّ يستطيعون ( اللّعب على الحبلين !! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;في ( عام الكلب ) هذا إلتهم الصينيون ، خلال يومين ، أربعين مليون طن من لحوم الكلاب الطازجة الشهّية ، ومنها ( باجة الكلاب ) تأكيدا لإخوة الشعوب وتضامنا ً معنا ، وقد صادف وجود بعض أعضاء ( رابطة حراميّة بغداد ) في زيارة سرّية لم يعلن عنها إلى دولة شرقية ، فإختفى بعضهم في ( ظروف غامضة ) خلال اليومين المشهودين !! ولدى البحث والتحرّي عن هؤلاء ( المظلومين ) تبيّن أن قراصنة صينيين قد خطفوهم ، وقسّموهم على ثلاث وجبات ، حسب مصدر لوتي ، لم يصرّح عن إسمه ، من المقرّبين من مركز القرار في رابطة حراميّة بغداد : ألأولى ذهبت ( بدون رحمة الله ) في معمعة ألأربعين مليون طن من لحوم الكلاب ، وبناء على طلبات خاصة من محبي اللّحوم الدسمة جدا ً ، أما الثانية والثالثة فقد تمّ توطينها في حضائر تسمين إستعدادا ً لإحتفالات ( عام الخنزير ) القادم و ( عام الجرذ ) الذي يليه !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ومع أن ( رابطة حراميّة بغداد ) مازالت تتسّتر على الخبر خوفا ً من وقع ( الصدمة ؟! ) على العراقيين فقد بذلت كلّ مافي وسعها ، حسب المصدر السرّي نفسه ، مع قراصنة الصّين لتأجيل ( ألأجل الموعود ) لرفاقهم إلى ( عام القرد ) ، الذي يلي عام الجرذ بعدّة سنين ( رحمة بشبابهم !! ) ، ولكن ألأنباء التي تسرّبت من مصادر أخرى ، ومنها ( حسنة ملص ) خبيرة حقوق الحيوان الدولية و ( عباس بيزا ) المختصّ في الملف ّ العراقي ، تشير إلى أن ألأعضاء الفاعلين والمفعول بهم ، ومابين بين ، جهزوا أنفسهم لإقامة لطميّات دولية على مدى عام الكلب الحالي ، وعام الخنزير القادم ، والجرذ الذي يليه ، ثم عام الثور الهائج الذي سيصادف عام إنتخابات الحكومة الديمقراطية ( الثانية ) بعد الحكومة التي صادف إنتخابها مطبّ ألأبراج الصينية التي صار لها لون وطعم ورائحة في ( عراق اليوم ) دون توقع !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من الجدير بالذكر ، أن تربية الكلاب ، بأنواعها ، ظلّ محظوراً في أيام الزعيم الصيني ( ماوتسي تونغ ) ، في وقت كانت فيه كلابنا تسرح وتمرح كما تشاء في فنادق ( خمس نجوم ) في عواصم ( خمس نجوم ) وهي تطلق عوعاتها وعوائها الفصيح المليح ، ولكن ّ الصّين بعد ( ماوتسي تونغ ) تقدّمت خطوة على طريق الديمقراطية فسمحت ولأوّل مرّة في تأريخها بإستيراد الكلاب وتربيتها وطنيا ً ، كما حصل في العراق الجديد ، وعلى أنغام أغنية أمريكية شهيرة تقول ( بالعربي الفصيح !! ) : ( هْو لِتْ ذي دوكز آوت ؟! )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وترجمتها إلى اللغة ( العراقية الجديدة ) : من أطلق الكلاب؟؟!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عدّادون و( عدّادات ) !! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;شهر آب الذي مضى كان أكثر من ساخن ، على أكثر من خط ّ في العراق ، لعل ّ واحدا ً من أسخن خطوطها كان ( التدخّل ألأيراني ) لمجرّد أن ّ وزيرا ً عربيا ً تحدث عنه فثارت ( ثائرة ) بعض ( بناة ؟! ) الديمقراطية الجديدة ردّا ً على هذه ألأطروحة ، التي كذبها ( العراقيون !! ) و ( أكّدتها !!! ) متعددّة الجنسيات والوجوه ، ثم أكّدت أيران ذلك بأكثر من ناطق ، ووصل الحال ببعض ديمقراطيينا أن ينفي صلاته التأريخية ( بعار ) البعير الذي مازال مظلوما ً في صحارى النجف وفق نظرية ( مأكول مذموم ) بوجود بديل أرق ّ هو الهمبركر والبيزا حل ّ في غفلة عن زمان العرب في صحراء الحسابات السياسية الصحيحة!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وتلى التصريح العربي ، ( لأول مرّة ، وبالألوان !! ) ، المعزّز بتصريحات حكومات متعددّة الجنسيات ، التي ( حرّرت ؟! ) العراق من العرب ( !!؟؟ ) ومنحته هدية مجانية لدول الجوار الحسن وغير الحسن ، تصريحات من نمط آخر ، تجاهلتها وسائل ألإعلام العربية وألأجنبية ، فاعلة ومفعول بها ، عن بلادة مؤكّدة وهذا أمر مضحك ، أو عن تبالد متعمّد يؤكّد لأجيال منا أننا بتنا نعيش حقا ً عصر المضحكات المبكيات على مايجري في ( بوّابة العالم العربي الشرقية ) سابقا ً وبوّابة ألإرهاب العالمي بمختلف ( أطيافه ) حاليا ً والتي ساهم ( النّافون والمؤكّدون ) في سلّة ( بريمر ) الذهبية بفتحها على مصاريعها من أجل ( ديمقراطية المعممّين الجدد )التي نرى أجنحتها الدموية في شوارعنا يوميا ً .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من هذه التصريحات ( الساخنة بإمتياز !! ) أن السيّد ( سعدالدين أركج ) قال لجريدة ( الحياة ) اللندنية ، في شهر آب الماضي ، أن ّ عدد التركمان في العراق هو ( ستة ملايين !! ) ــ واحفظوا الرقم رجاء ــ فيما أكد السيد ( بيان جبر صولاغ ) ، وزير الداخلية آنذاك ، لقناة الجزيرة أن عدد الشيعة العرب هو ( ستة عشر مليونا ً !! ) ، لايعرفون البعير !! ، وفي مقابلة لقناة ( العربية ) قال السيد ( الرئيس ) جلال الطالباني أن عدد ألأكراد هو ( سبعة ملايين ) !! وبذلك تجاوزت نفوس العراق من الشيعة وألأكراد والتركمان ( فقط لاغير، يا سبحان الله !! ) تسعة وعشرين مليونا ً من العراقيين النشامى ( ؟؟!! ) ، عدا بقية مكونات الشعب العراقي المظلوم بعدّاديه وعدّاداتها الّلواتي مازلن يلطمن صدرورهن كلّ ّ يوم على نهر الدم المفتوح ( ديمقراطيا ً ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وإذا ما سلّمنا ، جدلا ً ، بإحصائيات العمّة الكريمة ( متعدّدة الجنسيات ) ، التي إعتبرت السنة العرب أقلية تمثل 20 % من العراقيين ، فهذا يعني حسب ( مصدر محايد لعدّادي العراق الجدد ) أن السنة العرب لايقلّون عن ، ( وبالتنزيلات !! من أجل عيون السيدة كوندوليزا والسيد رامسفيلد !! ) ، عن ( خمسة ملايين ونصف المليون !! ) ممّا يعني أن نفوس العراق ، حسب المصادر الديمقراطية ( ذاتها ، ومن رؤوسها الكبيرة ) ، لاتقل ّ عن أربعة وثلاثين مليونا ً ( !!؟؟ ) ونصفهم مازالوا يبحثون عن الحقيقة بين مخلفات الحروب التي أبتلينا بها رغما ً عنا ، عدا ــ وهنا يفلت العد ّ !! ـ عن ألأقليات العراقية ألأخرى المعروفة و وألأقليات الوافدة التي دخلت العراق تحت جناح هذا وظلّ ذاك من دول الجوار وغيرها التي تشهّت السياحة ( المجانية ) في العراق .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;والسؤال ( الحزّورة ) ألآن لمناسبة شهر آب القادم ، ذكرى مرور سنة على ( تعداد ) السّادة المذكورين :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كم هو العدد الحقيقي للعراقيين وبالتفصيل الممل ّ رجاء ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طريف وصديقه أطرف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طريف : قص ّ السيد الرئيس جلال الطالباني نكتة على شكل بيت شعر لقناة العراقية يقول فيه :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( لاكصب لاحصران لاعدنا بردي )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( فوك القهر والضيم ريّسنا كردي)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أطرف : لم يضحك نصف العراق على هذا البيت ، والنصف ألآخر تثاءب ونام .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طريف : سمعت أن المخدّرات قد إنتشرت في البلد .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أطرف : ولهذا نصدّر الديمقراطية إلى العالم ألآن .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حكم أيراني بالإعدام على الثقافة العراقية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;منذ أيّام ومخابرات دولة من دول الجوار ( الحسن ) تسوّق لحكم بالإعدام على الثقافة العراقية المعاصرة ، بعد أن فجّرأتباعها ( المؤمنين ؟! ) تمثال المنصور وغيّبوا تمثال المتنبي ، وغيره من المعالم العربية للعراق ، تحت مظلّة ( عراقية ؟! ) ماعاد ظلّها ولا ضلالها خافياً على أحد ، مذ كانت مدافعهم وصواريخهم ( ألإسلامية حدّ النخاع!! ) تدكّ المدن والقرى العراقية على ( الكفرة العراقيين ؟! ) من أبرياء هذا الوطن ، وحتى هذه ألأيام التي إنتشرت على قبح الزمان فيها ( فرق الموت ألأسود ) القادمة من دهاليز الحقد على كل ماهو عربي في هذا البلد !! والمظلّة الجديدة للمخابرات ( ألإسلامية حد ّ النخاع !! ) جاءت هذه المرّة بلسان يحاول أن يكون ( عربيا ً !! عراقيا ً !! ) للوصول إلى ( عقول ألأتباع ) بأقصر وأسرع وآمن الطرق : موقع ألكتروني يتزعمه ( الدكتور !! ؟؟ ) ساهر ( الهاشمي ؟؟!! ) الذي لاتحتفظ بمثل إسمه غير سذاجة مخابراتية واضحة، يحكم فيها ( الملاّ عبد التوّاب الهامشي ) على أكثر من مائتي أديب وكاتب عراقي بالإعدام لأنهم جايلوا ثلاثة عقود من عمر العراق ، ولأنّ ما من واحد منهم تمنى أن يكون شعرة في لحية ( ملا ّ فسيفس ) ولا ( ملا ّ دايخ رايح شطح )الذين أوجدوا ( الفكر التكفيري ) قبل الزرقاوي عندما كفرّوا ( كلّ العراقيين ) أثناء حرب الخليج الثانية عدا من طأطأ رأسه عند مؤخرات الملالي !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( دكتورهم ) هذا ، وثق وقرأ ( ؟؟!! ) لأكثر من مائتين من أدباء وكتاب العراق ، وأعلن عن أسمائهم ، على موقعه ( التكفيري ) لتهيئتم للقتل غدراً ، كما فعلوا مذ وصلوا حاضرة بغداد على ريحهم الصفراء ، ومازال يوثق ويقرأ ( !! ) للفنانين العراقيين العراقيين و للكتاب وألأدباء العرب الذين أحبوا العراق ــ وسيصدر قائمة بأسمائهم لاحقا !! ــ ( لتحليل ) دمهم على مذابح عصابات الموت ألأسود ــ وفات هؤلاء في حقدهم ألأعمى على الكتاب وألأدباء والفنانين العراقيين والعرب أن ليس كلهم قد تغزلوا بصدام حسين ولا بنظامه قدرما أغاظهم ــ من يمولون موقع الهامشي هذا ــ أن هؤلاء لم يتخلوا عن مواطنتهم الحقيقية في الداخل وفي الخارج ، واغاظهم كما يبدو أن لا كاتبا عراقياً ولا فنانا ً واحداً، يمكن أن يعدّ مع المبدعين الحقيقيين ، قد اتى على دبابة أمريكية ليساعد في إحتلال بلده ، ولا واحد من هؤلاء ــ عدا قلة معروفة ــ ركب حماراً للملالي وجاء ( تائبا ً !! )عن ذنوبه القديمة ليقتل العراقيين ألأبرياء من أجل رضى من يدّعون القدرة على الشفاعة لمواليهم يوم القيامة فيدخلون الجنة لأنهم ذبحوا أبرياء ويستعدّون لذبح المزيد كما في هذه الدعوةالتي وردت في موقع ( فكر ) الهامشي .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولأننا ،نحن العرب ، ننسى بالوراثة ، بعد أن أصبنا ( بنعمة النسيان ) ، فهؤلاء لاينسون أننا أحببنا بلدنا ، ولا ينسون، كما لايغفرون لنا قدر الله الذي شاء لنا أن نولد في هذا البلد ، وفي اللحظة التي ننساهم فيها يتذكّروننا ليرسلوا فرق موتهم السوداء التي بدأت بالطيارين العراقيين مروراً بالعلماء وأساتذة الجامعات وألأطباء ، ووصل الدور إلى الكتاب وألأدباء الذين قتلوا بعضهم فعلاً وما زالت البقية تنتظر على قائمة ( ساهر الهاشمي ) الذي أباح سفك دم الثقافة العراقية المعاصرة ، ليس لأنها جايلت صدام حسين ، بل لآنها عراقية ولأنها ليست منتجات ( ملالي ) طال فكرهم التكفيري مئات ألألوف من العراقيين خلال العقود ألأخيرة ، يعلنون رغبتهم في محو إسرائيل من الخارطة ويلحسون مؤخرتها للإبقاء على ألعابهم النارية التي وصفوها في مناوراتهم الكارتونية ألأخيرة على أنها ( هدايا محبّة للعرب ) في سذاجة ، او إستسذاج ، عجيب ، لايماثله غير سكوت وزارة الثقافة العراقية ( الوطنية المنتخبة ) التي لاتحلّ ولا تربط رجل دجاجة سليمة من أنفلونزا التكفير ( ألإسلامي الملاّئي ) الذي عم ّالبلد ودخل عمق الساحة الثقافية العراقية عبر فرق الموت ألأسود الشامل التي ينتمي إليها ( الدكتور ساهر الهامشي ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ولمن يظنّ أن هذه الدعوة التكفيرية ( جديدة ) أذكّر بأن أكثر من نصف هذه القائمة قد صدرت بحقهم أحكام إعدام أيرانية ( ملاّئية !! ) قديمة إذبان حرب الخليج الثانية ، وكي لا أطيل على القارئ ، أذكّر أن الكثير من صحفنا العربية ، وأغلب صحفنا العراقية ،، مرّرت مثل هذه ألأحكام على صفحاتها لأنها لم تكلف نفسها مهمة التحقيق في مصداقية الطروحات الصفوية العنصرية ( النقدية !! ؟؟ ) التي كانت وما زالت تنشرها مع ألأسف ضد ألأدباء والكتاب العراقيين ، لمجرّد أن الكاتب ( عراقي !!؟؟ ) ويطالب بحقه في حّرية التعبير عن الرأي !! ولا إعتراض على حّرية رأي ، ولا على إختلاف الرؤى ، ولكن ألإعتراض على ألأكاذيب والتلفيقات ضد الثقافة العراقية كما يلاحظها القارئ في ( تقارير التكفير ) التي ذكرها ( ساهر الهاشمي )وتقاريرأتباعه في عروض ( نقدية !! ) نشرت من قبل ضد كل ماهو عراقي ، وإليكم ألأسماء التي تشرفت أن يكون إسمي في مقدمتها لذا لن أكرره وللقارئ المتابع لحركة الثقافة العراقية أن يفهم ما يجري من خلال قراءة ألأسماء :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ياسر محمد عليوي1&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الوهاب اسماعيل 2&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي حسين العبيدي 3&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي حسن الفواز 4&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حسن عاتي الطائي 5&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وليد الصراف 6&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الرزاق عبد الواحد 7&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حسب الشيخ جعفر8&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;غازي رشيد 9&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد المحسن عقراوي 10&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي عودة الحافظ11&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حاتم عبد الواحد 12&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;اسماعيل حقي 13&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ستار الماز ذهب 14&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مؤيد عبد القادر 15&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;زهير بهنام بردى 16&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محمود خيون 17&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خيري منصور18&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خليل الاسدي 19&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;منذر عبد الحر 20&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الجبار الجبوري 21&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طلال سالم الحديثي 22&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مجيد الموسوي23&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عارف الساعدي 24&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صباح خلف الحلبوسي 25&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خالد الداحي 26&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;منذر الجبوري 27&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عمر خليل المحمدي28&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد اللطيف الراشد29&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. عبد الكريم راضي جعفر 30&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;سعدي ذياب الطويل 31&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي الانباري 32&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي الامارة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي المغوار 34&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الجبار العاشور 35&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كامل جبر العامري36&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جمال جاسم امين 37&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;راضي مهدي السعيد 38&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جبار الكواز 39&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خضير درويش 40&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هشام الشيخ عيسى 41&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حاتم عبد الرزاق الدليمي42&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خضر خميس 43&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الوهاب العدواني 44&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كاظم ناصر السعدي 45&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;رسمية محيبس زاير 45&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خالد علي مصطفى46&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد المنعم حمندي 47&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;اديب ناصر 48&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كريم محسن الخياط 49&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مهدي حارث الغانمي 50&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;اجود مجبل مليفي51&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جواد الحطاب 52&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كزار حنتوش 53&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;رشدي العامل 54&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خالد مطلك 55&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;سامي مهدي 56&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فضل خلف جبر 57&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;رياض العلوان 58&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مرشد الزبيدي 59&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي الطائي60&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كامل عويد61&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي مجبل 62&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وسام هاشم 63&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الرزاق الربيعي 64&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;سعد جاسم 65&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;رعد فاضل66&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محفوظ عبد الرحمن 67&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عادل الشرقي68&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ساجدة الموسوي 69&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. عبد الوهاب العدواني70&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فاضل عزيز فرمان 71&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مزيد الظاهر72&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;اسعد الحسيني 73&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;دلال علي 74&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. محمد الحلاب 75&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عاتكة الخزرجي 76&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;برزان حمدان حامد الراوي 77&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هادي ياسين علي 78&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد المطلب محمود 79&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;امين جياد 80&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مهدي هادي 81&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد النور داود 82&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عباس الطائي83&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بشرى البستاني 84&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;شكر حاجم الصالحي 85&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حامد حسن الياسري 86&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;زياد هاشم يحيى 87&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عدنان الصائغ 88&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبود الجابري89&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نصيف الناصري90&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محمد النصار 91&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;رعد بندر 92&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لؤي حقي 93&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الزهرة زكي94&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صلاح حسن 95&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد السادة البصري 96&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فليحة حسن 97&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لهيب عبد الخالق 98&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;رباح نوري 99&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حميد سعيد 101&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;افضل فاضل العاني 102&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;امجد محمد سعيد 103&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خالد علي الخفاجي 104&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;امل الجبوري 105&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عدنان داود سلمان106&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم عاصي 107&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي جعفر العلاق 108&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كاظم الاحمدي 10&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محمد سمارة 110&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عالية طالب111&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حسب الله يحيى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الستار ناصر 113&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الامير المجر 114&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محسن الخفاجي 115&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي الخزعلي 116&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;شهيد العباسي 117&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محمد اسماعيل 118&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وجدان عبد العزيز 119&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خليل ابراهيم السامرائي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ثامر معيوف 121&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نجمان ياسين 122&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فيصل عبد الحسن 123&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فاضل عباس الكعبي 124&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;امجد توفيق 125&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حاتم حسن 126&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وارد بدر سالم 127&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فاضل عباس الموسوي 128&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;زيدان حمود 129&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نزار عبد الستار 130&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عباس عبد جاسم 131&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فاتح عبد السلام 132&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عادل عبد الجبار 133&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مهدي جبر 134&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خضير الزيدي 135&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جمال حسين علي 136&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عائد خصباك 137&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي خيون 138&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محمد احمد العلي 139&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي السوداني 140&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جبار عبد العال 141&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;خضر حسين الجابري 142&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نعيم عبد مهلهل 143&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;سمير اسماعيل 144&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الستار الاعظمي 145&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فارس شلاش 146&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محمد جاسم فلحي 147&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;اكرم علي 148&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طامي عباس 149&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الستار ابراهيم 150&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي لفته سعيد 151&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;شوقي كريم 152&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الكريم عبود حميدي 153&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هشام عبد الكريم 154&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حسن متعب الناصر 155&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لطفية الدليمي 156&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي حيدر 157&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هادي عودة الزركاني 158&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;شهيد العباسي 158&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الحسين الغراوي 159&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;يوسف عبود جويعد 160&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;اسعد قاسم 161&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;سالم احمد الجبوري 162&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لطيف حسين عبد الله 163&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;سلمان كاصد 164&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فليح وداي مجذاب 165&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حارث عبود 166&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عادل سعد 167&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لقاء مكي 168&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مالك منصور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فيصل زكي 170&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عدنان الجبوري171&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;اسماعيل الخطيب 172&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هشام البغدادي 173&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. فهد محسن فرحان 174&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مروان عبد الله 175&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أ. د. نافع توفيق التكريتي 176&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وداد ناجي 177&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نواف ابو الهيجا 178&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ايمان احمد 179&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. كريم محمد حمزة 180&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. حازم عبد القهار الراوي 181&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الحريري 182&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صابر الدوري 183&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فؤاد علي 184&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صبري حمادي 185&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. محسن خليل 186&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نغم حسين علي 187&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طه حنون 188&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;شاكر عباس 189&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عادل الشويه 190&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مال الله فرج 191&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;غالب زنجيل192&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. ابراهيم خليل احمد 193&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الله راضي اللامي 194&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هاتف الثلج 195&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حمزة مصطفى 196&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ناصيف عواد 197&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;عبد الرزاق المرجاني 198&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;علي عودة الحافظ 199&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. ماهر اسماعيل الجعفري 200&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;سهام الناصر 201&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;منير عبد الكريم 202&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;هدى الربيعي 203&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ضياء حسن 204&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. بسمان فيصل محجوب 205&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محمد عبد المجيد 206&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حسن طوالبة 207&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طراد الكبيسي 208&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. صباح ياسين 209&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;قحطان احمد سليمان الحمداني 210&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حمزة مصطفى 211&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. مازن الرمضاني 212&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كريم قاسم عبود 213&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;د. عدنان مناتي 214&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نوري نجم المرسومي215&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;محسن علي العامري 216&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;احمد عبد المجيد 21&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مصطفى توفيق المختار218&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صلاح المختار 219&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أ. د. ابراهيم خليل العلاف 220&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طلال محمود شاهين 221&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ياماجاب الغراب لأمه&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مثل شعبي من قرانا ، التي مازالت تحلّق على أكثر من جناح ، في لجج أكثر من ريح ، دون أن تتخلّى عن تعاطي ألأمثلة ( الضارّة ) للبعض و ( المفيدة ) للبعض ألآخر ، ومنها هذا المثل الذي يؤرّخ لشؤم الغراب مذ أرسله سيدنا نوح ( ع ) باحثا ً عن برّ أمان للبشرية فذهب ولم يعد ببشارة لأحد ( !!؟؟ ) وماعاد أحفاده ، منذ تلك الوقيعة ضد ّ نوح والبشرية ، يعودون لأعشاشهم إلا بصحبة كلّ ما هو ميّت وحيّ من أفاع ٍ وحشرات وربما حتى أنفلونزا الطيور ، التي ماعرفها أحد من قبل لولا حسنات التطور المعاصر ، التي لم تنفع بعض الغرابات المعاصرة والمعصورة في فهم تقاليد وتراث الشعوب .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;تذكرت هذا المثل وأنا أقرأ الفضائح تتوالى على البيت ألأبيض ــ بوصفه مرجعيتنا نحن العراقيين ؟؟!!) ، ولابدّ للمرء أن يأسى لمرجعيته إذا أصابها مكروه (؟؟!! ) ــ فبعد أن خبط السيد رامسفيلد معه ( المؤازرين والمؤيدين ) للديمقراطية التي أرادها نموذجا للشرق ألأوسط ( الكبير والصغير ) نسي حراسة الحدود في خضم ّ فرحه الغامر بما أخذ معه ، من بشر وحيوانات ، في ( سفينة الحرّية الموعودة ) ومن من عدّة وعدد من ( أطياف الشعب العراقي الديمقراطية من الضلع حتى الضلع ) ، فدخلت خبطة أخرى ، لم يتحسب لها هذا القائد الهمام في عز ّ ( نشوته بالنصر ) ، عندئذ أينعت على أرض السّواد ــ وربما سمّوها كذلك إشارة للحزن ألأبدي فيها ــ نجوم جديدة قدمت من كل مجرّة ، فما عاد المرء ، في العراق وأميركا ، يعرف إن كان إسم هذا موفق أم شاهبور ولا ذاك جواد أم نوري ، وإن كان هذا مام نشّاف أم سيّد لقاف ، أو ذاك زرقاوي أم حمراوي أو صفراوي !!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وصارت ( أرض السّواد ) منبعا ً للفتاوى ، الدينية المطعّمة بالسّياسة أو السّياسية المطعّمة بالدّين ، وضاعت الحسبة على العراقي( !! ) : على أي مذهب سياسي يستقر من أجل دينه وربّه وأمانه في العراق ؟؟!! وماعادت ألأمهات ألأمريكيات مطمئنات على نوع ( الهدايا ؟! ) التي يمكن أن يتلقينها من أبنائهن ( بناة الديمقراطية الجديدة ) في اللحظة القادمة !! . فمن أكذوبة أسلحة التدمير الشامل ، وهي ( حيّة تسعى ) في كل ّ مكان ، إلى ماجرى من تدمير شامل للأخلاق البشرية في سجن ( أبو غريب ) ، مرورا ً بما جرى في الفلّوجة وألأسحاقي وحديثة ، وماخفي ربما أعظم ، مازالت الغرابات تلقي ( هداياها ؟؟!! ) على كل مكان رسمته أحلام ( الشرق ألأوسط الكبير ) وكأن ّ سباقا ً في الشؤم بين مجاميع من الغربان تتناحر على ( أرض السواد ) وتنحر ألأبرياء فيه من كل ّ جنس ولون !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;على أن أطرف الفتاوى التي ظهرت مؤخراً ، والتي قصمت ظهر( ديمقراطية ) السيد رامسلفيلد وهتكت عرض وطول شراع سفينة الحرية التي صدرّها لنا ،هي فتاوى من ميليشيات تبناها هو، يوم ( حرّر !! ) العراق، تمنع المتاجرة بالملابس الداخلية للنساء ، وتمنع إرتداء البنطلون القصير ( الشورت ) وتمنع الحلاقة على موديل ( الحفر ) وتمنع الحلاقة النسائية في ألأسواق ، وتاج ذلك منع الموظفات من إرتداء الملابس المألوفة إلا ّ من دخلت بجبة ( إسلامية ) ثقيلة وحجاب حتى المسيحيات الّلواتي أجبرتهن ديمقراطية المعمّمين على التظاهر بأنهن مسلمات !! فضلا ً عن تحوّل العراق إلى ميناء تصدير نشط للمخدرات وغيرها من ( هدايا ) الديمقراطية الجديدة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وتبقى ، تحت كل ّ ألأحوال والظروف ، أكبر وأثقل الهدايا على طاولة التجهيز العاجل لشعوب الشرق ألأوسط وأميركا في آن وهي بأبسط ألأوصاف : ألإنسحاب من أرض ( الهدايا ) السود ، تاركة خلفها حقيقة أشبه بالخيال تؤكّد :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أن ّ الغراب لايمكن إلا ّ أن يكون مشؤوما ً على ألأرض التي مر ّ سيّدنا نوح ( ع ) عليها ، العراق ، وفقا ً للأساطير ، سواء كان هذا الغراب أمريكيا ً أم عراقيا ً !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طريف وصديقه أطرف :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طريف : لماذا قسّمت العمّة ( متعدّدة الجنسيات ) العراقيين إلى أكراد وعرب سيعة وعرب سنّة ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أطرف : لتميّز بين زوجها و ( البوي فريند ) وجارها !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طريف : الزرقاوي وصف الشيعة ( رافضين وعبدة قبور ) والتكفريون الشيعة وصفوا السنة ( نواصب ) يكرهون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;آل البيت ، مارأيك ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أطرف : كلّهم في نار ( متعدّدة الجنسيات ) ألآن .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;قوّات الحسين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بكل ّ تأكيد طلّقت المفردات معانيها في بلدنا مذ حلّت " الديمقراطية الجديدة " ضيفا ً رخص معناه حد ّ المفارقة المضحكة المبكية . ضابط عراقي ، مرّت به وسائل ألإعلام ، الفاعلة والمفعول بها ، قبل أشهر بعد أن " هرب " من بطش وزارة الداخلية ذكر أن ( أحد المعتقلين في سجن الجادرية ـ التابع " للشرطة في خدمة الشعب " ـ صرخ بشكل هستيري موجها ّ كلامه لي وللجنرال " هورست " القائد ألأمريكي : كل ّ المعتقلين أحسن مني !! ) ولمّا سألاه : لماذا ؟! أجاب : ( لأن ّ قوات الحسين " قامت بإغتصاب زوجتي أمامي وأمام إخوتي ألأربعة الموجودين معي في المعتقل حاليا ً !! مع العلم أنني شيعي ولاعلاقة لي بالإرهاب !! )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وأوّل مايصدم المرء في هذه الواقعة ، الموثقة أمريكيا ً وعراقيا ً ، أن " قوّات " ، عراقية ــ أغلب منتسبيها من ( المسلمين ؟! ) ، ( العرب ؟! ) ــ تحمل إسم ألإمام الحسين قد فارقت بسلوكها ، بشقها الديني وشقها الوطني وأرضيتها ألإنسانية ، كلّ المعنى ألأخلاقي لرمز كالحسين ، على واقعة إغتصاب بأربعة شهود ــ إذا إستثنينا الزوج المفجوع بشرفه ــ وثاني ما يصدم المرء أن العراقيين باتوا يأمنون على أنفسهم إذا ما ألقت القوات ألأمريكية القبض عليهم أكثر مّما يأمنون القوات التي تحمل لقب " وطنية عراقية " ، مع أن ألأولى هي قوات إحتلال أجنبية والثانية قوات من أبناء البلد مازال البعض يأمل أنها لم تتخل ّ عن أخلاق المجتمع العراقي .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مؤخرّا ً أستبدلت أسماء " ألألوية العراقية " بأسماء تدل ّ على المحبّة والسّلام وغير ذلك ، وهذا أمر جميل ، ولكن هل نجح من إستبدل ألأسماء ــ لتطابق المفردات معانيها في عناوين هذه ( ألألوية ) أو القوّات ــ هل نجح في( إستبدال ) أخلاقيتها لتتطابق مع جنسيتها ألأخلاقية ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;تصعب ألإجابة على هذا السؤال بوجود ضباط مخابرات أيرانيين ، حسب أميركا وحلفائها وحسب ( جهاز المخابرات العراقية ) وحسب سفير أيران في واشنطن ، لأن ضحايا الجادرية وضحايا آخرين في أماكن أخرى خضعوا لتحقيقات ضباط مخابرات دولة ( الجار الحسن ؟! ) ــ حسب حكومة بغداد ( !! ) ــ كما خضعوا لتحقيقات الضباط من ( متعددة الجنسيات ) ، في سجن أبو غريب وغيره ، التي يعدّها البعض من نجوم السياسة ( العراقية ؟! ) : قوات تحرير ( !!! ) ، ممّا يذكّرنا بالمرأة المغناج التي تتظاهر بأنها لاتميّز بين زوجها وجارها على الفراش ليلا ً ، وكل ّ ليلة !! .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أقر ّ ، كما يقر ّ كل ّ عراقي ، أن ّ جهات محلّية ، وجهات من دول الجوار ، الحسن وغير الحسن ، تسعى لهذه الفوضى ألأخلاقية لخلع المفردات التي ألفناها عن معانيها ألأصيلة وقيمها المعروفة ، ولكننّي أقر ّ لنفسي قبل غيرها أن أخطر هذه الجهات هي التي تستظل لقب " عراقية " لتدمير العراق بالصور التي نراها على ( جثث موثوقة ألأيادي معصوبة ألأعين بطلقات قاتلة على الرأس ) ، وعلى خرق يومي للأخلاق العامة على كل ّ مستوى، إذ ماعرف العراقيون معان مثل " محاصصة " و " روافض " و " نواصب " لولا عراقيين ( ؟؟!! ) فارقوا بشريتهم قبل مفارقة ألأخلاق الحميدة الجامعة لكل ّ البشر .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;" طريف " و صديقه " أطرف"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طريف : لماذا تتنقل " الرؤوس الكبيرة " في حكومتنا بالطائرات ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أطرف : لأنها مصابة " بفوبيا " السيارات .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;طريف : يقال أن طير الحبارى غبي بدلالة أن أنثاه ترقد على بيوض غيرها ظانة انها بيوضها !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أطرف : يا سبحان الله !! يذكرني هذا " بمتعددّة الجنسيات "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أنباء الواق واق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أفادت أنباء فضائية ( الواق واق ) أن وزارة الداخلية العراقية قد ( عزلت مدينة الفلوجة عن العالم ) لمدّة ثلاثة أيام هي 18 و19 و20 من الشهر الحالي والسبب هو ألإستعداد لإعلان هام وخطير كما يبدو وهو: نتائج ألإنتخابات !! وخوفا ً ( على ) مواطني هذه المدينة ، خاصة ألأطفال والنساء ، من العصف الديمقراطي المص_c7حب للإعلان ، فقد تقرّر إصدار هذا ( الفرمان ) . وهذا ليس من مستغربات الديمقراطية في العالم الحرّ كما قد يتبادر إلى أذهان بعض ( المغرضين والمقرضين العرب ) لأن ذلك يحصل عادة في لندن وواشنطن ، وفي كل دول العمة الكريمة ( متعددة الجنسيات ) في ( كلّ إنتخابات ديمقراطية ) ، وننتظر ألآن تفجير( القنبلة ألإنتخابية )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من ( خارج العراق ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أحبطت الشرطة العراقية تهريب كمّيات ( كبيرة ) من ألآثار المسروقة من المتحف العراقي قبل يومين ، ومن بينها خواتم وأساور نسائية ورجالية وبأعداد ( معلنة ) ، من بينها مصوغات فضية يمكن أن يتعاطاها المتدينون ممّن ( لايكنزون الذهب ) ويفضلون الفضة خوفا ً من الله ، وقد علّق أحد الخبثاء وهو خبير في سوق الحرامية على ظاهرة التهريب الممتدة من ميناء ( أبو فلوس ) إلى كفي العريس والعروس : سنرى بعض هذه ( الحلالات ) في أصابع هواة النط ّ في الفضائيات !! ومازلنا في ألإنتظار .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( راي ناجي ) رئيس بلدية مدينة ( نيوأورليانز ) ألأمريكية التي مرّ بها إعصار كاترينا في العام الماضي ، قال قبل يومين لمناسبة وفاة زعيم الحقوق المدنية ( مارتن لوثر كنج ) : غضب الله حلّ على أميركا في شكل إعصار ... لأن الله لايؤيد الوجود ألأمريكي في العراق تحت مبرّرات زائفة ) ، وها أنذا أشي بهذا " ألإره_c7بي " علنا للسلطات العراقية ، وأدين تصريحه وتلميحه ( جملة وتفصيلا ) وأقول له : يا( راي ) زعّلت ( العراقيين ؟! ) من هذا الراي !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نسفت العمّة الكريمة ( متعدّدة الجنسيات ) بيتين في قرية ( العدّاي ) التابعة لناحية ( الصينية ) غرب ( بيجي ) ثم جرّفتهما بعد إعتقال من فيهما ممّن ( تجاوزوا ) على إرثها الشرعي ( الموثّق ) بصكّ ملكية من جلالة الملك ( عنان بن فرس ألأمم ) من سلالة ( متحّدة ) العريقة . وقد ذكر خبير في القانون الدولي والمسالك الà1غوية أن ذلك حصل نتيجة ( إشتباه ) حصل بين مفردتي ( عدّاي ) و ( عنّاي ) ، إذ سمعت العمّة متعدّدة الجنسيات ألأغنية العراقية الشهيرة : ( عنّاي جيت لدارك / جيت أشتكي من نارك ) فتشيّمت للمغنية التي إحترق قلبها ( بالحب ) ، ومنه ماقتل ، وذهبت إلى قرية ( عدّاي ) سهواً على جناح مفردة !! ثمّ أن هذين البيتين يقعان في ناحي_c9 صينية لاعلاقہ9 لها بالعراق !! وللشاكي حق ألإعتراض لدى ممثل الصين أو جمعية الشعراء الشعبيين مصدر المشكلة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;صرّح مسؤول عراقي رفيع ( المستوى ) ــ بمعناها الفصيح وليس الشعبي الذي يعني الشلغم المسلوق مع بعض البهارات ــ في مقابلة له من ( لندن ) ، أنه سيعرض ( مشكورا ً ألف مرّة ) على العرب السنة ستة مقاعد وزارية ، من مجموع ستة وثلاثين ، وليس من الواضح أن تكون وزارة الداخلية أو الدفاع من بينها ، وقد جاء في تذaقيب محلل سياسي جهبذ على هذا التصريح : بدأت معركة ( الكخ عاع ) في تصنيف الوزارات العراقية . ألله ( يوفقكم ) ويجعل أيامكم ( ربيعا ً ) دائما ً في إئتلاف وتحالف ومرام ( بالحلال &lt;/span&gt;والحرام ) !!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/30616045-115720485006892675?l=comicjasim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://comicjasim.blogspot.com/feeds/115720485006892675/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=30616045&amp;postID=115720485006892675&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115720485006892675'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115720485006892675'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://comicjasim.blogspot.com/2006/09/blog-post.html' title='القســـــــــــــــم الثالث من المقالات حكاية القرود الثلاثة'/><author><name>مقالات جاسم الرصيف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15889248891998702701</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='28' height='32' src='http://img230.imageshack.us/img230/7276/jasemzz1.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-30616045.post-115276491142115055</id><published>2006-07-12T21:25:00.000-07:00</published><updated>2006-10-16T18:47:07.590-07:00</updated><title type='text'>القســـــــــــــم الثاني من المقالات  -- هيرويين</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;هيرويين !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;أتحفتنا حكايات " ألف ليلة وليلة " بكهرمانة ، التي حاربت اللّصوص " الوافدين " إلى بغداد بزيت الزيتون الساخن ، قبل إكتشاف النفط وزيوته ألأشد ّ فتكا ً . وفي غفلة عن هذه المرأة الجديرة بنصبها في أشهر ساحات بغداد ، والتي وصفت لأغراض تجارية " بالماجدة !! " مرّة ، وبالعراقية ألأقل شأنا ً عمّن " قاموا على النساء " بأحذيتهم ونعالاتهم مرّة أخرى ، و" بالخائبة !!" كما هو شائع ومعروف شعبيا ً ، إنفتحت أبواب مدينة كربلاء على رياح " زوارها الكرام ؟! " القادمين من الشرق في هذه المرّة على أجنحة الحشيشة والمخدّرات ، فقبضت الشرطة العراقية على ( 150 ) كغم من مادة الهيرويين ، يبدو أن أصحابها لم يدفعوا " المقسوم " لأولي ألأمر !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;وإلى هنا والأمور بخير !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;ولكن !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;في غفلة عن كهرمانة العراقية قام ( أحد منتسبي مكتب مكافحة ألإرهاب ) ، ( ؟؟!! ) ، بمساعدة ( أحد المسؤولين ) ، ( ؟؟!! ) ، بأخذ هذه " المتعة الحلال " ــ ملاحظة نسبة المدمنين في أيران وأفغانستان ــ إلى جهة مجهولة ، ( ؟؟ !! ) ، ثم إختفى " قضاء وقدراً " مع حمولته الثمينة !! . الطريف ، وقد صارت الطرف في عراق اليوم أكثر من مبكية ، أن هذه الكمّية من الهيرويين ، حسب أحد الخبراء ، يمكن ( أن تخدّر سكان مدينة بغداد ــ ثلاثة ملايين !! ــ لمدّة سنة بالتمام والكمال ) على أجنحة أحلام ( الثورة ألإسلامية ) القادمة إلينا من الشرق لمقاتلة ( الثورة الديمقراطية ) القادمة إلينا من الغرب !! . ولأنّ الصراع قد إشتد ّ و حمي الوطيس بين ( الثورتين !! ؟؟ ) ولكن على حساب ( إبن الخائبة ) العراقي ، الذي لاناقة له في الشرق ولا ذيل بعير له في الغرب ، والذي ماعاد يعرف من هو " ألإرهابي الحقيقي " ومن " يكافح ألإرهاب حقاّ ً " ، فمن المحتمل أن تقوم بعض ألأطراف " ذات العلاقة " بتوزيع هذه الكمية من الهيرويين " مجانا ً !!" على ( العامّة ) من خارج آل البيت ليعيشوا أحلاما ً سعيدة ( لمدّة عام آخر ) ريثما تنتهي ( الخاصّة ) من ألأسياد والسادة ــ الذين ورثونا !! ــ من تمرير أجنداتهم ( الثورية ) على ( مسطولينا ) من أولاد الخائبات على كل جناح !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;وإذا كانت الشعارات الفارغة من معناها ، في عهد مضى ، قد جنت على أهلها وعلينا في آن ، فها هي عين دهشتنا وعجبنا ترى أنواعا ً جديدة من التجارات ، وأكثرها إتخذ من ألإسلام دريئة مزوّرة ، مربحة لأصحابها على حسابنا المفتوح لكلّ أنواع ألإرهاب ، أكثر خطورة ، ليس على أهل كهرمانة وساحتها المجيدة ، ولكن على عرب ومسلمي دول الجوار الحسن وغير الحسن الذين قد تكفي شحنة واحدة ، مثل تلك التي إختفت من كربلاء بقدرة " قادر " ، على سطلهم مخدّرين في عالم ألأحلام مدّة عام أو أكثر بفضل رياح ( الثورة ألإسلامية ) بجناحيها ألأفغاني وألأيراني ، بعدما مرّت من هناك ( حلالا ً شرعيا ً ) لمحاربة " الكفار ؟! " ، و بغضّ نظر ( أكيد ) من عمامات ، فاعلة ومؤثرة في أوساطها ، ما إنفكّت تشوّه ألإسلام بعبوات هيرويين ( ثورية )على حد ّ مات عنده ألإسلام الصحيح وفق ( غاية تبرّر وسيلة ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;كربلاء والنجف ، بوصفهما مزارين ورمزين للشيعة ، وبقية المذاهب ألإسلامية في آن ، ممّن يفهمون أن ألإسلام الصحيح نقيض مطلق للمخدرات بأنواعها ، كانا ومازالا محط ّ صراع على مرجعية مذهبية بين نجف وكربلاء عربيتين في العراق وبين ( قم ) الفارسية في أيران ، ولكنهّما " إستضافتا " بفضل المعمّمين ، الوافدين ، قدامى وجددا ً ، نوعا ً جديدا ً من الصراع ، أكثر جهنمية من كلّ صراعات القرن الحالي ،&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;هو : صراع المخدرات على ( الطريقة ألإسلامية ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;وفي غفلة عن كهرمانة في لياليها ألألف التي ما إنتهت بعد على خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;حديقة النعامات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;من الحقائق العلمية ، غير الشهيرة ، أن مخ ّ النعّامة أصغر من حجم عينها ، وهذا يفسّر بعض حماقاتها ، مع أنّ وزنها يكاد يكون بوزن إنسان متوسّط القامة ، ( أسمر ومدحدح ) أو ( أبيض ومربرب ) ــ كما يحلو للعراقيين الوصف ــ ومع عمامة سوداء أو بيضاء ، ( تجاهد ) لدخول الدستور الجديد حتى لو من اضيق أبوابه !! ومن هنا دخلت طرافة النعامة ، الطائر الذي لايطير!! ،وصاحبة البيض الذي لا يؤكل !! ، تأريخ الحكاية من أجبن وأغبى مبوّباته القديمة والجديدة ، حتىّ صارت مقياسا ً لبشر جمعوا بين هاتين الصفتين الفريدتين في آن فإستحقوا الوقوع على ذات الميزان مع نعامة مزهوّة بصفاتها الطريفة على ساحة السياسة العراقية ، التي إستنعجت عليها ( ذئاب ) وإستذأبت عليها ( نعاج ) ، وكأن التأريخ نفسه ، وعلى غير توقع و دون سابق إنذار ، قد تعاطى ( الحشيش ) ، الذي راجت زراعته ، منذ زمن طويل ، تحت رعاية عمامات ( حكمت ؟! ) دولا ً أطلقت على نفسها ( إسلامية ) غايتها في الحياة أن ( تصدّر ) ثورتها مشفوعة بالمزيد من الحشيش والحشيشة إلى نعامات دول الجوار وغيرها !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ووفقا ً لحقيقة النعامات هذه ، تتطاول كثير من العمامات ، بيضا ً وسودا ً ، على وعي من لم يدخل حديقة النعام بمقايضة ، أغرب وأعجب مافيها انها تنبع من وعي النعامة ذاتها لنفسها ولما يحيطها !! والمقايضة ببساطة مذهلة ترى : أن ( حلّ ؟! ) مشكلة دوّامة العنف المتبادل ، بين ألأطراف الداخلة والخارجةمن وإلى حرب تصفية الحسابات مع بعضها في العراق ، على حساب المواطن البرئ ، هو في : أن يتخلّى الجميع عن قيمة الحرّية مقابل الحصول على ألأمان !! وهذا يذكّرنا بمبدأ ( النفط مقابل الغذاء ) الذي حوّلته العمامات السياسية المتصارعة إلى ( التخلّي عن الحرية مقابل ألأمان ) !! متغافلة ، إما عن جهل حقيقي يؤكد كوارثية التفكير ، أو عن تغافل يؤكد إجرامية ألأجندات ، وكلاهما طامّة على البلد !! إذ أن تأريخ الشّعوب كلّها منذ نوح ( ع ) ، الذي لم يفلح في صلاح البشرية ، وحتى ألآن قد أثبت أن : التضحية بالحرّية مقابل ألأمان يفقد المرء الحرّية وألأمان معا ً !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;( التضحية بالحرّية مقابل ألأمان ) الذي تروّج له بعض العمامات في العراق يتعارض مع أبسط مبادئ ألإسلام نفسه ، الذي تمترست به أجندات المعممّين ، ومن كل المذاهب ، ويتعارض مع أبسط المفاهيم ألإنسانية على طول وعرض ألإنسانية في كلّ مكان ، ولكنه لايتعارض مع ألأجندات السياسية التي حفرتها هذه العمّات بليل أسود وعلى مستويات أقربها : إنهب وأهرب !! بدليل أن الثراء ، مشبوه المصادر ، ملازم لأشهر العمامات في عالمنا ألإسلامي السياسي ، وبدليل أن هؤلاء آخر من يجوع من المسلمين لأنهم حصّنوا أنفسهم جيدا ً من عوادي الزمان بجدران عالية من جماجم المسلمين الذين رضيوا ، في يوم أسود أيضا ً ، بدور نعامات تقودها عمامات يقاس بعدها أو قربها من رسول الله محمد ( ص ) بمدى ثرائها في الدنيا عكس ماقاله محمد ( ص ) عن آله الذين مازالوا فقراء وضحايا سياسية لأنهم لم يرتضوا لأنفسهم دور نعامات في حديقة الشيطان&lt;/span&gt; !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;أنصاف آلهة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;روّضتنا ظروف العيش على ثقافة القطيع سلوكا ً يوميا ً لا مناصّ منه ، حتى بتنا نرى ( نقصا ً!! ) في حياتنا إن لم ( تكتحل !! ) عيوننا بصورة ( نصف إله ) ينتهك إنسانيتنا أينما حللنا ، يمكن أن تسوط ( شرعيته ؟! ) ، التي لا أحد يدري ممّن إستمدّها ومتى وكيف ، كل ما نمتلك حتى أرواحنا في هتافاتنا ألأزلية أياها ، من ( بالروح !! بالدم !! نفديك يا ... !! ) إلى النوع المستحدث من الّلطميات ، وبقوة ( القانون الوضعي ) الذي وضعه لنا ( نصف ألإله ) عندما ورثنا ، أو بقوة ( الترهيب الشرعي ) من جهنم ، التي يدعي القدرة على إرسالنا إليها مذنبين !! . بتنا أوعية بشرية ، مجرّد ( أوعية ) ، زرعوا في أعلى زواياها مجسّات آلية لطموحاتهم في إمتلاك الدنيا وألآخرة في آن ، لابد ّ لها أن تسير في واحد من طريقين إختاروهما لنا : حلال أو حرام !! أعجب مافيهما أن (الحلال ) يمكن أن يكون حراما ً والحرام يمكن أن يكون حلالا ً متى ما شاء ( نصف ألإله ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كنّا نستاء من صور ( القائد الضرورة ) في العراق ، لأنهّا تصدم وعينا لإنسانيتنا ببعد القطيعية الذي نراه في مغزاها ، ولكننا نتلقى الصدمات ألآن في ( قطيعية جديدة ) على مدى عشرات الصور ( لأنصاف آلهة ) جدد ، أعجب وأغرب ما فيها أن بعضها ليس عراقيا ً ( !! ) ولاينتمي إلى نفوسنا من بعيد أو قريب إلا على موائد ألأحزاب والطوائف السياسية التي تنظرّ لنوع آخر من القطيعية في بلد مل ّ شعبه من تجارة بيع وشراء شرائح مقتطعة من البشر تعامل كقطعان غنم !! وتعزّزت صور أنصاف ألآلهة الجدد بألقاب لها رنة ولها طنة على مدى الموائد التي يجتمع حولها (( من يأكلون التمر ويرجمون غيرهم بالنوى )) مدجّجين بأسلحة التدمير الشامل لوعي ألإنسانية الحقيقية للمواطن الذي لايشاء أن يكون نعجة في قطيع هذا ولا عنزة في قطيع ذاك !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ولا تنتهي النكتة عند حدود صور أنصاف ألآلهة ، التي ما زالت تصدم وعينا على طول وعرض الشوارع التي خلت من كل ضوابط ألأخلاق ألإجتماعية ، بل تعدّت الحدود لتطبيق إرادة (( هؤلاء )) بكل أنواع القوّة المتاحة ، وكأننا في سباق جهنمي نحو زرع هذه الصور ، لوجوه ما أحبتها غير أمهاتها (؟!) ، على مساحات وعينا ، شئنا أم أبينا ، حتى طمس حدودنا الشخصية في حدود ( محبّينا !!؟؟ ) الجدد الذين نعرف أنهّم أوّل المستفيدين من العراق في تبدّلاته وآخر المتضررين ( حتما ً ) من مساوئ ما يجري فيه !! ومن ( نعمهم ألإلهية ؟؟!! ) علينا المخدرات التي إنتشرت بين أطفالنا وبدأت في سحقهم في عالم الخيال الذي لاتعيشه غير قطعان الماشية ( ألآمنة ) من الذبح غفلة من ( رعاتها ؟! ) ألأمناء الذين قايض بعضهم المخدرات بآثارنا ، بتاريخنا ، وبكلّ ماهو عزيز على وجداننا الوطني !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;أنصاف ألآلهة ، وهم دون تجنّ ٍ ، سربُ آكلات جيف تطلق كلاب صيدها ، المجوّعة عمدا ً والمدرّبة عمداً ، على ( فرائس مختارة ) من جسد الوطن حتى تثخن بالجراح وينتابها العجز عن الدفاع عن نفسها ، فتنقضّ أنصاف ألآلهة عليها بسلام ( الملائكة المؤمنين ) لتأكلها ما طاب لها منها ، فيما تلاعب كلاب الصيد أذنابها الملوّثة بالدم ، منتظرة ما تجود به ( أيادي السادة ) الذين ورثونا في جعبة ألألوهية التي حلّت في البلد ، من وراء ظهورنا ، في ساحة الصيد ، التي صار من واجبنا أن نتحدث فيها عن ( فروسية ؟! ) الصّياد في ( حلاله ) و (حق ؟! ) موت الفريسة في ( عجزها !! ) عن الدفاع عن نفسها في طقوس صيد بشري بلا مواسم ولا قيود !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ثلاث ميمات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 51, 153);"&gt;يقال أن كم القيم ألإنسانية في ضمير أي قائد أو زعيم يمكن أن يقاس على محكّ ( ميمات ثلاث ) هن إختصارات : مال ومنصب ومرأة !! وربمّا هذا هو أقسى محك في شرقنا ، الذي لم تتبقّ من ( أمجاده ؟! ) غير حكايات باهتة عمّن نجحوا في هذا ألإختبار وعمّن فشلوا فيه في آن ، ولكننا نرى أن المحاولات مازالت مستمرة من قبل المعمّمين في هذه المرّة ، وكأن ذلك يذكرنا ( بحقيقة ) أن المجانين يرون في مشفاهم العالم العاقل وكلّ ماعداه يحتاج إلى عقل جديد !! ولا أظن ّ أن أحدا يخالفني ، إلا إذا كان من الطرف ألآخر ، في أن طموحات القيادة ، في العالم العربي ، ومنه العراقي بطبيعة الحال ، لاتتجاوز في أفضل حالاتها حدود هذا المثلث العجيب ، الذي يمكن أن تكون قمته ( المال ) على بساط الثروات و النهب ( المشروع ؟! ) ، أو ( المنصب ) لغرض التوريث وتصفية ألأعداء ، أو ( المرأة ) مثنى وثلاث ورباع عدا ( المقبلات ) والمقبلات !! ولكن تبقى المرأة في هذا المثلّث على القاعدة دائما ً لأسباب كثيرة منها ماهو شرعي وفق الحقّ الذي منحناه في ( القوامة ) عليهن أو في ( مثنى وثلاث ) وأكثر ممّا ملكت أيماننا ( النظيفة ) ، أو لأنهن ( ناقصات عقل ودين ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;وحكاية المثلث الميمي تبدأ بأول إنقلاب في تأريخ البشرية تعاطاه سيّدنا آدم ( ع ) ضد ربّه من أجل جدّتنا ( حواء ) ( ع ) ، التي خلقت من ضلعه ، ثم إبتكرت ذرّيته بقية ألأضلاع الدموية المعروفة ، مرورا ً بنكتة تشير إلى أن بخيلا ً نال قصراً في الجنة فأجّره مقابل مبلغ سخي وسكن مع أبيه في جهنم مجانا ً ليوفر بعض المال في ألآخرة أيضا ً !! ، حتى يصل تأريخ مثلث ألأعاجيب إلى أيّامنا هذه التي بتنا نرى على أضلاعها المهشّمة الكثيرين ــ ومنهم معمّمين !! ــ يتهافتون في صراعات دموية ( قهابيلية ) ، من حاصل مزج قايبل وهابيل أللّذين إرتكبا أوّل جريمة قتل في التأريخ من أجل : إمرأة !! ، تطورت فيما بعد إلى مال ومنصب !! ولا أريد أن آخذ في حساباتي من زهدوا بالآخرة وفضلوا الدنيا عليها وهم من غير رجال الدين عادة !! بل أريد أن أجد موقع رجال الدين الذين ما إنفكّوا يذكّروننا بزهد الحياة وما فيها من أجل ألآخرة ويخوفوننا من جهنم التي من روّادها ( من يكنزون الذهب والفضة ) ، ولكننا نراهم قد إنفلتوا في سباق دموي لنيل كل ّ الميمات نهاراً جهارا ً خلافا ً عّما كانوا يعلنون ، وخلافا ًلرموزالعمّات واللّحى التي إعتمروها تقربا ً من الله الذي سبق و أنذرنا من ظهور الدجّالين !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);"&gt;وإذا ماعلمنا أن البعض قد أضاف ميما ً رابعة ، في تطوّر معاصر ، يشير إلى : مخدرات !! فقد إكتمل ( طريق الشرق ) ، وعساكم لاتسقطون القاف ، من أفغانستان إلى باكستان إلى أيران ثم الممّر الجديد : العراق !! بدلالة شحنات ( ألأيمان ) الهيرونية التي تلقي الشرطة العراقية القبض على بعضها ويمرّ بعضها ألآخر في طريق ( تصدير الثورة ألإسلامية ) إلى العالم من تحت لحى وعمامات رجال الدين ، الذين لاأحد يعرف مصدر ثرواتهم غير الله ، الذي ماعاد يكلّم أحدا منا لسبب معروف ، و ( الضالعون ) في علم التهريب على ظهر الميمات الثلاث ورابعتهن الجديدة !! وعلى هذا المضمار نرى أن العمامات أقوى في أثرها وتأثيرها في الصراعات الدائرة على مثلث الميمات من بقية السعاة إلى ( المجد الميمي ) ، التي إستهلكت ملايين من المسلمين بتنا نغضّ الطرف عن قبورهم كي لاتطالنا ميم خامسة جاءت من صفة : ميت !! القادمة من غياهب : الموت ( الحلال ) على الطريقة ألإسلامية ، إن تطاولنا على مقامات ( السادة ) من آل رسول الله ، الطامحين إلى السيطرة على كل شئ في حياتنا بإسم محمد ( ص ) الذي لايعلم سرّ تكاثر ذريته بهذا الشكل العجيب الغريب ، مثلنا تماما ونحن نجد أننا نقع بين سّيد وسّيد أينما تعثرنا في طريق الميمات التي باتت تتكاثر هي ألأخرى في معامل الدجل والشعوذة الميمية غير المسبوقة في شرقنا ألأوسط الكبير ، أو المتوسط ، أو الصغير ، سيّان !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;    &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 51, 204);"&gt;راتب كلب في العراق !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;على مصادفات غفلته العراقية ( ألأصيلة !! ؟؟ ) إكتشف ( دبش ) أن الكلاب البوليسية في مطار بغداد تتقاضى راتبا ً شهريا ً ــ مستقطعا ً من ألأموال العراقية الخالصة ( المخلصة !! ؟؟ ) ــ قدره ( فقط !! ) سبعة آلاف دولار !!! ومما زاد بلادة ألأمر الواقع بلة وبلادة أنّه ــ أي كلب الشرطة المغوار ــ يتقاضى مخصصات مخاطر من ( غدر !! ) البشر في العراق قدرها ( فقط !! ) ألفا ًوخمس مائة دولار !!! زائدا ً ( ؟؟!! ) السّكن في مربض لاتنقطع عنه الماء ولا الكهرباء ولا الطعام الحسن !!! وكلّ ذلك مقابل شمّ حقائب ومؤخرّات القادمين والمغادرين على أنغام ألأغنية العراقية المعروفة التي تقول :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;( الرايح مودعينه !! والجاي متلقيّنه !! ) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;فأغمي على ( دبش ) ــ طبعا ً ــ بعد أن حسب ( بالزائد ، وعلى حسن الظن ّ والسلوك ) ، بدون إختلاسات ولاعمولات وفق قاعدة ( أنت أص ّ وآني أص ّ !! والمقسوم بالنص ّ !! ) ، أن حصّته التموينية الشهرية لاتتجاوز في أفضل حالاتها عشرين دولارا ً !! عليه ــ وهذا واجب وطني مقدّس ــ أن يعيش بها ( معززاً مكرّما ً ) ويتحمّل مسؤولياته الوطنية كاملة غير منقوصة في كل مكان وزمان عراقي ، و بدونها يعدّ ( طايح حظ ) و ربما خائنا ً لأولي ألأمر ممّن ورثوه سرّا ً وعلانية ظاهرا ً وباطنا !! فأغمي عليه ثانية !! ، كما قلنا ، وهذا حقّ لايحاسب عليه ( الدستور ) القديم ولا الجديد المقترح . وعندما صحا على كفخات وصفعات أمّه ( خائبة بنت خائب آل خائب ) سارع إلى حاسوبه ــ الذي سمّاه ألأجانب حبّات القلق وسمّته ( العامّة ) البسطاء من العراقيين السبحة ــ فوجد أن راتب الكلب البوليسي لمدة شهر يعادل طعام ( دبش ) على البطاقة التموينية لمدة ثلاث سنوات ونصف !! فأغمي عليه مرّة أخرى !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;ولايمكن عد ّ ماحصل معارضة لأحد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;وعنما صحا من ( نوم أهل الكهف ) على خباثة واقع حال ، عاناه كمواطن عراقي تحمّل كأي ( نشمي ) كلّ الحروب والمجاعات ، يقول : أن مايتقاضاه على البطاقة لايتجاوز سبعة دولارات شهريا ً ، عدا ألأشهر التي ( تعطلت فيها لغة الكلام وخاطبت عيناه عيني البطاقة الميتة فيها ) ، أشار حاسوب ( دبش ) ان ما يتقاضاه الكلب المعجزة ــ من بين عشرات ألألوف من كلاب العراق السائبة ــ يعادل ما يتقاضاه هو ( دبش ) على بطاقة التموين الديمقراطي الجديد ، و مقابل وظيفة مواطن عراقي مدةّ لاتقلّ عن إحدى عشرة سنة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;فأغمي عليه من جديد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ونال صفعات وكفخات أخرى من النوّاحة أمّه سارع إلى الصحو بعدها وجرّد قلما ً وورقة وراح يكتب والخائبة تلطم وتشقّ ما تبقى عليها من أسمال ، وهي تسأله عمّا يريد أن يفعله في ورقة ( عرض الحال ) ، فأجاب ( دبش ) دامع العينين راجف اليدين :ــ كفيّ دموعك يا نوّاحة !! مذ رأيتك وأنت خائبة بنت خائب !! ليتك ولدتيني كلبا ً بوليسّيا !! أو ورثتني منصبا ً سياسّيا !! ونامي قريرة العين !! يا أبداً خالية الجيب واليدين !! هذه عريضة طويلة أطلب فيها من جمعيات الرفق بالحيوان توظيفي بصفة كلب بوليسي في أيّ مكان من العراق !! فدعيني أضبّط العوعوات والزمجرات والهوهات الطيبات !! ألآن عرفت لماذا يأكلون الكلاب في بعض الدول !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;وفي سبق صحفي دولي ، كشفت إحدى الفضائيات : أن عريضة ( دبش ) ، في طريقها إلى درب التبانة وبنات نعش&lt;/span&gt; !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;أرانب عراقية !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 51, 153);"&gt;إذا كانت المفردات العراقية قد طلّقت معانيها ، منذ عقود ، فإن تكرار الطلاق ( بالثلاث ! ) ، في هذه ألأيام ، لايخدم أحداً منهم في مستقبلهم ( الواعد ؟! ) إذا مابني على ( حقائق ؟ ) ليست بحقائق ، وعلى أرقام واقع تزاوجت ، برغبتها وعلى مسؤليتها أو مرغمة مغتصبة ، مع أرقام ( حلّقت !! ) بها ألأحلام السياسية إلى مستوى تشويه المنتًج والمنتِج في آن على ( الخطوة ألأولى ) ، التي لم تبدأ بعد من ( رحلة ألألف ميل ) ، على ( أرض السّواد ) التي صارت تذكرنا بخصب سوادها وليس بخصب أرضها كما ( كنا !؟ ) نعرف عنها ونحن من أبنائها الذين ما عادوا يعرفون من أين تبدأ ( الرحلة ) بعد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;في شهر آب الذي مرّ قبل ساعات فقط ، ومن بين خضمّ التصريحات والتلويحات والبيانات ، التي لم تنجح في منحنا الفرصة الكافية لمعرفة على أي القطارات سنسافر ، قرأت تصريحا ً لأحد إخواننا من المسؤولين التركمان أشار فيه إلى أن عددهم ( أربعة ملايين !! ) ، وأنا معه في أن لاأحد أحسن من أحد في العراق إذا ما أقرّت تجزئة العراق إلى فيدراليات قومية وطائفية !! ولكنه ذكر أن الفيدرالية التي يطالبون بها تمتد ّ من ( تلعفر ــ شمال الموصل ــ حتى مندلي ــ شرق بغداد ) وبذلك ( ركبت ) الفيدرالية التركمانية الفيدرالية الكردية التي تمتد من ( سنجار ــ شمال الموصل ــ إلى زرباطية ــ جنوب بغداد ) !! ولا أدري كيف ( سيحلّ ) ألإخوان ألأكراد والتركمان مشكلة التراكب الفيدرالي هذا ، الذي أهمل وجود ( بضعة ) ملايين ميتة من العرب ممّن شاء لهم ( حسن حظهّم ) أن يقعوا ضمن حدود الفيدراليات المنشودة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ولاتتوقف أعاجيب شهر آب الماضي عند هذا الحد ّ !! لقد ( تزاوجت ؟؟!! ) فيه ألأرقام والحقائق ، على فراش ساخن جداً كما يبدو ، فصرحت شخصية كردية لقناة العربية أن عدد ألأكراد هو ( سبعة ملايين !! ) إذا ( جمعناها ) وفق طقوس شهر آب نجد أن في العراق ( أحد عشر مليونا ً) من غير العرب ، لهم كل الحقّ في أن ينالوا حقوقهم ألإنسانية أيّاً كانت !! مع ملاحظة أننا لم نتطرّق بعد إلى قوميات أخرى ، مازالت حائرة في خياراتها مثل ألأزيدية والشبك ، ولكن الرقم ألأوّل مثار المقال يحدّد عدد العرب في العراق ب ( 16 ) مليون من مجموع ( 27 ) مليون حسب ألإحصائيات العراقية ذاتها التي تتعامل مع المسؤولين ، الكردي والتركماني ، أللذين صرّحا في آب !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);"&gt;وإذا كانت إحصاءات الجامعة العربية ــ وبعد أن كَوَت غيرَتها حرارة شهرآب على ( العضو المؤسس ) فيها ــ تشير إلى أن العرب يمثلون نسبة 84 % من العراقيين أي مايعادل أكثر من( 22 ) مليون ، ولايزيد عدد غير العرب ، بمختلف قومياتهم حتى ( الفارسية الجديدة ؟! ) ، عن ( خمسة ملايين ) وهذه ( نكتة ) غير مقبولة على ( الخطوة ألأولى من رحلة ألألف ميل ) تشير إلى أن ألأرقام في العراق قد تزاوجت في شهر ( اللّهاب ) بأرانبية عجيبة على يد عراقي آخر وجد أن( 11) مليون غير عربي في العراق تمثل 20 % من العراقيين في (أحسن وأفضل ألأحوال ؟! ) وهذا يؤكّد أن العرب قد بلغ عددهم بفضل من الله ، والسيدين الكريمين ألأوّلين ، وثالثهما : ( 44 )مليون عربي عراقي نقدا ً وعدّا ً بشهادة ( الطرف والطرف ألآخر ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ولا أجد غير أن أقول ، وقولوا معي ، (( مبروك !! )) للعراقيين نفوسهم ( الجديدة ) التي صارت : 55 مليونا ً !! حسب الزواج ألأخير في آب اللّهاب !! وتحية لكل من حضر الزواج أو غاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 204);"&gt;إجتثاث الطائفية - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;ليس جديداً علي شعوب العالم الإسلامي، ومنه العربي، ومنه العراقي طبعاً وطبيعة، ان يحصد كل نظام جديد ما زرعه النظام القديم وفق الطريقة التي يسميّها مختصّو الزراعة (بالحصاد الجائر)، الذي لا يفرق بين الاخضر واليابس لانهّما تزامنا علي ذات المكان!! وليس جديداً علينا كعراقيين ان تتناحر (احزابنا!؟) بكل انواع الاسلحة ولا تتوقف عند حدود المجازر البشرية، كخسائر بشرية لا يمكن تعويضها قط، بل تتعدّاها (عامدة متعمدة!!) إلي إقامة مجازر فكرية تتمثل في عمليات غسل دماغ قسري!! وكان هذه الاحزاب والمنظّمات، واجد صعوبة في إستثناء احد منها، مربوطة بذات الوتد السحري، القدري، بطعم ولون النفط لا غير، واعني به: العنف!! لمجرّد العنف وإثبات الوجود!! ولمجرّد فرض الاجندات السياسية التي تمهد الطريق نحو كراس بطعم ورائحة النفط!! والكل يعرف ان هذا خلاف لإرادة الله في قوله (ولقد كرمنا بني آدم) ولكن (تكريم؟!) الاحزاب العراقية لبني آدم الذي نراه علي شوارعنا بات اكثر من معلن، واكثر من مقرف بكثير علي وتد (الطائفية) و(القومية العنصرية) الوافدة مع نوع لم تالفه البشرية من الديمقراطيات اللقيطة!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 102, 0);"&gt;(الحصاد الجائر) لآدمية العراقيين، وبدموية غير مسبوقة في العراق وفي العالم كله في آن، اسقط (الديمقراطية) إلي حضيض المفاهيم، خلافاً لكلّ من اراد صادقاً ان ينال العراقيون شيئاً حقيقيا من هذا المفهوم، وخلافاً لكلّ الشعارات التي تتبناها الاحزاب والمنظمات ــ الإسلامية في معظمها مع الاسف ــ ومن كلّ الخنادق في هذا الحصاد الذي لايمكن وصفه بغير (المرّ)!! حتي بات واحدنا يفكّر اكثر من مرّتين قبل ان يفكّر بتاييد هذا الطرف ام ذاك من اطراف المعادلات المتقاطعة علي قلب العراق!! وصار واحدنا يفكّر فجاة، ولاول مرّة، اين (الإسلام) الصحيح في ما يجري من حصاد ماعاد يفرق بين احد علي مصادفات الطريق والمدرسة والسوق والجامع والحسينية، بعد ان جيّرت معظم الاطراف (الإسلام) رصيداً للفواجع التي وقعت علي العوائل العراقية البريئة من كل بئر نفط تتنازعه عمامات وربطات عنق (مستثمري الفواجع العراقية)!! وفي قفزة مركبّة علي هذا الحصاد طرحت الفدراليات (الطائفية)!! وكان منظرّيها يريدون إقناعنا بان الزّمن يسير عكس عقارب الساعة، وان اصل الحقيقة يمكن ان يكون الباطل بعينه، وان الفيدرالية التي جاءوا بها لا بدّ ان تختلف في مبناها وفي مغزاها عن كل فدراليات الدنيا من حيث ان يقوم البلد (الديمقراطي؟؟!!) بتجزئة نفسه اوّلا ثم يعيد تركيبها علي وفق مقاسات السادة القادمين من (قم) او من(كابل) او من اي مكان آخر!! فاضاف هذا المنطق العجيب إلي وعينا بالكارثة (الإسلامية العراقية) بعداً مضافاً علي ابعاد التفجيرات الزرقاوية والإعتقالات (الرسمية) التي غالباً ما تؤدي إلي الإعدام خلال الاربعة وعشرين ساعة الاولي من عمر الإعتقال!! فدراليات طائفية تقسّم البلد بئر النفط هنا لنا ولكم ذاك!! وحكم عوائل تقسّم الناس إلي (عامّة رعاع!!؟؟) و(خاصّة؟!)، مشكوك بخواصّهم؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 102, 0);"&gt;وفي دوّامة الحصاد الجائر هذه يبقي إبناء البلد المؤمنين بعراق للجميع، وهم الاكثرية بالتاكيد، صابرين علي البلاء!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;كهرمانة وألأربعين حرامي&lt;/span&gt; - &lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ربما هي مصادفة مضحكة، علي قدر ماهي مبكية، أن نرفع في أهم ساحات بغداد نصبا ً جميلا ً (لكهرمانة) وهي تصب الزيت السّاخن علي أربعين لصّاً خبّأوا أنفسهم في جرار، جاءوا لسرقة أموال بغداد من بطون حكايات (ألف ليلة وليلة)، لم تنته بعد!، بموازاة عمر بعض من جاءوا إليها علي جناح (الطائر الميمون!) ولم يكملوا (عدّة القصة) بعد في آن، فلم تنلهم (كهرمانة) أياها، كما هي عادة الخائبات من العراقيات المضروبات في عرض وطول حائط التهميش (الشرعي) وغير الشرعي! ولكن نالتهم حقيقة تشير إلي: أنك لاتري اللّصوص عندما يسرقون، ولكنك تراهم عندما يختلفون! وهذ ما سمح لنا أن نري نوعا ً جديداً من (ألإرهاب) لابد أن تأخذه ألأمم المتحّدة، وغير المتحّدة، في حساباتها علي المدي المنظور من أيام العراق!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;وربما هي مصادفة مضحكة، مبكية، أن تسمّي عرّاب هذا ألإرهاب المالي ــ في لطش مليار دولار من وزارة واحدة، و(البقية في العدد القادم من الفضائح) ــ نفسها تحت مسمّيً لايقلّ (وطنية؟!) عن الذين لطشوا المليار علي طريقة (عينك عينك!) العراقية، إذ جاءت تحت مسمّي (العين الجارية!) لتوريد طائرات (خردة) وبنادق مهترئة وسيارات مصفحة (!؟) يقال أنها تتهاوي أمام هواء ثعلب! النكتة في (العين الجارية) أنها جاءت تحت سمع وبصر وبصيرة الناس الذين وعدونا (بمواطنة جديدة)، تختلف عمّا بناه الدكتاتور! بل أن بعضهم غالي في أدبياته السياسية، متجاوزاً الكثير من حقائق التأريخ، فإدعي أن طائفة معينة (؟؟!!) حكمت العراق ثمانين سنة ولم تقدم شيئا للعراقيين، فقدم لنا بعد أقل من (ألف ليلة وليلة) نوعاً ما أنزل الله به من سلطان إرهاب يندي له جبين تأريخ البشرية علي محك مفهوم (المواطنة الحقيقية)!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لقد بلغ الحال أن أحد (السادة المسؤولين!) سجّل إسم إبنته ــ التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات! ــ في سجلّ حرّاسه الشخصيين من أجل قبض بضعة مئات من الدولارات شهرياً تستقطع من حصة المواطن العراقي الذي صار من (أهل الكهف) بدون كلاب! ومن رخص ثمن هذا إلي عليين (العين الجارية) نمرّ علي عمليات إرهاب مالية أخري علي مدي معظم الوزارات التي (أعلنت!!) وجود عميات سطو (وطنية) بمئات ملايين الدولارات قدّرها (الشهرستاني) في الجمعية الوطنية بعشرة مليارات دولار قبل أن تنتهي عدّة (ألألف ليلة وليلة)، عدا غير المكتشف بعد! وفي خباثة (أكيدة) منيّ حسبت معدل خسارة الفرد العراقي فوجدتها 370 دولارا لكل مواطن، حتي الطفل الرضيع، نقداً وعداً! دون ذنب غير أنه عراقي! ومن (أهل الكهف) الخالي من الكلاب!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 0);"&gt; وعن وكالة انباء عراقية قول يشير إلي أن (العراقيين الضالعين فيها أشخاص وهميون ــ؟؟!!، وفليسترنا الله من ألأوهام وهي كثيرة! ــ وأن مرتشين في الجيش ــ يقصد العراقي الوطني؟! ــ أو عناصر من المخابرات ألأميركية ــ؟؟!! ولنلطشها بياقاتهم لأنها تتحمّل!؟؟ ــ قد يكونون لعبوا دوراً حاسما ً في الخفاء)، وياله من (خفاء)؟! يذكّرنا بالقول العراقي القديم: (هداوي يجرح ويداوي!) للإشارة إلي من يسرق ويتهّم ألآخرين بالسرقة أو يكشفهم للناس من أجل براءة يبتغيها علي (خفاء) مافعل وما فعلوا! وياله من (دور حاسم!) جري تحت سمع وأبصار كل هذا العدد من (الوطنيين) ألأفاضل الذين بشرّونا بعراق (جديد!) بطعم البيزا والهمبركر! ولأنّنا (كوطنيين؟!)، لايشقّ لنا في (غبار) الوطنية غبار، ولا تنطفئ لنا في نيران (اللّطش الحلال) نارا، فقد (نوّهنا؟!) وسرّبنا (؟!) وأطلقنا للناس أرانب تضليل تشير إلي أن ما جري من فعل ألأميركان! وأننا (مجرّد أغبياء؟!) في هذه ألأمور كما هم (العربان)!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt; و لا أريد أن أبرئ أحداً، ولكنّ السؤال يفرض نفسه علي مدي هذه الفضائح (التأريخية): إذا كان الجميع قد أعلنوا الجميع من روّاد جرار كهرمانة! وإذا كان الجميع قد أعلن براءته ممّا جري في سباق جني الغنائم! وإذا كان الجميع وطنيين (إلي حد القشر!)، فمن يسرق العراقيين ألآن؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا، وخلافا ً لكلّ (الوطنيين)، أشكر أميركا ومن ألأعماق، لأنها منحتنا فرصة التعرف علي حدود آدميتنا! وحدود فهمنا للمواطنة العراقية بزمنيها القديم والجديد! وأشكر أميركا لأنها تقول لنا بوضوح، وبدون لف ولا دوران، ولاتلاعب بالألفاظ، ولا بالوقائع حتي: هؤلاء أنتم! وهذه حدود فهمكم لإنسانيتكم! وهؤلاء هم من إنتخبتموهم ممثلين عنكم! ألم يقل فيكم (الامام علي ع ): لقد ملأتم قلبي قيحا؟؟!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;وهنيئا لمن لطش المليارا&lt;/span&gt;ت!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;إحصاء أم إقصاء ؟؟!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;بعد سقوط نظام صدام برزت الدعوة لإحصاء سكان العراق ، ولكن على إستحياء ، وعدم إصرار مقصود ، جاء من قبيل ( رفع التعب ؟؟ !! ) الذي قد يحصل في يوم ما من أيام المستقبل الذي عساه لايبقى ( مجهولا ً !! ) كما يشيع محلّلو السياسة الجهابذ !! ومع ذلك نسمع عن إحصاءات ( غير رسمية !! ) من بعض اللّوتية في العراق ، لاتثير العجب حسب بل وتسئ إلى القليل الذي تبقى من جهد نظيف ووطني ، يحظى بقبول الشارع العراقي ، من أجل بناء البلد بما تيسر من ممكنات لا غباراً سياسياً ولا خلافاً عليها من أحد ، أيّ أحد في العراق ، وأوّلها : إجراء إحصاء سكاني !! وألأمر ليس تعجيزيا ً ، وليس علماً غير مسبوق ، ولكنه بات من أول الضرورات البنائية ، أفقيا ً على ألأرض وما عليها من كتل بشرية وإقتصادية وعموديا ً على ألإنسان كإنسان مر ّ بكل الظروف المعروفة ، في بلد تآكلته الحروب وتناهبته ألأحزاب في ظلامية لامثيل لها في تأريخ العراق المعاصر !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;على هامش ما مضى بين سقوط نظام صدام وهذه ألأيام سمعنا من بعض اللوتية ( العراقيين !!؟؟ ) من عباقرة ألإحصاءات ( غير الرسمية ) أن العراق قد صار من الدول الكبرى في عدد السكان !! فهذا يقول أن عدد التركمان ثلاثة ملايين !! وذلك يقول أن عدد ألأكراد ستة ملايين !! وثالث يقول ــ وهو أكثر لواتة من سابقيه ــ أن العرب يشكلون 80 % من عدد سكان العراق !! وهذا يقود إلى أن الملايين التسعة من ألأكراد والتركمان ــ عدا ألأقليات ألأخرى !! ــ تشكل 20 % من الشعب العراقي لابدّ أن يقابلها 36 مليون عربي يمثلون 80 % مما تبقى من الشعب العراقي المظلوم بأبنائه قبل غيرهم !! وهذا يذكرنا بمن إشترى كيلوغراما من اللحم غفل عنه فوجد في مكانه قطة تلحس فمها متلذذة بما أكلت فوزنها وفق حقيقة ( بلى ولكن ليطمئن قلبي ) فوجد أن وزنها كيلوغرام واحد ، فأطلق سؤاله الذي مازال يرن في أسماع من سمع النكتة من قبل : إذا كنت أنت القطة فأين اللحم ؟! وإذا كنت أنت اللحم فأين القطة ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 204);"&gt;من المعروف أنّ ألإحصاء ( العتيق ) قد أشار إلى أننا مجرّد 25 مليون نسمة ثلاثة منها تحلق في رياح الهجرة !! فمنْ يكذب على منْ في هذا السباق المحموم على المكاسب الضيقة من لوتية العراق ؟! العرب ؟! ألأكراد ؟! ألتركمان ؟! ألأقليات ألأخرى ؟! ثم لماذا الكذب إذا كنا نبني ديمقراطية حقيقية تتوفر على قدر كلّي من الشفافية في كل شئ ؟! لماذا تدفع بعض أطراف اللواتة العراقية العراقيين ، وفقا ً لهذه ألأكاذيب ، إلى التشبّث بخيارات ( قومية ) تمتد إلى خارج العراق على حساب ( المواطنة العراقية ) ، وهي الخيار ألأول لكل العراقيين ، تليه الإنتماءات القومية التي يفترض ألاّ تكون بديلا ً ( للمواطنة العراقية ) على حساب العراقيين ألآخرين ؟! ومنْ يريد ألآن إلغاء ( المواطنة العراقية ) بمثل هذه ألإحصائيات اللّوتية وغيرها من اللّواتات لصالح ( المواطنة القومية ) أو ( المواطنة الطائفية ) أو ( مواطنة القبائل ) ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ألإجابات معروفة للعراقيين طبعا ً ، ولكن العلاج لابد ّ أن تتوّلاه الجهات القادرة على إجراء إحصاء سكاني ، بإشراف جهات لا علاقة لها بأطراف النزاعات المركّبة على ( سوء حظ ّ ) العراقيين ، الذين صاروا القطة أيّاها أو كيلو اللحم أيّاه في مطبخ القرن الحادي والعشرين !! ولا بأس أن يسجل العراقي نفسه كردياً أو عربياً أو تركمانياً أو من آل ( ناهب ) أو ( منهوب ) ، على أن لايتعارض ذلك مع مفهوم ( المواطنة العراقية ) الذي تعرّض إلى تشويه مريع عندما تحوّلت ( المحاصصة ) من لبنة بداية على طريق الحق والمستقبل ألآمن للعراقيين دون تمييز إلى حقل ألغام تزرعه عصابات اللوتية على أرض الديمقراطية الصحيحة في العراق ، وماعاد من علاج يوقف هذا ( الجرب ) في التفكير غير : ألإحصاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ـــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;السراحة بالأرانب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بين خيبة ألأمل والخديعة فاصل لايرى حتى تظهر أجندات الخداع ، وبين حق وحق فاصل لن يظهر حتى يتحوّل أحدهما إلى موقع الباطل الذي يراد به حق !! وإذا كنا في العراق قد عشنا وعايشنا خيبات ألأمل والخديعات مضاعفة ، التي ربمّا أوجزها صدام حسين في آخر رسالة له عندما حدّد : ( أطعمت الكلاب وجوعت الذئاب ) ، فإننا نكتشف اليوم أن الورثة يقاتلون من أجل تجويعة أخرى ننالها على الحد ّ الفاصل بين خيبة ألأمل الجديدة ــ التي عساها لن تحصل ــ والخديعة التي أطلت برأسها ، مع رائحة دول الجوار التي ماكانت يوما ً من الجوار الحسن ، ومن تحت عباءات تفوح منها رائحة الحقد على العراقيين في عروبتهم ، والعراقيين في حرّيتهم الحقيقية ، والعراقيين في مستقبلهم الذي تهدّده إبداعات مجهولة تخطط لمستقبل مجهول ، وكأنها تريد لنا أن نوافق على تفتيت العراق إلى إقطاعيات عائلية وحزبية وطائفية وقومية لم يالفها العالم بعد ، ثم نعيد بناءه على ( تعايش سلمي ؟! ) بين من ورثونا لضمان بقائهم أولياء أمور أبديين لرعاة ألأرانب منا !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;( كتبة عرائض ) المقترحات الدستورية ، ممّن لم يعلنوا لا عن تخصصاتهم القانونية (؟؟) ولا عن تحصيلهم الدراسي حتى ؟؟ !! ، أفلتوا قطعان أرانب على مدى ما إقترحوه ، وأرادوا لنا أن نجمعها لنفهم العراق الذي يريدون !! وبعيداً عن( الفلسفة السياسية ) التي يتظاهر بها البعض ، وماهو بفيلسوف ولا عالم بغير أجندات الجهة التي تحركه كما جهاز آلي ، قريبا ً من الواقع الذي يعيشه إبن البلد : أحيل كل المقترحات ألأرانبية إلى حادثة واحدة مرت دون تعليق ، وهي : إنقطاع الكهرباء عن بغداد قبل أيام بعد أن تمردّت سبع محافظات عراقية ورفضت تزويدها مما فاض لديها من كهرباء !! فإذا كنا لم ننقسم إلى إقطاعيات بعد ويحصل هذا ، فكيف إذا إختلفت العوائل التي ورثتنا بعد نيل إقطاعياتها ؟! ومن يضمن أن لا أحد سيحاول قطعنا عن دجلة والفرات خاصّة وأن قوانين ألإقطاعيات ملزمة للحكومة المقترحة في حال ألإختلاف !!؟؟ ومن يضمن للعراقي من البصرة أن يسافر إلى السليمانية ، أو بالعكس، دون جواز سفر وسمة دخول وشهادة حسن سلوك ديمقراطي !؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وإذا كانت قد ( نجحت ) مقترحات البعض في فصل العراق ، العربي منذ آلاف السنين ، عن محيطه العربي ، تماماً كما حصل للعرب ألأحوازيين في أيران ، فمن يضمن لنا أن نحتفظ بلغتنا وتأريخنا الذي ينال تزويرا جليا ًعلى أياد ليست عربية تكتب لنا ( عقدنا ألإجتماعي ) ؟؟!! وكأن العرب ما عادوا يمثلون ألأكثرية إلا على الورق فقط لأن كتاب العرائض أرادوا هذا ؟! وإذا نجحت بعض ألأطراف في الهجوم على إنتماءنا العربي ، وهو قدر من الله الذي شاء لنا أن نولد عربا ً ، من باب الهجوم على تجارب فاشلة لبعض ألأحزاب التي رفعت شعار القومية ، فهل يعني ذلك أن إنتماءنا العربي صار عارا ً لايمكن أن يدخل الدستور المقترح ؟! ثم لماذا يحقّ للقوميات ألأخرى أن تتفاخر ( بمنجزاتها القومية ) علنا ً ونطالب بأن نلغي قوميتنا لصالح هذه أو ذاك ممّن ورثونا ؟! ألا يعني كلّ هذا أننا نخترع ديمقراطية لامثيل لها في التأريخ ألإنساني كلّه ، تتحكم فيها ألأقلية برقبة ألأكثرية ، وتتحكم المحافظة فيها برقبة حكومة المركز ، ولكل عائلة ميليشيا تحميها كما العصابات الدولية ، ولكلّ عائلة سفير يمثلّها في الخارج في ذات السفارة التي تستقطع نفقاها من أفواهنا وأفواه أطفالنا ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;هل يريدون لنا أن نسرح بالأرانب مرة أخرى ؟&lt;/span&gt;!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 51, 153);"&gt;جائزة العصر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;أعلن لوتي عن جائزة العصر ، لن تؤاخى على مدى القرن الحادي والعشرين ، والتي تمثلت في خيارات عدة للفائز منها : أهرامات مصر ، أو حدائق بابل ، أو مائة ثور مجنح من الذهب ألآشوري الخالص ، أو مائة وعشرين بئر نفط عربي خفيف أو ثقيل حسب رغبة الفائز بالجائزة ، الذي ينجح في ألإجابة عن سؤالين ( غاية في السهولة ) أولهما : ما هي دولة إسمها ( الجزائر ) فقدت أكثر من مليون شهيد حتى تحرّرت من فرنسا ؟؟ فأجاب الحضور فورا ً وبلا تلكّؤ : الجزائر !! وهم يشعرون ( بمصداقية ) السائل ، أللوتي ، الذي أعلن عن طرح نصف وقت المسابقة عن السؤال ألأول وبقاء نصف الوقت ألآخر وهو دقيقة بالتمام والكمال ، ثم أعلن السؤال الثاني : وألآن ماهي أسماء مليون جزائري قضوا في الحرب مع فرنسا ؟؟ فتفرّقت الناس على نوع جديد من المصداقيات دون أن تقبض شيئا ً !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وعلى ذات المنبر عرض لوتي ثانٍ جائزة أخرى : منصب رئيس جمهورية في دولة عربية قابل للتجديد ( مدى الحياة ) وهذا مايعادل من حيث المكاسب الجائزة التي أعلن عنها اللّوتي ألأول ، ولكن اللّوتي الثاني طلب من ( المرشح لنيل الجائزة ) أن يجمع مالايقل عن ثلاث مائة توقيع من أعضاء البرلمان الذي عينه الرئيس الحالي ( مدى الحياة ) الذي إنتهت مدة صلاحيته للإستعمال ، فأجمع القوم على أنها ( شفافية جديدة ) في الحقّ والعدالة لامثيل لها إلا ّ في الدول العربية !! وحل ّ في المرتبة الثالثة لوتي ثالث شجّع الناس على تقديم مقترحاتهم ألإصلاحية لتطوير المجتمع ولهم الحرية وألأمان فيما يقترحون ، فقدمّوها على عجل وبراءة قبل أن يفلت زمام ألأمور من ألآمر وألمأمور فألقي القبض عليهم وحوكموا بتهمة ألإرهاب وتشويش أمن العالمين العربي وألإسلامي ، وتم ذلك بشفافية مطلقة تحت سمع وبصر العالم كلّ من يهمه ألأمر !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;وقد ورد خبر عاجل عن لوتي رابع ، محسّن الصفات ، أعلن أن جائزته تعادل أموال ( بل غيتس ) نقدا ً وعدّا ً سيمنحها لأي عربي أو مسلم ، في أية دولة عربية أو إسلامية ، ينجح في تحقيق العدل والحرية والمساواة للعرب أو المسلمين ، وأن يكون منتخبا ً من قبل أكثرية حقيقية لا وجود لنسبة 99% فيها ، ولكن الرجل إختفى فجأة وسط ( تكهنات ) بعضها يفيد أن ( جهة مجهولة ) قد إختطفته للمطالبة بفدية مالية تعادل أموال ( بل غيتس ) أو جزّ رقبته ، ومنها ما أشار إلى أن جهة أخرى خطفته وطالبت ( كوفي عنان ) بنقل العرب والمسلمين ( بجرّة قلم !! ) من خانة التخلف التي إحتلّوها عن جدارة إلى خانة لا منافس يحسدهم فيها على ماهم فيه ألآن !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ومازالت أعمال البحث جارية عن لوتية من أنواع أخرى ، حسب إعلانات رئاسية وسيادية ، يستطيعون أيقاع العالمين العربي وألإسلامي في ( حبّ ) رؤسائهم ( حفظهم ورعاهم الله ) من عيون الحساد وشرور العباد من جهة ، ومن جهة ثانية يستطيعون تسويق كل خطاياهم وأخطائهم الرئاسية والسيادية إلى شماعة أميركا ، التي صارت الجهة ( الوحيدة ) التي يمكن لأي فاشل أن يرمي عليها بأسباب فشله وأوزار خطاياه لأنها ( الوحيدة ) التي تسمع جيداً برنامج ( ما يطلبه المستمعون العرب والمسلمين ) الذين نسوا أن تأريخهم ( القديم ؟! ) قائم أصلا ً على الحرية والعدالة والمساواة التي إختفت واحدة بعد أخرى على أيادي العرب والمسلمين أنفسهم قبل أن تطالب أميركا ، وفي هذه ألأيام فقط ، بشئ من ( ألإصلاح ألإجتماعي ) وليس بعدالة ( عمر ) ولا حكمة ( علي ) ولا صدق ( أبو بكر)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;حرب الخرائط !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بعد أن ورّثت العائلة ( المالكة !؟) العراق ذي الخارطة الواحدة ، مرغمة ، أخطاءها وخطاياها لعوائل جديدة تناهبت ما طالته أياديها ( الكريمة !! ) من ألإرث على جوع أكيد للتملّك ونهم غريب لإجترار ( الضحية التي تقلّد جلادها ) ، إتسعت أحلام الوارثين ففرشوا أحلامهم على خرائط جديدة للموروث لتثبيت حدود الورثة ، وهي دون حدود الله والوطن والشعب بكثير ، فبدأت ( حربا ً) غريبة عجيبة ، تضحك أكثر مما تبكي ، نرى على خطوطها ألأمامية والخلفية ألوانا ً تشير إلى أن السنة هنا والشيعة هناك وألأكراد على هذا والتركمان على ذاك ، وما بين هذه ألأقوام ثمة بقع زينتها خطوط متوازية تشير إلى ( خلائط ) من هؤلاء جميعاً ، لا أحد راهن عليهم بعد (!؟) ، تذكر المرء بنكتة قديمة تقول : أن واحدة من ( بنات الهوى ) ، تناست ( الهوى ) ، بعد أن عثرت على ( زوج محترم ) فسألت بائعة ملابس عن أي الفساتين أفضل في يوم ( عرسها ) ، فأجابت هذه عن ( علم أكيد ) : ألأبيض للعذراء ، وألأحمر للمطلقة أو ألأرملة أو ( غير ذلك ) . عندها طلبت ( بنت ...) فستانا ًمن نوع ( غير ذلك ) أبيض مخططا ً بالأحمر !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;وعلى وفق ما رأيناه من خرائط ( نوّرت ) في وسائل ألإعلام لأقاليم ومدن ( خاصة وعامة ) لا نحتاج إلى ذكاء كبير لفهم مايجري في كواليس ( العوائل التي ورثتنا ) والتي حرصت عل وضعنا في قماقم وحاويات ( حسب الطلب ) ، فأشاعت ، بعلمها المسبق وهذا خبث أكيد أو بدون علمها وهذا جهل مرعب ، نوعاً جديداً من ( الحروب ألآجلة ) يمكن وضعه على خانة ( حسب الظروف الدولية ) قد يجرّ إلى أن تقوم الأقضية والنواحي والقرى إلى إعلان نفسها جمهوريات ديمقراطية حسب مقاسات ( شيخ بعيو ) و ( سيد نونو ) و ( حجي زبالة ) و( مام نشاف ) ، وكل ذلك حق يقع تحت ( حق الشعب في تقرير المصير ) ، ولايمكن لأحد ان يعترض على ( حق !؟) ، وهذا ما يدفعني إلى تشجيع قريتي على إقامة جمهوريتهم قبل فوات ألأوان للسيطرة على نهري دجلة والفرات وقبل أن تحصل ( حروب الماء ) لأننا فرغنا من الكهرباء وأضعنا الوجه الحسن ، ولإبرام اكبر صفقة فلفل حار في التأريخ ولإنشاء اكبر معمل ( للدعبل ) و ( والفرّارات ) المعدة للتصدير إلى ( جهّال ) الجيران ، وعدم ألإلتفات إلى نصائح ( المركز ) الفاقد لمركيزته ومركزه اذ مازال ساكنوه يتبادلون الشتائم المهذبة ، بعد أن نفوا بعضهم ، في ذات العمارة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;حرب الخرائط العراقية مدّت أجنحتها نحو المواقع الحساسة وغير الحساسة من جسد العراق ، ولكن فات مهندسوها أن يضموا إلى إقطاعياتهم العائلية مواقع الجاليات العراقية في لندن وباريس ونيويورك وواشنطن وميشغن ، كما فاتهم وبكل تأكيد أنهم ، في هذا الموضوع بالذات ، لايمثلون غير أنفسهم وأن أحلام اليقضة قد طوّحت بهم بعيداً عن الشعب العراقي في سفرة خيالية تشبه تلك التي تنتاب محموماً أو مخموراً يذكرنا بالراعي العربي الذي قال قبل مئات السنين : ( إذا سكرت فأنا رب الخورنق والسدير/ وإذا صحوت فأنا رب الشويهة والبعير ) ، طبعا ً مع ألأخذ بواقعية هذا الراعي في حالتيه وحمّى الذين أشعلوا هذه الحرب ، بعد مساومات على شبر هنا وشبر هناك من أرض لايمتلكونها !! وها نحن نراهم كلّ مع خريطته غارق في قراءة خرائطه ، ولكننا نعلم أن الخريطة والخرائط في أيادي هؤلاء بلا ( طاء ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/30616045-115276491142115055?l=comicjasim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://comicjasim.blogspot.com/feeds/115276491142115055/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=30616045&amp;postID=115276491142115055&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115276491142115055'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/30616045/posts/default/115276491142115055'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://comicjasim.blogspot.com/2006/07/blog-post_115276491142115055.html' title='القســـــــــــــم الثاني من المقالات  -- هيرويين'/><author><name>مقالات جاسم الرصيف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15889248891998702701</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='28' height='32' src='http://img230.imageshack.us/img230/7276/jasemzz1.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-30616045.post-115276253389105340</id><published>2006-07-12T20:45:00.000-07:00</published><updated>2006-10-16T19:58:44.713-07:00</updated><title type='text'>القســـــــم ألأول من المقالات - حصة للبيع</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حصّة عراقية للبيع &lt;/span&gt;!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;بوصفه شخصيّة عراقية معروفة ، ومؤتمنة ، أعلن ( ألأستاذ دبش ) حصّته من النفط والكبريت وبقية الثروات الطبيعية وغير الطبيعية للبيع في مزاد دولي يقام في ساحة ( كهرمانة ) ، تيمّنا ً وتبرّكا ً بهذه السيدة التي جادت بها ألأحلام مرّة وإلى ألأبد ، وهي تقلي اللّصوص في جرار وتقدمهم وجبة عشاء دسمة لملكها ، و مازالت مصدرا ً لإلهام ألأدباء والحكواتيين المفاليس على طول وعرض حكاياتنا في ألف ليلة ، وليلة لم تنته بعد !! وقد تناقلت وكالات ألأنباء هذا الخبر ( العاجل ) على صدر وظهر وبطن وأطراف نشراتها ، فسارعت الجهات المالية ، دولية ومحلية ، للملمة ما يتيسر لديها من سيولة نقدية ، لشراء حصة ( دبش ) العراقية !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ورنت الهواتف النقالة وغير النقالة ، وألأجهزة اللاسلكية المدنية والعسكرية ، في بغداد والمحافظات بمثلثاتها ومربّعاتها ودوائرها بحثا ً عن المفاتيح العلنية والسرّية التي تفتح ألأبواب إلى عالم ( دبش ) الواعد بالثراء !! وإنهمرت على البلد فرق إستطلاع وإستكشاف ، من دول الجوار الحسن وغير الحسن والعالم ، محملة بتخصصاتها رفيعة المستوى لدراسة الجدوى ألإقتصادية وتأثيراتها على العالم بعد هذا المستجد الذي وصف ( بالخطير ) على كل ناقة وقرادة وكلب وغراب وبعير !! وقد ذهبت بعض التحليلات إلى تشبيه ماجرى ب ( تسونامي عراقية !!) .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;وفيما كان ( دبش ) يختال بين مجموعة من العاطلين الحسّاد ، مدّعيا ً أن السعادة قادمة إليه في المربّع ألأخير من عمره ، يوم المزاد !! وأنه لن يعود قط إلى ( المربّع ألأوّل ) الذي إستهلكه محلّلو ومحرّمو السياسة وألإقتصاد !! أغارت عليه مجموعة من المسلحين وأخذته إلى شيخها وأميرها ومولاها وعرضت عوراته كلّها خوفا ً من ألألاعيب الخطيرة ، فأمره هذا بعد البسملة والحوقلة والمعوذات و قصار السور أن يعلن التوبة في يوم جمعة وبحضور حشد من الشهود البالغين خاتما ً طلبه بالتبرير : أنت يا ( دبش ) فاسق . فاسد . بدلالة إعلانك عن أملاك ليست لك !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;فإعترض ( دبش ) : ــ مولاي ! سيدي ! شيخي الجليل ! أنا عراقي من أم وأب عراقيين !! و أجدادي من ( آل خائب آل نكتة ) عراقيين حتى ( حمورابي ) !! وهذه إفادتي أفادكم ألله بالعدل والصدق يوم القيامة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;فكاد شيخ المحققين يسقط عن بساط ( الحق ) ، الذي إفترشه تواضعاً لله وللمؤمنين ، من شدّة الضحك على جنون المتهم ، ثم قال له : ــ وهذا دليل آخر يثبت أنك فاسق ! مارق! وسارق ومحتال !! ها أنت تعترف أنك وأجدادك مدينين ببدل أيجار سكن في هذا البلد من أيام حمورابي ولحد ّ ألآن !! ألا تؤمن بالله ياولد ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;ـــ نعم !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;أجاب دبش مندهشا ًخائفا ً . فقال شيخ الشريعة وألأحكام البديعة : إذن أنت تعرف أن ( الملك لله ) !! وانتم شغلتم هذا الملك دون إذن خطي من أية مرجعية طائفية أو قومية في العراق !! ولاتمتلكون أي تفويض من ألله لشغل هذا الملك !! ومن ثمّ عليك ، بوصفك الوارث الوحيد لأجدادك ان تدفع بدلات أيجار مذ نقشت مسلة حمورابي ولحد ّ ألآن !! وأن تغادر هذا البلد لأنك لاتحمل سمة دخول رسمية إليه !! أو أن تخدمنا مدة خمسة ملايين عام لتفي بهذه الديون وتثبت أنك عراقي بعد ذلك !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;ومازال ( دبش ) في خدمة مولاه تكفيرا عن ذنوبه وذنوب أجداده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;شركة الشيطان&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;( دبش ) ، وبعد أن جرّب معظم المهن المتاحة في هذه ألأيام ، وهي محصورة بين عاطل وبطّال وطالب ومطلوب ، قرّر أن يمتهن الزراعة بوصفها المهنة ألأقرب إلى الله والناس ، وألأكثر حيادية وأمانا ً من كل المهن ، وقد عرّج في نوبة تقوى على الشيطان فأقنعه بالكفّ عن غواياته للعراقيين المساكين ، الذين ولدوا قبل قليل من حرب أو أثناء حرب أو بعدها ، من جرّاء ( لعنة ) النفط الذي لم يقبضوا من ( خيراته !؟ ) شيئا ًغير لقب ( عراقي ) بات العالم !! وقد إتفقا ، ( دبش ) والشيطان ، بعد مراجعة أغنية : ( وتريد منيّ التفاح !! ومنين أجيب التفاح !؟ ) على أن عباد الله في العراق حرموا منذ زمن بعيد من هذه النعمة ، التفاح ، فرفعا بقية ألأغنية شعارا ً( وطنيا ً ) يقول وبأعلى ألأصوات : ( والله لأصيرن فلاّح !! وأزرع ثمر ألوان !! ) ، وأبرما هذه الحقيقة ( عقداً إجتماعيا ً) ينظّم العلاقات المستقبلية بين ال&lt;/span&gt;شريكين !!&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;ماك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt; وعلى هذا زرعا تفاحا ًوطنيا ً خالصا ً من كل دنس كي تقبله كل ألأطراف الجوعانة للتفاح ، باعه ( إبن الخائبة دبش ) بسعر تنافسي في السوق ، وحسب إمكانيات المحرومين ، الذين إقترض بعضهم شيئا ً من تفاح ( دبش) بضمانة ( عندما يفرجها الله !! ) ، ولكن الشيطان عصر التفاح وحوّله إلى ( ويسكي ) يسرّ الشاربين ، فإختلط حابل ألأمّة بنابلها وتنابزت الكثير من ألأطراف بالألقاب ( المحسّنة ) بعد إصابتها بظاهرة ( فلتان الّلسان من كل ّ حصان !! ) ، وتدخلت أطراف ، طبيعية وإصطناعية ، لوقف التدهور الحاصل في العلاقات ، وهوجمت المزرعة بكلّ أنواع وعيارات الشعارات الخفيفة والثقيلة ، وفرض حظر مدعوم بألأسانيد على منتجات( دبش ) ، الذي لم يرتكب ذنبا ًغير ذنب شريكه ، فهربا إلى جهة لم تكن وانت مجهولة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإبتلع ( دبش ) ندمه وفق انّ الله يحبّ الصّابرين المثابرين فأقنع الشيطان بالكفّ عن هذه ألأعمال الخطيرة المثيرة للجدل والمشاكل ، وإتفقا في هذه المرّة على زراعة الموز ، بعد أن سمعا طفلا ً فقيراً يسأل أباه عن (هذا الشئ !؟) الذي لم يتذوقه بعد مذ ولد ، كما أنه غير معروف للكبار إلا ّ في المناسبات البارزة على محطات العمر ، ولايمكن تحويله إلى مسكرات !! ولهذا باع ( دبش ) موزه في أفقر ألأحياء وبسعر ( أخو البلاش !! ) كما تقول العجائز ، فيما راح الشيطان يوزع قشور الموز على الطرقات المؤدية إلى مقرات ألأحزاب والمنظمات ، فركبتها الكثير من الشخصيات ، ومنها من صار لقلقا ً له عشّ في العراق وقصر في الواق واق ، ومنهم من صار نجما ً ترتاده قنوات إلإعلام ، ومنهم من إختفى تحت ألأرض لإحصاء الرياح الصفر وألأوهام ، فظهرت رموز جديدة لاتشابه معانيها القديمة ، ومعان قديمة فقعت في ثياب جديدة ، وصار ألأخ يتوجّس من أخيه ، وألإبن يطلب بطاقة ألأحوال الشخصية من أبيه !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;وبعد أن يئس ( دبش ) من هكذا شريك ( !؟) فكّ الشركة يائسا ً من مهنة الزراعة وصلاح ألأمر ، ولكنّ الشيطان ظلّ يروّج لقشور الموز : هذا يفتح أعتى أبواب المصارف !! وهذا يطير بالمرء من حمّال في الشورجة إلى نائب بدون جمهور!! ومن يحمل هذا يزرع ألأحلام في مخيلات النساء للنوم معه !! وهذا يفتح حزبا ً ناجحا ً !! وهذا ييّسر الحصول على المتفجرات !! أمّا هذا فيخفي ما يفعله المرء عن عيون وأسماع الناس !! ولكن هذا أغلاها ثمنا ً وأقواها مفعولا ً !! ولا أبيعه إلا بعد دفع الثمن مقدما ً !! وعلى ان لايجرّب في هذا المكان !! فتكالبت ألأطراف الطموحة على شراء هذا النمط من القشور ، ومعظمها ( وطني حد ّ النخاع الفاسد ) ، فيما كان ( دبش ) قد عاد إلى مهنته القديمة : التسول !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;وعندما فكوّا طلسم الشيطان آملين بمستقبل سعيد وجدوا النصيحة التالية :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;فجروا  دبش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;صناديق عراقية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;من تراثنا العراقي ، الذي لم يعرف " المحاصصة " التي إستعصت في عجلات أماننا ، أغنية تقول : ( لفندي ، لفندي ، عيوني لفندي !! ألله يخلّي صبري !! صندوق أمين البصرة !! ) وفي عهدها الذي مضى كان ( ألأفندي ) لقبا ً لايمنح إلا ّ لموظف في الحكومة تؤكد ملابسه : السترة والسروال والسدارة ، علامات " أكيدة " على موظف حكومي ، وإستقرار حال من راتب سخي ، يفيض عن الحاجة ، ووجاهة لدى المجتمع ، تنطلق من ثقة عالية في شخص صاحبها الذي إستأمنته الحكومة على أموالها في ( صندوق البصرة ) العامر بالمال ، وهذا شرف لايولّى لكلّ من هبّ ودبّ ، بسدارة أو بدونها ، لذا تدعو المغنية من أعماقها ، وهي " صديقة " و " ملاّية " : ( ألله يخلي صبري ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;وعندما تطور الحال ، في صناديق المال ، على أيادي الحكومات المتعاقبة إلى زوال ، و( إستنفطت ) ــ من نفط ــ العراق عالميا ً فكثر المال ، صار منصب ( أمين الصندوق ) من أعز المناصب ، لايناله إلا ّ من حظي بالثقة القصوى ، من تلك التي لانرى مثيلا لها إلا ّ في مواثيق الثقة المشددة بين أفراد العصابات المتمرسة في اللصوصية ، وظهر نمط من هؤلاء ( يغسل ) ألأموال العراقية المنهوبة بكل أنواع المنظفات العقائدية تحت أسماء أخرى في دول أخرى ، وهو يضحك ساخرا ً من سذاجتنا ، على نغمات ذات ألأغنية : ( من ايديهم ، من أيديهم ، ضعنا من أيديهم ) ، فظلّ العراقي البسيط الذي لم ( يستؤمن ) على غير روحه ، المعدة دائما ً للطبخ في الحروب والمظاهرات المزوّرة والشعارات التي فارقت معانيها ، فقيراً ، مبعداً عن حالة ( أمين الصندوق ) الغارق في فعل ألإستنفاط ، فلم يجد من لم يستنفط نفسه في الوقت المناسب غير مقطع : ( ما تنفع الوسفات !! رحنا من أيديهم !! )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكرّت سبحة ألأيام ياسادة ياكرام !!&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 0);"&gt;ولم أذكر( السيدات ) لأننا بفضل بعض السادة الذين فقعوا من بيننا على على حين لقب إستحوذوا ، بإذن من انفسهم فقط ، على ( سيّدات ) وأجبرونا على أن ( ننتفش !؟ ) عليهن نفشة ديك واحد في صندوق ( القوّامين ) !! لذا أقول ، وكرّت سبحة التسميات والصناديق ، فصرنا ( أمناء جدد ) ثأروا من ( ألأمناء القدامى ) بالتطرف في وضع صناديق جديدة للبلد والناس توازعتها الحكومة المركز ، والحكومة ألأقليم ، والمناطق المتضررة ــ وكأن العراق لم يتضرر كله !! ــ وصندوق ( ألأجيال ؟! ) القادمة بعون ألله من صناديق آدم وحواء التي إستعصت على المصادرة والتقنين لأسباب لاتحتاج إلى شرح !! وكل هذا التطرّف في الحرص على أموال البلد ، وهو تطرف لاشك ( ببراءته ؟؟!!) ، جاء ليبعد العراقيين الورثة ، البسطاء ، العامة ، ممّن لاحول لهم ولاقوة إلا بالله الذي تركهم وقودا للحروب والشعارات ، عن حق إستلام ( إرثهم ) ممّا تبقى في صناديق ( ألأمناء القدامى ) من فضلات وممّا تبقى في صناديق الجدد ، الذين يريدون تقسيم صناديقهم على صناديق من صناديق في صناديق بعيداً عن صندوق واضح واحد تتساوى فيه الورثة وحسب أعدادهم وليس حسب ( إعدادهم القومي والطائفي ) للصناديق وكأن الصندوقيين الجدد ينشدون للبسطاء السذّج من العراقيين ألأغنية ذاتها من موقع صندوق ( المحاصصة اللّئيمة ) : ( بعيده ، بعيده ، حجاية بعيده !! أريده ، أريده ، للموت أريده !! )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;فيرد ّ المواطن ،المثكول بنفسه قبل كل ّ شئ ، الذي حلم بالعدل وألأمان والمساواة الخالصة من كل دنس من ضفته ( البعيدة ) عن هؤلاء : ( ماتنفع الوسفات !! ضعنا من أيديهم !! ) ، وكأننا شعب كتب عليه أن يبقى نهبا ً لذوي الكفاءات الصندوقية ، يلطشون خيراتنا ويضعونها في حساباتهم الشخصية ، ونحن نتقبل العزاء في أنفسنا عندما نراهم ( يبكون ) علينا في وسائل ألإعلام ، و ( يضحكون من غبائنا !؟ ) على أسرّتهم الوثيرة التي إشتروها من دمائنا !! وهكذا الدنيا دواليك ــ من مرض الدوالي هذه المرّة ــ حيث نرى أننا بفضل ( الصندوقيين ) قد عدنا بأكثر من طريقة ، إلى آكلات شوك محمّلة بأثقال من ذهب لاتنال منها ــ مع انها إرثها الطبيعي ــ غير مرض الدوالي الذي نراه على أجندات من ورثونا في صناديق جديدة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt; وماتنفع الوسفات &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;طرفة ألإخوان !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;على شواطئ الشكوك تستحمّ أسماك التشكيك وضفادع سوء الظنّ والسلوك ، ولأن الكلمات غادرت معانيها منذ زمن طويل في العراق كما ( غادر الشعراء المتردّم ) على لسانات من ( عرفوا الدار بعد توهّم ) تتشابك المفارقة في مفردة ( ألإخوان ) على حدّي خباثة في القصد وقاموسيّة في اللّغة العربية المحاصرة ، دون ذنب ، بلغات تزاحمها حتىّ على لسانات بعض أهلها ، إعوجّت ( ؟! ) لأسباب معروفة ، على مدى الحدّ ألأوّل الذي بات يجمع خصمين ، أو أكثر ، لتعاطي المجاملات الفارغة من معانيها من مدخل ( صلة الرّحم ) الذي مزقته المناصب والمكاسب العائلية الوارثة لكل شئ إلا اللّسان ، والوعي ، واللغة ، وهو ماتبقى من الوليمة لعباد الله الفقراء !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعوم على بحر فرحنا إذ نسمع قائدا ً شيعيا ً يذكر هذه المفردة : ( ألإخوان ) ، جهاراً نهارا ً ، قبل أن يتحدث عن ألأكراد أوالعرب السنة !! ونغتبط ، كما ألأطفال ، عندما نسمعها من قائد سنيّ يتحدث عن الشيعة وألأكراد والتركمان !! ونحسد أنفسنا عندما يستهلّ بها قائد كردي حديثه عن ( العرب ؟! ) الشيعة والسنة !! وعلى أجنحة هذه المفردة ، التي ترشقها جميع ألأطراففي وجوه بعضها وفي وجوهنا في آن ، تبدو ألإختلافات هينة ، هشّة ، غير ذات أهمّية ، ولا تثير القلق ولا الرعب !! ولكن عندما تنقّ ضفادع سوء الظن على ناصية السلوك على ذات الحقوق وذات الواجبات التي يفترض أن تطال كل ألأطراف على حدّ سواء ، تتشظىّ المفردة إلى ( إخ ) ( وان )فتتشوّ عّما ألفناه من معنى ( ألإخوان ) ، فيحتار واحدنا أيصوّت ( لإخ ؟! ) أم يصوّت ( لوان ؟؟!! ) في الجولة القادمة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ويحكى عن ( قاض ) وجد ثلاثة ( إخوان ) جياعا ً يتنازعون قطعة لحم دسمة ولذيذة توّجت ماعون ثريد ، وكلا منهم يريد حصّة أكبر من صاحبيه لطمع واضح وأكيد !! ولكنهّم، بعد تبادل الكثير من الكمخات والرفسات ، رضيوا بحكمة( القاضي ) لفضّ النزاع فأمرهم هذا بأكل الثريد أولا ً ، وظلّ يشجّعهم على تناول الثريد حتى أصيبوا بالتخمة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;عندئذ سألهم ( القاضي ): هل شبعتم يا إخوان ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;أجابوا : نعم !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;فنهض حاملا ً قطعة اللًحم، التي لم يتذوقها بعد أي ّ واحد منهم ، وهو يضحك من( إخوّتهم ) قائلا ً : لاتحتاجون هذه بعد !! وتذكّروا أنها السبب ألأساسي في ( داء الملوك ) الذي لا أريد أن يصيبكم يا .. ( إخواني ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;غِمّة جديدة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;من طريف لهجات اللّغة العربية أن ّالبعض منا يلفظ القاف ( غينا ً ) والغين ( قافا ً ) ، كما في معظم دول الخليج والسودان ، ومنا من يلفظ الراء ( غينا ً) كما يفعل أهل الموصل ألأقحاح في العراق ، ممّا يوقع السامع ، حتى لو كان عربيا ً ، في مطبّات فهم تجنح المعاني بعيداً عن مقاصدها كما حصل مع سوداني في حرب الخليج الثانية صرّح أن ( الكويت باغية ) ففهم بعض الناس القصد وفهم آخرون خطأ أنه يعني ( البغي ) فيما قال وليس ( البقاء ) الذي عنى !! ولعلّ واحداً من أقرب ألأمثلة على تجنيحات المعاني في لغتنا أن صحفيا ً من السعودية كتب مقالة عن تفتيش الشاحنات على الحدود السورية اللبنانية ووضع لها عنوانا ً يقول " سوريا مصيبة " !! فضاع المعنى على القراء حتى قرأوا بتوجّس ما عناه وإذا بهم يجدون الخيط الرفيع بين حسن الظن وسوئه فيما يقرأون !! وهكذا هي عربيتنا ملغومة بمفردات مجنّحة على سوء وحسن الظنّ في آن ، وكأنها تعبير مطلق عمّا نعيشه في هذه ألأيام وعمّا أقصدة بالتأكيد في عنواني الذي إخترته لهذه المقالة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العرب ، الذين نصبوا أنفسهم ( أولياء لأمورنا ) دون تفويض منا ولامن الله الذي إستظلّوه في وصف الحاكم أنه ( ظل لله على ألأرض ) في رحمته وعدالته ، ما زالوا يمارسون عادتهم السرّية والعلنية في إصلاحنا ، من الداخل والخارج ، مذ تحرّرت آخر دولة عربية من ( ألإستعمار ) ولحدّ قراءة هذه الكلمات ، وبعدها ، سيمارسون ذات العادة ويورّثون الممارسة لأولادهم وأحفادهم ، كأنهم نسل مقدس ، لابد أن يحكمنا ويعاملنا كموروثات يرتفع ويقل ثمنها حسب سوق النخاسة الدولي ، وحتى نفيق من غفلة ( أهل الكهف ) التي أصابتنا آملين بصلاح من لاصلاح له ممن ضيّعونا بلداً بلداً وشعبا ً شعبا ً بالجملة والمفرد على حماقات رموها على شماعة الشيطان كي لايقدموا ( لأبنائهم وبناتهم ) الموروثين منذ عقود غير مصائب ونوائب جديدة فضلا ً عن المصيبة الكبرى في النزول إلى حضيض سلم الحضارة والتطور في العالم المعاصر !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;ومن أكبر المضحكات المبكيات في تأريخ العرب المعاصر ، أن ( أولي ألأمر ) أسود هواصر كواسر في مهاجمة ألإستعمار ومخلفاته ، وأسود في ألإستنكار وألإستهجان وألإحتجاجات ، ولكنهم يمامات غاية في الوداعة عاجزة تماما ً عن فعل شئ إن تعلق ألأمر بما يمس إقطاعياتهم وموروثاتهم من أرض وبشر !! ما من أحد منهم راغب في التفريط بما ورث ، أو جزء ممّا ورث ، لصالح ( ألأشقاء ) حتى لو ماتوا جوعا ً أو ماتوا على سيوف الجلادين الجدد من العرب !! وما من واحد منهم يفطن إلى أن مرجل الشعوب إن فاض بما فيه قد لايبقي ولايذر أحدا مهما بلغت به الظنون من " قدسية " فيه وفي أبنائه وبناته !! وهم وإن نالوا هذه الموروثات على أطباق منحها ( ألإستعمار ) نفسه إلا أنهم لايريدون أن يشاركوا لا ( ألأبناء ولا البنات ) من العرب ألآخرين بما ورثوه في غفلة عن شعوبهم !! ولايريدون لأحد من ( ألأشقاء !!) أن يكون أكثر نجومية منهم في النفاق والتعامل مع شعبه وشعوب العالم ألأخرى بوجهين ، فنجدهم مركّبي الوجوه على نفاق صار أكثر طرافة منهم وهم يتحدثون عن " غمة " هنا وقمّة ، بضم القاف ، هناك !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى نتائج قراءة عاجلة للغمم السابقة نكتشف أننا مازلنا منافقين حدّ النخاع الذي فسد من أجل ألإبقاء على كرسي موروث على جوع شعوب باتت تصدر لنفسها وللآخرين ( إنتحاريين ) أو ( إرهابيين ) أو ( إستشهاديين ) أو ( جهاديين ) ، إختلفت فيهم ألاراء ، وألإنذار واحد : كفى نفاقا ً وكذبا ً على الشعوب !! كفى ظلما ً!! كفى تكراراً لوجوه صارت أكثر من مملة !! وكل غمة وأنتم بخير من غمة أخرى ، وعساها آخر الغمات في قمة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;قريتي والقطا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;ع&lt;span style="color: rgb(204, 102, 0);"&gt;لى مبعدة طلقة مدفع ، تشهّيناه في الزمن الخطأ ، تقع قريتي في المدينة التي أرسل لها الله أربعين من ألأنبياء لم يفلحوا في فك طلاسمها حتى جاء من أضاف طلاسم جديدة لها في الزمن الخطأ أيضا ً، فظلّت قريتي تشرب من برك مياه ألأمطار منذ المزنة ألأولى التي عرفها آدم وحواء ، بعد معصيتهما الخالدة ، حتى سجلات الرمل الساخنة بالأوجاع التي فتحتها القرى لبعضها على مدّ الوعي ومدّ الذاكرات ، في حروب صغيرة وكبيرة وإنتصارات من هزائم وهزائم سمّيناها إنتصارات في الزمن الخطأ مرّة أخرى !! وكأن قريتي تدور حول وتد سرّي لايرى ، تجترّ رملها ورمل القرى على ذات البرك ألآسنة التي صنعناها ذات مرة فإنحفرت هناك إلى ألأبد !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى مبعدة نكتة من الشارع الذي مرّت به ، وستمرّ رؤوس كبيرة ، في ما قبل ومابعد ، خالدة قريتي بمقبرتها ، لم تدخل اللعبة في ( مع ) و(ضد ّ) ، و (خان) و(واطن) ، فيما أطفالها يكبرون ويتزوّجون وينجبون وقوداً لحروب القرى ألأخرى التي تحصل دائماً ، وطبعا ً، في الزمن الخطأ ، فتتسع المقبرة بطلبات الرحمة لمن قتلوا سهواً على قارعات الخنادق والكراسي وأمراض العصر السعيد الذي نعيشه على أيادي من ملكونا بقوة السلاح الخطأ الذي إحتقرناه في الزمن الخطأ ، كعادتنا ، فظلت النكتة شراباً سائغاً لآكلات الجيف ، برّية وطائرة ، تنهش بها وعينا الذي أهديناه ( لأولي ألأمر ) الذين بلغونا أنهم هدايا الله جاءت ولكن في الزمن الخطأ !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ومازال طائر القطا يعرض أبهته على مدّ النظر مستعرضاً ضحايا شهوة القتل ، التي لعنا بها ، مشفوعة بهوامش حكايات من ( داحس والغبراء) و(عنترة) و(إمرئ القيس) ، يأتينا عبر سماء الله حّراً ، في مواسم الحصاد ، المرصودة بالصيّادين الجياع لدمه الطفولي البرئ وأغانيه الوديعة !! ويبقى القطا هو القطا ذاته طازجاً للصيد بغفلته الطفولية وهديله العذب يفرخ أجيالا ً أخرى تنالها بنادق الصيّادين ، الذين يفرّخون غيرهم في آن ، فيما تفرّخ قريتي أجيالا ً تعدّ لحروب أخرى وخطايا من نوع جديد على ذات الوتد القدري وذات الخطأ الذي يتكرر كما لعنة لا فكاك منها إلا ّ بمزيد من الدماء تسفك لإرضاء الصيادين !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما زلنا نزج أجيالنا في نسخ مشوهة عن( داحس والغبراء) لأننا لم نشترط الحرية أوّلاً كما ( عنترة )، ولأننا عوّدنا الصيّادين على رضانا ببقايا حكايات وكثير من وعود كرّروها منذ عشرات العقود إرثا ً للدماء التي لابد ننزفها من أجل زمنهم الخاطئ الذي يكرّر نفسه في كل موسم أطماع جديد ، وتتسع مقبرتنا مقدسة بنصبها ، محروسة بحكايات الخديعة والنفاق المرّ ، والموت المجاني ، على غفلة أبدية أدمناها على أيادي من جعلونا ننسى حرّيتنا وحقنا في الخلاص من وتد ألأمجاد الفارغة المبنية على قبور أكثرية حمقاء تموت لتحيا قلة لا تعيش إلا بالدم الخطأ في الزمن الخطأ في قصور الخطايا المنسية بقوّة السيف !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;على ألأفق البعيد ، القريب ، لأغانينا الحزينة أبداً على من مضوا قبل ألأوان ، ومن مضوا على دروب الخطايا دون ذنب مشهود ، تلوح قريتي مكسوّة بأسراب القطا من جديد ، فيما ينبش الصيّادون الرمل بحثاً في دمها الطازج ، ونجترّ قهوتنا المرّة في المضيف ألأخير( لإمرئ القيس) إذ مازال صامداً في عواصف الخيول والغبار وألأسى على وطن بات يمشي على قدمين متعاديتين حدّ الفجيعة التي لم يفهما القطا بعد !! وحدّ الوجع وألأسى على من يموتون مجانا ً في هذه ألأيام !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;مشكلة حمار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;وردتني قبل مدة رسالة من صديق أشار فيها ، وبالدليل ، إلى أن عشيرتين عراقيتين قد خاضتا قتالا ً بالأسلحة الخفيفة ــ والحمدلله !! ــ لأنهّما إختلفتا على ملكية حمار من نوع ( حساوي ) ، غالي الثمن !! ولم يتوقف هذا القتال ، الذي أظهرت فيه القبيلتان شجاعة فائقة ــ حتى تدخل أصحاب ( الحلّ والرّبط ) الذين توصّلوا بفضل الحكمة التي واتاهم الله بها ــ مشكورا ً على نعمته البيّنة ــ إلى إطلاق الحمار ، حرّا ً، كما ولدته أمّه ، في البرّية ومراقبة الجهة التي يعود إليها فتكون هي صاحبته !! ولكنّ الحمار كان( أذكى ؟! ) ممّن ( حلّه وربطه ) إذ توجه إلى مضارب عشيرة أخرى ، متهاديا ً على( غبائه ؟! ) المفترض ، فدخلت هذه العشيرة حالة ألإنذار الشديد حول ( مربط حميرها ) الذي تشرف بالزائر الكريم !! وأصبحت عشائر الجوار الحسن تدور في دائرة الظنون والشكوك لتثبيت ملكية الحمار الضّال ، المستمتع بعلف الضيافة السخي غير آبه بما يجري حوله !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( وفي خبر ذي صلة )) حدّدت مؤشرات ألأسعار في المدن العراقية إرتفاعا ً كبيرا ً في أسعار هذا الحيوان ، الذي لم يألف أهله لأسباب مازالت مجهولة ، بعد شح ّ نفط الوقود في ألأسواق السوداء والبيضاء ، ووصل سعر هذا النوع بالذات إلى 500 دولار نقداً وعدّاً !! طبعا ً بعد التأكّد من سلامة ألأسنان والرأس والذيل وبقية الملحقات !! ومن ألأسباب الظاهرة لإرتفاع سعر هذا الحيوان ( السعيد بغبائه !! ) ، أنه لايعتمد في شغله على نفط الجنوب ولا على نفط الشمال ، كما أنه يعد ّ من ( السيّارات ) ذات الدفع الرباعي ، الناجحة في كل التضاريس شمال وجنوب خطوط العرض والطول المارّة بالعراق ، ويمكنه مع قليل من التحويرات البسيطة ان يوجّه بالأقمار الصناعية و ( الريموت كونترول ) ــ كشخة يا فقراء !! ــ وهو يتناول ألأعلاف وألأطعمة العراقية بأنواعها ، ومنها ( الهمبركر ) و ( البيزا ) دون أن يصاب بعسر هضم ، كما أثبت فائدة سياسية ــ دخلت أرقام ( غينز ) من العراق فقط ــ عندما وضعه أحد ألأحزاب ، التي تظاهرت مؤخرا في بغداد ، في مقدمة التظاهرة حاملا ً لقب ( خبير ) !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;ومن أخبار هذا الحمار العجيب الصفات أنه أستغلّ كحامل متفجرات ( دون أن يدري !! ) فدخل ألتأريخ العراقي المعاصر من أطرف أبوابه المبكية !! ولكن ّ صورته ، التي تداولتها بعض وسائل ألإعلام مؤخراً ، وهو يخضع للتفتيش ألألكتروني على يد شرطي دخلت تأريخ الشرطة دوليا ً !! خاصّة وأن هؤلاء الشرطة فقدوا بعض تجهيزاتهم في بعض الدهاليز فظهرت على مفارز ــ مجهولة !! معلومة !! ــ تعتقل وتقتل معارضيها بزيّ ( رسمي !؟ )، ممّا ساهم في رفع أسعار هذا الحيوان المسالم ورفع من شأنه من حيث التفتيش العادل الذي شمل الجميع حتى الحمير!! مع أن ّ عشيرة الحمار إعترضت على هذا ألإجحاف بحقّ ( عضوها ) الذي لايحمل من ألأسلحة الدفاعية غير عفصاته المقترنة بحافر غير قاتل ، وهذا ما حصل مع أكبر ( الحكماء ) رأسا ً عندما تلقىّ رفسة غير قاتلة ــ والحمد لله !! ــ في مربط ( الحمير الضالة ) أثناء حوار أجراه مع الحمار ( المشكلة )لمعرفة عائديته المختلف عليها لحد ّ ألآن !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;وفي نبأ عاجل ورد توّا ً: هرب الحمار إلى مضارب عشيرة أخرى طالبا ً حق ّ اللّجوء الحيواني !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ومازالت ألأطراف الحكيمة ، تبحث عن حلّ يرضي صاحبة الحمار حليمة ، التي عادت إلى ( عادتها القديمة ) ، ولم تكشف عن ( كود ) العائدية !&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;نادي الخف ّ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تتجاوز ثقافة البعير حدود الصحراء والأحمال الثقيلة والواحات والسراب وعصا (حادي العيس) فلم تتخذه الأحزاب ، المتحضّرة وغير المتحضّرة ، رمزاَ لها ، كما (تشرفت) الفأرة والحمار والأسد والفيل وغيره ، ربّما لصحراويته وربّما لأن الأحزاب (الأجنبية) لم تشأ الإعتداء على (حقوق الملكية) في العالم العربي . والبعير في وعيه البهيمي لعصا (حادي العيس) عرف النفط قبل الشركات المعاصرة بدليل طرفة بن العبد الذي (تطرف!!) في مشاكساته حتى أفردته عشيرته (إفراد البعيرالمعبّد !!) ولكن لا البعير ولا طرفة امتلكا من نفط العرب غير القير الأسود الذي كان يمنح مجاناَ للمصابين بالجرب المهجّرين إلى صحارينا التي ما زالت عامرة (بالجرب)!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;وهي حكمة من الله أن يخلق حيوانين فقط بخفّ هما البعير (سفينة الصحراء) الموجهة بالستلايت في هذه الأيام ، دون أن تتخلىّ عن ثقافتها ، والنّعامة التي كانت ومازالت طائراَ لا يطير فاقداً لغريزة الدفاع عن النفس يورّث جبنه المعروف معلباَ في بيض غير صالح للطعام ، فاستثنته هو الآخر كلّ الأحزاب من (شرف) اتّخاذه رمزاَ لأيّ منها (والعتب !!) على النعّامة وليس على من إستثناها !! ( ؟؟).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والخفّ المشترك بين النعامة والبعير إستعارته (حداة العيس) وطوّرته مع مرور الزمن فصار نعالاَ ً ، صنّف إلى (خفّ ضاحك) تتعاطاه العوامّ من الأغلبية الساحقة من العرب الّذين (أحبهم الله ) فابتلاهم بلعنة الفقر الأبدية والنعالات الممزقة (الضاحكة) على مآس صنعوها لأنفسهم بأنفسهم من قبر النبي يونس في الموصل إلى اليمن الذي لا أحد يستطيع الإدّعاء (السعادة) فيه ، ومن موريتانا إلى جزر الطنب في خليج ما عاد (للعرب) ، على ساحة (من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميّت إيلام ) ، ولايشمل هذا أصحاب (الجزم) من العرب الّذين يمتلكون (الجمل بما حمل) ومعه (حادي العيس) ونعاله الضاحك ممّا يراه !! ولهذا يقول العراقيّون (يتعب أبو كلاش ـ نعال ـ وياكل أبو جزمة!! (!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;إذن أعضاء نادي الخفّ هم : البعير والنعّامة ومن جمع من صفاتهما (الحميدة !! ) في شخصه من عرب أجمعوا على (عقيدة) الإلتزام بدور الحمّال الجبان صاحب الخفّ الضاحك ، الذي لا تستفزّ كرامته إن أستبيحت على جزمة سيّده ، ولا تستفزّ إنسانيته عندما يئد الجلاّد ذويه ، والذي يأكل الشوك وهو محّمل بالذهب ، و (المؤمن) بحقّ الحاكم بجلده وحليب أطفاله وحتّى عرضه من ذاك الخفّ الضاحك ببهيمية لا أعجب منها إلاّ امتدادها على طول هذا الزمن الذي ما عرفت بعد فيه (بلاد العرب أوطاني !!) المعنى الحقيقي للحرية والعدل والمساواة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ومن عجائب (نادي الخفّ) أن منتسبيه من أباعر ونعامات وما بينهما مازالوا يظنّون انّهم أحرار وهم أتعس من عبيد ، وتراهم (يحتجّون!!) ويتوعّدون (سايكس ـ بيكو)والإمبريالية (بالويل والثبور وعظائم الأمور) فيما رؤوسهم مستسلمة لجزم (أصحاب السعادة والمعالي) من الذين (ورثوا !!؟؟) العرب مع نعالاتهم (الضاحكة) على ما يجري في نادي الخف ّ &lt;/span&gt;!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;مهفات !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;بدأنا نتفرّد ، من بين شعوب هذا العالم ، بميزة المفردات التي طلقت معانيها ( بالثلاث ) ، وهو إمتياز يمكن أن ( نفخر ؟! ) به ولو إلى حين ، على وفق مايجري من واقع الحال على ( أرض السواد ) ، من مثل : ( الماء والخضراء والوجه الحسن ) التي غادرت مفرداتها مألوف المعاني على أكثر من جناح وفضاء وشظية ، إذ باتت تذكر المرء بالماء والكهرباء وألأمن الحسن ، ولن نذهب بأجنحتها إلى وجوه ما أحبتها غير أمّهاتها لاتنفك ّ تنغص علينا صباحاتنا ومساءاتنا بطلعاتها غير البهية بالتأكيد وأكاذيبها التي طلعت مع كل شمس . ما عادت الخضراء كما ألفناها مكان لقيا محبّين أو مكانا ً تستجم به النفس من عناء عمل دؤوب ، ولا عادت الماء صافية ومتوفرة توفر دجلة والفرات دائما ً بعد أن كدّرتها إلإنقطاعات المحسوبة وغير المحسوبة والجثث معلومة المصدر مجهولة القاتل ، كما غادرت ( العافية ) معناها ملتحقة بأخواتها بعد أن ( تعطلت لغة الكلام ) عن بطاقة التموين ، المتقطّع على أوتار الفضائح المالية لمن ينهبون العراق بعد أن ( إسئمنوا ؟! )عليه وفق واقع ( قلة الخيل ) !! ناهيك وداعيك ودواليك ومناديك إلى حدود تسرح وتمرح عليها الذئاب والضباع وأبناء وبنات آوى والجرابيع من كل صنف ولون ، قادمة ذاهبة ، من وإلى ، ( أرض السواد ) ، البقرة المثخنة بالجراح ، التي مازال ضرعها سخيا ًبالحليب !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;وعلى ألأجنحة ألأولى ( للماء والخضراء والوجه الحسن ) ، التي فقدت أيحاءات السعادة وخلو البال من الهموم ، نجد أن مفرداتها صارت نكتة بلهاء ، تنبأت بها أغنية عراقية تقول : ( عد وآنا أعد / ياهو أكثر هموم ) في حياتنا الملغومة ، على طول وعرض ألأرصفة والسيارات ، وملغومة على محيطات الدوائر والمربّعات والمثلثات التي غادرت معانيها هي ألأخرى على أجنحة ألأجندات القاتلة دون إنذار ، من أهالي أرض السواد وضيوفهم أجمعين !! فلا من إستتروا بالدين دريئة سيسمحون لأحد بمتعة ، حتى لو جاءت براءتها مشهودة من ملائكة ألله ، الذي ( أحبنا فإبتلانا )!! ولا من تمترس بالعلمانية قادر على حماية نفسه قبل ألآخرين في السباحة إلى برّ أمان يتساوى فيه الجميع في حقّ ( المتعة ) بالتساوي !! ولا من ظلّ محتاراً بين هذين قادر على إعلان نفسه مراقبا ًحياديا ًعلى الجميع فأغلق ألأبواب على نفسه وحصّنها من ( سوء الظن ّ ) القاتل !! والجميع يركضون خائفين يطاردهم خائفون من خائفين ، وكأنها ثقافة الخوف والتخويف التي صارت وحدها الوطن الجديد للعراقيين !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن شعب إحتار بنفسه ، فإن صفق لطاغية خوفا ً من بطشه ، بطشت به القوى التي عارضت الطاغية ألأول مع علمها ( بمذهب الخوف ) الذي ( آمن به كل عراقي ) مرغما ً منذ عقود ، وكأننا نقلّد جلاّدينا على أطباق أطماعنا بحليب البقرة الجريحة ، التي لم تنقطع عن سكبه في كل إناء يوضع تحت ضرعها الكريم !! وإن صفق العراقي لمن ورث الجلاد مرغما ً وجد نفسه بين فكّي تهمة ( الخيانة العظمى ) فحلّ سلخه وتمزيق جسده بالخناجر والمزارف ألآلية أو بالمتفجرات إختصارا ً للوقت !! وما عدنا نعرف على أي ماء نضع شمعتنا ، قربانا ً ، ليوم آمن نتمناه لأطفالنا وأهلنا وأصدقائنا ومواطنينا !! ما عدنا نعرف إن كان الذي أتى في هذه اللحظة قد جاء ليربّت على أكتافنا ويطمئننا من خوف قادم من كل الجهات ، أم أنه جاء ليفجرّنا على جناح مفردة غادرت معناها من بيانات ألأطراف المتصارعة من أجل حفنة من حليب البقرة الجريحة ، التي كانت تسمى العراق ، وصار إسمها الجديد : مرضعة الخوف !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;الماء والكهرباء وألأمن الحسن : أمنية الصيف في الشتاء ، وأمنية الشتاء لكل الفصول ، مفرداتها لم تعثر على فتوى ( ملزمة ) تضع ألأمان في موقع ( الحلال ) الذي يرضي الجميع ، بمن فيهم ( السوّاح ) الذين دخلوا العراق دون تأشيرات دخول ، ما دام السادة الذين يوجّهون رياح ثقافة الخوف نحو بعضهم ونحو عامة العراقيين يوغلون في تبديد أمان ( أرض السّواد ) وسكّانها ، الذين عادوا إلى مهفات آبائهم وأجدادهم مرغمين !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاسم الرصيف&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;منجزات حلال&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;من ( المنجزات ) التي يريد البعض من ( إسلاميينا ) في العراق أن نقرّ بأنها ( حلال ) مانراه من ( إجتهادات ) دينية لامست حدود الحرام ألأكيد في وعينا ، المستفزّ المهان ، بضيق أفق أصحابها ومروّجيها : من جز ّ رقاب البشر إلى زرف عظام المعارضين وهم أحياء قبل إعدامهم ، مرورا ً ببيانات ( العامّة ) والخاصّة من آل محمد ( ص) ، التي تصنف الناس إلى أسياد ــ على صلة قربى بمحمد ( ص ) تحتاج إلى أكثر من إثبات ــ وأشباه عبيد ، إن لم نقل عبيدا ، ليسوا من ( نسل النبي ) الذي رأى أن ( أقربكم إلى الله أتقاكم ) ، تلازما ً مع ثقافة التكفير بحقّ هذا وذاك ، ونصرة ذاك على هذا دون وجه حق ، وكل مروّجي هذه المخدرات الدينية على ساحة العراق يتمترس بالإسلام دينا ً والطائفية مرجعا ً ونصيرا ً ومحمد ( ص) نبيا ً لم يبلّغ بما يبلّغون ، ولا ألإسلام الصحيح أمر بركوب هذا النوع من الجاهلية الذي لم يرد حتى في أحلام الحشّاشين !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;وقد طالت غزوات هؤلاء المجتهدين في فهم وتطبيق ألإسلام ( الجديد ؟؟!! ) ، على سبيل المضحكات المبكيات ، أكثر عشرين حلاقا ً في بغداد وحدها ، في شهر مايس ( أيار ) الماضي ، لأن هؤلاء يستعملون الخيط لحفّ وجوه الرجال !! وكأن آية ، لانعرفها ولم نسمع بها ، قد نزلت على ( أنبياء العراق الجدد ؟! ) وأمرت بقتل هؤلاء الذين لاجناية لهم ضد ألإسلام والمسلمين غير الحلاقة !! وكأننا نسينا أن أجدادنا قد تعاطوا كل أنواع ( الموضات ) في الحلاقة من الشعور المضفورة ، إلى ( زيان الحفر ) المعروف في قرانا تحت إسم ( حواف ) ، مروراً ( بنمرة صفر ) وما بين هذه الموضات من موضات ، دون أن نسمع أن الحالق والمحلوق قد أعدما لهذا السبب ألأعجوبة الذي إندرج تحت نسبة أكثر من 90 % من مسلمي العراق دوّختهم في دينهم غزوات ( ألأنبياء الجدد ) !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مراجعة عاجلة ( للمنجزات ؟! ) الحلال والحرام على ساحتنا تجعلنا نرتعب ، كمسلمين ، من هذا النمط من ألإسلاميين الذين مغنطوا حول ألإسلام كل المؤاخذات المرعبة لتمرير أحلامه الكابوسية ليس في فرض ألإسلام الصحيح بل لفرض نمط من ألإسلام لاوجود له إلا على أجندات سياسية ، خارج إرادة الله وقرآنه ونبّيه ، نراها بوضح لاخلاف عليه ولاشك يشير إلى أن هؤلاء أقسى علينا حتى من غير المسلمين ، كما رأينا في غزوة الحلاقين وغزوة المزارف وإلإعدامات الجماعية ، التي طالت أطفالا ً ونساءً ورجالا ً لاذنب لهم إلا ّ في كونهم من المسلمين الذين شاء لهم قدرهم أن يمرّوا على ذات الساحة التي إختارها هؤلاء لمارسة طقوس إسلامهم ( الجديد ) !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;وعلى ساحة المنجز الحلال الحقيقي نقول لهؤلاء : إتركوا لنا إسلاماً نظيفا ً ألفناه لايفرّق بين هذا وذاك !! لا تجبرونا على نمط من ألإسلام ، لم نقرأ عنه في قرآننا ، قد نكفر به سّراً أو علانية ، آجلا ً أو عاجلا ً !! إرحمونا ، إن كنتم مسلمين حقا ً ، بالسلام والعدل والمساواة !! إرحمونا بما نحن قادرين على إحتماله وفق ( أن الله لايكلف نفسا ً إلا وسعها ) ، لعل الله يرحمكم مع ضحاياكم !&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;تصريح - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;حاول (لوتي) أن يحصلَ علي بطاقة لمشاهدة فيلم (فلتها وراح في معركة العدالة وألإصلاح) ولكن التدافع والعرّ والجرّ واللكمات والرفسات عند شباك التذاكر منعته من الوصول حتي الي مقتربات الباب الخارجي للسينما المزدان، بصور محبوب الرجال والنسوان، نجم العرب ألأول وألأخير ( أسمر يسمراني) الذي امتطي حصان الديمقراطية وقد إحتضنته من الخلف بصدرها العرمرم سليكون جديد غير قابل للأنفجار نجمة الشاشات الفضية والذهبية والبرونزية ( تعالوا بلاش!!) . فضرب (لوتي) أخماسا باسداسٍ ووجد ان الحصيلة أسداس باخماس، لذا همس لمن يجاوره في المعمعة (بسر ّ): يوزعون بيضاً، مكرمات، عن ارواح من بقي ومن مات، في الزقاق المجاور!! فصدق (المهموس له) الخبر وهمس لمقرب منه وقريب، وهمس هذان لهذين، فاندفعت الجماهير باحثة عن البيض الذي اعلن براءته من بعض الفراخ، وتمكن (اللوتي) من دخول السينما وحده، بالتزكية ودون رفسات أو صراخ!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;ولكنه (فطن!!؟؟) بعد تفكير جاد الي ان وحدانيته في الظلام مريبة، وان في الاجواء اموراً عجيبة، فخرج راكضاً الي الزقاق ظنا منه ان هؤلاء ما داموا لم يعودوا لمشاهدة فلتة العصر والزمان فانهم وجدوا حقاً البيض الموعود وبألأطنان، خاصة وانه لم ير احداً من ( المهموس لهم) في الساحة عدا (لوتي) آخر سأله عن القوم فأجاب أنهم مرّوا من هنا يحملون بيضاً ابو صفارين !! فاطلق هذا ساقيه للريح، قبل ان يتنفس النكتة ويستريح، وراء (المهموس لهم ألأوائل) الذين همسوا لثواني فثوالث ، ما زالوا جميعا يركضون في ذات الاتجاه حتي وصلوا الحدود الدولية وعبروها الي دول الجوار الحسن ولم يحصلوا حتي علي (خفي حنين) العتيقين عند أبناء وبنات نعش في درب الحليب والتبانة!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;وقد تعاطف مع القوم لوتي عتيق من اصحاب السوابق الدولية (صحح!!؟؟) لهم العنوان فعادوا علي ظهور جوازات سفرهم راكضين، حقائبهم ملطخة بقير وطين، وقطعوا المدينة حتي طرفها ألآخر دون ان يصادفوا بيضة واحدة، ولو بصفار واحد ، طبيعية المذاق يقدمونها لأهلهم الطيبين!! فتحنبلوا!! ــ من اختلاط حابل بنابل ــ!! وبسملوا وحوقلوا حتي رقّ علي حالهم (لوتي) محلي الصنع أسرّ لهم ان اللوتي الأول طيرّهم علي اجنحة كذبة نيسان!! وان الصحيح، من القلب واللسان، هو السر (...؟؟!!) الذي همس لهم به تواً!! فاغاروا في جولة جديدة!! ومازال البحث جار عن اللوتي ألأول وقائد المسيرة ألأثول!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;لوتي: كلمة يستعملها العراقيون للإعجاب بالشطارة مرّة وكشتيمة من الوزن الخفيف مرّة أخري، وفي ظن اغلبهم انها عامية للإشارة الي الذكاء في تمرير ألأكاذيب والحيل وألألاعيب، والفعل (لاتَ) (يلوتُ) (لوتاً) الرجل، يعني: أخبرَ بغير ما يُسأل عنه!! وهذا ما نجده في ازقتنا العمياء، وحتي التي (فتحت عينيها باللبن) وساحاتنا ومنابرنا التي اعتادت ان تصف هذا ( الرجل) بانه (مصدر لم يصرح عن اسمه!!) وهو متطوع عادة لغاية في نفس يعقوب يسرب خبراً يدفع للبحث عن البيضة ذات الصفارين التي تبرأت عن واحد منهما لسبب ما زالت الجماهير العربية تبحث عنه!! ولا مشكلة في ألأمر لحد ألآن، لأننا إعتدنا الركض وراء بعض اللوتية وتعودنا بعض اللواتات، ولكن مشكلة إعلامنا المعاصر في لجوئه الي الوصف المطول لكثير من سياسيينا مم ادمنوا (ألإخبار بغير ما يسألون عنه) بوصف واحدهم مصدر لم يصرح عن اسمه بدلا من التسمية الصحيحة والمختصرة في: أفاد لوتي!! أو صرّح لوتي!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;طاحونات هواء عراقية - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;لعلّه الزمن العراقي المرّ الذي شاء للعراقيين إدمان المرارات، ولعلها ألأقدار؟! التي إعتدنا أن نعلّق علي شمّاعاتها أخطائنا وخطايانا بحق أنفسنا، ولكنها مفارقة مضحكة مبكية في آن، أن يجد العراقي نفسه بين أطراف تصفي حساباتها مع بعضها بالشراسة التي نراها من أجل: هذا العراقي! الذي لا بد أن يوصف بمحبوب الجميع ؟!، والذي يعيش حالة حب من طرف واحد تراكبت مع حالات حبّ أخري في مستهل القرن الحادي والعشرين الذي يشهد حبا ً!؟ لامثيل له في تأريخ البشرية مذ أغوت حواء آدم ولحدّ ألآن! ولعلّه الشؤم الذي لحق بالعراقي المحبوب؟! مذ سمّي البعض أرضه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;بأرض السّواد في إشارة الي الخصب دون أن يفطن من سمّاها الي أن السّواد هو رمز الحزن الأكيد لدي معظم شعوب الأرض!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;ومن يستعيد تأريخ العراق مذ أفلت حضارته قبل ألف عام يجد أنّ العراقيين، شعباً أعمته الحروب وألإحتلالات والمؤامرات والدسائس الغرامية؟!، سبقوا الفارس ألأسباني دون كيخوتة في محاربة طواحين الهواء مذ تخلّوا عن حقوقهم في العدل والحرية والمساوة، ولكن أحداً لم يدوّن شرف السبق التأريخي هذا، إمّا خوفاً علي سمعة المحبوب أو نكاية به، لأن ّ كل العشاق الذين مرّوا علي أرض السّواد شاءوا لمحبوبهم أن يبقي أعمي لا يدري بما يدور حوله، وجاهل لا يدري غايات من يحتضنه، إن لغرض ألإغتصاب أو لغرض الحماية من ألأخطار المحيطة به! ولعلّ آخر الأمثلة العراقية في محاربة طواحين الهواء كانت في المدائن التي تبين أن لارهائن ولا مرتهنين فيها عدا أحلام اليقظة المريضة التي راودت طرفاً عاشقاً للعراقيين أراد أن يغيض طرفاً آخر ينافسه في الحبّ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;وقد إستشرت فطحلاً من المحلّلين في تفسير المضحك المبكي في هذه الوقيعة التي طالت طاحونة هواء المدائن فتساءل: وهل للمشتبه بهم من ذوي العلاقة، من جميع الأطراف، علاقة ببوركينا فاسو؟أجبت: لا! سأل: وهل أهل المدائن مّمن خرّوا راكعين لطرف ما؟! ــ لا! وهل سبق أن حفوّا وجوههم خلافاً لتعليمات منع الخيط في الحلاقة؟ ــ لآ! ــ هل حلق أحد منهم حفر ليشبه رأسه برأس فطر؟ ــ لا! ــ هل أكلوا البيزا من قبل؟ ــ لا! ــ هل باع أحد منهم ممتلكات وزارته ووضع الفلوس في جيبه وجيب زوجته؟ ــ لا! ــ هل يكرههم أحد؟ ــ لا! الجميع واقعون في غرامهم وقد أعلنوا ذلك ولكن من طرف واحد !فإحتاص ــ من حيص بيص ــ المحلّل الفطحل في أمر الناس التي أخذتها الغيرة! من خارج المدائن علي أهل المدائن، وتجنب ضرب أخماس بأسداس لأنه ضعيف في الحساب، كما هم عادة أخصائيو ألآداب، ثم هطلت تحليلاته: هذا يشير الي أن ألإخبارية الوطنية!؟ لم تكن وطنية!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;وأن ألأطراف الكيدية قد تبادلت الضربات في أمر دبّر بليل من الحزام فنازلاً، لأنها لا تستطيع العيش بدون بعضها، وهي تسعي الي ذات الهدف النبيل!؟: قلب المواطن العراقي وروحه التي ذابت في حبّ آخر يدعوه الأمان الضائع الذي صار أقوي منافسي ألأطراف التي تتبادل المكائد علي ساحة أرض السّواد! والسّواد الأعظم، وليس سواد الوجه، من العراقيين فقد قلوبه وأرواحه معاً من حرارة وسخونة هذه المحبة التي جاءته علي شكل قراد حلّ في ألأماكن الحسّاسة من جسده حتي لايعرف النوم من فرط المحبة! وكي يتعلّم حقيقة أن الحبّ في هذا العصر قد يكلف المرء حياته سهواً! مع سبق ألإصرار! علي كفّ محبّ من عشاقه وهم كثر!... وواصل المحلل الجهبذ تحليلاته فيما سقطت المدائن بأيادي ألمحبّين وتبين أنها إنقسمت الي ألم ــ دائن! في طاحونة هواء جديدة!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;مزرعة البط - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البطة كائن وديع لا يمكن ان يعيش الا في الاماكن التي تتوفر فيها المياه، حتي لو كانت ساقية ماء في قرية ما، يتأقلم علي وضعه لمجرد أن تعوم مؤخرته في مياه ايا كانت، مما يؤكد تواضعا في فهم الحياة غير قابل للشك حتي لو هاجمت البطة بمنقارها العريض عادة بعض المارّة الذين تظنهم ينافسونها علي موقع لا تحسد عليه في هذه الحياة!! وعندما نقرّ للبطة حسن سلوكها وظرافة مشيتها التي لا تخلو من مباهاة بمؤخرها، المعدة لسلق او لشي او لقلي، فإن هذا الإقرار حيادي لا خلاف عليه لدي كل شعوب ألأرض، حضرية وبدائية، يتوازي مع ألإقرار بحقيقة انها ضحية أكيدة لمن هو أذكي وأشرس منها، رضيت بدورها مقابل حفنة أو حفنتين من المياه من أجل مؤخرة تسمن علي جهل أكيد بمصيرها ومنقار يقأقئ دون جدوي!!&lt;br /&gt;وفي مجاري حياتنا اليومية نجد بشرا رضي بدور البطة المعدة للسلخ إن علي مستوي ألأزقة الخلفية للمواضع الدفاعية والهجومية التي إتخذوها، او علي مستوي المنابر العامرة بألأضواء الملونة في آن، حيث نري ونسمع اللّعلعة والجعجعة، كمواز إستنساخي للقأقأة، لترويج ثقافة البط من أجل سلق وشي وقلي آجل، إن لم يكن المصير المرّ بين فكّي كلب مسعور أو ثعلب ماكر، عادة ما يأتي من جهات الجوار غير الحسن لمزرعة البط ّ الذي سيؤول مع مؤخراته السمينة ومناقيره العريضة الي آكليه !! وحدهم!! مطبوخا أو غير مطبوخ في عالم فقه تسويق الحمقي محليا ودوليا!!&lt;br /&gt;ومن طريف دورات الزمن بالبط ّ أن واحداً منها صرف من عمره زمانا ، مجانيا او مدفوع العلف، في فقه الثقافة فكال كل ماوعته ذاكرته من سلق وشي وقلي، لمثقفين عراقيين، وفق منظوره الايديولوجي العتيق بتهمة الترويج (للعنف) لأنهم لم يسبحوا في ساقية احد غير ميناء الوطن الذي لم ينل، من هذه البّطة التي فقعت علي حين غرّة ، شيئا من (السلام) الذي نادت به حتي علي اشلاء عشرات ألألوف من البط؟؟! الذي اعدّ قسرا كبط ّ، رغم آدميته!! وكأن الهّم الانساني ألأساس في هذه الحياة هو همّ ما يطبخ وليس همّ ما يعد للطبخ من بشر!! وكأن المفردات باتت تعاكس معناها إذا عاكست ثقافة الايديولوجيات التي همشها الزمان مع بّطاتها فيما يشبه المكيدة الساخرة من بط ّ رأي في نفسه حوتا ازرق يهيم في بحر من التلفيقات لتسويق المزيد من البط ّ ألآدمي الي مطابخ أنظمة الجوارغير الحسن، ولكن الزمان في دوراته، وبعضها نكتة سوداء، لم يمهله طويلا إذ جاء بموسم الصيد قبل ألأوان!! ومن طريف هذه الدورات العجيبة أن تتناثر، مع أول فرصة حرية، شقق الايديولوجيات علي بعضها في ذات العمارة التي نشات علي اكتاف منظريها من علماء فقه البط فلم نر منقذا لها في ألأفق الذي راهنت عليه الرؤوس المنتفخة بمعاييرها الاديولوجية وهي أخف الرؤوس وزنا في مطبخ ألآكلين!! لأن أحدا ممن لم يضعوا لأنفسهم ذيولا في [ مزرعة البط ّ الهجين علي أرض السواد ، وهم ألأكثرية التي تري في البطة ضحيّة، مجرد ضحيّة، لم يشأ أن يكون ضحيّة مرّة أخري!! تحت أي مسمي غير العراق الذي لابد أن يخلوا من مزارع البط أيا كان المزارع وأياً كان الجار المتخفي وراءه في مزرعة مازالت تحلق خارج التأريخ!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;لـــــــــو - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;لا أحد يعود الي (لو!!) في المفاضلة بين زمانين إلا ّ عندما يجد أن ّ الحاضر (أسوأ!!؟؟) من الماضي!! ولا احد يلوم الزمن علي قطيعته إن لم (يقطع!!) لأنه (كالسيف إن لم تقطعه قطعك!!). طرفة بن العبد الذي قطع زمانه قبل مئات السنين مّرتين، واحدة لم تؤخذ بالحسبان في إستعداده (الوراثي!!) للقتال علي ساحة (إذا القوم قالوا من فتي خلت انني عنيت فلم اكسل ولم اتبلد) والثانية أخذ بجريرتها لإسرافه في قطع ذلك الزمن باللذات، أو قطع اللذات بالزمن وهذا يصحّ ايضاً، حتي (تحامته العشيرة) و (أفردته إفراد البعير المعبّد!!) عند آخر خيمة من مضارب التقاليد والعادات!! وكأني بالعشيرة التي وصمته بالجرب خوفاً علي نفسها هي ذات العشيرة ألآن تتحامي الباحثين عن شئ من الحرية والعدل وشئ من المساواة!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;فلا نجحت في إفراد أحد ، حتي وان غيبته في عمق المضارب، ولا إستطاعت ان تبعد التغيير عن تقاليدها وعاداتها، وكأن لا ثابت في هذه الحياة إلإ ّ ما ندر، وكأنّ ما يجري في مضاربنا شعيرات تتصارع في ذيل حصان (عنترة بن شداد) الذي لم تظهر بطولته إلإ عندما نال حرّيته من العبودية فدافع عنها، تلك العبودية التي مازلنا نعاني اشكالا ً اخري منها في حواضرنا التليدة!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ولأن ما من واع ٍ، في هذه ألأيام يريد السكن الي ألأبد في بيت (لو!!) العتيق من أجل اللحظة القادمة، حتي (لو!!) جاءت سيئة، نري في المحطات التي يمر بها الزمان صوامع (لو) يصرخ ساكنوها لأيقاف دوران ألأرض حول نفسها كي لايدوخوا بلولاهم فتتكسر شرانق العادات والتقاليد ويغيبوا عن وعي (لو!!)، فيتشبث بعضهم بغيبيات يدعي انها ستوقف الجاذبية الكونية لينطلق الي سماوات اللامعقول بحثاً عن تضاريس البيت الذي سكنه علي ألأرض التي عجز عن فهمها مذ أثبت طرفة بن العبد مجانية القير في (البعير المعبّد) حتي ارتفاع ثمن برميل النفط في هذه ألأيام الي اسعار خيالية ما حلم بها مالكوه ، وما حلم بها الكثير من فقراء العرب الذين ما عادوا يمتلكون ثمن بعض مشتقاته دواء يعالجون به تهمة (الجرب المعنوي) الذي اصابهم مذ أقروا (إفراد!!) أوائل من قطعوا الزمن بالزمان حتي ايام الفقر التي نعيشها في اغني دول العالم واكثرها تخلفا ً و.. فقرا ً!! فاضطر العالم الي (إفرادنا) لأننا رضينا من النفط بالقير أصلا ً!! ثم رضينا ان نصدّر القير الي من يفهم معني الجرب ويخاف ألإصابة به علي ضوء أعراضه التي يراها علي مشهدنا الكلي!! و(لو!!) أحصينا المؤاخذات والجرائر والخطايا التي ارتكبها ألأوّلون بحقنا، علي مدي تأريخنا، لوجدنا أضعاف ما كتبناه عن ماضينا من مشاريع كتابة عن جديد من المؤاخذات واختلاف وجهات نظر في قراءات أخري، تختلف في زمانها عن زمان مضي، ليس لأننا إكتشفنا أن ألأرض تدور علي نفسها، وليس لأننا عرفنا أن هذا ليس كفرا ً كما كانوا يقولون، بل ليقين قديم لم يتغير بعد، من ثوابت الزمن نفسه، يقول (لو دامت لغيرك ما وصلت اليك)، ولكننا في كل مرّة نتناسي عمداً، أو ننسي بلادة ً، هذا الثابت من أجل بعير نحاول أن (نعبّده!!) من قير تحجّرنا علي مؤاخذات إخترعناها للآخرين من حولنا نشاغل بها الزمان الذي يقطعنا فنبكي متأخرّين، كالعادة، من (ظلمه لنا!!؟؟) ونحن ندري قبل غيرنا أننا وحدنا من ظلم نفسه في زمان ما ظلم احداً عندما منح نفسه للجميع بالتساوي، في هواء طلق، وعلي مدي التأريخ ألإنساني كله دون تمييز!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معاصصة - جاسم الرصيف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;لعلها من خباثات اللغة في أشكال مفرداتها أن تأتي (معاصصة) علي ذات الوقع في (محاصصة) بدليل سكّة واحدة قادمة من محطة تقسيم الوطن والمواطنين الي حصص فعلا وقولا ! وإذا كانت مفردة (العِص) تعني (ألأصل) ، كما في (رجل كريم العِصّ)، فإن العص هنا تعيدنا الي أصل المحاصصين والمعاصصين علي منضدة المعاني ألأخري للعص ، ومنها: صلابة الموقف، كما حصل عندما ظهرت المحاصصة علي إستحياء وإستسماح مطلي بالحق، (الذي يراد به باطل ) طبعا ، وصفة (مؤقت) تحت ظروف (راهنة) ، ثم عصّت ألأفعال وإستعصت في ألأروقة الخلفية للطوائف والقوميات حتي بات من راهن علي زوالها أسيرا قبل غيره لها لافكاك له منها حتي لو عصّ علي مفهوم المواطنة السليم، النزيه ، والعادل!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;وإذا كان الفعل (عصّص) يؤاتينا بمعني: ألإلحاح، فإننا نري نجوماً (لامعة!؟؟) من بنات نعش الضائعات في درب التبانة (القديم أياه!) قد عصّصت علي (حصّصت) ، مفردة تلقي علي وجوهنا شتيمة لمعرفتنا بأن (الحصة) جاءت خارج مفهوم المواطنة الصادقة والصحيحة ، في قتال علي منصب (مؤقت) هنا وكرسي (زائل لا محالة) هناك، بعد أن تناست معظم ألأطراف، التي إجتعمت علي (مدسمة) فاحت عفونتها، حقيقة تأريخية تقول: لو دامت لغيرك ما وصلت إليك!، فأثبتت لنا هذه (النجوم)، الّلامعة علي مضمار (المعاصصة) أننا نمرّ بأيام (جمع الغنائم!) يفرغون فيها جيوب الوطن قبل أن يحل ّ يوم يضطر فيه هذا البعض للوقوف فيه في قفص (من أين لك هذ؟!)، كمن سبقوهم، فيخرج وقد عصّصت عليه قيود أقواله وأفعاله! وعلي ذات الشاطئ في هذه المفردة العجيبة الوظائف، الذي تكاثر فيه مليونيرو المغارات والصرائف ، نجد أن من معاني (العُصْعُصْ)، ما هو معروف من عظم الذنب، ومنه العصاعص المشوية والمقلية وتشريب العصاعص وألذه تشريب العصاعص البقرية، ولا ينصح بتناول عصاعص الكلاب والقرود والفئران والقطط لأسباب سياسية علي المعني ألآخر غير الشائع من (عصعص): قليل الخير!!، علي ذمة اللغة العربية وليس علي ذمة أي طرف سياسي! ولعلّ هذا هو سر إعراض الكثيرين من عباد الله، الذين آمنوا بعراق غيرعصعصي ، عن المحاصصة التي كثر فيها القيل والقال عن شفط ولفط وعن نهب خيرات وأموال!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;إذن لا عجب أن تتآخي المحاصصة بالمعاصصة وقعا ومعني ، ولا عجب أن تتناقل ألأنباء أخبار (نجوم) تشوي وتقلي عصاعص (نجوم) أخري سرا وعلانية في مقلاة الوطن التي فاقت سخونتها حد الحصص التي يرضاها الله قبل عباده ممّن لم ينالوا (حصة!؟؟) من الغنائم بعد! ومن هنا تأتي أهمية المقترح الذي قدمه أحد (أللوتيّة) الي إدارة مطعم (الجمعية الوطنية) لتقديم أكلة (العصاعص) بأشكالها وأنواعها المشوية والمقلية، خاصة في ألأيام التي ستطبخ فيها مواد الدستور وعساه يكون (علمانيا؟!!) يرضي جميع ألآكلين مشفوعا بيافطة (ذبح حلال) بشهادة (مام جلال&lt;/span&gt;)!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;غزالة عربية - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;يقال علي ذمة (من قال؟!) أن مسابقة لصيد غزالة " بأقل أضرار ممكنة قد أقيمت لحماة الأمن القومي العربي علي مضمار يقع شمال الحقيقة في سويداء الدهاليز الخلفية (لنادي الخفّ العربي)، رعي الله منتسبيه وحفظهم ــ حسبما شاءوا وليس كما شئنا ــ أسفرت عن عودة رجال المرور الي منصة (الحكّام) وقد ألقوا القبض علي حمار هارب من حضيرته عكّر صفو الأمن في السباق، فمنحوا العديد من الأوسمة تقديرا لهذه (الإلتفاتة) الذكية التي مهدت للأجيال القادمة حرية المرور بأمان في طرق آمنة من (كل ليبرالي ضال)! ثم أعقبتهم الشرطة المحلية في عرض مهيب تتقدمه جثة كلب سائب هدّد الجمهور (بالويل والثبور وعظائم الأمور) فأعيدت صياغة شعار (الشرطة في خدمة الشعب) بالبنط العريض مزدانا بالفضة والذهب، وكانت الجائزة مزيداً من وسائل (مكافحة الشّغب)!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;وفي تطور، غير محسوب علي أي تطور، عاد فريق الأجهزة الأمنية الخاصة بمشتبه به إدعي أنه (غزالة!) كان يتعاطي الحشيشة (الأيرافغانية) نكاية بمخدرات أمريكا الجنوبية، وهو ممن يوصفون بغموض الموقف من تصدير (السواح المسالمين) الي العراق في هذه الأيام، وقد ثبتت في هلوساته شظايا قنابل وألغام، ممّا إستدعي إخفائه فوراً عن منصة التحكيم كي تسهل مهمة إلقاء القبض علي بقية الحشاشين الذين تكاثروا خلافا لنصائح رجال الدين! وبذلك خرج هذا الفريق مبكراً من السباق واعداً أن يظهر مهاراته الأخري يوم تحرير شعب (الواق واق)! وأثناء ذلك عاد فريق الجيش العربي الموحد، قبل أن يكمل في السباق مرحلة (أبجد)، بثعلب قتيل، بلا أذنين وبلا ذيل، وأفاد جنرال الفريق أن (هذا الماثل أمامكم) كان غزالة قبل أن يطلق عليه الجنود النار، فمنح نوط شجاعة وسيف حق علي إنجازه العسكري المذهل، ولكن فريق الأمن الداخلي عاد بذئب مبروم الشاربين، سليما، بلا إصابات، يتهادي بأبهة بين الحضور، موزعا التحيات والإبتسامات مشفوعة بأطيب الدعاءات، وقبل أن يستنكر الحكام الإخلال المشهود أمر (المحقق الأقدم) الذئب: تكلم! فقال الذئب (بكامل قواه العقلية والبدنية؟!): أنا أيها السادة غزالة إذا أردتم ألاّ تشووني ولا تقلوني ولا تسلقوني! وأنا ذئب من ذوي الخبرات الطويلة في الصيد والإفتراس، لا يهمني ذيل، في الفريسة ولا راس! لا مانع عندي من الرضي بوظيفة (أليف داجن) إذا حرست ما تمتلكون من حيوانات وبشر، آكل منهم ما ترمونه لي فضلات، وأجوع حتي مليون سنة أخري، إذا شئتم يا أصحاب المقامات! فقط خلّصوني من هذا الفريق الذي ألقي القبض عليّ أثناء تعاطي خطبة الجمعة في جمع من المؤمنين، من أمثالي، الذين أعلنوا ألاّ فرق بين ذئاب ونعاج! وأن للثعالب ذات الحقوق التي يستحقها الدجاج! أنا (عنترة) إذا شئتم أكرّ وأفرّ حتي يتساوي الساقط بالحاج، أحلب نوقكم وأنظف مغاسلكم وأبخر غرف نومكم ما دمت في دهاليزكم الجليلة أنعم بالطعام والأمان! وهذه إفادتي! وهذا إعترافي الأول والأخير بشهادة قرد وبعير! فإجتمعت (ظلال الله علي الأرض) ومنحت الجائزة الكبري لفريق الأمن الخاص، ثم منحت (المجني عليه) وظيفة غزال في الأمن القومي لمهمة مراجعة ملف الإصلاحات المعاصرة لغرض النهوض بعالمنا العربي من الدرجة الأخيرة التي إحتلّها عن جدارة في سلم التطوّر الي درجة خارج التاريخ كي لا يطلع علي أسرارنا القومية الخطيرة أحد!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;جتماع غمة - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;لأسباب أمنية غاية في الخطورة تداعت دول الجوار، التي (كانت عراقية ؟؟!!) الي إجتماع غِمّة ؟؟!! لبحث مسألة سلاح التدمير الشامل (فسوا وناموا) الذي توصلت اليه جمهورية (دايما وراك)، فغصّت سماء مطار (حصّة وحصّة) بطائرات رؤساء جمهوريات، عدّت بالعشرات، عرف منها طائرات رؤساء جمهوريات (أبو راسين) و(أم عفصة) و (شقيّم الركاع) و(حمام الذليل) و(قرة بوش) و (تل التوبة النصوح) و(الشطّافية) و(برزي برزي) و(ألأخضر أبو أذنين) و(هاور زاور) و(قلعة بهلول)، فيما كانت تحلّق في السماء طائرات أخري لم تعرف عائديتها بعد، يرجّح أن يكون رئيس جمهورية (فلتها وراح) من بينها!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;وقد أضطر أحد الرؤساء الي النزول بالمظلة علي مقر إقامته في قصر (حصحص) الرئاسي، لعجزه عن التبختر علي بساط ألإستقبال ألأحمر وذلك لإصابته بمرض البواسير المزمن، ولكن لا المفتاح ألأول ولا المفتاح الثاني في المظلة إنفتحا فوصل السيد الرئيس الي مقر إقامته علي شكل (شيش كباب) أعدّ علي الفور لعشاء كبار الزوار!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;وتبين أنها مؤامرة غادرة ممّن ملّوا من طول إقامة المرحوم علي ذات الكرسي، وقد إنتخبوا فورا ً رئيساً بديلا ً ممّن يمتلكون خبرات واسعة في النصب وألإحتيال وفق متطلبات واقع الحال!! فيما نزلت إضطراريا ً طائرة ولي عهد (فلتها وراح) في مضارب (بني عبس) فإستقبله ملكها (عنترة بن شداد) شخصياً، خلافا للبروتوكولات، وذلك لإنشغال (شيبوب المهيوب) بمعركة مصيرية ضد جيش من الجرذان هاجم المملكة نتيجة للمجاعة التي ضربت جمهورية (داحس) التي مازالت تحارب منذ ألف عام مملكة (الغبراء)، فإستغل الملك عنترة وولي العهد الضيف هذه الفرصة لمناقشة مشروع إجتثاث الشعبين الشقيقين لأنهما سبق وأن صفقا للملكين السابقين قبل جزّ رقبتيهما !! وعلي هذا الصعيد ناقش رئيس جمهورية (شقيّم الركاع) مع ملكة (هاور زاور) مسألة الهجرة غير الشرعية بين البلدين، حيث تبين أن المياه الجوفية، مع ألأسماك العمياء فيها تهاجر عابرة الحدود دون إذن من أولياء ألأمور، وأن هناك عدداً من الطيور، يرتكب ذات الخطيئة بين البلدين، مما عقد موضوعات اللقاء الذي توقع المراقبون ألا ّ ينجح في حلّ مشكلة أطلق عليها الطرفان إسم (يابط ْ يابط ْ إسبح بالشّط ْ) كما أنهما لن يجدا حلا ً لحزّورة (البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة) لغرض التوصّل الي حلّ نهائي للمشاكل العالقة بين البلدين والتي يرجح ألا تحلّ إلاّ بزواج رئيس الجمهورية من الملكة، كما جرت العادة مؤخراً!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;ونظرا للإزدحام الحاصل علي المطار في جمهورية (المحاصصة الديمقراطية) صاحبة الدعوة وعدم إلتزام الملوك والرؤساء بأي نظام فقد عزفت فرقة الموسيقي نشيد (عالناي جيت لدارك) لرئيس جمهورية (برزي برزي) وعزفت نشيد (برزي برزي) لجمهورية (شقيّم الركاع) وخربطت في ألحان النشيد الوطني الشهير (يردلي يردلي سمرة قتلتيني) وهي تعزفه لملك (لوري ورا لوري) مما دعاه الي إعدام الفرقة واحداً واحداً بمسدسه الشخصي تأكيداً لحسن النوايا وعيّن بديلا ًعنها فرقة (بنات الريف) بإمرة لواء ركن كان برتبة عريف!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;وأعيد عزف نشيد (أسمر يسمراني) معززاً بأنشودة (ياالبرتقالة) أثناء رمي جثث الفرقة الموسيقية الي الزبالة!! وكانت وكالات ألأنباء قد تناقلت أن جمهورية (حافات المياه الشعبية الديمقراطية) قد صدّرت شحنات علف مطعّمة بالديناميت الي دواجن جمهورية (حانة ومانة) التي أعلن شعبها: ضيّعنا لحانا!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;بعد تعرضه الي إنفجارات غير مسبوقة فشنت ألأخيرة هجوماً ببلايين البراغيث، التي لا تكشفها الرادارات، علي (حافات المياه) ومازال الموقف غامضاً هناك!! فيما حشدت جمهورية (هي هوار) مائة ألف فأرة ألكترونية وخمسة وعشرين ألف ذيل حمار محسّن لتأجيرها الي الدولة التي تدفع أكثر في الحرب القادمة!!.... وعلي هذا صحا (دبش) من خلطة الحشيشة ألأفغانية والحشيشة ألأيرانية التي توفرت في ألأسواق من تحت (ظلال) الزيزفون ومنظمة (كلّوا في حبك يهون) وأعلن التوبة (الوطنية النصوح) آملا ألا ّ ينام مرة أخري وهو يفكر بأية (حكومة وطنية&lt;/span&gt;)!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;سمك عراقي - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جن ّ عراقي فقير الحال، فإختصر أهله المسألة والسؤال، وذهبوا بمجنونهم بدلالة ستلايت وبهلوله، الي منطقة مجهولة ، علي رأسها سيّد ذي كرامات، له حصة في كل قصة، وله ذكر في كل المقامات، وعرضوا الحال! فمسّ هذا جبهة الممسوس، بعد أن قبض ما يكفي من هدايا وفلوس، وأمره بتكرار الوقوف ثم الجلوس، حتي هنأه بصوت عال!&lt;br /&gt;إرتحت يابني من القيل والقال! طرحتك ألآن كل ألأطراف من حساباتها بعد أن صرت صفرا سعيدا علي الشمال! خذ معك الي السوق من (الدشاديش) إثنتين! قصيرة تسفر عن كاحليك إن شاء هواة الكواحل! وطويلة تحميك إن وطأت سهوا ً بعض المناحل! ضاع الفرق في الدين بين حق وباطل، وبين باب للحقيقة وطاقة، وما لمجنون سعيد مثلك في القافلة بعير ولا حتي ذيل ناقة! فإختر لنفسك ألآن ما شئت من ألأسماء! وأنج بنفسك من كل هذا الهراء!&lt;br /&gt;وظل (مجنون ليلي) يبحلق بعينيه والحيرة تقلب كفيه، وطال السكوت بين أهل حزاني وشيخ توج نفسه ب (خذوا الحكمة من أفواه المجانين)! وعندما إستعاد السعيد ( حكمته) سأل: هل أختار إسما أميركيا؟!! فأجاب الشيخ واثقا: نعم! نعم! أنت مجنون علي كل حال! فقال (مجنون ليلي): إذن إسمي (سمك)! فأصيبت كل ألأطراف بصدمة من هذا ألإسم العجيب فيما برّر المجنون السعيد: ألا نقول في العراق أن لحم السمك مأكول مذموم بسبب رائحته؟!! أجاب الشيخ: بلي! بلي! عندئذ قال صاحب الحكمة الجديد: ألا يذم ّ(الوطنيون) أميركا؟!! أجاب الشيخ: بلي! بلي! حكّ (الحكيم الجديد) رأسه قبل أن يقول: بما أن الجميع من مورتانيا حتي عربستان يأكلون من المطبخ الامريكي، إذن (سمك) هو أفضل ألأسماء! كلنا نأكل السمك من السمك ونذم السمك في (ذات النهر) الذي سبحنا فيه مرتين خلافا لمقولة (أنت لاتسبح في ذات النهر مرتين)!&lt;br /&gt;وعلي الفور حضرت من جبهة اللامعقول العراقي فرقتين! قاست ألأولي لحية المجنون و (دشداشته) فتبين أنه (كافر زنديق) بدلالة وجه محفوف، غير منتوف، وتفوح منه رائحة سمك تؤكد علاقته بأميركا وبممارسة الحف بالخيط! فيما إكتشفت الفرقة الثانية أن سجله (ألإجرامي) يشير الي أنه لم يصفق لقائد عشيرة (بني كلب) كلما ذكر إسمه ومن ثم فإنه يستحق (جز ّ الرقبة)، خاصة وأنه تبول في الحديقة التي إزدانت بصورة (حفظه الله)، فيما إندفعت فرقة ثالثة وفجرّت (الجاسوس) دون إنذار وجردته من رمز (العروبة): العقال و(الغترة) دون أن تقيس طول دشداشته قبل تفجيرها مع أهله والستلايت والبهلوله وكرامات السيد!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;دم الديك ألأسود - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;في إحصائية قرأتها علي فضائية عربية إكتشفت مذهولا ً أننا، و (بفضل من الله تعالي)، قد رزقنا بمليون ساحر وساحرة وعراف وعرافة، عدا من لم تطلهم ألإحصاءات في ألأزقة الخلفية للوعي العربي المعاصر، وهذا يعني ببساطة أكثر إذهالا ً وجود واحد من هؤلاء (الفلتات) بين كل ثلاث مائة عربي! ومن ثم فإنّ هذا يقودنا إلي إكتشاف سرّ حالة (الغيبوبة الطويلة) للأمة العربية عمّا يجري حولها من طقوس (حبّ محرّم) علي أيادي المحارم وتجاوز المألوف في (حبّ مشروع) علي أيادي العشاق من غير المحارم! كما أنه يفسّر تحليقنا علي (بساط علاء الدين) مذ خيل لنا أننا تحرّرنا من (ألإستعمار)، الذي أراد أن يثبت لنا وهمنا بالحرية وخطيئتنا في (الحبّ) بنوعيه فسلّم مفاتيح وأقفال الحكم علي من إستأمناهم علي أنفسنا فأقفل هؤلاء علينا ألأبواب وأوهمونا بأننا (أحرار) ولكن في حدود لا تمسّ أذيال كراسيهم ووعيهم المقدّس لما ورثوه وأننا، نحن الفقراء، (أغنياء) علي وفق (من أحبه الله إبتلاه) وهم، من ورثونا، فقراء علي وفق طلب رحمة الله ومغفرته المأمولة عن عبوديتنا يوم يموتون علي فراش القضاء والقدر أو في إنقلاب عسكري قادم! كثيرة هي قصص أولي ألأمر الذين يؤمنون بقدرات العرافين والعرافين والسحرة والسحّارات حتي ليشاع، عن خبث أ كيد، أن منظمات وشركات الجن الحمر والزرق والبيض وغيرها هي التي تحكم ألأمة من مشارقها الي مغاربها، وأن هذه الجنّ هي التي تحمي أولي ألأمر من جشعنا وفقرنا الوراثي وأفكارنا الحمقاء عن العدل والحرية والمساواة وغير ذلك من خربطات توحي بها الشياطين الضالة، من أحفاد الشيطان أيّاه الذي أغوي جدنا (آدم)، عليه الصلاة والسلام، فتسبّب في طرده، شرّ طردة، من الجنة من أجل (قضاء وطر) مازلنا نتحمّل وزره دون ذنب، ولم يطرد من قضوا وطرهم منا، بالإكراه !!، من جناتهم الصغيرة علي ألأرض بعد، لأنها إرادة الله التي لا بد أن نحمده عليها حتي يحين (يوم الحساب) الذي قد يطول إنتظاره لملايين أخري من السنين نورث غيبوبتنا خلالها لذريتنا التي تولد مظلومة بنا! وفي إحصائية أخري نشرتها الصحف عن ألأمم المتحدة تبين وجود عشرة ملايين طفل عربي خارج المدارس، وهذا يعني تجهيل واحد من ثلاثين في ألأقل منا، أو من بقيتنا من فضلات حروب (التحرير !!؟؟)، نصفهم أمييّن أصلا ً بالوراثة، ممّا سيقودنا و(بفضل من الله تعالي) أيضا ً، إلي أمّة تزداد جهلا ً وغيبوبة عن حدودها ألآدمية، ولا عجب أن صنفت النازية (بلاد العرب أوطاني) علي أبعد درجات السلّم البشري من (الشام لتطوان) مرورا ً بقبر النبي (يونس) شمالا ً إلي آخر شبر يحتضر جوعا ً وأسفا ً علي (عروبته) في الصومال وموريتانا رغم وجود كل هذا العدد المذهل من المؤسسات (الخيرية العربية !!؟؟) القادمة من بحر الخطايا علي أجنحة جهل ألأكثرية !! وإذا ماعلمنا أن نصف أمّهاتنا (الخائبات) مرّتين، مرّة بنا ومرّة بأولي ألأمر من ظلال الله علي ألأرض، قد تأكدت أمّيتهن، وأن النّصف ألآخر منهنّ مغيّب مهمّش، في وظائف بائسة لا تحل ولا تربط في أفضل الحالات، والبقية الأكثر يقعن تحت خيمة (ربّات بيوت)، وما هنّ بربّات علي غير نعالاتهن، التي يُضربن بها من (القوّامين علي النساء)، فإن معادلة مليون عراف وعرافة وساحر وساحرة تصبح مفهومة أكثر عندما نري علي أضواء (فانوس علاء الدين السحري) ملايين العرب مسطولين (بعلوم) السحر والشعوذة يومياً، حتي أن شركات الجنّ بمختلف ألوانه وأشكاله قد أصدرت إحصائيات تفيد أن ثاني اكبر إستثمار في عالمنا العربي بعد النفط هو (علم الغيب) الذي رحّلنا إليه جهلنا ومشاكلنا مع أنفسنا ومع العالم علي دم ديك أسود وإبرة خياطة ورقية تكتب بخط ردئ مزدانة بأفضل العلامات التجارية لشركات الشيطان ألأسود وألأحمر و(اللّي مالوش لون) لإختراق الغيب من أجل إطلاق سراح سجين أو الزواج من حبيبة أو العثور علي وظيفة في هذا الحاضر المضحك المبكي لأمة سعيدة في غيبوبتها عن نفسها وعن العالم الذي يحيطها بعد أن أدمنت علوم الشيطان!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;رغيف خبز - جاسم الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصيب (دبش) بوعكة صحية خطيرة ممّا دعا أمّه (الخائبة النوّاحة ) إلي طلب النجدة من الجيران، الذين رفعوه مع حصيرته، مكرمة (نوح) له منذ زمان، ونقلوه الي الزقاق بإنتظار سيّارة ألإسعاف، التي وصلت كالعادة بعد سنتين، ونزل منها المسعفون فطلب منهم (دبش) أن يقدموا له ما يثبت مواطنتهم العراق
